المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بقايا حبٍ ظل صامداً في حطام إنسان!!



ود الأصيل
07-08-2014, 12:56 AM
[center][SIZE=5]size]
(بقايا حبٍ ظل صامداً في حطام إنسان)
أمين و أمينة فتىَ و فتاةٌ بريئان
و يحملان من صفات التلاقي ما يجعلهما
شبه وجهين لعملة واحدةو يضع كلاً منهما هدفاً شريفاً
و و مشروعا للآخر. ، رغم ما يوجد بنهما من فوارق لا بد منها
في فطرة الله التي فطر الناس عليها كضرورة لتوثيق الترابط على اعتبار
أن كل قطبين مخلتفين في الشحنة لا بد و أن يتجاذبا وإذا تماثلا في الشحنة فلا بد
و أن يتنافرا. فلم يوجد بين أمين و أمينة من الاختلاف ألا بمقدارما يسمح بذاك التجاذب
و يوثق عرى التلاحم الشديد و اللافت لكل من يحيطون بهما عبر مسيرة حياتهما الطويلة
و هي حبلى بكل ما هو مدهشٌ و مثيرٌ. ولقد ظل كل منهما في سعيٍ دؤوبٍ لا يفتر وراء
تحويرٍ أو توليفٍ شيئاً من صفاته ربما غير المواتية حتى يصلا لدرجة التشبع و التحول كما
جرت المقولة إلى شخص واحد في ثوبين أو روح واحدة في بضعين. لكنمها يصطدمان
في كل مرةٍ بصخرة ما يسمى الجبلة و الطبع الذيغالباً ما يغلب التطبع.
فكلاهما ينحدر من الدرك الأسفل من الطبقة الوسطى,
تلك الواقعة ما بين خطي الكفاف و الفقر المدقع
***********&&&&&&***********

.

الملكة اسماء ( ام محمد )
07-08-2014, 01:08 AM
كأول الحضور

أختار لنفسي مقعدا يسمح لي بقراءة مابين السطور

فاسمح لي أستاذي .. واعذرني على مقاطعة السرد

كن بخير

ياسر عمر الامين
07-08-2014, 05:31 AM
معك ومع امين وامينه تتحرك عجلات اللهفة لما هو قادم من احداث...حضور بين سطورك استاذنا الحبيب عابر سبيل...

ود الأصيل
09-08-2014, 08:12 PM
(بقايا حبٍ ظل صامداً في حطام إ نسانٍ)
ربما كان أبرز ما يفرق و يجمع في آنٍ و احد بين الاثنين
هو أن نشأتهما بدأت في بيئتين مختلفتين بعض الشئ اليسير.
لكن لا تتباعديان أكثر من مسيرة يوم أو ليلة. غير أن أوثق ما يربط الطرفين
كان الهدف الواحد والثابت كجبل أحد. إذ بات و ظل بمنزلة المسألة المسلم بها و شبه
المفرغ منها, لا بل والمستقرة في روع كل من عاشر أمين وأمينة أنهما لائقان لبعضهما البعض بكل
المقاييس. فقد وطن كل طرف نفسه و بنى قابل أيامه و وضع حساباتهو كيف أوضاعه على أنه زوج و لا محالة
لنصفه الحلو لآخر. أما أمين فقد نشأ وحدانياً كادحاً في حراك دائم؛ يأخذ طموحاته البسيطة على أعلى محمل للجد,
مما يجعل منها أموراً عظيمة تستحق التأمل. يغلب على طبعة الرزانة والخجل في غير ذل ولا مسكنة. ملتزم بمبادئه.
و إن له قدرة استثنائية على قهر أحزانه و حبسها في قمقم ضيق لدفنها في أغوار نفسه المطمئنة ، ثم يحثوعليها حفنات
من تراب النسيان ليطوي عليها ثناياً ذاكرة سحيقة خربة و شبه مفقودة.لا يرى منه الناس من حوله سوى ثغر دائم التبسم
وروح مطبوعة على المرح, مترعة بالدعابة, رغم أن ما يسكنه من هموم كفيلة لتصد هوج الرياح و تخر لها شوامخ الجبال هداً.
لا يُكنُّ عداوةً و لا يضمر شراً أو سوءاً لأحد، و لا تثور حفائظه إلا لشديد قوي. وأما الفتاة فكانت اسماً بحق على مسماها
(أمينة) رزينة بشوشة خلوقة و بنفسها أباء وشموخ. شبيهة بمن قال فيها ميمونً الأعشى في وصف هريرته : غَرّاءُ
فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها، تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا مرّ السّحابة ،
لا ريثٌ و لا عجلُ تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ ليستْ كمنْ
يكره الجيرانُ طلعتها، و لا تراها لسرّ الجارِ تختتلُ يَكادُ يَصرَعُها، لَوْلا تَشَدّدُهَا،
إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ إذا تُعالِجُ قِرْناً سَاعة ً فَتَرَتْ، وَاهتَزّ منها
ذَنُوبُ المَتنِ وَ الكَفَلُ مِلءُ الوِشاحِ وَصِفْرُ الدّرْعِ بَهكنَة ٌ
إذا تَأتّى يَكادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ
*******^^^^^******

ود الأصيل
09-08-2014, 08:25 PM
.....................

Almostshar
09-08-2014, 10:52 PM
لهفة لمتابعة ما بعد ذلك


دامت اناملك مبدعة

ود الأصيل
09-08-2014, 11:30 PM
[CENTER]لهفة لمتابعة ما بعد ذلك
دامت اناملك مبدعة
[CENTER][COLOR="#B22222"]
[FONT=pt bold heading]دمت لنا مستشارنا أيها القلم الدافئ المترع ألقاً..
قرب تعال وما تبتعد لنكمل متعة الاتكاء
على نبض حرفك وأنيق حضورك.
حسم الفتى أمره و حزم متاعه و مضى ..راح يسعى بخطىً واثقة،
كتبت عليه وراء حلمه المشروع, والذي لم يبح به لأحد و لا حتي أقرب المعنيين.
سلك دروباً شتى للكسب الشريف.. كان كنحلة تطير بجناحين فهو تارة تلميذ و تارة تربال
و ثالثة مدرس و أخرى كمساري فبائع متجول و حمال لأثقال الأخرين على قراريط لا تسمن و لا
تعنيمن جوج؛ ولكن بحسبه شيء يسد الرمق ويكف اليد عن ذل السؤال. ظل يكد طيلة يومه و إن
استراح لبضع ليلته فاستراحة محارب يعيشها مع خياله الخصب و أحلام ظلوط, يستدعيها من مجاهل
المستقبل. كأن يتخيلنفسه مثلاً طالباً متخرجاً وقف على منصة للتويج متدثراً بعباءة سوداء مزدانة
بشرطان مذهبة و فوق رأسة قبعة تعلوها ريشتان.أو يتخيلها عريساً مزفوفاً إلى مثواه الأخير في لمة
هادئة ضمت جمهرة لا يستهان بها من العشيرةو المعارف و حفنة منالأصدقاء, ممن يعدهم واحة
في عز هجير معاناته الطويلة. سار ركب حياة الفتى بخطى واسعة.فسبق أقرانهو تفوق على
سابقيه و شق طريقه فيسلم التعليم إلى أقصىمداه. نال من الدرجاتالعلمية العليا
و الخبرات العملية ما يؤلهة لواحدة من الوظائفا لمرموقةو المحكورة فقط لأ ناء
الذوات. بيد أنه لم يتدرج فيها كثيراً، ليس لعدم مواكبة وإنما
لطموح أوسع شده إلى المهجر خارخ حدود التراب.
************^^^^^^^*************
/CENTER]

