tahaa
22-06-2005, 09:02 PM
الحجاج بن يوسف الثقفي معروف بجبروته ودكتاتوريته في الحكم وهو الذي صلى بالناس الجمعة يوم الأربعاء حتى يتأكد من طاعتهم له وعدم مخالفته .
شكا الحجاج بن يوسف يوما سـوء طاعة أهل العـراق ، وسقم مذهبهــم ، وسـخط طريقتهــم ، فقــال لـه جـامع المحـاربي _ وكان شيخا صـالحـاً ، خطيبــاً لسـناً ،
أما إنهم لو أحبــوك لأطــاعــوك ، على أنهم ما شــيئوك لنســبك ، ولا لبلــدك ، ولا لذات نفســك ، ولكنهـم نقمــوا أفعــالك ، فدع ما يبعدهم عنك إلى ما يدنيهم منك والتمس ا لعافية ممن دونك تعطها ممن فوقك ، وليكن إيقاعك بعد وعيدك ، ووعيدك بعد وعدك .
فقال له الحجاج : والله ما أرى أن أرد بني اللكيعة إلى طاعتي إلا بالسيف !
فقال جامع : أيها الأمير ، إن السيف إذا لاقى السيف ذهب الخيار !
فقال الحجاج : الخيار يومئــذٍ لله !
فقال جامع : أجل ، ولكن لا تدري لمن يجعله الله !
فغضب الحجاج بن يوسف وقال : يا هناه إنك ، إنك من محارب !
فقال جامع : وللحرب سُــمينا وكان محارباً
إذا ما القنا أمسى من العطن أحمرا
فقال له الحجاج : والله لقد هممت أن أخلع لسانك ، وأن أضرب به وجهك
فقال جامع : إن صدقناك أغضبناك ، وإن كذبناك أغضينا الله وغضب الأمير أهون علينا من غضب الله .
فقال الحجاج : أجل وسكن واشتغل ببعض الأمر ، فخرج جامع وانسل من صفوف الناس
شكا الحجاج بن يوسف يوما سـوء طاعة أهل العـراق ، وسقم مذهبهــم ، وسـخط طريقتهــم ، فقــال لـه جـامع المحـاربي _ وكان شيخا صـالحـاً ، خطيبــاً لسـناً ،
أما إنهم لو أحبــوك لأطــاعــوك ، على أنهم ما شــيئوك لنســبك ، ولا لبلــدك ، ولا لذات نفســك ، ولكنهـم نقمــوا أفعــالك ، فدع ما يبعدهم عنك إلى ما يدنيهم منك والتمس ا لعافية ممن دونك تعطها ممن فوقك ، وليكن إيقاعك بعد وعيدك ، ووعيدك بعد وعدك .
فقال له الحجاج : والله ما أرى أن أرد بني اللكيعة إلى طاعتي إلا بالسيف !
فقال جامع : أيها الأمير ، إن السيف إذا لاقى السيف ذهب الخيار !
فقال الحجاج : الخيار يومئــذٍ لله !
فقال جامع : أجل ، ولكن لا تدري لمن يجعله الله !
فغضب الحجاج بن يوسف وقال : يا هناه إنك ، إنك من محارب !
فقال جامع : وللحرب سُــمينا وكان محارباً
إذا ما القنا أمسى من العطن أحمرا
فقال له الحجاج : والله لقد هممت أن أخلع لسانك ، وأن أضرب به وجهك
فقال جامع : إن صدقناك أغضبناك ، وإن كذبناك أغضينا الله وغضب الأمير أهون علينا من غضب الله .
فقال الحجاج : أجل وسكن واشتغل ببعض الأمر ، فخرج جامع وانسل من صفوف الناس