elfatih
27-10-2014, 07:04 AM
ودمدني كانت ايام جميلة
( اللكوندات ) الفنادق
بالفرب من محطة السكة حديد وعلى نسق لكوندات كلوت بيه بامتداد محطة باب الحديد بالقاهرة اقام عمنا خضري عيسى لوكاندة خضري - تبع ذلك قيام عدد من اللكوندات تابعة الي ال خضري منها لوكاندة المحطة ولوكاندة النيلين .
تلك اللكوندة قرب مركز الشباب ذات الطابقين وذلك السلم الخشبي واللون الاخضر رمزا لعاصمة الخضرة والجمال كنت اشاهدها الي وقت قريب وكان يديرها العم بشير خضري واولاده سعودي ويوسف بقوي منزلهم جار لمنزل شيخ عبدالله محمد الامين والعمدة محمد سعيد فاتح علي الجهة الجنوبية من جامع الحكومة .
في ذلك الزمان البعيد يعتبر النزول فى اللكوندات من العيوب الكبرى وخاصة اذا كان لك اهل في هذه المدينة يعتبر سبة بالنسبة لهم وينطبق عليهم القول والذي التصق باهلنا المصريين كل واحد في حاله ومش عايز جمايل من احد وتلك الكلمات والتي تقال عنهم ( تتعشى عندنا ولا تنام خفيف تشرب الشاي ولا مش كييف تنام عندنا ولا اللكوندة افضل)
قيام هذه اللكوندة وجد امتعاضا من كثير من سكان ودمدني وكان زباينها من مواطني الاقاليم البعيدة والذين ليس لهم اهل او معارف في ودمدني .
اذا عائلة خضري هي اول من ادخل نظام اللكوندات في ودمدني وهي عائلة كبيرة استوطنت ودمدني واصولها من صعيد مصر من اشهر فروع عائلة الاصولية – عائلة الفرنساوي – عائلة صيصة – عائلة عزوز واخيه شيخ عبد الكريم عائلة هريدي عائلة مدني عائلة خضري .
من عائلة الاصولية خرج ملك الفنادق في ودمدني قاسم الفرنساوي وسلسلة الفنادق من اولها فندق انتركونتنتتال وفندق الفرنساوي وفندق انترناشيونال وفندق امبريال .
هذه السلسلة من الفنادق ساهمت في حل الضائقة الفندقية والتي تعاني منها مدينة ودمدني هذه الضائقة صارت حجر عثرة في عدم قيام الكثير من الفعاليات بودمدني وتحويلها الي مدينة بور سودان بداعي عدم توفر فنادق كافية بمدينة ودمدني .
عندما لاتكون مشارك في أي عمل يخص منزلكم يقال لك انت قاعد في لكوندة بمعنى اللكوندة ختت راس كانت فعلا بهذا المفهوم لايوجد أي خدمات وخاصة الاكل والشرب تبحث عنه في المطاعم المجاورة .
توجد في ودمدني الكثير من اللكوندات الشعبية والتى تصل في بعضها ان مكان النوم يمكن ان يكون عنقريب بدون فرش وخاصة في مايعرف بالوكالات ولعل اشهرها وكالة ابو ضلع بالسوق الجديد .
لوكاندة السعادة في مواجهة عيادة عمنا الدكتور عمر ابوبكر رجب وهذه العيادة على مااذكر قد تحولت بدورها الي لكوندة صاحبها والد لاعب نادي الشعلة تندبة .
في شارع المحطة وفي مواجهة طلمبة محمد فضل توجد للحاجة حياة كودي لكوندة في زواية الشارع يديرها الاخ الفاتح .
فندق الخواض يعتبر في الستينات من اعلى البنايات في ودمدني اتذكر تلك الادوار العالية والتي تشبه الغرف الصغيرة في اعلى سطح الفندق وتشع منها تلك الانوار الخضراء والزرقاء والتي يمكن مشاهدتها من امكان مختلفة في ودمدني .
هذا الفندق اثناء قيام الدورة الافريقية سنة 1970 بالسودان استقبل بعثة الفريقى المصري ومعهم المعلق التلفزيوني الاشهر كابتن لطيف – مدخل الفندق والمنطقة المحيطة به تجمع للصنايعية من الحدادين ودكاكينهم الايلة للسقوط شوهت منظر الفندق .
من الذين اهتموا بصناعة الفندقة في ودمدني عمنا محمد سليمان الدمياطي عنده في شارع الجمهورية وفي العمارة والتي تحتوى علي المكتبة الوطنية ومكتبة سودان بوكشب فندق الجزيرة ذو الطابق الواحد وتلك البرندات المصنوعة من الخشب ساعد هذا الفندق في استيعاب فريق زائير ايام الدورة الافريقية سنة 1970م عندما كان التكاتف هو ديدن مواطني ودمدني رايتهم في تحدي حقيقي وسباق مع الزمن حتى تحظى مدينتهم باستضافة هذه المجموعة رغم شح الفنادق بالمدينة .
