Tayeb Bashir
25-03-2006, 01:37 PM
أنا أسميها تكنوفوبيا
و هو اشتقاق لكلمة، أرجو أن أكون أضفتها للكلام، مأخوذة من كلمة تكنولوجيا و هي تقنية التواصل الذي نحن بصدده و غيره من أشكال التقنيات الحديثة و الشق الآخر كلمة فوبيا و هي الخوف المرضي عند أهل السيكولوجي..هذه التكنوفوبيا أصابتني عندما رحلت من ولاية لولاية في أمريكا و اشتريت كومبيوتر جديد و ظلت منتديات ود مدني الحلوة في أحشاء الكومبيوتر القديم، أو هكذا صـوّر لي فهمي المحدود لدنيا التواصل فوق الحاسّـي، و هو ذااااتو لو ما بكري حامد غلتان زول من عرب طابت يودّوهو مدني و كمان بالكومبيوتر؟..لكن تقولوا شنو..أنا فتّـحت و رايح أجيب لي أهلي كفوة أو كما يقول المثل.
الذي حدث أنني في إطار التكنوفوبيا تلك تخيّلت أنني لاسترداد باصويردي و اسمي في واد مدني، تلك السفرجلة بواد النيل، يبقى لزامآ علي أن أكتب للباشكاتب و الناظر و تنبثق لجنة و عييييييييك. لكن الحبيب بكري هاتفني اليوم من البحرين و اتونّـسنا بالحيل و كانت مدني هي القاسم المشترك الأعظم، فنحن نحب فنانيها و باسطة سلا، و سألني عن غيابي فشرحت له (مصيبتي) فضحك المحامي القدير و قال لي يا حمار خاطب التمساح!!قلت ما هو يا أخا الغربة؟ قال السيستم، قلت و ما يدريك لعلّـه لا يعرفني أو ينتهرني بأن: أجري ألعب بعيد يا عريبي!
الذي حدث أن السيستم أخذني بالحضن و طايبني و قال لي حقّ الله بـقّ الله و أدخل يده في الهاردوير ثم أخرجها و قد ذبح لي باسويرد حنيذ...يا الله يحيا التكنولوجي و يعيش ماركوني و حديقة وقيع الله و سوسن ..قام السيستم صـرّ وشـّــو و قال لي بتحفظ أدبك ولاّااا؟ قمت ختفت الباسويرد و جيت طاير قبل أن أكمل شوقي لمدني و فنانيها ..فيا مدني أهلآ بيك تاني..و يا سوقها الكبير و الصغير دردقني بلطف في درجة حرارة مايو علّي أجد كرام المدنيين في جزيرة يشكو قسمها الأوّل من شتلات عشر تصغيرها للتمليح و قد نبتت مودة لها بالخاطر لكن ما ح نتوب من ريدة مدني و لا أراكم الله تكنوفوبيا في معرابي لديكم.
و هو اشتقاق لكلمة، أرجو أن أكون أضفتها للكلام، مأخوذة من كلمة تكنولوجيا و هي تقنية التواصل الذي نحن بصدده و غيره من أشكال التقنيات الحديثة و الشق الآخر كلمة فوبيا و هي الخوف المرضي عند أهل السيكولوجي..هذه التكنوفوبيا أصابتني عندما رحلت من ولاية لولاية في أمريكا و اشتريت كومبيوتر جديد و ظلت منتديات ود مدني الحلوة في أحشاء الكومبيوتر القديم، أو هكذا صـوّر لي فهمي المحدود لدنيا التواصل فوق الحاسّـي، و هو ذااااتو لو ما بكري حامد غلتان زول من عرب طابت يودّوهو مدني و كمان بالكومبيوتر؟..لكن تقولوا شنو..أنا فتّـحت و رايح أجيب لي أهلي كفوة أو كما يقول المثل.
الذي حدث أنني في إطار التكنوفوبيا تلك تخيّلت أنني لاسترداد باصويردي و اسمي في واد مدني، تلك السفرجلة بواد النيل، يبقى لزامآ علي أن أكتب للباشكاتب و الناظر و تنبثق لجنة و عييييييييك. لكن الحبيب بكري هاتفني اليوم من البحرين و اتونّـسنا بالحيل و كانت مدني هي القاسم المشترك الأعظم، فنحن نحب فنانيها و باسطة سلا، و سألني عن غيابي فشرحت له (مصيبتي) فضحك المحامي القدير و قال لي يا حمار خاطب التمساح!!قلت ما هو يا أخا الغربة؟ قال السيستم، قلت و ما يدريك لعلّـه لا يعرفني أو ينتهرني بأن: أجري ألعب بعيد يا عريبي!
الذي حدث أن السيستم أخذني بالحضن و طايبني و قال لي حقّ الله بـقّ الله و أدخل يده في الهاردوير ثم أخرجها و قد ذبح لي باسويرد حنيذ...يا الله يحيا التكنولوجي و يعيش ماركوني و حديقة وقيع الله و سوسن ..قام السيستم صـرّ وشـّــو و قال لي بتحفظ أدبك ولاّااا؟ قمت ختفت الباسويرد و جيت طاير قبل أن أكمل شوقي لمدني و فنانيها ..فيا مدني أهلآ بيك تاني..و يا سوقها الكبير و الصغير دردقني بلطف في درجة حرارة مايو علّي أجد كرام المدنيين في جزيرة يشكو قسمها الأوّل من شتلات عشر تصغيرها للتمليح و قد نبتت مودة لها بالخاطر لكن ما ح نتوب من ريدة مدني و لا أراكم الله تكنوفوبيا في معرابي لديكم.