المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (حراك أبناء الجزيرة) يوصي بإعادة وزارة الري وإلغاء قانون 2005م



راشد حامد
26-09-2014, 09:45 AM
أوصى بإعادة وزارة الري وإلغاء قانون 2005م
حراك أبناء الجزيرة الموحد للتنمية والتغيير يعقد مؤتمره القاعدي الأول بمدينة المسلمية وسط حضور كبير للمزارعين
مطالب بتكوين لجنة قانوينة للتحقيق في التجاوزات والمخالفات التي أدت لضياع أصول وممتلكات المشروع
المناداة بفتح ملف شركات الخدمات المتكاملة والدفع بعدم شرعية اتحاد المزارعين المنتهية ولايته


يرى الكثير من المراقبين أن مشروع الجزيرة يعيش ما تعارف عليه اليوم بـ(الصوملة)، أي أنه بات مفككاً، ولا يعرف له مسئول. حال وصفه بروفيسور عبد الله عبد السلام الوزير الأسبق للزراعة والثروة الحيوانية والري، عضو حراك أبناء الجزيرة للتغيير والتنمية، بـ(الهمل) فهو- أي المشروع- قد فقد البوصلة تماماً في كافة نواحيه الزراعية، والإدارية، والفنية. واقع يفرض على الدولة إعادة النظر فيما يجري، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتدارك الحال قبل فوات الأوان، وإصلاح ما تم تخريبه، وهدمه حتى تعود للمشروع سيرته الأولى كأحد أعمدة الاقتصاد والتنمية التي يعول عليها.


http://www2.0zz0.com/2014/09/26/21/926780073.jpg

** ماذا يدور بالمشروع؟

حديث بروفيسور صلاح جاء في فاتحة المؤتمرات القاعدية لحراك أبناء الجزيرة الموحد للتغيير والتنمية بمدينة المسلمية السبت الماضي، كشكل من أشكال التواصل مع قواعد الحراك لإدارة حوار مجتمعي حقيقي يفضي لبلورة رؤية الحراك حول قضايا ولاية الجزيرة وعلى رأسها المشروع.
بروفيسور صلاح كان على رأس لجنة فنية ضمت إلي جانبه د. أحمد محمد آدم الوكيل الأسبق لوزارة الري، وعمر عبد الوهاب وكيل وزارة الزراعة الاتحادية، أصدرت تقريراً في العام 2009م نبهت فيه الدولة لما يجري بمشروع الجزيرة من تدهور مضطرد في وقت كان فيه حال المشروع أحسن مما هو عليه الآن.
يقول بروفيسور صلاح: بعد اضطلاع اللجنة على العديد من الجوانب المحيطة بمشروع الجزيرة من خلال الزيارات الميدانية، والمقابلات المطولة، وما صحب ذلك من تحليل دقيق لما يجري، خلصت اللجنة إلي حقيقة (مرة المذاق)، وهي أن المشروع يسير بسرعة إلي مصير مجهول، وهاوية سحيقة، إن لم يتم تداركه الآن فلن تنفع فيه أي معالجات تأتي لاحقاً، وإن ما حدث ضرر غير قابل للإصلاح.
ويضيف: إن ما جرى في السنوات القليلة الماضية، وما يجري الآن من سرقات، ونهب منظم لممتلكات المشروع، وبنيته التحتية، لأوضح دليل على فقدان إدارة المشروع لهيبتها وسط جمهور المزارعين، وقاطني المشروع بصفة خاصة، بل أن تقليص مستوى، وسلطات قيادة المشروع من درجة محافظ، وإلي مدير عام، ومن تعيين بواسطة رئيس الجمهورية، إلي تعيين بواسطة مجلس إدارة المشروع بالتعاقد، لأصدق دليل على تدني مستوى وقيمة المشروع لدى الدولة.