ود الأصيل
10-08-2014, 09:29 PM
رحل الفتى و تأبط معه كل شيء,
و أهم شيئ حلمه الصغير الكبير بأن يبني عشاً
و يؤسس مملكة مع تلك اليمامة التي ظل على عهدها
يطأ الجمر و يعض الصخر يستظلان من هجير معاناتهما بحب عذري
كحب ليلى و ابن الملوح و لكن غايته أن ينجب أطفالاً بمشيئة الله. فمن أول
حفنة كسبها من المال بعث بها لأهله مع تلغراف بأن:عجلوا ببناء البيت و إني قادم
عريساً لفلانة. بطبيعة الحال لم يتفاجأ أحد بذلك, رغم أن البعض شرد بذهنه ليس بعيداً,
في مسألة أن العمر يتقادم والدهر ربما أكل و شرب و أن فلاناً ربما غير و بدل بعدما قد يكون
رأى وسمع من غيدٍ حسانٍ وعاش من فراديس الجنان عبر أسفاره الطويلة, و أما تلك فأسطورة
من ألف ليلة وليلة, قد تصلح للسرد والحكاية، لا أن تعاش بحذافيرها من ألفها إلى يائها و يقوم
يتجسيدها صبيٌ و صبيةً معجزتان من لحم و دم و عظم. لكن ذلك قد كان بالفعل. و أما من
ظن غير ذلك فلعل أولئك ممن لا يعرفون حقيقة طباع و صلابة عود الفتى و رصانة معدن
الفتاةعن كثب ولم يقرأوا حقيقة ما يربط بينهما من ألفة. تلك هي الحقيقة, فقد
تزوج أمين من حورية أحلام صباه و وحي إلهامه و فاقت أمينة على وقع أقدام
حصان أبيض ليترجل منه فارس ظلت ترنو لقدومه منذ نعومة أظفارها.
ثم ماذا بعد؟ و قد تحقق كل شيء و صار أمراً واقعاً ي
مشي بين الناس... و لكن...ماذا بعد؟!
**********^^^^^*********

ود الأصيل
11-08-2014, 08:37 PM
سأميل إلى بعض التشويق، فلا اتسرع و أقول :
انقلب السحر على السحرة أو أتت الرياح كعادتها بما لا تشتهي السفن.
بل إن كلًّ شيء تم بحمد الله كما دبر وخطط له تماماً.و لكن لا ننسى أن كل ذي
نعمة محسود . أوكأن عيناً صادت و لا سمت. عموماً، صدق من قال بأن الحب أعمى
و لا يخضع بالضرورة لمنطق الأشياء ولا لقانون جاذبية الأرض. خاصة إذا كان محكوماً بسلطان
جائر يقال له الغيرة الشديدة في محلها و في غير محلها.. و أن الزواج رباط مقدس و شيء مختلف
و قد يكون مرهوناً بالفشل حتماً إن هو لم يُبْنَ على عقل و قلب معاً. و حقيقة , إذا كان عيب العقل أنه آلة
حاسبة صماء لا تجيد سوى التعامل الجاف مع معطيات الأرقام ، فكذلك القلب ينقصه أنه مضغة صغيرة صماء
و على نياتها؛ إذ تنضح الدم نضحاً في العروق و توفر ملاذاً هادئاً و ركناً ركيناً دافئاً لتختلج فيه الخواطر الطائشة
و تجيش العواطف الفضفاضة و غير الملموسة. أما الزواج فمؤسسة خيرية و لكنها رسمية بكل ما تحمل المفردة
من هيكلةو أبعاد حسية ومعنوية وتربوية.فهو بحاجة لركائز ليقوم و يقف عليها وعصا يتوكأ عليها و يتلمس
بها طريقه و فيها مآرب أخرى. و بحاجة أيضاً لمدبر و حاشيةوشغيلة. ثم هو بحاجة ماسة كذلك إلى زاد
معنوي ووقود روحاني و موازنات رشيدة و أنفاس طويلة تتردد كي يستمر و يدوم و لا أقول كي
يعم الرخاء و تزقزق عصافير الجنة وتتراشق فراشات الروض بأجنحتهاالغضة و هي
تتمايل طرباُ و نشوة متنقلة بين الأزاهير وتلاقح الرياحين. فكل ذلك يعد
ضرباً من ترف يشتهىو لا يوجد إلا بوادٍ عبقري الوداد يقطنه
مخاليق من خيال مدن أفلاطونية فاضلة!!
**********^^^^^**********

ود الأصيل
12-08-2014, 10:53 PM
على ذكر الزواج
ذاك الرباط الشرعي الغليظ ،
فهو أعظم منظمة مجمتع مدني(ngo)، ب
ل أنبل و شيجة قربى عرفها تاريخ البشرية، مع
مفارقة عجيبة: كون عضويته محتكرة كروح واحدة في
بضعين، وكحصن حصين لا يأتيه المتطفلون من بين يديه و لا
من خلفه. ومن يجازف فيدنو من أحد طرفيه فهو جرثوم طفيلي
تتداعى سائر قوى الآخر بالسهر و الحمى و أمهلَّا هلَّا لإبادته،
ثم لحرق شطرها معه بنيران صديقة خضراءهادئة و لها كل
الحق.هذه مجرد تصبيرة سريعة على بال
ما ندبر الحلقة الجاية (قريباً.
*******^^^^^*******.

ود الأصيل
14-08-2014, 01:05 AM
[size=5]حبٌ سيظل صامداً لآخر رمق
تمت بحمد الله تلك الزيجة الناجحة
بكل المعايير وجرت مراسيمها بكل توفيق و
صارت أثراً يُقتفى و مثاراً لحديث القريب و البعيد
ممن يغبطون فلاناً وفلانة ذانك الملاكين اللذان صبراً
و ثابرا حتى آن الأوان ليقطفا ثمرات حبهما الخرافي النبيل.
سار ركب الحياة على وتيرة يتمناها كل حالم بتكملة نصف دينه.
و نشات منه أسرة صغيرة كريمة أسفرت عن أنجاب صبيانٍ و صبايا
و ظل كل شيء على ما يرام. كلما جمع بعض الحاقدين كيدهم لتصوير
كل ذلك ليبدو وكأنه مجرد إطار براق و ما خفي تحته على الناس منه كان
أعظم. إنما لم ينل هؤلاء خيراً وتبين لهم أن كيدهم كان حرثاً في الماء. إنها
في واقع الأمر قصة لغز محيرة توشك أن تطوي دفتيها على فصولها وهي
تتمتع بطاقةٍ هائلة من رباطة الجأش كفيله لتبقيها ساخنة، حميمة وأبدية
مادام في صدر أي من طرفيها نَفَسٌ يتردد. فهي لا تحمل في طياتها
أية بذورٍ لوأد الأجنة لميثاق ود ولد عملاقً ليعيش مدةَ
صلاحية لانهائية عصية على الاحتضار.
كمعدن لا تدانيه أية عوامل للتعرية.
*******^^^^^^********size]

ود الأصيل
16-08-2014, 08:39 PM
لا يكاد لقاء بين رأسين
على وسادة واحدة يخلو من شد و جذب
في شيء أو أشياء لا تعدو كونهابمثابة حَبَّ
التسالي الذي تحلو به الونسة، إن لم نقل هي فلفل
الحياة الزوجية و وقودها الحيوي الذي لا بد من تعبئة
شرايينها منه لتبقى حامية على نار خضراء هادئة.و لا
أسوق هذا كتبريرأو تمهيد لقولي: إنه سرعان ما بدأت تدب
النقاشات الحادة و تفوح خمائرالعكننة و تلوح نذر التناحر لا
لأي لسبب يكاد يذكر.كلا و ألف كلا، و إنما هو تباين تلقائي
طفيف فقطفي الأذواق أو حتى في وجهات النظرحول عموميات
فضفاضة و نسبيات غير قابلة للحسم أصلاً، ولا تفسد للود العامر
أية قضية. حيث لا مجال لأيخلط للخاص بالعام كالمطلق و الدين
و السعادة والأفق والعدم. وكأني بظبيين منطقعين في حظيرة أو حاكورة
نائية مفاتيحها في جيب أحدهما ليتذوقا عسيلة دفئهما الإنساني بدون ضوضاء.
و لعل مكمن التباين و في طبع الشخصين معاً ألا و هو–للمفارقة-نابع من شدة
الولف و التقارب في أمور عديدة كالطباع و الثقافة, ثقافة البيئة و الجيل الواحد,
والميل أحياناً إلى تأَتي بعض الأمور من قطبين لا يقبلان ثالثاً و حملها على أحد
محامل(أكون أو لا تكون). لعل هناك أسباباً أهم كلسعات من الغيرة الحارقة صارت
تنهش في قلب المسكينة كلما رأت نظيرة لها تدنو من حماها، بطبيعة الحا: خشية أن
تنزع منها زوجها المصون و درها المكنون فهو حتى لو كان قرداً أعمش ، يظل في
عيينها حملاً وديعاً و جدياً شارداً ، و لو كانت تلك القرصانة واحدة في حسبة
أقرب الناس إليه. و لعل هناك علة منطقية أخرى ألا و هي ضيق التجربة
بعض الشيء حيث إن الزوجين منذ التقيا لم يفترقاً،
حتى و لو لمدة يوم أو ليلة واحدة
*******^^^^^^*******
.