بيت عزت ابوالعلا جار لدار اتحاد المزارعين تم بيعه في اوائل السبعينات الي الترزي صالح الياس بمبلغ لايتعدا الثلاثمائة الف جنيه فتم تحويل هذا المنزل ذو الموقع الاستراتيجي في مقابل النيل الي فندق اصبح في تلك الفترة قبلة للعرسان من داخل المدينة وخارجها .
عدد الاسرة الفندقية المتوفرة بالمدينة قليل للغاية الاستثمار في هذا الجانب ضعيف اعتقد ان من المعوقات كثرة الرسوم وتنوعها وكل يوم يظهر رسم جديد وضرائب ودمغات وسياحة اثر الكثيرون الاستثمار في منازلهم فيما يعرف بالشقق المفروشة تحت جنح الظلام ولا من شاف ولا من دري تهربا من هذه الرسوم والضرائب.
شارع النيل تم التغول عليه من قبل النقابات المهنية والافراد في موقع بديع وفريد لو طرح للاستثمار لبناء فنادق عالمية ذات الخمسة والاربعة والثلاثة نجوم واستخدام هذا العائد في ترقية الخدمات بالمدينة من طرق وصحة وتعويض الافراد بمبالغ نظير مايمتلكونه في هذا الكورنيش.
الامر يتطلب حزم ووقفة جادة من المسئول الاول في الولاية بنزع هذه التعديات من مبنى الولاية وحتي حي العشير وطرحها للاستثمار بقرار قوي وشجاع وتعويض اصحاب هذه المشاتل او الكافتريات او المنازل او الحدائق في مناطق اخرى نريد في هذه المنطقة فنادق تشجع علي السياحة في مدينتنا وتعمل حراك اقتصادي تستفيد منه المدينة.
سوف تواجه سعادة الوالي بمعارضة شرسة سوف يحضرون ومعهم سحرتهم القي انت ايها الوالي بقرارات حاسمة وفورية تلقف كل سحرهم وتعيد الي هذه المدينة جزء من ارضها تستفيد منه الاجيال .
هل تفعلها ياوالي الولاية نتمنى ذلك ونحن في انتظارك .
( اللكوندات ) الفنادق
بالفرب من محطة السكة حديد وعلى نسق لكوندات كلوت بيه بامتداد محطة باب الحديد بالقاهرة اقام عمنا خضري عيسى لوكاندة خضري - تبع ذلك قيام عدد من اللكوندات تابعة الي ال خضري منها لوكاندة المحطة ولوكاندة النيلين .
تلك اللكوندة قرب مركز الشباب ذات الطابقين وذلك السلم الخشبي واللون الاخضر رمزا لعاصمة الخضرة والجمال كنت اشاهدها الي وقت قريب وكان يديرها العم بشير خضري واولاده سعودي ويوسف بقوي منزلهم جار لمنزل شيخ عبدالله محمد الامين والعمدة محمد سعيد فاتح علي الجهة الجنوبية من جامع الحكومة .
في ذلك الزمان البعيد يعتبر النزول فى اللكوندات من العيوب الكبرى وخاصة اذا كان لك اهل في هذه المدينة يعتبر سبة بالنسبة لهم وينطبق عليهم القول والذي التصق باهلنا المصريين كل واحد في حاله ومش عايز جمايل من احد وتلك الكلمات والتي تقال عنهم ( تتعشى عندنا ولا تنام خفيف تشرب الشاي ولا مش كييف تنام عندنا ولا اللكوندة افضل)
قيام هذه اللكوندة وجد امتعاضا من كثير من سكان ودمدني وكان زباينها من مواطني الاقاليم البعيدة والذين ليس لهم اهل او معارف في ودمدني .
اذا عائلة خضري هي اول من ادخل نظام اللكوندات في ودمدني وهي عائلة كبيرة استوطنت ودمدني واصولها من صعيد مصر من اشهر فروع عائلة الاصولية – عائلة الفرنساوي – عائلة صيصة – عائلة عزوز واخيه شيخ عبد الكريم عائلة هريدي عائلة مدني عائلة خضري .
من عائلة الاصولية خرج ملك الفنادق في ودمدني قاسم الفرنساوي وسلسلة الفنادق من اولها فندق انتركونتنتتال وفندق الفرنساوي وفندق انترناشيونال وفندق امبريال .
