المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أب كرشولة ، و لا محل الريس بنوم؟!



ود الأصيل
05-05-2013, 08:25 PM
أب كرشولة ، و لا محل الريس بنوم.؟!
بدون مقدمات أو رتوش ، فقد تعرض صباح اليوم شقيقي لهجوم همجي غاشم و مسلح من قبل (عصابة أمنية)،
أو أنهم منتحلون لصفة رجال الأمن القومي، كما قدموا أنفسهم بطريقةعدوانية غاية في الوحشية كفيلة بأن ترعب بلد وتفقده صوابه، ناهيك عن أنسان بريئ و مواطن أعزل لا حيلة له و لا حول لا قوة.
بدأت فصول المأساة وتصاعدت وتيرة أحداثهاالمثيرة والمؤسفة بشكل دراماتيكي خرافي .عندما اصطحب أخي ابنته إلى الطبيب و أثناء انتظار دورهم للعلاج تلقى محادثة من البلد حيث طلب منه ابن عمنا الذهاب لاستقبال ابنه القادم من ليبيا عبر مطار الخرطوم الدولي ، حيث فعل أخي و ترك ابنته ليقوم باللازم تجاهه ، وأجر له ليموزين حمله إلى حيث وجهته، و ودعه بعد إنها ء المهمة ليعود أدراجه لبقية مشاغله مع ابنته المنتظرة. و لدى مغادرته الصالة ماشياً على قدميه إلى حيث موقف أمجاد قرب بوابة المطار مقابل شارع أفريقيا ، اعترضته عربة كريسيدا ترجل منها أربعة بلاطجة عتاولة كأنهم من يأجوج و مأجوج؛ استوقفوه مدعين اشتباههم به وقد شهروا له سلاحهم مشفوعاً بثبوتيات تفيد أنهم من منسوبي جهاز أمن الدولة و المباحث. و من هناك اقتادوه معصوب العينين إلى وجهة مجهولة، حيث استولوا على حقيبة كانت بحوزته وبها أموال طائلة يخصني شخصياً نصيب الأسد منها. بعد اعتدائهم عليه بالضرب و التنكيل دخل على أثره في حالة إغماء تام وانهيار عصبي حتى صار أقرب إلى الموت منه إلى الحياة ولم يفق منه إلا ليجد نفسه في عراء بلا أفق ، أيقظته ركلات البغاة المعتدين وصراخهم معلنين أخلاءهم سبيله بعد ثبوت براءة ساحته لديهم و قد سلموه شنطة متعلقاته التي تبين له لاحقاً إفراغهم إياها تماماً من كل ما حوت ، و لما بلغنا الخبر لم نفعل شيئأً سوى أن تنفسنا الصعداء و حمدنا الله على سلامة أخينا العزيز، ثم أخذنا العبرة.
كان كابوساً بحق ، وددنا نشره طازجاً، كما عاشه أخي المسكين لتوه ، و لا تعليق لدينا،سوى التنويه فقط إلى أن مسرح عملياته كان في قلب عاصمة الصمود و اللاءات الثلاثة و الطلاقات مدداً بلا عددٍ، أعنى ولاية الخرتوم ، محل الريس بنوم والطيارة بتقوم ، من أمام بوابة ثغر بلادي الباسم تجاه العالم، ناهيك عن ناس أم صفقاً عراض و أب كرشولة، محلية أم برمبيطة التي لو لم يكن لذاك الهجوم التتري فائدة فيكفي أنه دفع بها إلى واجهة الأحداث، و إلا لما سمعنا بها إلى قيام الساعة. و على رأي المثل: (الجفلن خلهن، أقرع الواقفات) و برضو (الأمن كان قصر من بطن البيت يبقى حرمان على الهوامش والجيران).
هذا "و بشر الصابرين الذين إذا أصابته ممصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون"

أحمد عمر ( MOODY )
05-05-2013, 09:19 PM
لا حول و لا قوة إلاّ بالله .. حسبنا الله و نعم الوكيل


لا نملك أن نقول .. حمداً لله علي سلامة أخيك
و ندعو الله .. لي بلد بقى ما عندها وجيع

ahmed algam
05-05-2013, 10:30 PM
لاحول ولاقوة لا بالله

حتي في قلب العاصمة

وصلنا الي حالة يرثي لها

روبش
05-05-2013, 11:11 PM
ده لو في الخرطوم يعني في الولايات يكون شنو
اقول ::: حمدلله على سلامته

ود الأصيل
05-05-2013, 11:43 PM
تحية تجلة واحترام لسعادة مشرفنا العام ومديرنا الفني/ أحمد علقم و مرفوعة من قبله إلى مقام مشرف منتدانا العام أحمد عمر( Moody)،
صاحب المزاج الرايق دوماً بإذن الله . و طبعاً دا بدليل إنو بسأل عن صورةٍ له كانت هنا، قال الشالها يجيبها. والله مش عارف الحسانية في شنو!
و الناس بتأسل عن رقعة بلد تتناهشها الكلاب و الصقور و الحمائم على حد سواء، و نحن نترجاهم فقط أن يتركوا لنا فتاتاً من حطام و عظام و هي رميم.
تعيدونني بذلك و بصراحة إلى بوست ناري سبق و طرحناه و نال منالتجاوب ما لم ينله غيره لكن بعض من لم يرق لهم الأمر لما أثرنا القضية من زاوية واسعة من باب كرامة و أمن وعرض بني آدم و بنات حواء في بلادي، و هي من سمت الأدب العام والفطرة السليمة ، فقام أؤلئك يرغون و يزبدون و ويعتركون في غيرما معترك، يريدون دفعنا خارج مضمار النقاش الهادف البناء إلى حوار الطرشان و بذهنية غالب ومغلوب وعلى أرضية غير مشتركة من العلم و الأدب في حدوده الدنيا.
سمعتم بحكاية ذاك الفتى الذي بلغ به الشبق أن حدثته نفسه بإتيان النبي(صلى الله عليه و سلم) ينشد الإيذان له بهتك أعراض الناس بالزنا. فجاوبه الرسول بمنطقه الجامع الذي لا ينطق عن الهوى بأن وضعه في فرضية ما إذا كانت أخت أو أم له هي المتحرشة أو متحرش بها بحيث يجدها مرتمية في أحضان واحد من أولئك الذئاب البشرية و هي بين مخالبه ، ينهش في جسدها و يأكل من لحمها و يشرب من لبنها، إلى آخر روية الحديث!
ترى، لو كان أحدنا مكانه هل سوف تفور قطرة من دم حمية و شهامة في عروقه فيحاول الانتفاض؛ ليفعل شيئاَ؟ أم تراه سوف يطأطئ رأسه فيدسه في التراب و يخنس به حتى يدفنه في ربع سرواله؟! ، ثم نبدأ بالتنصل عن قضيتنا و ننسلخ من عباءة عرضنا تماماً مثلما فعل السيد/ جحا حين قيل له : بأن رائحة الرذيلة تشتم من قبل معتمديتكم و محليتكم! فرد بقوله مغالطاً: و ما شأني بذلك، طالما أنها بعيدة كل البعد عن قريتنا و ناحيتنا؟! فقيل ليه: بل هي ناحيتكم! فقال: كذلك لا شأن لي وهي بعيدة عن حي سكنتنا: قيل له لا، بل هي في حيث تقطنون! لكن جحا لم يكن لتعجزه المراوغة حين قال: وأيضاً لا شأن لي بها وهي بعيدة عن بيتنا! فقيل له: و لكنها بالفعل هي في عقر داركم! قالجحا: إذاً، فلا شأن لي بأي شيء بعيداً عن شخصيّ! إلى أن قيل له: ما بالك يا جحا تناكف و تطيل المناكفة! ألا تعلم أن الرذيلة في فراشك و الخزي و العار جنود مجندة من القمل يسبح و يمشي في ثيابك؟.
دعونا نحدث و لا حرج بما يندى له جبين الكفرة الفجرة مما آلت إليه أمورنا. فيا لها من عصبية راهنة تتقهقر بنا إلى عهود داحس والغبراء. و إن الوحوش لتستقبح كثيراً مما يأتي به بعضنا من سلوك لكنها تكف ألسنتها عنا لفقدانها خاصية النطق. وهذا قيض من فيض و عينات مخبرية تشي بوجود شق في العود و نارٍ تحت الرماد و يُخشى أن تفشو في بقاع واسعة من تراب بلادي.

