المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد الكاتب الساخر جعفر عباس الي راغب علامه



صلاح ودالطاهر
05-05-2005, 04:17 AM
مقال نشر للكاتب الساخر جعفر عباس

والمعروف بهذا الأسلوب الساخر وهو مقال يرد فيه

على راغب علامة حيث صرح الأخير بأن النساء

السودانيات اقبح نساء والبنانيات هم الأجمل

أن امرأة سودانية

اسمها مهيرة بنت عبود قادت الجيش الذي تصدى للغزو التركي للسودان!!
وإذا أتتك مذمة من راغبٍ !

بلغني أن المغنواتي راغب علامة أدلى بإفادة في صالح

المرأة السودانية، عندما سئل في برنامج تلفزيوني عن أقبح النساء فقال:

السودانيات! وعندما سمعت بهذا تذكرت أبو العلاء المعري في حضرة

الشاعر الكبير الشريف الرضي، الذي كان يكره أبا الطيب المتنبي بينما كان

المعري يعتبره أشعر العرب، فقد سأل الرضي أعمى المعرة عن رأيه في

شعر المتنبي فقال المعري ما معناه: لو لم يقل من الشعر سوى "لك يا

منازل في القلوب منازل" لكفاه، أي أن تلك القصيدة وحدها تساوي مسيرة

عمر كامل من الشعر، فهاج الشريف الرضي وأمر رجاله بضرب المعري

ورميه خارجا، وسألوا الرضي عن سبب معاملته الفظة لرجل ضرير فقال:

أنتم لا تدرون ماذا كان يعني ذلك "الخبيث"، فالقصيدة التي ذكرها فيها

بيت يقول" وإذا أتتك مذمتي من ناقص/ فهي الشهادة لي بأني كامل"،

فهل فهمتم كيف أدلى علامة بشهادة في صالح المرأة السودانية؟.. نعم

أعترف بأنه قد لا توجد امرأة سودانية في جمال ودلال ونعومة ورقة و......

راغب علامة، ولكنني، ورغم أنني شاكر له ثناءه غير المباشر على المرأة

السودانية، إلا أنني لا أعترف بأنه مؤهل للحكم على النساء السودانيات أو

الكمبوديات لا من حيث الجمال ولا من حيث السلوك!! ثم إنني متأكد من أن

علامة هذا (ولعل أهله كانوا موفقين في اختيار هذا الاسم لأنه علامة من

علامات عصر الانحطاط العربي فنيا وثقافيا و........)، علامة هذا لم يقابل

طوال حياته امرأة سودانية، لأن نساءنا لا يغشين الأماكن التي يغشاها

علامة وبقية "المعلمين"... وربما بنى شهادته على المطربة الحلزونية

جواهر وزميلتها ستونة التي ظهرت في أدوار ركيكة في بعض الأفلام

المصرية، وهي كائن مدور قطره متر ونصف، لا تعرف وجهه من قفاه!! ولكن

الحكم على نساء السودان قياسا بجواهر وستونة كالحكم على رجال لبنان

قياسا على راغب علامة وهيفاء!! ثم إنه لا يهمني في كثير أو قليل أن

تكون نساء السودان جميلات في عيون أبو علامة أو أبو نواس أو أبو دلامة،

بل يهمني ويزعجني أن يخضعن للتقييم من قبل إنسان ضحل فج ركيك

جهول، شهادته في كل شيء مجروحة،... وحتى لو كان صحيحا أن نساءنا

في السودان قبيحات في نظر حجة الجمال والدلال راغب بن علامة

الفهامة، فمن المؤكد أنهن كن سيبلغن ما بلغه علامة من نداوة وطراوة لو

حصلن على نفس المساحيق والكريمات التي يحصل عليها علامة من

فرنسا وإيطاليا لإثبات رجولته وفحولته!

ولكنني أعترف بأن النساء السودانيات متخلفات جدا!! هل تصدق يا راغب،

يا بحر العلوم، ورمز الفحولة من صيدا إلى الخرطوم، أن امرأة سودانية

اسمها مهيرة بنت عبود قادت الجيش الذي تصدى للغزو التركي للسودان!!

ياي.. سافاج.. "متوحشي كتير"!! وعندنا اليوم في السودان سيدات

مرتادات سجون أي من ربات السوابق،.. منهن واحدة اسمها وصال وهي

زوجة شخص اسمه حسن الترابي يظهر بين الحين والآخر في الفضائيات

التي لا تشاهدها يا علامة، وعندنا فاطمة أحمد إبراهيم.. هذه مرعبة، فهي

لا تخاف من شرطي ولا من قاضٍ، وأعدموا زوجها ولم تسكت، ولدينا سارة

المهدي وهي زوجة شخص اسمه الصادق المهدي (يظهر أيضا في

الفضائيات التي لم يسمع بها علامة) ودخول السجن عندها أسهل من

دخول الفنادق... وفي عام 1964 عندما تصدى طلاب جامعة الخرطوم

لقوات الأمن التي أطلقت عليهم الرصاص كانت تتوسطهم طالبة اسمها دينا

شيخ الدين، ومن فرط تخلفها فقد صارت بروفسورة في جامعة أمريكية

ولديها مكتب محاماة في أمريكا يدر عليها الملايين ولكنها لم تسمع بشانيل

ولا إيف سان لوران!! نصيحة أخيرة للمغنواتي: لا تتكلم لا عن النساء ولا

عن الرجال،.. بل فقط عن من هم بين بين!