هذه السلسلة من الفنادق ساهمت في حل الضائقة الفندقية والتي تعاني منها مدينة ودمدني هذه الضائقة صارت حجر عثرة في عدم قيام الكثير من الفعاليات بودمدني وتحويلها الي مدينة بور سودان بداعي عدم توفر فنادق كافية بمدينة ودمدني .
عندما لاتكون مشارك في أي عمل يخص منزلكم يقال لك انت قاعد في لكوندة بمعنى اللكوندة ختت راس كانت فعلا بهذا المفهوم لايوجد أي خدمات وخاصة الاكل والشرب تبحث عنه في المطاعم المجاورة .
توجد في ودمدني الكثير من اللكوندات الشعبية والتى تصل في بعضها ان مكان النوم يمكن ان يكون عنقريب بدون فرش وخاصة في مايعرف بالوكالات ولعل اشهرها وكالة ابو ضلع بالسوق الجديد .
لوكاندة السعادة في مواجهة عيادة عمنا الدكتور عمر ابوبكر رجب وهذه العيادة على مااذكر قد تحولت بدورها الي لكوندة صاحبها والد لاعب نادي الشعلة تندبة .
في شارع المحطة وفي مواجهة طلمبة محمد فضل توجد للحاجة حياة كودي لكوندة في زواية الشارع يديرها الاخ الفاتح .
فندق الخواض يعتبر في الستينات من اعلى البنايات في ودمدني اتذكر تلك الادوار العالية والتي تشبه الغرف الصغيرة في اعلى سطح الفندق وتشع منها تلك الانوار الخضراء والزرقاء والتي يمكن مشاهدتها من امكان مختلفة في ودمدني .
هذا الفندق اثناء قيام الدورة الافريقية سنة 1970 بالسودان استقبل بعثة الفريقى المصري ومعهم المعلق التلفزيوني الاشهر كابتن لطيف – مدخل الفندق والمنطقة المحيطة به تجمع للصنايعية من الحدادين ودكاكينهم الايلة للسقوط شوهت منظر الفندق .
من الذين اهتموا بصناعة الفندقة في ودمدني عمنا محمد سليمان الدمياطي عنده في شارع الجمهورية وفي العمارة والتي تحتوى علي المكتبة الوطنية ومكتبة سودان بوكشب فندق الجزيرة ذو الطابق الواحد وتلك البرندات المصنوعة من الخشب ساعد هذا الفندق في استيعاب فريق زائير ايام الدورة الافريقية سنة 1970م عندما كان التكاتف هو ديدن مواطني ودمدني رايتهم في تحدي حقيقي وسباق مع الزمن حتى تحظى مدينتهم باستضافة هذه المجموعة رغم شح الفنادق بالمدينة .
بيت عزت ابوالعلا جار لدار اتحاد المزارعين تم بيعه في اوائل السبعينات الي الترزي صالح الياس بمبلغ لايتعدا الثلاثمائة الف جنيه فتم تحويل هذا المنزل ذو الموقع الاستراتيجي في مقابل النيل الي فندق اصبح في تلك الفترة قبلة للعرسان من داخل المدينة وخارجها .
عدد الاسرة الفندقية المتوفرة بالمدينة قليل للغاية الاستثمار في هذا الجانب ضعيف اعتقد ان من المعوقات كثرة الرسوم وتنوعها وكل يوم يظهر رسم جديد وضرائب ودمغات وسياحة اثر الكثيرون الاستثمار في منازلهم فيما يعرف بالشقق المفروشة تحت جنح الظلام ولا من شاف ولا من دري تهربا من هذه الرسوم والضرائب.
شارع النيل تم التغول عليه من قبل النقابات المهنية والافراد في موقع بديع وفريد لو طرح للاستثمار لبناء فنادق عالمية ذات الخمسة والاربعة والثلاثة نجوم واستخدام هذا العائد في ترقية الخدمات بالمدينة من طرق وصحة وتعويض الافراد بمبالغ نظير مايمتلكونه في هذا الكورنيش.
الامر يتطلب حزم ووقفة جادة من المسئول الاول في الولاية بنزع هذه التعديات من مبنى الولاية وحتي حي العشير وطرحها للاستثمار بقرار قوي وشجاع وتعويض اصحاب هذه المشاتل او الكافتريات او المنازل او الحدائق في مناطق اخرى نريد في هذه المنطقة فنادق تشجع علي السياحة في مدينتنا وتعمل حراك اقتصادي تستفيد منه المدينة.
سوف تواجه سعادة الوالي بمعارضة شرسة سوف يحضرون ومعهم سحرتهم القي انت ايها الوالي بقرارات حاسمة وفورية تلقف كل سحرهم وتعيد الي هذه المدينة جزء من ارضها تستفيد منه الاجيال .
هل تفعلها ياوالي الولاية نتمنى ذلك ونحن في انتظارك .