ود الأصيل
17-08-2014, 10:10 PM
[FONT=pt bold heading]]
بقايا عشق عذري ظل صامداً
لعل الأبناء , وهم ثمرة ذاك اللقاء الأكثر من
استثنائي بديع,ترعرعوا و وعوا معايشين لأجواء رطبة
لا أقول إنها مشحونة، بل بالعكس هي مشبعة بزخات من الود
النبيل ومترعة بالألفة في غير رتابة أو ملل. أقرب ما تكون لركن نقاش
بيزنطي محتدم بين الكيزان و(ناس دالي والقراي)في النشاط قرب نادي
العباقرة في حوش(الداون تاون) بجامعة الخرطوم أيام الجاهلية الأولى.فكثيراً
ما يقف الشفع شهوداً على صولات و جولات من شد الحبل و جذبه، لا تخلو من
قضم للأصابع شبه يومياً بين صنوين و قفا على طرفي نقيض أشبه ما يكونان
بفرسي رهان وضعا على مضمار:أحدهما أمام العربة و الآخر خلفها..فكلما
نظر أحدهما إلى وجه أخيه فلا يرى فيه إلا نفسه مجسدةً كما
هي تماماً كأصدق ما تعكسه مرآة مصقولة ثلاثية الأبعاد.
إنها حكايةعائلةٍ صغيرةٍ ميسورة الحال لكنها
محسودة أو لنقلإنها مسحورة؛ لذا
أدمنت العيش في عراك هكذا.
*******^^^^^*******

محمد الجزولى
17-08-2014, 10:14 PM
الجميل عابر سبيل
مشتاقين ياخ ...
حضور أنا وسط حديقة حروفك ....

ود الأصيل
17-08-2014, 11:07 PM
الجميل عابر سبيل
مشتاقين ياخ ...
حضور أنا وسط حديقة حروفك ....


[="#6633ff"][COLOR="#9900ff"]
مين ؟؟؟ود الجزولي؟؟؟ موش مومكن!!!
أن تأتي متثاقلاً بعد أن بح صوت أخينا/ ياسر بالنداء مقبولة
و أما أن تفرع حضورك بنزول ساحتي فإنها لكتيرة على محب ملتاع
فالقومة ليك لا فوق يا جنا و شكراً جميلاً لمرورك على مخيلتي دوماً على عجل.
و عشمي أن توقف موكبك لبرهة لدينا لنجاذبك طرفي الحديث!! افعلها و سوف لن تندم؟
لأن لدي في جعبتي الكثير من أجلك. لكنك توشك تكسر عنقي حين تطوقني بوشاح الخيلاء!
و ترتقي بي مرتقى صعباً إلى مصاف العباقرة الأدباء النجباء في مسقط رأسي بين أعز الندماء!
نظراتك على غموضها و شذرات بوحك على قلتها أجدها غاصةً بالمقاصد البعيدة في زمان عز فيه
على الحرف أن يبوح بما ينطوي عليه جوف السرائر. خاصة و أننا ندمن الخوض كثيراً في برك النكد
دون أن نتصيد الطحالب في مياهها الآسنة العكرة ، و ننكأ الجراح دون ان نرش عليها غبار الملح
لتقاوم العفن و من يجرؤ على ذلك تجده محاطاً بجمهرة من الأعداء. و حتى إن صادقه نفر فلا
تجده يظفر من هؤﻻء بسوى أولئك الألداء.عليك إن كان لديك ذهنٌ حاد و فهم ثاقب و علم واسع و قلم
جاد مع دعكة نطف مداد ، أن تكون مشاكساً تقول تلكم الكلمة الغالية القاسية القاتلة "لا" ثم
" لا " تلك التي من حرفين فقط، لاستحالة أن نبترها لنقول نصفها و نبتلع آخر. و ذلك
لكونها عصية على البتر و غير قابلة للتجزئة أو القسمة على أثنين . و هي تأبى
إلا أن تٌنطق كاملة و إلا ف "ﻻ و 1000 لا"و لكن حذار أيضاً أن تحسبها
لجةً من سراب بقيعة كالذي يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه و كشف
عن ساقيه ليخوض فيه لم يجده شيئاً، و وجد الحقيقة شاخصةً
عنده ناصعة كبياض الثلج و كما الشمس في رابعة النهار،
و وجد الباطل لجلج ، ينازعه حق أبلج ، لينطق بها ملء
شدقيه دون أن يخشى فيها لومة لائم؛ لاعتقاد منه
و إصرار بأنها غير مقطوعة، و لا ممنوعة
فيتبعها على دروب المزالق و المهالك
كن بعافية يا وريف!!!
******^^^^^****** .

مصطفى هاتريك
18-08-2014, 02:08 AM
حضور و اندهاش و متابعه

ود الأصيل
18-08-2014, 02:50 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطةمصطفى هاتريك]


[quote] حضور و اندهاش و متابعهquote]

سيدي الفاضل/هاتريك يا قلماً رشيقاً
جئتَ تحني رأسك شموخاً لتترع صفحات المتون
بمداد مضمخ بالحكم، فترصع صدور الحواشي بنفيس الدر
في أحشائك قابع. أزكى التحية و أغلى المنى أزفه إليك، مع كل التجلة
والتقدير. لقد انعقد لساني و جفت مقائي اليراع فأوشكت سنانه تسقط في
لهاة دوايتي، دعني أجاري عبثاً مساديرك، يا شمعداناً للعطاء، جئتَني توقد أصابعك
كمسرجة تزرف زيتها دمعاً سخيناً لكي تُنير دروب الحائرين. يا فراشاً برياً حائراً جئت ترنو
معانقاً لأكمام الزهور الربيعية . وجب عليَّ شكرك من قلبي إلى قلبك. و يهيم ثنائي في
خضم إبداعك و عظيم هنائي بقرب أنفاسك.هنيئاً لي بهذا التشريف يا قبطاناً عزائي أنك
سوف لن تسدل أشرعتك لنظل نبحرعبر المدى، و لتجعلنا لك في كل نحو للعلم صدى.
أبهجتني كثيراً بتفاني نظمك و شفيف بوح و جدانك. و اليوم ها أنت ذا تباغتني على
حين غرة لأنهل فيضاً من معين مشاعرك. فما أسعدني بلقياك للتو في خضم
للحياة لا متناهٍ ، فإذا بي قد كسرت مجدافي لأبحر في رفقة ترمقها نجوم
الكون بنظرات تقول: إن العطاء لا بد أن يكون بلا حدود.أنا جئت أتعلم
و العلم يحيي قلوب الموتى كما تحي البيادر إذا تغشاها المطر،
و العلم يجلو عمى القلوب كما يُجلِّي سواد الدياجي القمر.
دعني أرد الفضل صاعين إذ أعيده إلى أهله فأنت
واحد ممن يرسمون لأم المدائن هويةً و
قدم صدق راسخة بين الخالدين.
********^^^^^********

ود الأصيل
18-08-2014, 08:15 PM
[CENTE="#cc00cc"]

،،، وُلــد عمــلاقاً،،،
ليــعيش جبــاراً عنيــداً فثمةَ شيئٌ
خــرافي ظل-وهذه للمفارقة أيضاً- في حكم
المؤكد والثابت ألا وهو:أن موثقاً ضمنياً ظل عنيداً
و صعب المراسأمام عديد من ضغوطات عويصة و
إلحاحات جمة كانت تدفعه دفعاً ليموت واقفاً على قدميه
تماماً كما لو كان نخــلة أو حــرازة (حمقاء) حاربها المطر،
أو لكأنه مارد جبار عنيد بقي منتصب القامة يمشي نحو
غاية عمره في: أن يصنع من الاثنين معاً عجينة مخلقة
في رحم المعاناة من توءم سيامي كان ولا يزال من
سابع المستحيلات فصلهــما إلا بعملية تدخــل
جـراحي قاسية جداً ، غير أنها
مضمونة الفـــشــل.
******^^^^^******
[/.[/CENTER]

