المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنعلن 2014 عاماً لهجران المعاصي!



ود الأصيل
05-01-2014, 08:27 PM
ليتنا بهذا نطلق منذ الآن صرخةً انعتاق مدوية في وجه الباطل، فندشن حملة شعواء و حراكاً بلا هوادة في سبيل جمع ما يربو على المليار توقيع لفقء عين المسيخ الدجال،
و شروره ماثلة أمامنا في صور شتى و بتفانين عديدة. علماً أن ثورةً ربيعية مباركة كهذه بإذن الله ، سوف لن تجشمنا أيما وعثاء للسفر بعيداً ، و لا تكلفنا عناء الانتفاض
سوى ضد طاغية أعاننا مولانا عليه سلفاً فجعل كيده ضعيفاً و معركتنا معه محسومة، تكاد تكون في غير معترك و بلا خصم يخشى بأسه. و لا حاجة لنا فيها لعُدة و لا عتاد،
و لا لحشد حشودٍ في ساجات الوغى، و لا حتى للتجمهر في ميادين للتحرير، بقدر حاجتنا فقط لعقد حديث النجوى لأنفسنا اللوامة مع أنفسنا الأمارة بالسوء ، بنداء القلب إلى
سائر الجوارح أن : هلموا إليّ جميعاً يا معاشر الشركاء ، ثم اسمعو واعوا أن: هذه مثلاً خصلة ذميمة نشاز و سلوك همجي لا يليق بمروءة المؤمن ، فهلا نبذناه كما نخلع نعلينا
عند باب كل مسجد! ؛ و تلك بدعة و ضيعة وعادةٌ شنيعة ما أنزل الله بها من سلطان، و لا تمت لدين الله بصلة ، فليتنا نهجرها إلى غير رجعةٍ ولتجافينا عنها كما تتجافى جنوب
الذين اتقوا عن المضاجع!وهناك مجالس لل"شات" لغيبة حالقة و مواكب للمشي بالنميم حري بها أن تأكل حسناتنا كما تأكل النار الهشيم و كما يرتع الذئب في لحم أخيه!!
أوليس الأحرى بنا نتزحزح عن أمثال هؤلاء حتى يخوضوا في حديث غيره؟!و دوننا فج عميق درج على سلكه عدو الله وعدونا فلمَ لا تنخذه عدواً ، فنسلك فج طاعة غيره؟؟؟!!!
فلعله يوردنا حوضاً زمزماً لنعب منه شربات سائغات مشبعات لا نظمأ بعدهن قط و أبداً !
و هكذا دواليك و هلم جرا ،إلى أن يرث الله الأرض و ما و من عليها من كل دابةٍ ،
حتى نلقى الله بقلب سليم سائليه أن ينجينا برحمته من عذاب يوم عظيم

بنت الرفاعي
14-01-2014, 06:30 AM
:):):)

نسأل الله أن يعيننا على طاعته وذكره في كل الأوقات،
ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه.

جزاكَ الله خيراً أخي عابر سبيل،
وباركَ فيك.:)

:):):)

ود الأصيل
14-01-2014, 08:43 PM
،،،،،،،،،،،،،،،،،اللهم آآآآآمين يا رب العالمين ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فلا تنسوا غريقاً من دعاءٍ*** إذا عزت على الوصل المرافئ
طــوبي لمن رام في دنياه عدلاً *** و سعى لمرامه مسعاةَ وُدٍ
تحــدو مواكـــــب عزتها *** المراحـــب و العــــــــــوافــــــي



كانت تلك تغريدة تأملاتصباحية مستوحاة من أدبيات أهل الزهد و التدبر في علل الوجود في هذه الدنيا

فحينما وجد الإنسان في بطن أمهو بثت فيه رعشة الروح كان لا يزال ينقصه شيئ بل أشياء من حيث كمال الأعضاء..
لا بدأن يكتمل نموها قبل خروجه من قبة رحم أمه إلى بطحاء الكون الفسيح؛ و إلا فسوف لن يفلح أجدعهاطبيبٌ جراح
في أن يكمل له نواقص بدنه ، و إن ويظل بقية عمره معاقاً (physically challenged) من ذويالاحتياجات الخاصة جداً.


ثم إذا خرج يدب على أديم الأرض كدبيب نملة على ظهر قملة لم تزل تنقصه أشياءٌ أخرى من حيث كمال الصفات و مكارم الأخلاق،
و لا مناص له من إيجاد تصريفة ما لاستكمال نواقصه قبل أن يوارى الثرى في برزخه، و إلا فستكون هي الطامة الكبرى إن هو
لم يغتنم يومه قبل غده وشبابه قبل هرمه و حاضره قبل أن يأتي ما هو آت ؛ وأما إذا رحل فبنواقص أخرى هي ملذات ملحوقة
و أمانيُّ فضفاضة وآمال عراض لا قبل لنا بتحقيقها في (دار الغش أم بناياً قش) تلك هي مراحلثلاث تسرد واقع المرء و علة وجوده،
ثم ترسم خارطة كفافية لطريق رحلتنا كماأرادها الخالق جل و علا.

إذن، فطبيعة النقص لازمة من لوازم الحياة حتى يأتينا اليقين بعد أن نظل كادحين إلى ربنا كدحاً فملاقيه
كما خلقنا أول مرة فرادى حفاةًعراةً غرلاً ، و لا كمال إلا لله وحده .و لكن ، ألا ترون أن كثيراً من الناس
إنما يأخذونها بالمقلوب فتكون البداية بسعينالإشباع مباهج النفس مما لذ وطاب دون قيد أو شرط
و لا حلال و لا حرام و لا هميحزنون.ومعلوم أنه ما من نفس بشرية رغبت بشئ فشبعت منه
إلا كان حينذاك أبغض الحلال إليها؛ و إذا كان لابن آدم واديان من ذهب لتمنى لهم ثالثاً ،
حيث لا يملأ العين إلا التراب.

من هنا اختلت موازين المعادلة حابلها بنابلها و أخذناها خبط عشواء حتى اقترفنا خطيئتين في آن واحد:
أولاً: ضيعنا فرصة أن نراغب أنفسنا في الدنيا فنصلح بالعطارة ما أفسدناه حينا مندهر من شأننا ؛
و ثانياً: استبقنا الأحداث و أذهبنا طيباتنا و استمتعنا بعاجلها "تراباً" و نخشى حصاد آجلها "عقابَا".
ذلك بدلاً من ننكب على نواقص صفاتنا لنستكملها ونفوز بما و ادخر لنا ربنا في دار المقامة
و أعد لنا في فردوسه الأعلى مما لا عين رأت و لا أذن سمعت ولا خطر بقلب بشر.
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــابر