خالد يوسف
28-04-2005, 08:50 AM
فى ليلة من ليالى الشتاء الباردة .... كانت تلك هى ليلتى حين كنت على الرصيف
اقف واتامل الظلام الكاحل فى يوم لابدر فيه ولا نجوم تسطع فى السماء
كنت واقفه على الرصيف وكان المطر يتساقط وكأنما هناك من يقول لى
اغسلى وجهك من يأسكى وانفضي عنك اعباء الحياة .. ولكنى لم اكترث
لهذا الاحساس وجعلت نفسى داخل اطار اليأس والحذن والكأبه لما مررت
به من تجارب عنيفه قد اودت بى الى مطب الاحذان والمعاناه .... واستمر
الليل طويلا فى ذلك اليوم لا ادرى لماذا ..... ايمكن لاننى كنت قد بدأت
اعود بزكرياتى الى الوراء وهذا ما جعلنى احس بطول الليل .... كنت شاردة
الذهن والافكار ... كنت أسال لماذا انا من اختاره القدر وجعل منى حكايه
من حكايات الاحذان ورحله من رحلات الشقاء .... فى حين انى كنت طفله
لاذنب لها فى ما يجنوه البعض من اخطاء فلماذا هو القدر هكذا دوما يحكم
على من لاذنب لهم بالحيرة والحرمان ... من اجمل وابسط الامور التى يحتاجها
الطفل البريئ ... ويبقى هو فى حياته يبحث وراء اسباب حيرته واسباب تعاسته
فلا يجد سوى السراب ... مع صوت خافت ينادى بأمل ضعيف قد يتحقق او لا
وسرعان ما استرجعت نفسى سريعا مع وصول الحافله ..... وصعدت الحافله
وكانت مليئه بالنظرات التى تحتوينى من كل الجهات ... وحبن نظرت الى نفسى
وجدتها مبتله بالمطر ولم اشعر وانطلقت منى ضحكه خافته وكأنى استعجب
من شكلى .... واذا بمنديل يمد الي من يد حانيه وصوت فيه شئ من الحده
ويقول لى ...... امسحى وجهك من المطر ...... وحين رفعت رأسى ونظرت الى
وجهه .... رأيت بسمه رقيقه ونظرة جريئه ووجهه يملأه الحياة ....
ولم اكترث الى المنديل الذى امامى .... وبدأ هو بالتلميح به لكى انتبه
وحينها ضحكنا نحن الاثنين .... وكانت تلك هى اجمل ضحكه فد سمعتها
اذنى ..... وبعدها شكرته على المنديل ... وقام هو بدوره من مقعده وطلب
منى الجلوس ..... وشعرت حينها ان لديه ما يقوله لى .... وحين كان
قد بدأ التحدث ... توقفت الحافله فتوقف قلبى لوداعه وهو يقول اتمنى
ان التقى بك ثانيا .... فغضبت لاننى لم اسأله اسمه او حتى شىء يدلنى
عليه .... وعدت لحذنى ويأسى ... وانا كما انا ...... ووقفت برهة
ثم نظرت الى المنديل فوجدت حرفا عليه وكان مطرزا بالخيط الرقيق
بلون الازق الداكن وكان حرفا يعنى لى الكثير ...... وقلت لابد
لى فى ان اجده يوما وحتى وان كان سوف يطول الانتظار .... ولكنى
جعلت الامل فى قلبى ........... ولن انزعه وسأظل انتظر لقائه من
جديد ..... فهل تعدقدون اننى سوف التقى به ثانيا ؟؟؟؟؟؟
سوف اروى لكم لاحقا ما جرى لى وهل تم لقاءنا من جديد ام لا
واعتبروا هذه الجذء الاول من الروايه مع العلم انها من تأليفى
اقف واتامل الظلام الكاحل فى يوم لابدر فيه ولا نجوم تسطع فى السماء
كنت واقفه على الرصيف وكان المطر يتساقط وكأنما هناك من يقول لى
اغسلى وجهك من يأسكى وانفضي عنك اعباء الحياة .. ولكنى لم اكترث
لهذا الاحساس وجعلت نفسى داخل اطار اليأس والحذن والكأبه لما مررت
به من تجارب عنيفه قد اودت بى الى مطب الاحذان والمعاناه .... واستمر
الليل طويلا فى ذلك اليوم لا ادرى لماذا ..... ايمكن لاننى كنت قد بدأت
اعود بزكرياتى الى الوراء وهذا ما جعلنى احس بطول الليل .... كنت شاردة
الذهن والافكار ... كنت أسال لماذا انا من اختاره القدر وجعل منى حكايه
من حكايات الاحذان ورحله من رحلات الشقاء .... فى حين انى كنت طفله
لاذنب لها فى ما يجنوه البعض من اخطاء فلماذا هو القدر هكذا دوما يحكم
على من لاذنب لهم بالحيرة والحرمان ... من اجمل وابسط الامور التى يحتاجها
الطفل البريئ ... ويبقى هو فى حياته يبحث وراء اسباب حيرته واسباب تعاسته
فلا يجد سوى السراب ... مع صوت خافت ينادى بأمل ضعيف قد يتحقق او لا
وسرعان ما استرجعت نفسى سريعا مع وصول الحافله ..... وصعدت الحافله
وكانت مليئه بالنظرات التى تحتوينى من كل الجهات ... وحبن نظرت الى نفسى
وجدتها مبتله بالمطر ولم اشعر وانطلقت منى ضحكه خافته وكأنى استعجب
من شكلى .... واذا بمنديل يمد الي من يد حانيه وصوت فيه شئ من الحده
ويقول لى ...... امسحى وجهك من المطر ...... وحين رفعت رأسى ونظرت الى
وجهه .... رأيت بسمه رقيقه ونظرة جريئه ووجهه يملأه الحياة ....
ولم اكترث الى المنديل الذى امامى .... وبدأ هو بالتلميح به لكى انتبه
وحينها ضحكنا نحن الاثنين .... وكانت تلك هى اجمل ضحكه فد سمعتها
اذنى ..... وبعدها شكرته على المنديل ... وقام هو بدوره من مقعده وطلب
منى الجلوس ..... وشعرت حينها ان لديه ما يقوله لى .... وحين كان
قد بدأ التحدث ... توقفت الحافله فتوقف قلبى لوداعه وهو يقول اتمنى
ان التقى بك ثانيا .... فغضبت لاننى لم اسأله اسمه او حتى شىء يدلنى
عليه .... وعدت لحذنى ويأسى ... وانا كما انا ...... ووقفت برهة
ثم نظرت الى المنديل فوجدت حرفا عليه وكان مطرزا بالخيط الرقيق
بلون الازق الداكن وكان حرفا يعنى لى الكثير ...... وقلت لابد
لى فى ان اجده يوما وحتى وان كان سوف يطول الانتظار .... ولكنى
جعلت الامل فى قلبى ........... ولن انزعه وسأظل انتظر لقائه من
جديد ..... فهل تعدقدون اننى سوف التقى به ثانيا ؟؟؟؟؟؟
سوف اروى لكم لاحقا ما جرى لى وهل تم لقاءنا من جديد ام لا
واعتبروا هذه الجذء الاول من الروايه مع العلم انها من تأليفى