عبدالمجيد عشريه
30-06-2005, 02:30 AM
آســــــــفـــه ,,,,,,
أنا غير قادرة على مقاومة صهيل الكتابة داخلي .. لذا تراني أكتب … وأجد ما بين حوافر المعاني ذاتي وبين أسرجه الفواصل فصول موسمية غير تلك الأربعة التي اعتمدناها في حياتنا على كوكب الأرض ..
لك أن تفخر وتزدهي بنفسك … لقد حققت كل ما كنتَ تصبو إليه … حققت مكاسب شخصية ما كنتَ تحلم بها …. وما كانت لتأتيك بسهولة ..
فنصف قاطني الجهة الأخرى من العالم وجدوا لهم مُتعةٌ جديدة وغير ُمضجرة … فهم يلوكونني ويستمتعون صبحاً ومساء …. ويمزقونني عندما يجعلون مني وجبة أساسية لأحاديثهم وهذا كله بفضل كرمك عليهم وجودك اللامنتهي … والرُبع قبـــل الأخير منهم يلومونني لأجل أشياء لم أقم بها ..!!! والربع الأخــــير يا سيدي ُيشفق عليّ من امتلائي بك حد الغــباء المخزي … هذا الربع يحزنه ذلك القيد الاختياري الذي كبلّت به روحي … ورفضتُ عندها أن أصغِِ لأي صوت لا ينبعثُ إلا منك !! ومن هنا من هذه النقطة بدأتُ مشواري الطويل مع الحماقة ..!
الآن يمكنك إعلان انتصارك الساحق علّك تتنفس الصعداء فخصمك سيدي ما هو إلا قلب ُمتعب بك … ُمترع بك … ُمهووس بك … فلتُعلن على الملأ إذاً انك غنمت من فؤاد أضنيته وأرهقته وأي غنيمة هذه … !؟
ولك أن تفخر مرة واثنتان ومليون فمن هو مثلك …!؟ جعل مني ثورات لا تخمد … ولا تقبل الجلوس إلى طاولات التفاوض …
أنا حزينة لأجلك … لأن قرار الرحيل هو قراري وحدي وقرار الألم الموجوع والانسحاب المهزوم يخصك أنت فقط … فهل تسمي هذا السبق بالغنيمة !؟ فاستمر إذاً في لعب دور المهرج الذي يلعب على الخيوط كافة .. ( وأحذر السقوط … )
أنا فعلا آسفة لأجلك … لأنه لم يكن لديّ خيار آخر … فأنت عندما اخترت الانغماس في مزاحك كنتُ أنا مُنغمسة في جديتي …! وعندما اخترتُ دربي لأمشيه بدونك لم تكن هذه نكتة سمجة أُسمعك إياها إنما قرار أفرزه عقلي بعد جهد خرافي … فأكمل مشوار حياتك وانتظر لك رفقة أخرى غيري لتكمله معك …
آخر الكلام لك وحدك ….
كلامي إليك لا ينتهي … فاتركني الآن استريح قليلا منك فأنا مشبعة إلى حافتي بك …
اميمه عشريه
33
أنا غير قادرة على مقاومة صهيل الكتابة داخلي .. لذا تراني أكتب … وأجد ما بين حوافر المعاني ذاتي وبين أسرجه الفواصل فصول موسمية غير تلك الأربعة التي اعتمدناها في حياتنا على كوكب الأرض ..
لك أن تفخر وتزدهي بنفسك … لقد حققت كل ما كنتَ تصبو إليه … حققت مكاسب شخصية ما كنتَ تحلم بها …. وما كانت لتأتيك بسهولة ..
فنصف قاطني الجهة الأخرى من العالم وجدوا لهم مُتعةٌ جديدة وغير ُمضجرة … فهم يلوكونني ويستمتعون صبحاً ومساء …. ويمزقونني عندما يجعلون مني وجبة أساسية لأحاديثهم وهذا كله بفضل كرمك عليهم وجودك اللامنتهي … والرُبع قبـــل الأخير منهم يلومونني لأجل أشياء لم أقم بها ..!!! والربع الأخــــير يا سيدي ُيشفق عليّ من امتلائي بك حد الغــباء المخزي … هذا الربع يحزنه ذلك القيد الاختياري الذي كبلّت به روحي … ورفضتُ عندها أن أصغِِ لأي صوت لا ينبعثُ إلا منك !! ومن هنا من هذه النقطة بدأتُ مشواري الطويل مع الحماقة ..!
الآن يمكنك إعلان انتصارك الساحق علّك تتنفس الصعداء فخصمك سيدي ما هو إلا قلب ُمتعب بك … ُمترع بك … ُمهووس بك … فلتُعلن على الملأ إذاً انك غنمت من فؤاد أضنيته وأرهقته وأي غنيمة هذه … !؟
ولك أن تفخر مرة واثنتان ومليون فمن هو مثلك …!؟ جعل مني ثورات لا تخمد … ولا تقبل الجلوس إلى طاولات التفاوض …
أنا حزينة لأجلك … لأن قرار الرحيل هو قراري وحدي وقرار الألم الموجوع والانسحاب المهزوم يخصك أنت فقط … فهل تسمي هذا السبق بالغنيمة !؟ فاستمر إذاً في لعب دور المهرج الذي يلعب على الخيوط كافة .. ( وأحذر السقوط … )
أنا فعلا آسفة لأجلك … لأنه لم يكن لديّ خيار آخر … فأنت عندما اخترت الانغماس في مزاحك كنتُ أنا مُنغمسة في جديتي …! وعندما اخترتُ دربي لأمشيه بدونك لم تكن هذه نكتة سمجة أُسمعك إياها إنما قرار أفرزه عقلي بعد جهد خرافي … فأكمل مشوار حياتك وانتظر لك رفقة أخرى غيري لتكمله معك …
آخر الكلام لك وحدك ….
كلامي إليك لا ينتهي … فاتركني الآن استريح قليلا منك فأنا مشبعة إلى حافتي بك …
اميمه عشريه
33