ود الأصيل
06-05-2013, 12:00 AM
ده لو في الخرطوم يعني في الولايات يكون شنو
اقول ::: حمدلله على سلامته

تسلم يا أمير، و ربي إن شاءالله يقبل حمدك،،،،
ده جوة الخرطوم طبعاً ، و والينا المجاهد قام ينبح كالكلب حرصاً على ذنبه، ثم هب كعادته لنصرة أهالي أب كرشولة
و بعد إفراغهم منها ، خرجت جموعهم تتراكض على غير هدى و لم و سوف لن ( تعقب). و غايتو ، ربك يجيبو قوي.

هيثم عبدالعال
09-05-2013, 02:31 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله ... أمر ليس بالمستغرب من هذه العصبه فهذا هو ديدنهم وهذا مفهوم الأمن لديهم ، وحتماً لن تغلب المنافحين الحيلة في تبرير مثل هذا السلوك الهمجي بدءاً من إنكار حدوثه ووصولاً لوصفها بالحالة الفردية هذا إن لم ينسبوها لفئة ما لا تنتمى لمشروعهم الحضاري .

ود الأصيل
09-05-2013, 03:33 AM
لا فض فوك سعادة المستشار/هثيم، شقة غريبة بالجد. و لكن ليبقى العزاء فيكم من نفر مشاكسين،
غسلوا أيدهم من حطام هذه الفانية سبع مرات إحداهن بالتراب و بانوا بها بينونة أكبر ممن حرم ظهر أمه،
تقولون تلك الكلمة القاتلة" لا". و تأبون بترها بقول نصفها وترك النصف و قد أبت إلا أن تقال بحذافيرها كاملة و إلا ف" لا"،
لكونها من حرفين و لا تقبل التجزئة أو القسمة على اثنتين. و قد ظلت مشروعة لمن آثروا ولوج نعيم السلطة من أبوابها الثمانية الخلفية،
فيما بقيت مقطوعة و ممنوعة لمن هم أصلب عوداً و أصعب مراساً وأنضف يداً وأثقل ظلاً على كاهل المتنفذين . ممن هم بهم أضيق ذرعاً.
عليك فقط ، إن أردت السير في هذا المنزلق أن لاتهتم بروحك الزاهقة المحمولة على كفيك و لا بجتتك النحيلة المصلوبة على نعش ما بين ضفتي نهر؛
و لا بكفنك المصرور بين أبطيك ..و كأني بك و بنفسي معك قد رأينا في منامنا أنه لا حاجةلكفن من أساسه.. فنحن سوف نقطع إرباً و نحمل إلى أهلينا أشلاء.
شأن ذاك المزين .. مزين الملك , ذاك التعيس الذي اكتشف بحكم حرفته أن لسيده أذني حمار، يخفيهما تحت تاجه العظيم؛ فقطع هذا الأخير للمزين لسانه .
لئلا يدعه يتفوه أو ينبس ببنتشفة مما رأت أم عينه.. فجعل الرجل يصارع الحقيقة كغصة مزمنة؛ حتى إذا بلغت منه الحلقوم في ذات يوم ، خرج إلى العراء،
وهناك حفر حفرة غائرة و جعل يصرخ بداخلها ليفرغ في باطنها سره كاملاً بأن ( أذني الملك حمار) ؛تم مات الرجل واستراح بعد أن وضع فيها بذرة ودفنها ,
عساها تنبت ذات يوم . و بالفعل بزغت برعماً ونمت منها فسيلة ثم تفرعت و صارت شجيرة . ثم و بعد حين حضر إلى المكانراعي أغنام يسوق قطيعه،
فوجد قصبة ملقاة, أخذها وصنع منها نأياً ( زمبارة) ثم جعل ينفخ فيها و يزمبر، فإذا بالناي يصدر ذات اللحن الجنائزي الحزين ( أضنين الملك حماووووور)
يصدحو يسري في الآفاق لينفضح الأمر ويعرف الناس, كل الناس. أن من يتولى أمرهم( لم يكن سوى واحداً من حمرأهلية مستنفرة، فرت من قسوورة)!
معذرة، كانت تلك فضفضفة أحزان سبق لي أن بثثتها هنا بجوار جنازة لصديق قديم ، و لم تجد من يقف عندها. . وها أنا ذا أعيدها عليك ، فهلا فعلت؟