http://www2.0zz0.com/2014/09/26/21/300735398.jpg



** توصيات لجنة تاج السر
وكشف بروفيسور عبد الله عبد السلام عضو لجنة مراجعة وتقييم وتقويم الأداء بمشروع الجزيرة التي تشكلت بموجب قرار الأستاذ علي عثمان محمد طه– النائب الأول لرئيس الجمهورية– رئيس المجلس الأعلى للنهضة الزراعية الصادر في فبراير 2013م، عن جانب مما توصلت إليه اللجنة.
وأشارت اللجنة في تقريرها إلي أن ما شهده المشروع من تدهور ينبغي أن يسأل عنه عنه القائمون على أمر المشروع، ولا بد من المحاسبة الصارمة، والأمينة لكل من فرط في أمانة التكليف، وتسبب في انهيار كافة بنياته الأساسية التي وصلت إلي الدرجة التي صارت عرضة للتصفية والبيع بعد أن نهبت وسرقت.
وحملت اللجنة بحسب بروفيسور عبد الله مجلس إدارة المشروع قبل وبعد صدور قانون 2005م المسئولية التامة عما وصل إليه المشروع من حالة متردية، فيما يتحمل اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل، عِظم مسئولية ما حدث بالمشروع.
وكانت اللجنة قد اتصلت برئيس الجمهورية عقب اضطلاعها على ما يجري بمشروع الجزيرة لإيقاف ما وصفه بروفيسور عبد الله بـ(النزيف)، فصدر قرار جمهوري أوكل مسئولية حماية البنية الأساسية لولاية الجزيرة على أن تتولى وزارة المالية والاقتصاد والقوى العاملة تمويل هذه الحماية.
قرار مر عليه الآن أكثر من عام وللأسف الشديد- كما قال بروفيسور عبد الله- لم ينفذ هذا القرار؛ فلا ولاية الجزيرة حمت المشروع وأمنته، ولا وزارة المالية دفعت المبالغ المطلوبة لهذه الحماية، وظل المشروع عرضة للنهب والسرقة.
وإذا ما طرح سؤال لماذا يتبنى حراك أبناء الجزيرة ما ورد في تقارير إصلاح المشروع، فإن الإجابة وكما أوردها بروفيسور عبد الله أن ولاية الجزيرة وخلافاً لكثير من الولايات التي تدفع الأموال للتنمية والإعمار، (يشلع) ما فيها من بنية أساسية وإعمار.


