صالح ابوشوارب
24-06-2005, 09:30 PM
(الحلقة الثانية ) من الفاجعة
قضينا اشهر الصيف في المنزل الجديد وكأننا في عالم آخر ... وكانت الأيام
تسير حلوة جميلة ، خاصة مع الساعات الطوال التي كنا نجلس فيها سويا
نتجازب أطراف الحديث .
مع بداية العام الدراسي ظهرت حاجتنا إلى خادمة ... فالمنزل واسع ووالدتي
تحتاج إلى من يعينها على أعمال المنزل الكثيرة والمتتالية ... فكان أن لبى
والدي طلب الجميع لاستقدام خادمة بعد تردد وخوف ... واشترط استقدام زوجها
معها
وقال : لاتهم زيادة التكاليف ... انتن أهم عندي من أموال الدنيا كلها بل انتن
زهرة الدنيا وجمالها
كان المنزل يحوي ملحقا صغيرا يقع في زاوية الحديقة الأمامية أجرينا فيه
بعض التعديلات واصبح ملائما لاستقبال السائق والخادمة .. ونبه والدي على
الجميع بعدم الذهاب مع السائق إلا عند الحاجة ومع زوجته حتى تكون محرما
له ... و أعاد وكرر التنبيه ليسمع الجميع ... وحرك إصبعه وكأنه يتهدد
ويتوعد من يخالف الأمر
أطرقنا الرؤوس استجابة وقبولا !!!
(( الحلقة الثالثة ))
أزف بداية العام الدراسي ... وانتقلت أختي الكبرى إلى السنة الرابعة
الجامعية . وأختي الوسطي إلى السنة الثالثة الجامعية .. وانتقلت أنا إلى
السنة الأولى الجامعية .
كان حلما يراودني وكانت أمنية طالما هفت إليها نفسي ..ولا يعادل فرحتي
بمنزلنا وغرفتي الا اتساع المباني الجامعية وسعة قاعات المحاضرات وبهاء
وجمال الحدائق وتنسيقها
فرحت بالجو الجامعي الجديد ، وكان أن واجهتني ثلاث عقبات مع بداية
المرحلة الجامعية الأولى نظام الساعات وترتيب المحاضرات ومعرفة مكانها ...
والأمر الثاني التعود علي الجو الدراسي الجامعي أما الثالث فهو تفرق رفيقات
الصبا وزميلات المرحلة الثانوية التي اعتبرها من اجمل أيام حياتي و أكثرها
سعادة ومرحا .
بدأت الدراسة في القسم الذي اختارته وتحمست له أختي الكبرى .. ولكنني مع
مرور الأسبوع الأول أحسست بعدم رغبتي في هذا التخصص .. بل وكرهي له..
عندها قررت الانتقال إلى قسم آخر ..وكان هذا القرار نقطة تحول في حياتي
أيضا ..
مع هذا التحول فقدت من تعرفت عليهن في القسم الأول وبدا من الصعوبة
بقائي وحدي أثناء الفراغ بين المحاضرات ... فكنت اهرب لأسلم و احادث
زميلات القسم الأول .. ولكن لم تطل غربتي في هذا القسم الجديد سوى أيام
قليلة .. حتى بدأت ضحكاتنا تتعالى ومعرفتنا ببعضنا تزداد .. وعندها بديات
انسي زميلاتي السابقات بل وزميلات المرحلة الثانوية حتى باعدت بيننا الأيام
وطواها النسيان .
كان الجو العام مع الزميلات مرحا دون ضابط وكنت اسمع النكات والتعليقات
لاول مرة .. وبسرعة عجيبة تأقلمنا مع بعض فاصبحنا نؤانس بعض بل ونشكو
لبعضنا البعض ...
أما الشوق وحديث الهاتف وكشف خبايا النفس فانه ديدن تلك الصحبة ... بل
هو ملحها وجمالها .
وفجأة .. وقع مالم يكن في الحسبان !!!!!!!!!!