حسام التنين
19-08-2014, 02:38 AM
زي ماقال هاتريك

حضور و اندهاش و متابعه و وش ماعارف اقول شنو

ود الأصيل
19-08-2014, 10:16 PM
زي ماقال هاتريك


حضور و اندهاش و متابعه و وش ماعارف اقول شنو

[FONT=pt bold heading]
حب ،،، وُلــد عمــلاقاً،،،
ليــعيش جبــاراً عنيــداً
مرحباً بقدومك بهدوءٍ يا تنين،
كنت أتهيب حمماً قد تنفثها في وجهي.
تفضل بالجلوس معي القرفصاء و لا تقل شيئاً!
ثم دعني أبعثر لك خواطري هكذا دونما إحمٍ و لا دستورٍ.
عادةً ما يتهيب الناس كل بدايةٍ أولى.. كحال من يبدأ تسلقه
لعقبةٍ كأداء.. مثلما كانت أول وهلةٍ لي مع مزعة قرطاسٍ و قلمٍ.
و كذا النهايات قد تكون محبطةً أو عائدةً بخفَيْ حنينٍ بعد حسرةٍ و ندمٍ!!
و خوفي كل خوفي أن تأتي نهايتي قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلمٍ .. كلما
داعبته أطراف أناملي..إذا به يتسرب مني كفقاقيع صابونٍ حمقاء تتلاشى في ضبابات العدم.
فيا أيتها الهواجس الهوجاء إلام تبقين صائلة جائلة في غياهب خاطري: تعكسين لي مجرى الدم
في متاهات عروقي.. و تبددين أحساس نشوتي بأنني قد أعني لأحدٍ ما شيئاً ما ، يكون أقرب مما
تعكس لي مرآة ظني من وهمٍ.. كلما يدغدغ حلمات أذني بقيد أنملة من لمسات حنانه، و تخمدين جذوةً
من حميمية اللقيا.. كلما تسري هفافةً وثابةُ في هشيم أعصابي..و كلما أجاهد النهوض لإنهاء إقامتي في
بياتٍ شتويٍّ عميقٍ . و تحشدين ضدي جمهراتٍ ملحاحةً من حزنني القديم. فرغم أنانيتي و تفصيلي خرقة ظلٍ
باليةً على مقاس رقعة جلدي ، يلاحقني شعور مبهم و يساورني شكٌ ثائرةٌ من فوهة قمقمٍ ملقىٍ على قارعة
زماني.. سكبت فيها جرعاتٍ من رحيق تجاربي.. و اختزلت فيها سنين ضائعةُ و أوراق ساقطة من خريف عمرٍ قد ضاع
مني مرتين .. و لقد ألبستها ذات يومٍ لباس جوع الخاطرة , لأنسخ من خيوطها قصة رجلٍ فقد ظله، أو \ا حبك منها
فصولاً لدراما و مأساة عبقريٍّ ضل رشده. فما قولك يا تنين برجل مثلي، جمع لمن حوله ما يفوق طاقات احتماله، ثم جاء
ليرمى كنانة سهامه و بقجة همومه و ما حوت أقراص ذاكرته الخربة على باب دار من عشهم، و ضبط عقارب زمنه مع
مجسات نبضهم، أعاقل هو أم تراه متشبعاً بزخاتٍ من عطر ودادهم ، و ذاهب بحبه إلى أقاصي أغصان شجرة
منتهى أيامه معهم. و لإن تخلو زجاجةٌ تماماً من عطرها، فلا بد لثمالةٍ من رائحةٍ ذاكيةٍ أن تعلق بقعرها
لتعبق جدرانها.. و كذا الذكري الطيبة تبقى عالقةً بأستار قلب كل هائم ٍ ملتاعٍ.. و الكل قيسٌ يبكي
على ليلاه.. يظل ينحت بأزميل بصماته على صخرة صماء بدواخله و ينقش صورةً مائيةً زاهية
لخليله على خرقة بحائط مخيلة عذراء تماماً إلا ممن يحب. فيا له من جنون عظمةٍ ترويه
الصفحات.. و ينطويعليه شريط الذكريات في ثنايا الآهات.. و تغرورق وسائده
بدموع الحسرات..و تتحادف على دربه حجارة العثرات..حتى يوشك
يُحْتَضَر في لحظةٍ مئات المرات مصلوباً على الشرفات.
*************^^^^^^^^^************FONT]

ود الأصيل
20-08-2014, 08:47 PM
[cente="#cc00cc"]

،،، وُلــد عمــلاقاً،،،
ليــعيش جبــاراً عنيــداً فثمةَ شيئٌ
خــرافي ظل-وهذه للمفارقة أيضاً- في حكم
المؤكد والثابت ألا وهو:أن موثقاً ضمنياً ظل عنيداً
و صعب المراسأمام عديد من ضغوطات عويصة و
إلحاحات جمة كانت تدفعه دفعاً ليموت واقفاً على قدميه
تماماً كما لو كان نخــلة أو حــرازة (حمقاء) حاربها المطر،
أو لكأنه مارد جبار عنيد بقي منتصب القامة يمشي نحو
غاية عمره في: أن يصنع من الاثنين معاً عجينة مخلقة
في رحم المعاناة من توءم سيامي كان ولا يزال من
سابع المستحيلات فصلهــما إلا بعملية تدخــل
جـراحي قاسية جداً ، غير أنها
مضمونة الفـــشــل[/.




حب ،،، وُلــد عمــلاقاً،،،
ليــعيش جبــاراً عنيــداً
جدير بالذكر و التنويه هنا،
ملاحظة جدلية غايةٌ في الأهمية و الخطورة.
و هي أنه إذا صح قولنا: إنه "رب ضارة نافعة"
فلربما كان عكس ذلك تماماً صحيحاً أيضاً مائة بالمائة.
ينطبق ذلك على زاويةٌ حادةٌ نحن بصددها كما يصادف شنن طبقة.
من حيث انغماس كل من الزوجين في عالم أخيه لدرجة الانكفاء التام. و
هذا بحد ذاته ربما أضفى انطباعاً في منتهى النبل الإنساني والنقاء العاطفي.
غير أن الأفراط فيه كان أشبه بكتكوتين قابعين داخل بيضة واحدة جعل من
الصعب عليهما كسر قشرتها للخروج لحياة طبيعية . مما ولَّد بطبيعة الحال،
شعوراً لدى كليهما بالانطواء الشديد على ذاته إلى جوار ذات أخيه. مما خلق
بدوره نوعاً من الهيبة أو الأحرى أن نسميها تهيباً تجاه الأسرة الصغيرة من
قبل محيطها الخارجي القريب والبعيد في مجتمع ريفي لا يجامل. فراح
ينظر إليها بهدوء يشوبه الحذر. و ضرب حولها حصاراً محكما لحشرها
في سياجٍ كثيفٍ من العزلة الاجتماعية لا مجال لانكارها أو تناسي
مرارتها. و كأني بحصنها الحصين و برجها العاجي يوشك أن
يتحول إلى (كرنتينة) بحجم سور الصين العظيم. ولكن،
إن كانت هذه حالة ضارة فقد لا تخلو هي الأخرى
من نوافعَ ليست أقل من أن تدفع الملاكين للجوء
للانكباب على شأنهما الخاص في جوٍ صحوٍ
ملؤه الصفاء النفسي و الخلود العاطفي في
زمان عمَّ فيه انشغال الناس بالناس بينما
ضاعت منه نكهة شمار الحياة الدنيا.
**********^^^^^**********!

ود الأصيل
24-08-2014, 08:06 PM
[
center]
[cente="#cc00cc"]

توءم سيامي
كان ولا يزال من
سابع المستحيلات
فصلهــما إلا بعملية تدخــل
جـراحي قاسية جداً ، غير أنها
مضمونة الفـــشــل[/.


