elfatih
20-12-2014, 10:01 PM
ودمدني كانت ايام جميلة
الفنان رمضان حسن
ولد الفنان رمضان حسن بود مدني عام 1929م بقرية " دار أم بلال " ونشأ وترعرع بحي الدباغة بود مدني .. وهو أخ بالرضاعة للفنان " الخير عثمان " وترجع أصوله لجنوب السودان حيث ينسب لقبيلة الزاندي الشهيرة .
وقد درس الخلوة ثم الحقه والده بالمدرسة الأولية إلاَّ أنه لم يستمر بها طويلا فقد كانت له اهتمامات أخرى حيث أظهر شغفاً بالغناء وميل للعزف على الالآت الموسيقية.
أما عن الدراسة فقد أهملها تماماً فكثر غيابه وتخلفه عن الحضور إلى مدرسته وهذا طبعاً لم يرضي والده الذي كان يتطلع لأن يواصل أبنه مراحل الدراسة المختلفة وحاول بعض من أهله التدخل وإقناعه بالعدول عن رأيه إلا ان محاولاتهم لم تفلح في إقناعه بالانتظام في الدراسة.
وبدأت موهبته في الغناء تظهر شيئا فشيئاً وكان ذلك في مرحلة مبكرة من عمره ونجح في تقليد بعض أغاني المطربين الكبار وكان يستخدم آلة الرق.
عمل في بداية حياته الفنية كورساً ثنائياً مع
صديقه عوض بابور مع الفنانين عوض الجاك ومحمود بابو وهما
من الفنانين الذين ظهروا في نهايات الأربعينيات بود مدني.
اهتم به راعي الفن بود مدني آنذاك محمد الشبلي الذي كان قريب
العلاقة من الشاعر علي المساح، ظل رمضان حسن يعمل ككورس
(مردداً لغناء الفنان ومن خلفه) حتى العام (1951م) حين سنحت
له الفرصة للغناء بحي العشير في حفلة فكانت انطلاقته عبر أغنيتي (الشاغلين
فؤادي) لعلي المساح والتي كان يغنيها عبر الأثير الإذاعي الفنان
إبراهيم الكاشف والثانية (صفاك وصفايا) وهي من ألحان محمد الشبلي
وأشعار المساح.
شكّل هذا الحفل التعريف المكتمل للفنان رمضان حسن فأصبح سريع
الانتشار داخل مدني فكانت حفلات الختان والأعراس مسرحاً من مسارح
العرض الغنائي لبداياته، رغماً عن استخدامه الرق والكورس في تلك
الفترة إلا أن إمكاناته الصوتية كانت من ذوات الفخامة والتطريب
وبدأ نجمه في الظهور في بداية الخمسينيات خاصة وأنه كان يتمتع بمواهب أخرى فهو مثلا لعب لسيد الأتيام وكان لاعبا متميزاً وأهتم كذلك برياضة كمال الأجسام فأنضم لنادي كمال الأجسام بود مدني ثم بدأ في تعلم العزف على العود إلى أن أجاد العزف عليه وقتها كانت ملامحه كفنان تتضح شيئا فشيئاً فنصحه بعض أصحابه بالسفر للخرطوم وهذا ما حدث بالفعل وهناك ووسط زحمة وتنوع أصوات المطربين بالعاصمة وصادف ذلك اضراب الفنانيين الشهير والذي قاده ابن ودمدني ابراهيم الكاشف والتوقف عن الغناء في الاذاعة واستعان مدير الاذاعة في ذلك الوقت بمجموعة من الفنانيين كانوا يمثلون الجيل الثاني من المطربين واستطاع الفنان رمضان حسن ان يثبت وجوده كفنان ومن هنا بدأت انطلاقته .
أشتهر رمضان حسن بالأغاني الحركية ذات الإيقاع الراقص أغاني من ذلك النوع الذي نسميه أغاني خفيفة الدم.
ومن الصدف الجميلة التي ساعدت الفنان رمضان حسن أنه عندما أنتقل للخرطوم أقام بمنطقة الديوم القديمة فيما يعرف "بديم سلك" وهناك تعرف على جمعه باب الله وهو والد الموسيقار محمد جمعه كان يجيد العزف على آلة الكمان فصار ضمن فرقة الفنان رمضان حسن وقد ساعده كثيراً في اختيار بقية العازفين للفرقة وكذلك في التعرف على بعض الملحنين.
ويقال هو من عرفه بالشاعر الغنائي " عبد الرحمن الريح " .