http://www2.0zz0.com/2014/09/26/21/413549038.jpg



** ضياع مستندات المشروع
والمؤسف جداً أن كل المستندات الخاصة بمشروع الجزيرة منذ عام 1925م قد ضاعت تماماً. وبحسب بروفيسور عبد الله، فإن حقوق الناس، وأوراق ملكية الحواشات، وكل المستندات المحفوظة في المكاتب، قد استخدمها البعض ومنهم الرعاة، في إشعال النيران. مشهد يعيد للأذهان هجوم (التتر) على بغداد ورميهم للكتب وما حوته بطونها من تاريخ وأمجاد، في دجلة والفرات.
لجنة تاج السر كانت قد عقدت نحواً من مائة اجتماع، غير أن بعض أعضائها الذين شاركوا في الاجتماعات الأولى، قد توقفوا (دون عذر) عن الاجتماعات كما ورد في تقرير اللجنة وعلى حد ما ذكر بروفيسور عبد الله، وهم: بلال عوض الله محمد ممثل اتحاد مزارعي السودان، وعباس حمد الترابي رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل، وكمال محمود النقر ممثل نقابة العاملين بمشروع الجزيرة.
** قضية الري
قرار أيلولة إدارة عمليات الري لإدارة مشروع الجزيرة بدلاً عن وزارة الري والموارد المائية والذي صدر في العام 2011م، وما تبعه من انضمام عدد قليل من المهندسين الذين كانوا يعملون في إدارة الري بالمشروع لهذه الإدارة، وما ترتب عليه من تحويل إدارة قنوات الحقل من أبواب الترع الفرعية لروابط مستخدمي المياه قبل تأهيلها ودون ضوابط هندسية آثار سالبة على عمليات الري في المشروع، ساهم في تعقيد مشكلة الري بمشروع الجزيرة بسبب عدم إلمام روابط مستخدمي المياه بالأعمال الهندسية لمسح وتطهير الترع الفرعية وإدارة المياه وعدم وجود المرجعية الفنية.
وزاد من تعقيد الأمر، عدم التزام المزارعين بالدورة الزراعية، وبفتح العدد المقرر من قنوات أبو عشرين، بالإضافة لعدم التزامهم بمواقيت الزراعة للمحاصيل المُختلفة.
ونتج عن هذا الخلل في الري عطش في بعض المناطق وغرق في مناطق أخرى، واضطر بعض المزارعين لاستخدام المضخات لرفع المياه من الترع الفرعية التي انخفضت مناسيب المياه فيها عن مناسيب قنوات الحقل نتيجةً للتطهير غير السليم للترع الفرعية وقنوات أبو عشرين.
وقال بروفيسور عبد الله عبد السلام، إنه لا توجد جامعة في السودان تخرج مهندسي ري، وإنما تصنعهم وزارة الري. مضيفاً: (إذا ضاعت وزارة الري، ضاع معها مستقبل الري في السودان).
** إلغاء قانون 2005م
اشتمل قانون مشروع الجزير لسنة 2005م، على "30" مادة، "19" منها إجرائية، و"11" مادة هي صلب القانون. ومعظم أحكام قانون مشروع الجزيرة لعام 2005م فُسّرت وطُبّقت بطريقة معيبة أدت إلى تدهور في البني التحتية وضياع الأصول وتراجع نظم الانتاج فأحبط معنويات المزارعين. وعليه فقد رأت اللجنة أن يُلغى قانون مشروع الجزيرة لعام 2005م وتُنشئ رئاسة الجمهورية جهازاً مؤقتاً من كوادر ذات كفاءة علمية وخبرة عالية في شأن المشروع تعمل تحت إشراف رئاسة الجمهورية.
** عودة وزارة الري
بروفيسور أحمد محمد آدم الوكيل الأسبق لوزارة الري، وصف استخراج البترول بأنه كان لعنة على البلاد ما استدعى عودتها للزراعة. مطالباً باتحاد كافة أبناء الجزيرة بمن فيهم المشاركين في تدمير المشروع، فيما تعالت فيه أصوات الحاضرين برفض هذا المقترح.