عذريٌ عاش لينجب اطفالاً!!!
فليس في مقدور أحدهما أن يفكر
مطلقاً بترك الآخر إلا وهو على آلة حدباء محمولٌ
ذلك لعلمه بأصالة المعدن في صنوه اللدود. ولربما أيضاً
لرعشة شفقة تنتابه كلما خطر على باله مجرد خيالٍ لنصفه
الحلو الآخر و هو يجوب الكرة الأرضية من أقصاها إلى أقصاها، فلا
يجد من قد تكون لديه ذرة استعداد ليتقبله على عواهنه أو لديه شهية
فاتحة ليبتلعه بنعلاته.وكأني بلسان حال أيهما يناجي نفسه ويقول: " إن أخي
فلان ربما له ما لهوعليه ما عليه، و لكنه عملة تكاد تكون نادرة، يصعب إن لم يكن
مستحيلاً انتاجُ نسخة طبق الأصل منه في زماننا هذا؛ فما أنا بهاجر أخي يذهب إلى
مصير مجهول ، خاصة بعد عمر تطاول و عهد تولى و تجربة فريدة قلما تسمع عن أثنين
عاشا فصولها مثلما فعلنا" . فلا خوف عليهما إذاً و لا هم يحزنون من رمق أخير.. وصمام
أمان وحيد لعلاقة هي أشبه بيد تداعت كل الظروف لبتر ها و هو متماسكة تشدها عصبة
قد تبدو أوهن من خيط عنكبوت و لكنها أمتن من فولاذ.. أو هي شبيهة بشمعة تداري
وجهها أمام لفح ريح صرصر عاتية، و لكنها محشونة بطاقة حب خرافي و عزيمة
تصميم استثنائي لتعيش رغم الداء و الأنواء و تحترق و تأكل نفسهالتنشر
الضوء على درب المسير ليس بالضرورة من أجل بقائها هائمةً على
قيد الحياة ، و إنما أيضاً لمبرر آخر .. ممثل في فلزات أكبادٍ
صغارٍ جاء دورهم ليضخوا دماً جديداً في عروق الحياة!!
**************^^^^^^^^**************
.[/]

ود الأصيل
25-08-2014, 10:42 PM
[center]
[center]
حب ،،، وُلــد عمــلاقاً،،،
ليــعيش جبــاراً عنيــداً
و كأني بمن يزعم أن سوف
يضحك التاريخ أحياناً من نفسه، فهل
جن جنون الزمان ليفعلها فيقهقه من تقلبات أوضاعه!؟
لقد درجنا على سماع تقليعات من قبيل أن التاريخ بعد ما شاب
سيعود القهقرى إلى الكُتَّاب كي يجلس القرفصاء ليتعلم أبجدية حروف
هجائه من ألف إلى ياء فيقرأ بين سطور دفاتره القديمة ليعيد رسم ملامحه
فيستنسخ صورة طبق الأصل من سابق عهده؛ أو قد يخلط التاريخ أوراقه
ليعيد ترتيبها, أو ربما يُبعثر التاريخ خواطره ليجمع شتاتها مجدداً,
و ربما يغالط التاريخ نفسه أو تخونه ذاكرته فيعاني من فقدانه
لبوصلة رشده ، فكله واردٌ ! أما أن ينسى التاريخ نفسه
و ينكر ذاته فهذه جديدة أو يلغي وجوده و يمحو
قسمات وجهه فلعلها مستبعدة فقط ،
و لكن ليست مستحيلة!!
[********^^^^^********/[/

ود الأصيل
26-08-2014, 09:37 PM
[]

[COLOR="#9933ff"

حب ،،، وُلــد عمــلاقاً،،،
ليــعيش جبــاراً عنيــداً
كنا واقفين وين آخرحلقة!؟
في إنو لا بد للزمن أن يغير إيقاعه، حتى
تمضي سنة الآخرين كما مضت سنة الأولين. هذه
سنة الحياة و حال طبع الزمان، في أنها لو دامت لغيرك
لما آلت إليك.ما تزال الفتاة أمينة مفعمة بكل نشاط و حيوية
و قد صارت أماً رؤوماً لعائلتها المتواضعة بكل معنى للكلمة ..
جلست ذات فجرية كعادتها في كل يوم على خرقة مصلاية ( تبروقة)
بيضاوية صلت عليها لتوها الرقيبة ثم الفجر حاضراً و في قعر خدرها. ثم
راحت تهمهم بأذكارٍ و تدندن بتسابيحَ محفوظة، تلتها بشوية أوراد متواترة
كابراً عن كابر، و تقول: فتاح يا عليم و يا رزاق يا كريم أصبحنا و أصبح الملك لله
و الحمد لله . ثم قامت تنخرط في دوامة أعمال بيتها لتنجز كل شيء في لحظات
و حراك شبه آلي و نشاط دؤوب . و هي تصيح ذات يمين و ذات يسار بفلذات كبدها
و هم نيام في مضاجعهم: فمن لم يصحُ منهم بعد لينهض سريعاً و يذكر ربه، و ليجهز
فيحزم متاعه ليشد رحاله ، ثم ينطلق مودعاً فراش التثاقل إلى حيثما تبدأ دوامة
نشاطه اليومي و حيثما يدور سير طاحونة مشاغلهم: التربالي في خلاه مع الغيط،
و الراعي سارح مع قطيع بهائمه ؛ و التمليذ غاتس في حصص القراية أم دق؛ و كذا
السبابي طالع نازل على باب الله في طوطحانية بين أربعين و تمبول ، فيما عدا
كهلاً متقاعداً منزياً هناك في ركن قصيٍ بلا شغل و لا مشغلة.. و الذي لو لا
لمسات حنان أمينة و دفأَ أنفاسها بجاوره، لكان بلا أنيس حميمٍ يطاق، سوى
ذباب جلده الذي عافه و أباه. و خير جليس له في آخر الزمان هو : شريط
قديم من ماضي الذكريات. ذاك هو الوالد/ أمين و قد ضاع الأمس منه
و كاد يصبح نسياً منسياً.. بعد أن وهن العظم
منه و اشتعل الرأس شيباً!!
********^^^^^********COLOR]!![/]

أبا إيثار
26-08-2014, 11:00 PM
صاحب الحرف السلس والحضور الماتع

خجلي حروفي أمامك ولكن دواخلي نهمة عندك

بحر البوح أمواج أحياناً نحسبها رذاذ نستلذ الإطالة في شواطئه
وحيناً تلاطم ذكري نتخوف موج إجترارها عمداً ,,,

أستاذي / شكراً لسيرتك البحر ,,, .

ود الأصيل
27-08-2014, 02:43 AM
صاحب الحرف السلس والحضور الماتع

خجلي حروفي أمامك ولكن دواخلي نهمة عندك

بحر البوح أمواج أحياناً نحسبها رذاذ نستلذ الإطالة في شواطئه
وحيناً تلاطم ذكري نتخوف موج إجترارها عمداً ,,,

أستاذي / شكراً لسيرتك البحر ,,, .





الأثير للنفس المبجل/ أبا إيثار،،،،
تحية مباركة طيبة و بعد التجلة و الاحترام،،،
حللت أهلاً و نزلت سهلاً،،،، يا وريفاً جئت ممتطياً
سنام الخاطرةْ .. فتعال نسترق خائنةً من عين الزمان لندسها
خلسةً في حويصلات نوارسَ ساهرةْ و نلملم دمعة الشوق عن أجفاننا
لمشهد كنا سلخناه من شريط الذاكرةْ.. ثم هيأنا للدهشة لججاً فلم نستفقْ
إلا على ترانيم نأيٍ آسرةْ.نوافل القول تطربنا كلما تسترعي فضولَنا تعاويذُ ودِّ
ساحرةْ .. نرتّلها معاً لـنرتق ثقب أوزونَ على جدار نفسي الفاترة .. كلما علا
محياي غبار كآبةٍ،و وشوشني عبيرٌ بشرّ سؤاله عن عصا ترحالٍ توكأت عليها
و هششت بها على قلبي كلما ضممت يدي إلى جناح رتابتي .. و كلما
أُتيتُ بقميص وشاية عليه دمٌ كذبْ . ليُلقَى به على وجهي كي
أرتد بصيراً لِلُيحَظاتٍ نادرةْ..حتى لا أصير ذات يومٍ بدعةً
منسوبةً إلى ضلالاتِ سافرةْ .. فتُلقي بي
في أتون نار وجدٍ هادرةْ!!!
******@@@******.

