25-01-2026, 03:50 PM
http://www.alriyadh.com/media/article/2026/01/26/img/7570842892.jpg نقلت ص*يفة «المشهد» السودانية عن مصادر ميدانية قولها إن «و*دات الدفاعات الأرضية التابعة للجيش السوداني تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرة مسيّرة انت*ارية كانت في طريقها لاستهداف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، في م*اولة جديدة لتهديد المناطق السكنية». وأوض*ت المعلومات الأولية أن «عملية الرصد والتعامل مع الطائرة تمت بدقة عالية، ما *ال دون وقوع أي خسائر بشرية *أو مادية داخل المدينة، لتفشل بذلك م*اولة الهجوم قبل وصولها إلى هدفها».
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد *فيه الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق *جنوب كردفان، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف وارتفاع وتيرة التهديدات الأمنية في الإقليم، الأمر الذي يضع ت*ديات إضافية أمام القوات السودانية في *ماية المدن والمناطق الآهلة بالسكان.
إلى ذلك، *ذّر خبراء مستقلون مكلفون من الأمم المت*دة أمس الأ*د من خطر «عنف جماعي ضد المدنيين» و»صراع عرقي واسع النطاق» في ظل تجدد التوترات في جنوب السودان، مشيرين إلى تصري*ات «ت*ريضية» لمسؤولين عسكريين وتعبئة كبيرة للقوات.
وأعربت لجنة *قوق الإنسان في جنوب السودان في بيان عن «قلقها البالغ» جراء الوضع في ولاية جونقلي، *يث تدور منذ أواخر ديسمبر معارك بين الجيش الخاضع لقيادة الرئيس سلفا كير، والقوات الموالية لنائبه السابق رياك مشار الموقوف منذ آذار/مارس والمتهم بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية».
ونبّه الخبراء الأمميون المستقلون من أن التصري*ات «الت*ريضية» التي أدلى بها بعض المسؤولين العسكريين والتقارير التي تت*دث عن نشر قوات كبيرة «تزيد بشكل كبير من خطر العنف الجماعي ضد المدنيين ومن تقويض اتفاق السلام» الذي أنهى *ربا أهلية استمرت من عام 2013 إلى عام 2018.
يأتي ذلك بعدما أصدر قائد الجيش بول ماجوك نانغ الأربعاء أوامر لقواته المنتشرة في المنطقة «بس*ق» التمرد في غضون سبعة أيام.
وب*سب تقارير في العديد من وسائل الإعلام في جنوب السودان، صرّ* مسؤول عسكري كبير آخر بأنه «ينبغي عدم استثناء أ*د، ولا *تى كبار السنّ».
وتابع أعضاء اللجنة أن «التصري*ات التي يدلي بها القادة وغيرهم ممن يمارسون سيطرة فعالة، عندما تشجع على العنف ضد المدنيين وتتزامن مع تعبئة نشطة للقوات، تشكل تصعيداً خطيراً في ظل تدهور *اد للأسس السياسية لعملية السلام». وأشارت رئيسة اللجنة ياسمين سوكا إلى أن «مثل هذا الخطاب سبق في الماضي وقوع فظائع جماعية في جنوب السودان».
وفي بيان صدر أيضاً أمس الأ*د، دانت بعثة الأمم المت*دة في جنوب السودان (يونميس) «الخطاب الت*ريضي الذي يدعو إلى العنف ضد المدنيين، بمن فيهم الأكثر ضعفاً»، وهو أمر «بغيض» و»يجب أن يتوقف على الفور».
ودعا الخبراء الأمميون المستقلون المجتمع الدولي إلى «الضغط على قادة جنوب السودان للعودة إلى المسار السياسي الذي التزموا به»، وإلا فإن الدولة التي يناهز عدد سكانها 12 مليون نسمة معرضة لخطر الانجرار «إلى صراع عرقي واسع النطاق ومأساة يمكن تجنبها».
كما أشاروا إلى أن القادة العسكريين والمدنيين الذين ي*رضون على ارتكاب الجرائم «يمكن م*اسبتهم جنائياً».
ب*سب السلطات في جنوب السودان، نز* ن*و 180 ألف شخص فراراً من هذه الاشتباكات. و*ذّر مكتب الأمم المت*دة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن سكان هذه المناطق «يعانون أصلاً من انعدام *اد في الأمن الغذائي، وانتشار الأوبئة، والأضرار الناجمة عن فيضانات العام الماضي».
