باسم الدولية
02-06-2005, 08:35 AM
قال بيدبا الحكيم :
ثم إن الديناصور خار خوارا عظيما اصطكت له ركب الاسد . حدث ذلك يوم دعا الديناصور أتربة أنصاره في خطبة مخفورة ، للإحتشاد أمام مغفله احتجاجا علي تلك القرارات السبعية الجائرة . وكان في تلك الساعة قد أعلنها حربا علي كل حرباء مداهنة ، وسهادا لكل عين داجنة . فتدافعت إليه في حماس شديد الخنازير والكلاب السلوقية والذئاب والضباع . ثم تلتها الأفيال والتماسيح وحيتان القرش . ثم الحمير والسلاحف البغال .وتهافتت علي المكان من كل صوب البراغيث والذباب وسائر السوام والهوام . وحلقت فوقهم الصقور والغربان والعقاعق واللقالق والعقيان وتخبطت وراءها اسراب من البوم و الخفافيش وقد أعشاهاضوء النهار . وحط مالك الحزين في فرع شجرة مجاورة يرقب المشهد في صمت ثم جاءت في أعقابها بنات آوى وبنات عرس واحتجبن وراء السقيفة . وبعدها صعد الديناصور علي أكتاف الفيلة والتماسيح ووحدات القرون ليلقي كلمته الأخيرة ثم بدأ في قرض كلماته الشاعرية المؤثرة فضج المكان بالهتاف والتهليل والتكبير وتعالي العواء والعويل ومن الحجب ارتفعت عقيرة بنات آوي وبنات عرس بالنحيب والزغاريد وكن يهتفن بأصوات كأنها الشفرات المسنونة إذ يرددن : ( من راهن علي انقراض الديناصور فهو آثم وثور بل صنيعة للدكتاتور ) ثم انفجرن بالبكاء والنواح كأنهن ثواكل .
ثم إن الديناصور خار خوارا عظيما اصطكت له ركب الاسد . حدث ذلك يوم دعا الديناصور أتربة أنصاره في خطبة مخفورة ، للإحتشاد أمام مغفله احتجاجا علي تلك القرارات السبعية الجائرة . وكان في تلك الساعة قد أعلنها حربا علي كل حرباء مداهنة ، وسهادا لكل عين داجنة . فتدافعت إليه في حماس شديد الخنازير والكلاب السلوقية والذئاب والضباع . ثم تلتها الأفيال والتماسيح وحيتان القرش . ثم الحمير والسلاحف البغال .وتهافتت علي المكان من كل صوب البراغيث والذباب وسائر السوام والهوام . وحلقت فوقهم الصقور والغربان والعقاعق واللقالق والعقيان وتخبطت وراءها اسراب من البوم و الخفافيش وقد أعشاهاضوء النهار . وحط مالك الحزين في فرع شجرة مجاورة يرقب المشهد في صمت ثم جاءت في أعقابها بنات آوى وبنات عرس واحتجبن وراء السقيفة . وبعدها صعد الديناصور علي أكتاف الفيلة والتماسيح ووحدات القرون ليلقي كلمته الأخيرة ثم بدأ في قرض كلماته الشاعرية المؤثرة فضج المكان بالهتاف والتهليل والتكبير وتعالي العواء والعويل ومن الحجب ارتفعت عقيرة بنات آوي وبنات عرس بالنحيب والزغاريد وكن يهتفن بأصوات كأنها الشفرات المسنونة إذ يرددن : ( من راهن علي انقراض الديناصور فهو آثم وثور بل صنيعة للدكتاتور ) ثم انفجرن بالبكاء والنواح كأنهن ثواكل .