http://www5.0zz0.com/2014/09/26/21/931706631.jpg



وشدد أحمد على ضرورة صدور قرار بعود وزارة الري وأن يوفر لها مشروع تأهيل في أسرع وقت لأن ري القنوات لم يعد انسيابياً وبسبب ما وصفه بالحفر الجائر للقنوات، والعمل التجاري في إزالة الأطماء ما اعتبره أمراً كارثياً. لافتاً لضرورة عمل دراسة لكمية الأطماء المفترض إزالتها سنوياً وليس برغبة أصحاب الشركات والكركات. محذراً من أن قيام سد النهضة سيعمل على اختفاء الطمي بصورة نهائية خلال السنوات القادمة.
وانتقد أحمد مشروع تعلية الروصيرص، متسائلاً: ماذا نفعل بها؟ وكشف أن المياه المتوفرة حالياً في حدود "أربعة" مليار إضافية لا يستفيد منها مشروع الجزيرة شيئاً ما يتطلب إنشاء قناة جديدة أو تأهيل قناة المناقل الحالية. مؤكداً أن تعلية الروصيرص ليس لها قيمة لمشروع الجزيرة ما لم يتم تأهيل الترع الرئيسة.
وقال أحمد إن المياه التي خرجت من خزان سنار منذ العام 1980م وحتى 2005م كانت في الحدود المعقولة، حيث بلغت المساحة المزروعة في العام 1992م، 1.7 مليون فدان مليون منها على مستوى السودان، ونحو "613" ألف فدان بولاية الجزيرة، حيث تمت زراعة القمح وتصدير جانب منه إلي الخارج وتم هذا في وقت كان فيه عقل الحكومة معها على حد تعبيره.
ونوه إلي أن استهلاك مشروع الجزيرة من المياه في العام 1992م، بلغ "6" مليار متر مكعب، مقابل "8.7" مليار متر مكعب في العام 2012م ما اعتبره بروفيسور أحمد تبذيراً وأمراً غير جائز من الناحية الشرعية، ما سيدخل البلاد في وعثة كبيرة مع العالم باعتبارها مياه إقليمية تهم كل دول الحوض.
** الشركات المتكاملة
وبحسب تقرير لجنة تاج السر فقد ساهمت شركات القطاع الخاص في عمليات الري وتحضير الأرض وتعاظمت مديونياتها على إدارة المشروع قبل عام 2005م. ولما كانت وحدة الهندسة الزراعية قد تدهورت وعجزت عن الاضطلاع بمهامها، فقد قضت أحكام قانون مشروع الجزيرة لعام 2005م بخصخصتها. وعمل مجلس الإدارة على تشجيع تكوين الشركات المتكاملة للخدمات الزراعية
والري المشروع ووفّر لها تسهيلات مصرفية من البنك الزراعي وبدأها بست شركات في موسم 2010م-2011م ثم ارتفعت إلى 21 شركة في الموسم التالي.
وأوكلت جميع عمليات صيانة وإدارة قنوات الري والخدمات الزراعية وإدارة أصول المشروع في الحقول لهذه الشركات من خلال التعاقد مع إدارة المشروع في المرحلة الأولى، وفى المرحلة الثانية كان التعاقد مع روابط مستخدمي المياه. وفى مرحلة لاحقة أسندت لهذه الشركات مهمة تحصيل رسوم المياه والإدارة، ولكنّ التجربة فشلت وأعيدت المهمة لروابط مستخدمي المياه.
ونتج عن غياب الهندسة الزراعية وعدم الإشراف الفنى على التأهيل والصيانة التي اضطلعت بها الشركات المتكاملة تدهور كبير في شبكة الري والبيئة الزراعية بالمشروع.
وانتقد حراك أبناء الجزيرة هذه الشركات بسبب افتقارها للخبرة، والتأهيل، والكوادر الفنية. وساعد قربهم من مركز القرار على استحواذهم على تمويل بلغ في جملته (276) مليون جنيه. ومن بين هذه الشركات ما يفترض أن يكون أصحابها ممثلين للمزارعين في مجلس إدارة مشروع الجزيرة. وجرت الإشارة إلي أن ستة أشخاص يمثلون المزارعين في مجلس إدارة المشروع قد تملكوا شركات متكاملة بالمليارات، حيث عاثت هذه الشركات فساداً في أرض المشروع، وقد فضحتهم القنوات الفارغة والمحفورة بطرف واحد نسبة لغياب المهندسين، ومختصي القياس، ويقطع أصحاب هذه الشركات الحياة عن المزارعين لتمتلئ جيوبهم.
** حوار مجتمعي
المؤتمرات القاعدية التي ابتدرها حراك أبناء الجزيرة الموحد للتغير والتنمية بحسب ما ذكر رئيس الحراك المهندس عمر يوسف، تستهدف في الأساس، التواصل مع قواعد الحراك لإدارة حوار مجتمعي حقيقي يفيض لبلورة رؤية الحراك حول قضايا مشروع الجزيرة، بجانب تصعيد عضوية المؤتمر للجمعية العمومية للحراك، والحصول على تفويض العضوية لقيادة الحراك نحو إصلاح مشروع الجزيرة.
وكان حراك أبناء الجزيرة قد تشكل على خلفية الحال المزرية التي آلت إليها ولاية الجزيرة، وتوقف مشروعات التنمية، وتدني الخدمات الضرورية التي يحتاجها المواطن نتيجة لضعف موارد الولاية، وشح الدعم الذي يجود به المركز وكل ذلك نتاج التدهور الذي أصاب مشروعاتها الاقتصادية وعلى رأسها مشروع الجزيرة الذي تم تخريبه، وتفكيك منشآته ما أدى إلي اعتلاك الوضع الاقتصادي، والاجتماعي للجزيرة والسودان بأكمله.