أبا إيثار
27-08-2014, 03:21 AM
الأثير للنفس/ أبا إيثار،،،،
تحية طيبة مبارلة و بعد التجلة الاحترام،،،
حللت أهلاً و نززلت سهلاً،، يا وريفاً جئت ممتطياً سنام الخاطرةْ
تعال نسترق خائنةً من عين الزمان لندسها خلسةً في حويصلات نوارسَ
ساهرةْ.. ونلملم َدمعة الشوق عن أجفاننا لمشهد سلخناه من شريط الذاكرةْ
ثم هيأنا للدهشة لججاً فلم نستفقْ إلاعلى ترانيم نأيٍ آسرةْ..ونوافل القول تطربنا
كلما تسترعي فضولَنا تعاويذ ودٍ ساحرةْ ..نرتّلها معاً لـنرتق ثقوباً على جدر
النفوس الفاترة.. كلما علاني غبار كآبة.. و وشوشني عبيرٌ بشرّ سؤاله
عن عصا ترحالٍ أتوكؤ عليها و أهشُ بها على قلبي كلما ضممت
يدي إلى جناح رتابتي..وكلما أُتيتُ بقميص وشاية عليه دمٌ
كذبْ.ليُلقَى به على وجهي كي أرتد بصيراً للحظة نادرةْ
حتى لا أصير ذات يومٍ بدعةً منسوبةً إلى ضلالة
سافرة فتُلقي بي أتون نار وجدٍ فاقرةْ.


aabersabeel

كم كنت صادق عندما هاتفتني سيرتك البحر
وأحسب أن حدسي لايخذلني أبداً أيها القادم
من رحيق النوارس وأتون الجمال ,,

شكراً أستاذي للأطراء وليتني أستحقه .

ود الأصيل
27-08-2014, 10:29 PM
aabersabeel

كم كنت
صادق عندما هاتفتني سيرتك البحر
وأحسب أن حدسي لايخذلني أبداً أيها القادم
من رحيق النوارس وأتون الجمال ,,

شكراً أستاذي للأطراء وليتني أستحقه .



[QUOTE]



[CENTER]
[CENTER]فيما عدا كهلاً متقاعداً
منزوياً هناك في ركن قصيٍ
بلا شغل و لا مشغلة.. و الذي
لو لا لمسات حنان الأم أمينة مع دفء
أنفاسها بجواره ، لكان بلا أنيس و لا حميمٍ
يطاق ، سوى ذباب جلده الذي عافه و أباه.
و خير جليس لديه في آخر الزمان هو: شريط
قديم من ماضي الذكريات. ذاك هو الوالد/
أمين و قد ضاع الأمس منه و كاد يصبح
نسياً منسياً.. بعد أن وهن العظم
منه و اشتعل الرأس شيباً!!
ثم دلفت الأم من هناك
إلى مطبخنا و الذي لا يشكو أبداً
من قلة من فئرانه. فهنالك الخير واجد
متل ما يقولون حيث تقبع لفافة ضخمة من
الحنطة, معدة سلفاً للت و العجن والخبز. فصنعت
الأم منها أنواعاً و أشكالاً من فطائر مشلتتة و محمرة
و مشمرة و حشوات مملحة و مسكرة لتناسب كل الأذواق.
ثم تداعى الجمع إلى قصعتها لتناول زاد الإفطار سواءٌ كانوا
جميعاً أ أشتاتاً. فما أروعك يا هذه و لا أدري أيُ الأسماء
أحبُ إليك لنناديك بها! فأنت الكل في الكل يا ست
الكل فيا أماه و يا أختاه و ما أسخاك متى
قدمتيه لنا راضية مرضية ثم بكلْ
تحنان قلت لينا: (اكلوه خير).

ود الأصيل
31-08-2014, 02:05 AM
[quote]

[CENTER][SIZE=4]ثم دلفت الأم من هناك
إلى مطبخنا و الذي لا يشكو أبداً
من قلة من فئرانه. فهنالك الخير واجد
متل ما يقولون حيث تقبع لفافة ضخمة من
الحنطة, معدة سلفاً للت و العجن والخبز. فصنعت
الأم منها أنواعاً و أشكالاً من فطائر مشلتتة و محمرة
و مشمرة و حشوات مملحة و مسكرة لتناسب كل الأذواق.
ثم تداعى الجمع إلى قصعتها لتناول زاد الإفطار سواءٌ كانوا
جميعاً أ أشتاتاً. فما أروعك يا هذه و لا أدري أيُ الأسماء
أحبُ إليك لنناديك بها! فأنت الكل في الكل يا ست
الكل فيا أماه و يا أختاه و ما أسخاك متى
قدمتيه لنا راضية مرضية ثم بكلْ
تحنان قلت لينا: (اكلوه خير)

CENTER][/[/COLOR][/FONT]CENTER]


أما أنت الآخر فكفاك نداءً:
أن "يا أبتاه" ذاك الجندي المجهول المطحون،
لا بل والكم الهائل شبه المهمل و التقريباً آخر من يُذكر.
قاعد ساكت متل الضيف! و ضيوفك يمكن هم أصحاب الدار!
تتناول حظك من خبز أسمر مع كويب من (إقط) محلول فيه دسم
قليل أو منزوع من أي دسامة، و له طعم ماسخ أو هو خالٍ من
أي طعامة ؛ تتجرعه و لا تكاد تسيغه، مع تلات أقراص بالألوان،
مُسومةً كل منها لتسكين نوبات من ألم مدفون.. أو كي
تمنع عنك جلطة أو ذبحة أو سكتة محتومة كانت
و ما زالت تتربص بيك صباح و مطاح.
********^^^^^********

ود الأصيل
01-09-2014, 12:31 AM
].

[]
.. و قبال ما يهم أبي المسكين
بترك مكانه يحثُّ خطاه صوب الباب.. ليلهث
وراء لقمة رزق مقسوم. ليأتينا بها مشبعة بعرق جبينه
المرفوع و رغم الجوع، و ممرغة بحفن تراب على جبين
شموخ الآباء و الأسلاف، و لكن يبدو أنو خلاص هيهات.في تلك
اللحظات شرد أبي ببال مشغول و راح يهيم بعيداً في أغوار الذهن
و شعاب ذاكرة محفورة و جعبة تجربة مأهولة بخواطر مختلجات و ياما
كم و كم أنات.. بدأ بنفسه، يناجي و يقول: كم كنت شقياً و سعيداً في
آنٍ واحدٍ. فماذا عساي إلا القول: هل ما أشبه البارحة بهذا اليوم؟أم أين
الآن هي تلك الأيام ؟ حين كنت أسرج (دحشتي) الصهباء المتل الترتار،
مطوعة للتو .. كي تحملني لسفر قاصد.. حيث كتاتيب الصبيان.ثم أعود
علىمتنها ذات كل مساء قبل أن أدلف بها إلى حقلنا(في النجاض) لترتع
ملياً،ثم تروح عشاءً محملةً بعدلين مما يحلو لها من عشب قض
أخضر معاه بضع ( كلاليق عدار) أو جرة
(سواس) يابس،, لتجتر عليه مدار الليل
(بنكهة محببة من لعوت أو سيال)
*********************

[/center][/color]

ود الأصيل
01-09-2014, 01:37 AM
سرعان ماعاد أبوي
من وين لاكين؟! !!!
من توهة سرحانٍ! مشى
يستعرض فيها مشاهد عارضة عن
باقي الأشخاص . أنت أيتها الرفيقة
الرقيقة الودود الولود و الأم لفلذات الأكباد .
كم كنت في سابق عهدك حنكوشة متل كل الفتوات,
مدللة للغاية ؛ كونك كنتِ فلتة دهر ين الأخوات من سلكت
درب التعليم. كانت أمك لي عمة . و إذا طلعت من طورها و قام
مَعَروك بي قشطة سير ( مفحضةٍ ) من العاشميق، تأكل أضافرينا
ندماًو تنحر ليك (كيرين) من حمام البيت و المحظور على كائن من
كان قال أيه؟! قالت:يكون عربون تحنيس أو عتبى أو قربان إرضاء
لغرور دلوعتي المخدوش يا عيني على المخدوش! و الغيرك
أكان أشطر ياكل برطوش! و برضو معاها عصير شربات,
تهيل عليه تلة سكر و كم ليمو نات . أما الآن فما
أبعد تلك الليلة عن بارحة الأقدار و رُب ما
يكون ما أشبههما في ذات الوقت.

ود الضو
01-09-2014, 01:54 AM
الصمت أجمل مايُقال , والشمس تُبحر في عيون الليل ترتاد المحال
دا أجمل تعليق وجدته يليق ياعابر السبيل ..
ياسلااام ياخ ..

عاشق الترحال
01-09-2014, 02:21 AM
ادون حضوري فوق دفاتر حرفك الذاخر مع ارتشاف القهوة بطعم جمالك..

تكويشة : عابر سبيل وين انت مختفي ليك سنتين لا مسج لا كوول..

ود الأصيل
02-09-2014, 12:42 AM
ادون حضوري فوق
دفاتر حرفك الذاخر مع ارتشاف
القهوة بطعم جمالك.. تكويشة :
عابر سبيل وين انت مختفي ليك
سنتين لا مسج لا كوول..