إلى جانب الغناء كان الفنان رمضان حسن يعمل جزاراً في ذلك الوقت ثم بمساعدة صديقه ود الشايقي حدث اللقاء الكبير بينه ، والشاعر الغنائي الكبيرعبد الرحمن الريح والذي أعجب بصوته وتبناه فنيا كما بدأ يؤلف له الأغاني وكان هذا اللقاء نقطة تحول أخرى في حياته العملية أيضاً حيث ترك مهنة الجزارة وعمل بورشة " عبد الرحمن الريح " وهى ورشة تخصصت في مجال المصنوعات الجلدية وقد أتاح له عمله الجديد التعرف على العديد من الشعراء الكبار نذكر منهم :
الأساتذة " سيد عبد العزيز علي محمود محمدبشير عتيق.
الأمر الذي ساعده كثيراً في الولوج للإذاعة السودانية فأجيز صوته بأغنية افتنان-الزهور صاحية ) .. ثم وبعد أن ظهر كفنان متميز.
نجده ينضم لفرقة الحرية للغناء الى جانب الفنان رمضان زايد والفنان إبراهيم إدريس وقد جابت هذه الفرقة العديد من مدن السودان .. الشئ الذي عرفه للجمهور .. وأظهرته كفنان مُبدع .
من أجمل أغاني الفنان " رمضان حسن "(( أغنية افتنان )) التي اشتهرت بين الناس باسم : " الزهور صاحية وأنت نايم "
وقد نظم كلماتها المبدع الأستاذ عبد الرحمن الريح وهذه الأغنية تعتبر إضافة حقيقية للأغنية السودانية حيث احتلت الصدارة بكل اقتدار في برنامج ما يطلبه المستمعون
وتقول كلمات الأغنية :
الزهور صاحية وأنت نايم
داعبت شعرك النسايم
وأيقظك صوت الحمايم
الزهور صاحية في الخميل
وأنت في نشوي يا جميل
قمت من مرقدك تميل
تتعدل في المشي وتميل
يا نسيم أرجوك روح لها وحييها بالغرام البي والشجون أحكيها
يا نسيم قول للأزاهر نامت الناس وأنا ساهر
نسيم الروض زورني في الماسية وجيب لي الطيب
من قليبو الجافي لي قليبي الحان النسيم يتردد عامل استمحان
نسايم الليل زيديني بالشذى والطيب
.
وقد سجلت له الإذاعة السودانية عددا مقدرا من الأغاني وكان أول لحن قدمه للإذاعة أغنية ياغرامي الأول وهى من كلمات الشاعر الأستاذ " محمد دسوقي "
والفنان رمضان حسن يمتلك حنجرة نادرة بين المطربين السودانيين ، فهو فنان يبعث الطرب في النفس والناس قد أحبوه وأحبوا صوته الذي يفيض عذوبة.
فتمكن خلال سنوات قلائل من الاستحواذ على اهتمام الكثير من المستمعين على اختلاف شرائحهم الاجتماعية مرددين له كلمات الحب والاحترام والإعجاب غير المحدود.
ولو تهيأ له ما تهيأ لفناني زماننا هذا من الملحنين لكان له شان آخر غير مانحن فيه كما كان يغني بعفوية.
اما عندما بدأ يغني لكبار الشعراء صار يحسب أهمية لحفظ الكلمات وإتقان اللحن.
وقد قرأت في أحدى المواقع أن سيدة الغناء العربي "أم كلثوم" كانت معجبة بصوت رمضان خاصة في لحن ( الكروان )
كما أشاد بصوته أيضا الموسيقار " محمد عبد الوهاب " في لحن رائعة " محمد بشير عتيق " ( الأمان )
وأشاد به أيضاً الموسيقار السوداني " برعي محمد دفع الله" في لحن ( دقات قلبي )
كما ردد الكثير من الفنانين أغنيات هذا الفنان المتفرد حتى الكبار منهم .. نجد ذلك في
( أنا سلمتو قلبي ) لأبوالأمين وردد الراحل " مصطفى سيد أحمد " رائعة " محمد بشير عتيق ( الأمان )
والفنان " الخالدي " أغنية ( حبي الرزين )
وود المقرن ( افتنان )
من أشهر أغنياته : " الأمان الأمان " كلمات الشاعر الكبير الأستاذ "محمد بشير عتيق" والحان الفنان " التاج مصطفى " وهى من الأغنيات الجميلة وتقول كلماتها :
الأمان الأمان من فتكات عيونك
ارحم مهجتي
يشغل قلبي حبك على مر الزمان
سلطانه استقر
وفي جوره استمر
وكيف القى الضمان
ياما أنت ظالم وأنا طايع أوامرك لى شخصك مسالم
يا حبيب الأمان واسمح لي كمان
اقبل يديك ومن نور وجنتيك نور مقلتي
فيك صور المحاسن ظهرت لي عيان
موسيقه حديثك مع سحر البيان
روحي تسيل عواطف وقلبي يذوب حنان
أنا كيف ما أخافك ومما طرفي شافك ما حبيت خلافك
حبك منيتي فرضي وسنتي ناري وجنتي
ومن يوم نشأتي
تقديسك شعاري وحبك نشوتي
يا سامي العروض أرسل ليك أغاني من أرقى المعاني
عنوان خبرتي إبداع فكرتي
تخليد ذكرتي
ومن أغنياته كذلك : ذكري لا تتحول وأشكو ليك ياربي ياحبي الرزين يا الجائر علي أنا سلمتو قلبي ،وقايلوا أمين عليه القلب الحائر باسم الصباح .بلابل الدوح حبيب الروح
دقات قلبي رسالة غرامي الأول ليالي من غير داع ياناعس تعال.