http://www5.0zz0.com/2014/09/26/21/322074801.jpg



** توصيات الحراك:
قرر حراك أبناء الجزيرة في التوصيات الختامية لمؤتمره القاعدي الأول، العمل على تغيير المنظومة المتحكمة في إدارة المشروع واتخاذ القرار فيه بأن تكون إدارته شراكة (عادلة) بين المزارعين، ومواطني الولاية، والحكومة الاتحادية دون وصاية من طرف على الآخرين، وأن يتم اختيار المزارعين بواسطة المزارعين وفق انتخابات حرة، وشفافة، ومراقبة، بجانب الضغط من أجل تنفيذ مخرجات مراجعة الأداء بمشروع الجزيرة، وإلغاء قانون 2005م، وهي مطالب مشروعة يؤيدها جمهور مزارعي المشروع.


http://www5.0zz0.com/2014/09/26/21/654685205.jpg



كما قرر الحراك الدفع بعدم شرعية اتحاد المزارعين المنتهية ولايته، وببطلان ما ترتب على ذلك وعلى رأسها تمثيلهم للمزارعين في مجلس إدارة مشروع الجزيرة، والسعي لضمان اختيار ممثلي المزارعين من عناصر مشهود لها بالنزاهة، والكفاءة، والأمانة، وأن يتم اختيارهم عبر انتخابات حرة وشفافة.
وأقر الحراك تكوين لجنة قانوينة للتحقيق في التجاوزات والمخالفات التي أدت لضياع أصول وممتلكات المشروع وتدهوره، ورفع دعاوى ضد المتسببين في ذلك، وفتح ملف شركات الخدمات المتكاملة والممولة من المال العام، والمملكة لقيادات اتحاد المزارعين والموالين لهم، والتقصي عن مدى تقيد الجهة الممولة بالشروط الحاكمة لتمويل هذه العمليات.
وشدد الحراك على ضرورة إعادة وزارة الري والموارد المائية، كوزارة موحدة، وأن تتولى مسئولية إدارة شبكة الري بكاملها بما فيها القنوات (الترع) الفرعية حتى فم أبوعشرين وتمكينها من الإشراف على الري بالمشروع.
هذا علاوة على أن يتبنى الحراك عبر قطاعه القانوني إعداد مسودة قانون لمشروع الجزيرة يكون بديلاً لقانون 2005م المثير للجدل والذي أوصى تقرير لجنة تاج السر بإلغائه، إضافة لتكوين فريق عمل لإسناد الجهود التي تبذل لإنجاح العروة الشتوية في غياب اتحاد يحمل هم المزارعين ويتدبر شؤونهم.

مرتضى يوسف العركي
28-09-2014, 02:00 AM
الاخ الكريم راشد حامد
نرحب بشخصكم الكريم في هذا المنتدى واتساءل من هم الحراك ( حراك ابناء الجزيرة )؟
ما طبيعة حراكم ؟ ومن هم انفسهم؟ هل هم منظمة ام جمعية ؟ام حزب سياسي ؟ او جسم تابع للمؤتمر الوطني
نحتاج لمعلومات عنهم اسماؤهم ؟عددهم؟ تواجدهم؟ مرجعيتهم؟ شخصيات معروفة منهم؟
فالامر جدير بالمتابعة في ظل انعدام توازن الجزيرة في هذه المرحلة .

راشد حامد
29-09-2014, 08:51 AM
الاخ الكريم راشد حامد
نرحب بشخصكم الكريم في هذا المنتدى واتساءل من هم الحراك ( حراك ابناء الجزيرة )؟
ما طبيعة حراكم ؟ ومن هم انفسهم؟ هل هم منظمة ام جمعية ؟ام حزب سياسي ؟ او جسم تابع للمؤتمر الوطني
نحتاج لمعلومات عنهم اسماؤهم ؟عددهم؟ تواجدهم؟ مرجعيتهم؟ شخصيات معروفة منهم؟
فالامر جدير بالمتابعة في ظل انعدام توازن الجزيرة في هذه المرحلة .