(( والي الحلقة الرابعة ))
والي
(( الحلقة الرابعة ))
قضينا اشهر الصيف في المنزل الجديد وكأننا في عالم آخر ... وكانت الأيام
تسير حلوة جميلة ، خاصة مع الساعات الطوال التي كنا نجلس فيها سويا
نتجازب أطراف الحديث .
مع بداية العام الدراسي ظهرت حاجتنا إلى خادمة ... فالمنزل واسع ووالدتي
تحتاج إلى من يعينها على أعمال المنزل الكثيرة والمتتالية ... فكان أن لبى
والدي طلب الجميع لاستقدام خادمة بعد تردد وخوف ... واشترط استقدام زوجها
معها
وقال : لاتهم زيادة التكاليف ... انتن أهم عندي من أموال الدنيا كلها بل انتن
زهرة الدنيا وجمالها
كان المنزل يحوي ملحقا صغيرا يقع في زاوية الحديقة الأمامية أجرينا فيه
بعض التعديلات واصبح ملائما لاستقبال السائق والخادمة .. ونبه والدي على
الجميع بعدم الذهاب مع السائق إلا عند الحاجة ومع زوجته حتى تكون محرما
له ... و أعاد وكرر التنبيه ليسمع الجميع ... وحرك إصبعه وكأنه يتهدد
ويتوعد من يخالف الأمر
أطرقنا الرؤوس استجابة وقبولا !!!
(( الحلقة الثالثة ))
أزف بداية العام الدراسي ... وانتقلت أختي الكبرى إلى السنة الرابعة
الجامعية . وأختي الوسطي إلى السنة الثالثة الجامعية .. وانتقلت أنا إلى
السنة الأولى الجامعية .
كان حلما يراودني وكانت أمنية طالما هفت إليها نفسي ..ولا يعادل فرحتي
بمنزلنا وغرفتي الا اتساع المباني الجامعية وسعة قاعات المحاضرات وبهاء
وجمال الحدائق وتنسيقها
فرحت بالجو الجامعي الجديد ، وكان أن واجهتني ثلاث عقبات مع بداية
المرحلة الجامعية الأولى نظام الساعات وترتيب المحاضرات ومعرفة مكانها ...
والأمر الثاني التعود علي الجو الدراسي الجامعي أما الثالث فهو تفرق رفيقات
الصبا وزميلات المرحلة الثانوية التي اعتبرها من اجمل أيام حياتي و أكثرها
سعادة ومرحا .
بدأت الدراسة في القسم الذي اختارته وتحمست له أختي الكبرى .. ولكنني مع
مرور الأسبوع الأول أحسست بعدم رغبتي في هذا التخصص .. بل وكرهي له..
عندها قررت الانتقال إلى قسم آخر ..وكان هذا القرار نقطة تحول في حياتي
أيضا ..
مع هذا التحول فقدت من تعرفت عليهن في القسم الأول وبدا من الصعوبة
بقائي وحدي أثناء الفراغ بين المحاضرات ... فكنت اهرب لأسلم و احادث
زميلات القسم الأول .. ولكن لم تطل غربتي في هذا القسم الجديد سوى أيام
قليلة .. حتى بدأت ضحكاتنا تتعالى ومعرفتنا ببعضنا تزداد .. وعندها بديات
انسي زميلاتي السابقات بل وزميلات المرحلة الثانوية حتى باعدت بيننا الأيام
وطواها النسيان .
كان الجو العام مع الزميلات مرحا دون ضابط وكنت اسمع النكات والتعليقات
لاول مرة .. وبسرعة عجيبة تأقلمنا مع بعض فاصبحنا نؤانس بعض بل ونشكو
لبعضنا البعض ...
أما الشوق وحديث الهاتف وكشف خبايا النفس فانه ديدن تلك الصحبة ... بل
هو ملحها وجمالها .
وفجأة .. وقع مالم يكن في الحسبان !!!!!!!!!!
(( والي الحلقة الرابعة ))
والي
(( الحلقة الرابعة ))