مرحبابك يا صديقي،،،
حضرتنا الملائكة ، و نتعشم
أن تضع عصار ترحالك لنكمل الحكاية
...............................

فمتل ما قلنا: يبدو أن
السحر انقلب على السحار,
خلاس بباح , شليل وين راح.. أكلو التمساح.
ذهبت تلك الأيام خوالي كالأحلام و ها أنت ذي
يا أماه ، كما كانت أمك ربة بيت ؛ تعجنين و تخبزين,
و تعوسين و تفركين وتكنسين و تفرعين يومك بي صالح
الدعوات ثم ختمينه بسؤال نمطي دوار: إيش أعوس ليكم
من كسرة و أفرك ليكم من ملحات!؟ نفس النغمة. ويا سبحان
الله. و كأن عقارب الساعة تدور بالعكس سبع لفات و تحكي
الفات.. و تحاكي تقلد ( فات الفات بي ليلو و سبع لفات
في ديلو).هاؤم اليوم تخرَّج الصبيان و مرقو هجُّو في
بلد الله الواسع داك. و هاهن اليوم صبايا الأمس
رمن بكل قديم عُرْض الحيط! ما خلاس كبرن
و بقن ستات، لتأخذهن أحضان رجال أغراب
و على سنة رسول الله . و طفش الكل
يا أبو الأولاد: قالت أمي لأبوي دااااك
الغاطس في ربع أو ثمن هدوم،
كانت من ذي قبل تضيق عليه,
لكن عاد وين و لات حين مناص.

ود الأصيل
02-09-2014, 08:00 PM
[color="#b22222"]
طفش الكل ، طفشو الأولاد
يا أبو الأولاد: قالت أمي لأبوي
الغاطس في ربع أو ثمن هدوم،
كانت من ذي قبل تضيق عليه.




[CENTER]رد عليها أبي العيان:
قومي اتصلي و نادي لي وليدي فلان:
إنو أبوك مريضْ لي حد الآن و إنو الأجلَ قريبٌ دان.
أخيراً رد الولد العاق بطرف منخار ومن على كرسيه الدوار
في مكتب فخم بمقر مركزه الهام و مو فايق معاه شلة زوار.
رد أخونا بصلف و غرور و بجفاه المعهود و آخر بوز ممدود:
مشغول يا حاجة! قلنالك مشغول.(أوكي) خلاص ما قلنا خلاص!
أنا ح أبعث ليكم سواقي فلان على جناح طيار.هنا قام صدم الحاج!
دخل غيبوبة و ثم أفاق.. و ناداها بحس منهوك: مين اللي هناك؟!
قولي مين الجنب الباب! ترقبو قرع نعال آت.. قال ليها أبوي:
تعالي خلاس! يا زولة تعالي خلاس! خليه الرقراق..لا فائدة
و قولي لعيالي إنو "هذا فراق" لكن كنت بدور عناق فلذة
كبدي ، و موش السواق! و كم أنا مشتاق!!
و عسى الله ربي الرزاق يجمعنا في
فردوسٍ أعلى مفقودن في الآفاق!!
[/
center]

تغريدا
03-09-2014, 06:38 AM
الموضوع: بقايا حبٍ ظل صامداً في حطام إنسان!!



لأن الحياة ليست سهلة قط
ولأن هذا العالم لا يتواطئ مع أحد أبداً
ولأن الحظ ليس أهلاً للثقة
يتبغى أن تكون قوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووياً كفاية لتعيش

aabersabeel أسمح لى بحجز مقعدى هنا للأبحار فى ممكنون أسرار حروفك الجاذبة


كن بود

ود الأصيل
09-09-2014, 11:57 PM
6"]

رد عليها أبي العيان:
قومي اتصلي و نادي لي وليدي فلان:
إنو أبوك مريضْ لي حد الآن و إنو الأجلَ قريبٌ دان.
أخيراً رد الولد العاق بطرف منخار ومن على كرسيه الدوار
في مكتب فخم بمقر مركزه الهام و مو فايق معاه شلة زوار.
رد أخونا بصلف و غرور و بجفاه المعهود و آخر بوز ممدود:
مشغول يا حاجة قلنالك مشغول.(أوكي) خلاص ما قلنا خلاص!
أنا ح أبعث ليكم سواقي فلان على جناح طيار.هنا صدم الحاج!
دخل غيبوبة و ثم أفاق.. و ناداها بحس منهوك: مين اللي هناك؟!
قولي مين جنب الباب! ترقبو قرع نعال آت.. قال ليها أبوي:
تعالي خلاس! يا زولة تعالي خلاس! خليه الرقراق..لا فائدة
و قولي لعيالي إنو "هذا فراق" لكن كنت بدور عناق فلذة
كبدي ، و موش السواق! و كم أنا مشتاق!!
و عسى الله ربي الرزاق يجمعنا في
فردوسٍ أعلى مفقودن في الآفاق!!




رعشةُ حبٍ،وُلــد عمــلاقاً،
ثم أبى إلا ليــعيش جبــاراً
عنيــداً! كما لو كان حرازةً صامدةً
صماء ظلت سامقة سرمداً غير آبهة
بجفوة صارخة و تنكرٍ
من كل حنابل المطر
*********
اللهم آمين. و الله بعين!!!
يافلانة تذكرين؟ يوم كنا بس سنبلتين،
فلما تغشيتك قامن جن مني و منك سبع
سنابل ، في كل سنبلة سبع حبات. . لاكين
نان عاد وين؟ ما فات الفات بعد لبنت قام
جاها الطير .. و أديناها الطير! و أم تفة وقعت
في البير و صاحبها واحد خنزير،
و أريتا كمان دي عيشة تطير
و اللهم لا اعتراض
.[/center]

ود الجعلي
12-09-2014, 01:07 AM
الرجل المليان ثقافة وحضور عابر سبيل

نتعلم منك الكثير ارجو ان لا تتوقف نؤكد لك اننا نتابع كل حروفك
ود الجعلي

ود الأصيل
12-09-2014, 10:03 AM
ود الجعلي;
الرجل المليان ثقافة وحضور
عابر سبيل ،نتعلم منك الكثير
ارجو ان لا تتوقف نؤكد لك اننا
نتابع كل حروفك
ود الجعلي
[/COLOR]

و كاني بنخلة سامقة
يعانق سعفها مزنة حبلى بالدعاش
جاءت تحنى ساقها و تطأطئ راسها تواضعاً
لتسقط على شخصي الفقير لله رطبا جنيا.
لكنك توشك تكسر عنقي وانت تخجل
تواضعي بمدح عذب ، اعلم انني
لست أهلاً لمعشاره
.

ود الأصيل
23-11-2014, 10:08 PM
الصمت أجمل مايُقال , والشمس تُبحر في عيون الليل ترتاد المحال
دا أجمل تعليق وجدته يليق ياعابر السبيل ..
ياسلااام ياخ ..