مبادرة لتوحيد جميع كيانات مشروع الجزيرة فى جسم واحد.
الوصف

حراك أبناء الجزيرة الموحد للتغيير والتنمية

بيان لأبناء الجزيرة

لقد ظل مشروع الجزيرة حتى وقت قريب عماداً قوياً للاقتصاد القومي وللولاية وأهلها ، ولكن سرعان ما تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي للجزيرة ولمواطنها جراء الواقع الاقتصادي والخدمي المضني الذي تعيشه الولاية حاليا ، ومرده للتدهور والتخريب المريع والمتعمد الذي تم في مشروع الجزيرة في السنوات الماضية ، وحيث أن الاوضاع داخل الولاية ظلت تزداد سوءاً يوما بعد يوم كان لابد من " حراك " لتجاوزها عبر قيام إبناء وبنات الجزيرة بأنفسهم بالتصدى للتحديات التى تواجههم وللظلم الذى لحق بهم ، وقد أدى ذلك الى حالة من التملل "الخلاق" أفضى الى ظهور مجموعة من الكيانات التى تضم مجموعات من أبناء الجزبرة التى تنادى بإصلاح حال الولاية ومشروعها العظيم ومن بينها نهضة أبناء الجزيرة ، صحوة أبناء الجزيرة ، وحراك أبناء الجزيرة للتغيير والتنمية.
تم طرح مبادرة لتوحيد جميع هذه الكيانات فى جسم واحد، وقد تم بعون الله وتوفيقه التوافق التام على ذلك، حيث عقدت تلك الكيانات اجتماعا مشتركا بالخرطوم يوم 22/4/2014م أعلنت فيه ميلاد الكيان الموحد ( حراك أبناء الجزيرة الموحد للتغيير والتنمية )
بتاريخ 26/4/2014م شهدت دار المهندس بمدينة ودمدنى حاضرة الولاية فاتحة اجتماعات اللجنة التمهيدية للحراك الموحد حيث تم فيه التداول حول النظام الاساسي للحراك واستكمال تمثيل المحليات فى اللجنة ، وفى اجتماعات لاحقة تم تكوين اللجان المساندة وعلى رأسها لجنة العضوية والتعبئة والبناء القاعدى التى باشرت نشاطها ميدانيا يوم 18/5/2014م ، كما تم فى اجتماع لجنتى التخطيط والزراعة طرح وثيقة " خارطة الطريق" لإصلاح مشروع الجزيرة التى تقرر التداول حولها فى المؤتمرات القاعدية
النظام الأساسي للحراك فصَّل أهداف الحراك ووسائل وآليات تحقيقها وهياكل الحراك التنظيمية ، يهدف الحراك لجملة اهداف منها :
1. إصلاح مشروع الجزيرة وإعادة إعماره
2. تنمية الولاية وتعزير قدراتها الإقتصادية
3. تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية لمواطن الولاية.
4. تطوير قدرات إنسان الجزيرة وتمكينه من التمتع بحقوفه حسب الدستور والقانون
يعمل الحراك لتحقيق تلك الاهداف عبر عدد من الوسائل منها :
1. اشراك كل أبناء الجزيرة ومكوناتها فى تبنى أطروحات المبادرة ورفدها بالافكار بما فى ذلك استيعاب الأطرف الراغبة فى المشاركة من غير أبنائها.
2. خلق تيار شعبى قاعدى قوى من أبناء وبنات الجزيرة لإحداث حراك ايجابى لخدمة قضايا مواطني ولاية الجزيرة ولتحقيق أهداف هذه المبادرة.
3. المساهمة فى الدفع بكوادر مخلصة وأمينة تمتاز بالنزاهة والاستقامة والاستقلالية والكفاءة لقيادة مؤسسات الولاية والمشروع والنأى بها عن الصراعات التي تضر بها.
4. التواصل مع منظمات المجتمع المدني المحلية والولائية المهتمة والمعنية للاستفادة منها والتنسيق معها لتحقيق تلك الاهداف ويشمل ذلك.
5. اشراك كل المبادرات الاهلية الشبابية والمهنية السابقة لهذا الحراك والتواصل معها لبلورة مبادرة هذا الحراك في شكلها النهائي فهذه المبادرات التي انطلقت منذ سنين نعتبرها ترتكز على تجربة متميزة ولها السبق في هذا الطريق.