أسرته :
ويبدو أن " ديم سلك " قد راق لفناننا الكبير فتزوج بإحدى بنات الحي ورزقه الله منها بطفل وطفلة هما : (( " افتنان " و " عصام " )) وكما تلاحظون فقد حملت أبنته اسم أشهر أغنياته " افتنان " وقد سار " عصام " على درب أبيه فنجده قد اجتهد على نفسه ليحجز له مكانة خاصة في دوحة " رمضان حسن " فصار عازف باص يشار إليه بالبنان بمركز شباب السجانة حاليا .
وفاته :
توفى الفنان رمضان حسن لرحمة مولاه بالخرطوم في يوم وقفة عيد الأضحى المبارك الذي وافق تاريخ 23/8/1978م .. لم نسمع عن مرضه شيئا، لم يتألم لم يخرج للقنوات الفضائية لينشر قصة رحلته المرضية.
مات في صمت كما كان دائما يعيش في صمت مات الفنان الظريف خفيف الظل صاحب الصوت الجميل " رمضان حسن " الذي كان يضحك ويملأ أرجاء المكان المتواجد فيه صخبا من نوع اخر يتميز بعذب اللحن .
http://www.youtube.com/watch?v=iMlS5AFqh9Q
http://www.youtube.com/watch?v=xNVFyXpwEh8
http://www.youtube.com/watch?v=06s-EgqQ5_0
الفنان رمضان حسن
ولد الفنان رمضان حسن بود مدني عام 1929م بقرية " دار أم بلال " ونشأ وترعرع بحي الدباغة بود مدني .. وهو أخ بالرضاعة للفنان " الخير عثمان " وترجع أصوله لجنوب السودان حيث ينسب لقبيلة الزاندي الشهيرة .
وقد درس الخلوة ثم الحقه والده بالمدرسة الأولية إلاَّ أنه لم يستمر بها طويلا فقد كانت له اهتمامات أخرى حيث أظهر شغفاً بالغناء وميل للعزف على الالآت الموسيقية.
أما عن الدراسة فقد أهملها تماماً فكثر غيابه وتخلفه عن الحضور إلى مدرسته وهذا طبعاً لم يرضي والده الذي كان يتطلع لأن يواصل أبنه مراحل الدراسة المختلفة وحاول بعض من أهله التدخل وإقناعه بالعدول عن رأيه إلا ان محاولاتهم لم تفلح في إقناعه بالانتظام في الدراسة.
وبدأت موهبته في الغناء تظهر شيئا فشيئاً وكان ذلك في مرحلة مبكرة من عمره ونجح في تقليد بعض أغاني المطربين الكبار وكان يستخدم آلة الرق.
عمل في بداية حياته الفنية كورساً ثنائياً مع
صديقه عوض بابور مع الفنانين عوض الجاك ومحمود بابو وهما
من الفنانين الذين ظهروا في نهايات الأربعينيات بود مدني.
اهتم به راعي الفن بود مدني آنذاك محمد الشبلي الذي كان قريب
العلاقة من الشاعر علي المساح، ظل رمضان حسن يعمل ككورس
(مردداً لغناء الفنان ومن خلفه) حتى العام (1951م) حين سنحت
له الفرصة للغناء بحي العشير في حفلة فكانت انطلاقته عبر أغنيتي (الشاغلين
فؤادي) لعلي المساح والتي كان يغنيها عبر الأثير الإذاعي الفنان
إبراهيم الكاشف والثانية (صفاك وصفايا) وهي من ألحان محمد الشبلي
وأشعار المساح.