رغم أن الدولة التي استقلت عن السودان في عام 2011، شهدت عنفاً في بعض المناطق لن*و عام، إلا أن النزاع في جونقلي أوسع نطاقاً، *تى وإن لم يكن له بعد البعد العرقي لل*رب الدامية بين أنصار كير ومشار والتي أسفرت عن 400 ألف قتيل بين عامي 2013 و2018.
---
http://www.alriyadh.com/2172012] (>[url) [/url]
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد *فيه الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق *جنوب كردفان، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف وارتفاع وتيرة التهديدات الأمنية في الإقليم، الأمر الذي يضع ت*ديات إضافية أمام القوات السودانية في *ماية المدن والمناطق الآهلة بالسكان.
إلى ذلك، *ذّر خبراء مستقلون مكلفون من الأمم المت*دة أمس الأ*د من خطر «عنف جماعي ضد المدنيين» و»صراع عرقي واسع النطاق» في ظل تجدد التوترات في جنوب السودان، مشيرين إلى تصري*ات «ت*ريضية» لمسؤولين عسكريين وتعبئة كبيرة للقوات.
وأعربت لجنة *قوق الإنسان في جنوب السودان في بيان عن «قلقها البالغ» جراء الوضع في ولاية جونقلي، *يث تدور منذ أواخر ديسمبر معارك بين الجيش الخاضع لقيادة الرئيس سلفا كير، والقوات الموالية لنائبه السابق رياك مشار الموقوف منذ آذار/مارس والمتهم بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية».
ونبّه الخبراء الأمميون المستقلون من أن التصري*ات «الت*ريضية» التي أدلى بها بعض المسؤولين العسكريين والتقارير التي تت*دث عن نشر قوات كبيرة «تزيد بشكل كبير من خطر العنف الجماعي ضد المدنيين ومن تقويض اتفاق السلام» الذي أنهى *ربا أهلية استمرت من عام 2013 إلى عام 2018.
يأتي ذلك بعدما أصدر قائد الجيش بول ماجوك نانغ الأربعاء أوامر لقواته المنتشرة في المنطقة «بس*ق» التمرد في غضون سبعة أيام.
وب*سب تقارير في العديد من وسائل الإعلام في جنوب السودان، صرّ* مسؤول عسكري كبير آخر بأنه «ينبغي عدم استثناء أ*د، ولا *تى كبار السنّ».
وتابع أعضاء اللجنة أن «التصري*ات التي يدلي بها القادة وغيرهم ممن يمارسون سيطرة فعالة، عندما تشجع على العنف ضد المدنيين وتتزامن مع تعبئة نشطة للقوات، تشكل تصعيداً خطيراً في ظل تدهور *اد للأسس السياسية لعملية السلام». وأشارت رئيسة اللجنة ياسمين سوكا إلى أن «مثل هذا الخطاب سبق في الماضي وقوع فظائع جماعية في جنوب السودان».
وفي بيان صدر أيضاً أمس الأ*د، دانت بعثة الأمم المت*دة في جنوب السودان (يونميس) «الخطاب الت*ريضي الذي يدعو إلى العنف ضد المدنيين، بمن فيهم الأكثر ضعفاً»، وهو أمر «بغيض» و»يجب أن يتوقف على الفور».
ودعا الخبراء الأمميون المستقلون المجتمع الدولي إلى «الضغط على قادة جنوب السودان للعودة إلى المسار السياسي الذي التزموا به»، وإلا فإن الدولة التي يناهز عدد سكانها 12 مليون نسمة معرضة لخطر الانجرار «إلى صراع عرقي واسع النطاق ومأساة يمكن تجنبها».
كما أشاروا إلى أن القادة العسكريين والمدنيين الذين ي*رضون على ارتكاب الجرائم «يمكن م*اسبتهم جنائياً».
ب*سب السلطات في جنوب السودان، نز* ن*و 180 ألف شخص فراراً من هذه الاشتباكات. و*ذّر مكتب الأمم المت*دة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن سكان هذه المناطق «يعانون أصلاً من انعدام *اد في الأمن الغذائي، وانتشار الأوبئة، والأضرار الناجمة عن فيضانات العام الماضي».
رغم أن الدولة التي استقلت عن السودان في عام 2011، شهدت عنفاً في بعض المناطق لن*و عام، إلا أن النزاع في جونقلي أوسع نطاقاً، *تى وإن لم يكن له بعد البعد العرقي لل*رب الدامية بين أنصار كير ومشار والتي أسفرت عن 400 ألف قتيل بين عامي 2013 و2018.
---
http://www.alriyadh.com/2172012] (>[url) [/url]