لقد نكب الشعب السودانى بالغزو التركى ، جاء الأتراك بلادنا فبثوا فيها الفوضى ، واستبعدوا رجالها ، وهنا نجد الشاعر الشعبى خير معبر عن تلك الفترة لانة الصق بالبيئة من غيره ، فقد كان له دور خطير لا يقل عن دور الشاعرة مهيره عبود شاعرة الشايقية تمتطى ناقتها وتتقدم الركب تتغنى بمفاخر قومها ، وتدفعهم إلى محاربة الأتراك الغزاة ولقد كان لها شأن عظيم فى ذلك ، وتقول الشاعرة مهيرة بت عبود :
عجبونى الجنيات راكبين خيول الكر
قدامن عقيدن بالأغر دفر
يالباشا الغشيم قولى لى جدادك كر .
المجلة السودانية

يا بريطانيا .. تذكري وذكري

ها هو حال توني بلير الذي يقود «بريطانيا العظمى» نحو الهاوية .. نريد منه ان يتذكر ويذكر ولاة امره بتاريخ السودان وان كان في ذلك العهد طفلاً غريراً فعليه ان يقوم بزيارة للمتحف البريطاني ليعرف القليل عن السودان واهل السودان عليه ان يطلعهم على بسالة وشجاعة الجندي السوداني عليه ان يذكر لهم رأس غردون باشا محمولاً على اسنة الرماح عليه ان يذكر بهلاك هكس باشا وابادة جيشه في شيكان ويذكرهم بمعركة كرري التي ألف فيها ونجت باشا سفراً يدرس في اكاديمياتهم العسكرية حتى اليوم، وليأت على ذكر مقتل اسماعيل باشا وجيشه بيد الملك نمر وقبيلته في مدينة شندي .. وليذكرهم بجسارة عثمان دقنة، على بلير ان ينكس رأسه وهو يأتي على ذكر مهيرة بنت عبود وهي تكافح مع الجند بصلابة الرجال.

نذكر رصيفينا الشعبين البريطاني والامريكي بان التدخل العسكري في السودان وعليكم يا حملة لواء الديمقراطية لجم غطرسة رئيسيكم واننا اهل ارض وقضية وسندافع عن ارضنا وعرضنا حتى آخر سليل منا.
صحيفة الرأي العام السودانية

يقول المؤلف أن اسماعيل باشا ارسل الى الشايقية رسالة يقول فيها "إن أبي يرغب اليكم أن تسلموا سلاحكم وخيولكم وتتركوا الحرب وتؤدوا الجزية". فاجتمع ملوك الشايقية الثلاث، صبير ملك الحنكاب وجاويش وعمر كبير العمراب وقرروا ارسال الرسالة التالية لاسماعيل باشا: "أما الجزية فنؤديها بلا حرب وأما خيولنا وسلاحنا فما نسلمها الا بالحرب لعلنا نفوز وتبقى لنا" .
اسماعيل باشا لم ينتظر وتقدم تجاه مناطق الشايقية في مجموعة من جنوده فهاجمهم الشايقية وقتلوا عددا منهم وهرب منهم عدد
ثم اجتمع الشايقية للتفاكر حول ما يجب عليهم عمله وانقسموا الى فريقين ما بين مؤيد للحرب ومؤيد للاستسلام
مهيرة بت عبود لم تعجبها فكرة الاستسلام وارادت للرجال أن يسارعوا للدفاع عن اراضي الشايقية. وما يلي منقول حرفيا من الكتاب:

تصور الملحمة العقيد وهو بمثابة القائد ويسمى عقيد الخيل. المشهد يمثل العقيد جالسا على الأرض يبدو مهموما استغرقه التفكير يخطط على التراب خطوطا متقاطعة ثم يعود فيمحوها ويدير الأمر في رأسه وعندما يقر القتال تطل في رأسه صورة الأسلحة النارية العنيفة التي لا يملكون ازاءها شيئا وتأتيه الفكرة الأخرى فكرة التسليم فيعز عليه تسليم خيوله واستبدال أسلحته بالمعول والواسوق* * كما يفعل العبيد وبينما هو يقلب الأمر علي وجهيه يأتيه صوت مهيرة بت عبود وهي تنشد وتخاطب أترابها

الــليلة العقيد شوفنه متمسكن
وفي قلب التراب شوفنه متجكن
الراي فارقه لا بشفي لا بمكن
ما تتعجبن ضيم الرجال يمكن
خلوكن براكن الليلة وحدكن
بتمشن تحاربن ..ولا بتتبكن
وعندما تراه لا يير جوابا نراها تدفع به لخيار الحرب بدافع الاستفزاز واستثارة نخوته ورجولته وتذكيره بواجبه كمدافع عن القبيلة وعزها فتوجه قولها للشباب:

يا فرسان ادفروا واحموا واطتنا
والا ادونا السيوف وهاكم رحاطتنا

وعند هذا الحد يقفز ابن عمها وخطيبها وهو أحد فرسان القبيلة ويرتجز

يا فرسان الدواس
نحن نسبتنا عباس
دقوا يا أولاد النحاس
شدو خيلكم يلا للباس
ويهب الشباب فيتبعهم الرجال والكهول وقد أقروا مبدا والقتال حتى النصر أو الشهادة وعندها تقف مهيرة مرة أخرى وهي تمدح رجال قبيلتها وتشيد ببطولاتهم وتحرضهم على القتال. فانطلق الشباب راجزين:

نركب تنقنق جرسنا..غرب ود العود جلسنا
مالنا نحن ان فرشنا..هيلنا من جاويش حرسنا* *

وعندها تبتدرهم مهيرة

غنيت بالعديلة لعيال شايق
البراشو الضعيف ويلحقوا الضايق
الليلة استعدوا وركبوا خيل الكر
وقدامم عقيدم بالأغر دفر
جنياتنا الاسود الليلة تتنبر
ياالباش الغشيم قول لجدادك كر
حسان بحديده الليلة اتلتم
الدابي الكمن في حجره شم ادم
مامون يا الملك يا نقيع السم
فرسانا بكيلو العين يفرجو الهم

في 14/11/1820 انطلقت جموع الشايقية نحو معسكر الباشا عند قرية كورتي وانطلقت الرصاصات تحصد الجموع المليئة بالحماس ولدى اكتشافهم عقم المحاولة للالتحام مع أعدائهم انسحبوا تاركين في أرض المعركة
400 قتيل من المشاة
15 فارسا فيهم خطيب مهيرة بت عبود
أما الاتراك قتل منهم 30 رجلا فقط
..انتهى..

** يقال أن اسماعيل باشا قال للشايقية ان الأتراك يغزون ديارهم لأنهم (نهاب) ولأنهم يريدون منهم أن يزرعوا الأرض. لذلك استنكر الشايقية أن يبدلوا مصدر رزقهم ويقوموا بالزراعة بدلا عن النهب
** المؤلف شرح (هذه الرطانة) بأن من عادة الشايقية أن يربطوا جرسا على هودج الفتاة التي تحمس الرجال للقتال. أما معنى (مالنا نحن ان فرشنا...الخ) فيقصد أن يفرشوا فرواتهم كما فعل جدهم جاويش ولا يفروا عند ايقانهم بالهزيمة

قراءة جديدة للتاريخ بعيدا عن الزمن الذي حدثت فيه الأحداث (كما درج البعض أن يفعل الآن للآسف) لا تظهر مهيرة بت عبود بطلة. بل انها تسببت في خسائر جمة لقبيلتها وأهلها كان من الممكن تلافيها

_________________

ابراهيم
06-05-2005, 04:13 PM
كان حديث راغب بمثابة الصدمة الكبرى بالنسبة للمعجبات السودانيات براغب علامة، واستهجن الكل الحديث واعتبره غير مسؤول وفاقداً لدبلوماسية الفنان ولباقته. وقد صب عدد كبير من الفتيات جام غضبهن على راغب علامة وتحدثن بحرقة ومرارة شديدة حيث وصفنه بالعشوائية التي تدل على سطحيته كفنان وعدم معرفته لدوره ورسالته ومتى يصمت ومتى يتحدث وكيف يتحدث مما يعني أن وعيه كمطرب لم يكتمل بعد وهاهو يخسر بحديثه غير المسؤول ذلك أعدادا كبيرة من معجباته بالسودان فضلا عن انفجار براكين الغضب في وجهه كرد فعل.

وان كان ... راغب قد صرح بأن هذه مجرد اشاعة نسبت على لسانه ولاتمت لصدق بصلة ولا نعلم هل هو صادق اما لا فجعفر عباس..علم من أعلام الكتابة الساخرة..

من أراد أن يرى جعفر عباس وهو في عز توهجه..

فليرجع لكتاباته في مجلة المجلة.. و" زاوية معكوسة" في مجلة فواصل

وكذلك "زاوية منفرجة" في جريدة الوطن السعودية، و "زاوية حادة" في جريدة الراي العام ..

على ابن علامة أن بفتخر بأن كتب عنه جعفر عباس ..بغض النظر عن موضوع الكتابة ..

نعترف انو اللبنانيات جميلات في الاشكال الهندسية لكن ما عندهم شي غير استعراض المفاتن في الفضائيات!!؟؟


لكم التحية أخي صلاح على هذه اللافتة
تعجبني هذه المواضيع سلمت اخوى صلاح

صلاح ودالطاهر
06-05-2005, 07:39 PM
اشكر اخي ابراهيم وسلمت وسلم السودان عامه وودمدني خاصة من شر المتشبهين بالنساء مثل هذا الراغب واعوذبالله واستغفر الله من حقه ولك الشكر والتحية