شكّل هذا الحفل التعريف المكتمل للفنان رمضان حسن فأصبح سريع
الانتشار داخل مدني فكانت حفلات الختان والأعراس مسرحاً من مسارح
العرض الغنائي لبداياته، رغماً عن استخدامه الرق والكورس في تلك
الفترة إلا أن إمكاناته الصوتية كانت من ذوات الفخامة والتطريب
وبدأ نجمه في الظهور في بداية الخمسينيات خاصة وأنه كان يتمتع بمواهب أخرى فهو مثلا لعب لسيد الأتيام وكان لاعبا متميزاً وأهتم كذلك برياضة كمال الأجسام فأنضم لنادي كمال الأجسام بود مدني ثم بدأ في تعلم العزف على العود إلى أن أجاد العزف عليه وقتها كانت ملامحه كفنان تتضح شيئا فشيئاً فنصحه بعض أصحابه بالسفر للخرطوم وهذا ما حدث بالفعل وهناك ووسط زحمة وتنوع أصوات المطربين بالعاصمة وصادف ذلك اضراب الفنانيين الشهير والذي قاده ابن ودمدني ابراهيم الكاشف والتوقف عن الغناء في الاذاعة واستعان مدير الاذاعة في ذلك الوقت بمجموعة من الفنانيين كانوا يمثلون الجيل الثاني من المطربين واستطاع الفنان رمضان حسن ان يثبت وجوده كفنان ومن هنا بدأت انطلاقته .
أشتهر رمضان حسن بالأغاني الحركية ذات الإيقاع الراقص أغاني من ذلك النوع الذي نسميه أغاني خفيفة الدم.
ومن الصدف الجميلة التي ساعدت الفنان رمضان حسن أنه عندما أنتقل للخرطوم أقام بمنطقة الديوم القديمة فيما يعرف "بديم سلك" وهناك تعرف على جمعه باب الله وهو والد الموسيقار محمد جمعه كان يجيد العزف على آلة الكمان فصار ضمن فرقة الفنان رمضان حسن وقد ساعده كثيراً في اختيار بقية العازفين للفرقة وكذلك في التعرف على بعض الملحنين.
ويقال هو من عرفه بالشاعر الغنائي " عبد الرحمن الريح " .
إلى جانب الغناء كان الفنان رمضان حسن يعمل جزاراً في ذلك الوقت ثم بمساعدة صديقه ود الشايقي حدث اللقاء الكبير بينه ، والشاعر الغنائي الكبيرعبد الرحمن الريح والذي أعجب بصوته وتبناه فنيا كما بدأ يؤلف له الأغاني وكان هذا اللقاء نقطة تحول أخرى في حياته العملية أيضاً حيث ترك مهنة الجزارة وعمل بورشة " عبد الرحمن الريح " وهى ورشة تخصصت في مجال المصنوعات الجلدية وقد أتاح له عمله الجديد التعرف على العديد من الشعراء الكبار نذكر منهم :
الأساتذة " سيد عبد العزيز علي محمود محمدبشير عتيق.
الأمر الذي ساعده كثيراً في الولوج للإذاعة السودانية فأجيز صوته بأغنية افتنان-الزهور صاحية ) .. ثم وبعد أن ظهر كفنان متميز.
نجده ينضم لفرقة الحرية للغناء الى جانب الفنان رمضان زايد والفنان إبراهيم إدريس وقد جابت هذه الفرقة العديد من مدن السودان .. الشئ الذي عرفه للجمهور .. وأظهرته كفنان مُبدع .
من أجمل أغاني الفنان " رمضان حسن "(( أغنية افتنان )) التي اشتهرت بين الناس باسم : " الزهور صاحية وأنت نايم "
وقد نظم كلماتها المبدع الأستاذ عبد الرحمن الريح وهذه الأغنية تعتبر إضافة حقيقية للأغنية السودانية حيث احتلت الصدارة بكل اقتدار في برنامج ما يطلبه المستمعون
وتقول كلمات الأغنية :
الزهور صاحية وأنت نايم
داعبت شعرك النسايم
وأيقظك صوت الحمايم
الزهور صاحية في الخميل
وأنت في نشوي يا جميل
قمت من مرقدك تميل
تتعدل في المشي وتميل
يا نسيم أرجوك روح لها وحييها بالغرام البي والشجون أحكيها
يا نسيم قول للأزاهر نامت الناس وأنا ساهر
نسيم الروض زورني في الماسية وجيب لي الطيب
من قليبو الجافي لي قليبي الحان النسيم يتردد عامل استمحان
نسايم الليل زيديني بالشذى والطيب
.