الحراك مفتوح لكل أبناء وبنات ولاية الجزيرة للاسهام الفاعل في تحقيق اهداف هذه المبادرة وندعو جميع أبناء وبنات ولاية الجزيرة للمشاركة فى النهوض بولاية ومواطني الجزيرة الذين صبروا على كل ماحاق بهم وبولايتهم من ظلم ويحرص هذا الحراك أن يكون ذلك من منطلق وطنى وقومى وبعيداً عن كل عنف أو فوضى وبأسلوب حضارى يشبه الجزيرة وأهلها.

بسم الله الرحمن الرحيم

خطة عمل الحراك " خارطة الطريق "

محور إصلاح مشروع الجزيرة

اولآ : اهداف خطة العمل
1. يعتمد الحراك مخرجات (توصيات) تقرير مراجعة الأداء بمشروع الجزيرة كأساس لإصلاح المشروع ،
و يهدف بشكل رئيسي الى إلزام الجهات المختصة بتحويلها لقرارات وتنفيذها
2. حيث أن الرى (المياه) هوالمٌدخل الرئيسي للزراعة بالمشروع، يدفع الحراك باتجاه تنفيذ توصية تقرير مراجعة الأداء بإعادة وزارة الرى والموارد المائية لتؤدى دورها المحوري فى إصلاح المشروع
3. تفعيل اللجنة الزراعية لإسناد جهود إنجاح الموسم الزراعى الحالى وأن يكون هذا الجٌند حاضراً فى اتصالاتنا بمجلس إدارة المشروع والآخرين ذوى الصلة، بحيث تكون لدينا إفادات حول الأمر نقدمها للمزارعين خلال المؤتمرات القاعدية
4. تصحيح أمر اتخاذ القرار فى المشروع ، بأن " تكون المسئولية عن المشروع ( واتخاذ القرار ) شراكة بين المزارعين والحكومة الإتحادية وولاية الجزيرة " وفقا لتوصيات تقرير لجنة مراجعة الأداء ووفقا للأسس التى قام عليها المشروع ، الحكومة الآن تحتكر إتخاذ القرار فى المشروع وتحرم " أصحاب المصلحة " المزارعين ومواطنى الولاية وحكومتها من المشاركة فى اتخاذ القرارات ، أى محاولة للاصلاح بدون حسم هذا الامر لن تجدى
5. الطعن فى مشروعية إتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل ، وفى مشروعية ما يترتب على استمرار قياداته فى تولى أمر المزارعين بالمشروع
6. تمثيل المزارعين فى الجمعية العمومية لشركة الأقطان بصورة فعالة
7. قانون تنظيم أصحاب مهن الإنتاج الزراعى والحيوانى ، إمكانية تطبيقه فى مشروع الجزيرة (!) ، ومناهضة قرار تكوين الآلية التى ستشرف على تنفيذه (قيادات إتحاد المزارعين الحالية فاقدة الشرعية)
8. رسوم المياه والإدارة التى يدفعها المزارعون بالمشروع ، دراسة مدى توافقها مع الخدمة الفعلية التى تقدم لهم فى ظل المتغيرات التى أحدثها قانون 2005م ومترتباته ، حيث تم تفكيك وزارة الرى التى تقوم على إدارة المياه وتم إلغاء الإدارات الزراعية والتنفيذية بالمشروع
9. التوافق على معالجة أمر " ملكية ألارض " التى يقوم عليها المشروع تأسيسا على القاعدة الفقهية ألا ضرر ولا ضرار إزالة للغبن الواقع على ملاك الاراضى الملك الحر ونأيا للمزارعين بأنفسهم من الوقوع فى شبهة الزراعة فى ارض مغتصبة من أهلها ومترتبات ذلك من نزع للبركة ، وأن يؤسس هذا الأمر على التوصية التى وردت بهذا الشأن فى تقرير مراجعة الأداء