محمدالحسن الطيب
09-05-2013, 09:54 AM
هذا ليس بغريب على الاوضاع الامنية بعموم البلاد
فبعد اقالة اخى العملاق ( صلاح غوش) اصبح السودان محل اختراق من قبل الجهات ( الجوى . والبرى)

(الله اعين)

محمدالحسن الطيب
09-05-2013, 09:58 AM
ماذا يدور الان فى مواقع التواصل الاجتماعى:-

الحملة الشعبية لجمع اكبر عدد من الاصوات المنادية باقالة وزير الدفاع
((الشعب يريد تغيير الوزير))
مع احترامنا الفائئق لسيادة الفريق اول مهندس / عبد الرحيم محمد حسين ، ورغم ما ينسب اليه من نجاحات اثناء توليه قيادة وزارة الدفاع ، الا ان الرجل فشل فشلا ذريعاً في المجال العسكري ووضعية القوات المسلحة علي الارض ، ولا نريد ان نخوض في الماضي لكن ماحدث في الفترة الاخيرة خصوصاً ماحدث في مهاجرية بالقرب من نيالا وماحدث في ام روابة وابو كرشولا بوسط غرب السودان، ووصول التمرد الي طريق كوستي الابيض كاول مرة في التاريخ السوداني ، يعطي صورة حية للفشل المصاحب لاداء الوزير ، وهذا يبين حقيقة مرة وهي فشل وزير الدفاع في مهمته التى اوكل بها للدفاع عن هذا الوطن . اضافة لعدم قدرته حتي الان علي تحرير مدينة كاودا رغم صدور تعليمات مباشرة له من الرئيس العام الماضي وعلي الهواء مباشرة عبر التلفزيون الرسمي بتسليمها خالية من التمرد قبل الخريف ولم يستطع فعل ذلك ، اضافة لسقوط هجليج والخسائر المصاحبة وغيره . كل هذه الاحداث كانت كافية ليتقدم السيد الوزير باستقالته . وبما أنه لم يفعل فاننا بصفتنا كسودانيين واستناداً علي ماسبق .. فاننا ندعوا السلطات السودانية والبرلمان لمحاسبة الوزير علي اخطائه في الاحداث الاخيرة محاسبة حقيقية وتحميله المسئولية كاملة لكل مايثبت من تقصير منه .

ود الأصيل
15-05-2013, 02:43 AM
عوراتنا مكشوفة للفرجة في بلاد تعيش خارج التقويم الزمني لناموس الكون!
أتينا الحياة لنغادرها و لم نر منها إلا ما يسمح به ثقب باب من شرفة لا تطل إلا على خراب !
نموت يومياً ألف ميتة قهراً وضجراً وسوء كيلةٍ. يسوقنا قطيع ضباع تحسن وأد الوقت و نهب الوطن.
حشرت كرامتنا في قماقم فارغة إلا من صلف وغرور، و جلد ذات و سب دهر و طعن في علل الوجود!
موثوقةٌ رقابنا على مقاصل الإعدام رجماً حتى آخر حجر ، و آخر نفس .
عدونا محصّنة قراه ضدنا و بأسنا شديد بيننا ، فيما نوثّق للعالم فراغ جعبتنا من أي شيء يذكر!
ولسنا أهلاً لنمارس لحياة فوق الأرض أوتحتها! إذ غدا شعارنا:عض قلبي و لا تعض رغيفي!
همومنا لا تعدوا أن تكون ما يسد رمقنا، لذا، فقدرنا لا يستحق أكثر مما تطرح البطون!
حناجرنا مكبرات صوت زاعقات، بينما تداهمنا حمم نيران صديقة تلعلع في سماء !
إن مثلنا كصانع سّمّ زعاف. . و" صانع السّمّ لا بدّ ذات يومٍ، ذائقه "