يا سلام عليك أنت يا ود الضو
ياخ وينك يا حبوب؟! تجدني في أشد الأسى
لطول غيابك. و ما جيت لأنبش قبر هذا البوست المندثر
إلا لأسجل لك اعتذاري الخجول لمداخلتك أعلاه و الساقطة سهواً
يا من تجبرني على الوقوف طويلاً لأوفيك عرفاناً و تبجيلاً. ماخشيته أن أبدو لك
كمن تثاقل عليك و الواقع أنني أخف من وزن ريشةٍ على متن حمامٍ زاجل بين ثنايا غمامٍ راحلٍ..
يا من تطريني بكلامٍ خيره ما قل و دل.. و تنثر تثاءك عليَّ شخصي عطراً كما الطل على وجنات الورود.
حتى كدت أصدق أنني أنطوي على شيءٍ لم أدركه بعد؛ فلعلي أعرف منك ما إذا كنتُ جديراً بمعشار ما يقال!
كلامك يحفزني لرسم ملامح العطاء..و زرع البذور لتبزغ أزاهير القرنفل و اللافندر والأقحوان!! لكنك تنسى تنبيهي
كي أتعاهد لساني بالحفاظ كما تقول لي دقات قلبي إن الحياة دقائق و ثوانٍ و أغلى كنوزها صحبةٌ و تفانٍ ؛ و أن الذكر
للإنسان عمرٌ ثانٍ؛ و أن علينا أن نعيشها دونما فقدانٍ لاتزانٍ! حين تزل بي قدمي على عثرات الطريق فتسوقني الخطى إلى
غياهب النسيان .. تسعفني بطوق أمانٍ، حتى عرفت منك كيف أرسم التبسم بوجهٍ طلقٍ على ملامح البشر. لكنَّ عجزي تامٌّ
عن مسح دموعي كي أبتسم! تعلمت جيداً نكأ جراحي و جهلت مداواتها لتلتئم ! و لا كيف أرش تراب الملح عليها لتقاوم العفن!
تماماً مثلما أرضعتني أمي محجةً بيضاء كرفض الكوابل و القيود و يا ربي تجود! و لم ترشدني لتحطيمها على صخرة الصمود! لعل
أمهاتننا ولددنا أحراراً ثم أبحن لنا تعاطي كل شيءٍ، و قول كل شيءٍ ممكنٍ ثم نسين إفهامنا أن ليس كل ما يفهم جائزٌ البوح به
هكذا على رؤوس الاشهاد! علمتني أمي كيف أتنفس الحروف جميعها!و لم تلفت نظري لأن ثقب يراعي أضيق من التهام ثمانية
و عشرين حرفاً كلها حُبلى بعنفوانٍ صاخبٍ و مرهِقٍ لجنوني العنيد! علموني أنني طالما أفكر، إذاً فأنا كائنٌ موجودٌ و حي أرزق..
و لكن لم يثنيني أحدٌ من مغبة أن أكون. لكون لكل شيءٍ حدودٌ و للكون حدودٌ! تحسست قلبي فوجدته زهرة قطنٍ بيضاء من غير
سوء ؛ لكنه غلبني أن أهوده أو أمجسه بالكتابة عليه بسواد الفحم..فأصبح على سجيته كفؤاد أم موسى فارغاً من كل حقدٍ!
نبهتني أمي لأن فرساً جامحاً يسكنني! لكنها ضنت علي بكيف يكون الترويض على أيادي القدر! ثم ربتني مدرسة
الدنيا على أنَّ ثمة بغلةٌ تطل برأسها من رقراق الأبريق لكنها خوفتني من مجرد مد السبابة لوجودها هناك،
لكون الأمرعصيٌ على التصديق. و لكون عنق البغلة أضخم من فوهة إبريقٍ. تتأهب حواسي الست لمتى
يستأذن فجري الكاذب للرحيل.لكنها لم تهيأني لمفاجآت أن سيعقبه يومٌ طويلٌ و لا حين يحل مسائي
المحزون ، و لا متى يئين لليلي أن ينجلي، بصبحٍ ؛ و إن كان إصباحي ليس منه بأمثل!
ثم بعد فوات الأوان دربتني سقطاتي على معانقة الأحزان لكنني ظللت أرفض
دوماً التهاون في بيع الأوطان في أسواق النخاسة بزهيد الأثمان.
****************@@@@@*****************

ود الأصيل
22-02-2016, 10:55 PM
معك ومع امين وامينه
تتحرك عجلات اللهفة لما هو
قادم من احداث...حضور بين
سطورك استاذنا الحبيب
عابـــر سبيــــل...





كم أجد ودك الآسر يظل كامناً
جوة الجوانح الحبيب الغائب الحاضر/ ياسر.
و لما عدت أقلب في دافتري بعد إعلان إفلاسي و
جفاف مآقي يراعي ، لا أدري لماذا شدني الخاطر إلى
مداخلتك تحت توقيعك أعلاه،الذي ما أشوقني إليه،
في مثل هذا اليوم بالذات حيث:
********^^^^^*******
(معانيُ الحبِّ غائبةٌ في عِيْدِ الحُبِّ)
إن الحب في الإسلام قربةٌ نمارسها صباح مساء،
نرجو بها رضوان ربنا، و لا ننتظر فنَّةً في الدهر لياتي
عيد حب القديس فالنتاين. مما يوحي بداهةً بأن قلوب هؤلاء خاويةٌ على
عروشها طوال حياتها من أية رعشة حبٍ أو مزعة خيرٍ، كما البيوت الخربة.
و لا يحيونه، إلا بطقوسٍ تجتمع فيها الوثنية و الخرافة و الشكليات ، ثم يعود
حال القلوب إلى ما كان عليه من حقدٍ و كراهيةٍ و بغضاءٍ وشحناءٍ.
*****************#####***************
عيد الحب الذي يحتفل به أهل الملل الأخرى و يشايعهم فيه
بعض أبناء ملتنا، وأخشى أن يصدق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«لتتبعنَّ سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ خربٍ لدخلتموه»،
فشتان بين حبين إذًا، بين حبٍ لله و في الله و رسوله كأحب ما يكونان إلى المرء مما سواهما»؛
و بين و حبٍّ منبته حرامٌ و تحدو لوعة العشق و الغرام. شتانَ بين حبٍّ يُحْيي القلوب بالإيمان و حبٍّ يميت
روح النخوة و يذهب ريح المروءة . لقد تاهت براءة الحب بين أحضان المعصية فتدنست قداسته تحت حوفرها.
فلم يعد إلا مسخاً و تشويها، ظاهره لذة كاذبةٌ و متعة و حلاوة، و باطنه من قبله خيبةٌ و ختامه بؤسً و شقاوةٌ.
و ليس كحال شابٍّ شبَّ على حب الله أو كعبدٍ واظب على طاعته، و لا يزال يتقرب إليه بالنوافل ، حتى يحبه»
و إذا أحبه كان( سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها و قدمه التي يمشي بها).
فيا له من حبٍّ يجعل صاحبه يتلمس مرضاة ربه، في شهيقه و زفيره، و من مهده إلى لحده وفي دنياه وآخرته .
و ليس حبُّ فالنتاين كرجلين«تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه» ممن يناديهم الرحمن يوم الحشر بقوله:
«أين المتحابون بجلالي اليوم، أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي»، و قوله «المتحابون في جلالي لهم
منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء» وما كان لغير الله إلا انقلب عداوة وبغضاء وشحناء في الدنيا
و الآخرة، قال تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ}.
فلا شك أن هذه المعاني تغيب عن كثيرٍ ممن آثر فألف الدخول لجحر ضبٍّ
مع اليهود و النصارى إلا من رحم ربي فيعتقدون في خلود الخرافة.
فليكلن الله في عونك أيها الحب النبيل.
**********&&&**********

ود الأصيل
25-05-2016, 12:25 AM
اطْمَئِنُّوا،.........
#فَأَنَا مُطْمَئِنٌّ مَعَ شَرِيْكَةِ عُمْرِي.
فَهِي بِنْتُ حُفْرَتِي ، تَرَعْرَعْنَا سَوِيَّاً ؛
بَلْ هِيَ أُخْتٌ لِيْ لَمْ تَلِدْهَا أُمِّيْ؛ لَا بَلْ هِيَ
گَأُمِّيَ الَّتِيْ رَحَلَتْ ، وَ لَمْ أُكْمِلْ بَعْدُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ
مُشْبِعَاتٍ مِنْ ثَدْيَيْهَا. #عِشْنَا مُتَعَانِقَْينِ ، مِنْذُ الْتَقَيْنَا،
كَجَمْرَتَيْ بَخُوْرٍ مُتَلَاصِتَيْنِ فِيْ حُضْنِ مِسْرَجَةٍ قَائِدَةٍ ، يَكَادُ
زَيْتُهُا يُضِيْءُ ، وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ؛ لِدَرَجَةِ أَلَّا نُمَيِّزَ أَيُّ قَلْبَيْنَا،
ذَاكَ الَّذِي يَنْبِضُ بَيْنَنَا.#ظَلَلْتُ أَخْتَزِلُ فِيْهَا نَفْسِيْ وَ كُلَّ أَهْلِيْ
وَ نَاسِيْ وَ عَشِيْرَتِي، عَلَى ظَهْرِ بِسَاطِرِيْحِ غُرُبَاتٍ ثَلَاثٍ، وَ قَدْ
تَطَاَولَ لَيْلُهَا. وَ لَا أُمْنِيَةَ لَدَيَّ ، سِوَىْ أَنْ أُفَارِقَ دُنْيَايَ
مُطْمَئِنَّاً فِيْ حِجْـــــرِهَا، فَأُدْفَـــنَ قَرِيْـــــرَاً ،
وَ كأَنَّيْ تَحْتَ فِرَاشِهَا.
ود الأصيل/ Aabersabeel