وقد سجلت له الإذاعة السودانية عددا مقدرا من الأغاني وكان أول لحن قدمه للإذاعة أغنية ياغرامي الأول وهى من كلمات الشاعر الأستاذ " محمد دسوقي "
والفنان رمضان حسن يمتلك حنجرة نادرة بين المطربين السودانيين ، فهو فنان يبعث الطرب في النفس والناس قد أحبوه وأحبوا صوته الذي يفيض عذوبة.
فتمكن خلال سنوات قلائل من الاستحواذ على اهتمام الكثير من المستمعين على اختلاف شرائحهم الاجتماعية مرددين له كلمات الحب والاحترام والإعجاب غير المحدود.
ولو تهيأ له ما تهيأ لفناني زماننا هذا من الملحنين لكان له شان آخر غير مانحن فيه كما كان يغني بعفوية.
اما عندما بدأ يغني لكبار الشعراء صار يحسب أهمية لحفظ الكلمات وإتقان اللحن.
وقد قرأت في أحدى المواقع أن سيدة الغناء العربي "أم كلثوم" كانت معجبة بصوت رمضان خاصة في لحن ( الكروان )
كما أشاد بصوته أيضا الموسيقار " محمد عبد الوهاب " في لحن رائعة " محمد بشير عتيق " ( الأمان )
وأشاد به أيضاً الموسيقار السوداني " برعي محمد دفع الله" في لحن ( دقات قلبي )
كما ردد الكثير من الفنانين أغنيات هذا الفنان المتفرد حتى الكبار منهم .. نجد ذلك في
( أنا سلمتو قلبي ) لأبوالأمين وردد الراحل " مصطفى سيد أحمد " رائعة " محمد بشير عتيق ( الأمان )
والفنان " الخالدي " أغنية ( حبي الرزين )
وود المقرن ( افتنان )
من أشهر أغنياته : " الأمان الأمان " كلمات الشاعر الكبير الأستاذ "محمد بشير عتيق" والحان الفنان " التاج مصطفى " وهى من الأغنيات الجميلة وتقول كلماتها :
الأمان الأمان من فتكات عيونك
ارحم مهجتي
يشغل قلبي حبك على مر الزمان
سلطانه استقر
وفي جوره استمر
وكيف القى الضمان
ياما أنت ظالم وأنا طايع أوامرك لى شخصك مسالم
يا حبيب الأمان واسمح لي كمان
اقبل يديك ومن نور وجنتيك نور مقلتي
فيك صور المحاسن ظهرت لي عيان
موسيقه حديثك مع سحر البيان
روحي تسيل عواطف وقلبي يذوب حنان
أنا كيف ما أخافك ومما طرفي شافك ما حبيت خلافك
حبك منيتي فرضي وسنتي ناري وجنتي
ومن يوم نشأتي
تقديسك شعاري وحبك نشوتي
يا سامي العروض أرسل ليك أغاني من أرقى المعاني
عنوان خبرتي إبداع فكرتي
تخليد ذكرتي
ومن أغنياته كذلك : ذكري لا تتحول وأشكو ليك ياربي ياحبي الرزين يا الجائر علي أنا سلمتو قلبي ،وقايلوا أمين عليه القلب الحائر باسم الصباح .بلابل الدوح حبيب الروح
دقات قلبي رسالة غرامي الأول ليالي من غير داع ياناعس تعال.
أسرته :
ويبدو أن " ديم سلك " قد راق لفناننا الكبير فتزوج بإحدى بنات الحي ورزقه الله منها بطفل وطفلة هما : (( " افتنان " و " عصام " )) وكما تلاحظون فقد حملت أبنته اسم أشهر أغنياته " افتنان " وقد سار " عصام " على درب أبيه فنجده قد اجتهد على نفسه ليحجز له مكانة خاصة في دوحة " رمضان حسن " فصار عازف باص يشار إليه بالبنان بمركز شباب السجانة حاليا .
وفاته :
توفى الفنان رمضان حسن لرحمة مولاه بالخرطوم في يوم وقفة عيد الأضحى المبارك الذي وافق تاريخ 23/8/1978م .. لم نسمع عن مرضه شيئا، لم يتألم لم يخرج للقنوات الفضائية لينشر قصة رحلته المرضية.
مات في صمت كما كان دائما يعيش في صمت مات الفنان الظريف خفيف الظل صاحب الصوت الجميل " رمضان حسن " الذي كان يضحك ويملأ أرجاء المكان المتواجد فيه صخبا من نوع اخر يتميز بعذب اللحن .
http://www.youtube.com/watch?v=iMlS5AFqh9Q
http://www.youtube.com/watch?v=xNVFyXpwEh8
http://www.youtube.com/watch?v=06s-EgqQ5_0