ثانيآ : انشطة خطة العمل
1. الاجتماع مع مجلس إدارة المشروع للتعرف على خططه لتنفيذ توصيات ومخرجات التقرير(الاسبوع الأخير من مايو)
2. التواصل مع الآخرينذوى الصلة بالمشروع ( حكومة الولاية ، مجلس الولاية التشريعى ،وزير الزراعة الإتحادى .... الخ ) لذات الموضوع(الاسبوعين الأول و الثانى من يونيو)
3. إطلاق حملة البناء القاعدى وأن نجعلها بمثابة " برلمانات " قاعدية تطرح فيها القضايا التى يستهدفها الحراك لحشد السند القاعدى لها ، وأن تكون القواعد جاهزة لأى تدابير مطلوبة لضمان تنفيذها (منتصف مايو الى منتصف يوليو)
4. السعى للحصول على تفويض من قواعد المزارعين لإسناد المذكرة المشار اليها فى البند (5) ، وان يتم تقديمها مشفوعة بتوقيعاتهم (يتم ذلك خلال المؤتمرات القاعدية في الفترة من منتصف مايو الى منتصف يوليو)
5. إعداد مذكرة ورفعها لرئاسة الجمهورية للمطالبة بتنفيذ مخرجات التقرير، وتضمينها تصحيح تمثيل المزارعين فى المجلس (الاسبوع الثالث من يوليو)
6. إطلاق حملة إعلامية بوسائط التواصل المختلفة لإسناد أهداف الخطة (منذ الآن وحتى الاسبوعالأخير من يوليو)
7. إقامة ورشة عمل أو أكثر حول بعض محاور الخطة ومحاور تقرير مراجعة الأداء بالمشروع(الاسبوعالأخير من يونيو)
8. تقييم تنفيذ الخطة و التفاكر حول التدابير التى سيتخذها الحراك فى حال لم يتم الإستجابة لمخاطباته (الأسبوع الاخير من يوليو)
9. تسجيل (منظمة حراك للإعمار والتنمية) لتكون أحد أذرع الحراك تستمد نظامها الاساسي من النظام الاساسي للحرااك ، ويمكن لهذه المنظمة أن تكون أحد أكبر وأفضل المنظمات بالسودان بعضوية آلاف المزارعين (الجزيرة بها أكثر من 120,000 مزارع !) ومئات الخبراء من أبناء الجزيرة (الاسبوعين الاول و الثاني من يونيو)

موقع الحراك على الفيس بوك


https://www.facebook.com/M.S.algazira.C.D

حاتم مرزوق
29-09-2014, 09:03 PM
الاخ الكريم راشد حامد
نرحب بشخصكم الكريم في هذا المنتدى واتساءل من هم الحراك ( حراك ابناء الجزيرة )؟
ما طبيعة حراكم ؟ ومن هم انفسهم؟ هل هم منظمة ام جمعية ؟ام حزب سياسي ؟ او جسم تابع للمؤتمر الوطني
نحتاج لمعلومات عنهم اسماؤهم ؟عددهم؟ تواجدهم؟ مرجعيتهم؟ شخصيات معروفة منهم؟
فالامر جدير بالمتابعة في ظل انعدام توازن الجزيرة في هذه المرحلة .

شكراً سعادة المستشار على التساؤلات النيرة ونضم صوتنا إلى صوتك لمعرفة تفاصيل أوفى عن النقاط الحُمر أعلاه.