<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ودمدني - الاخبار اليوم</title>
		<link>http://www.wadmadani.com/vb/</link>
		<description>اخبار السودان تعمل ألياً يتم احضارها من المواقع العالمية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 16 May 2026 05:52:32 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.wadmadani.com/vb/m3n/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات ودمدني - الاخبار اليوم</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: الدروس المستفادة من حرب إيران.. إعادة تقييم الاستراتيجيات الأمنية والاق</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55354&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 15 May 2026 00:23:55 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/14/img/7490160201.jpg         احتضنت مدينة جدة اجتماعاً تشاورياً استثنائياً لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، في لقاء يعكس عمق الروابط الاستراتيجية بين الدول الخليجية، جاء هذا الاجتماع في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، ما يجعل التشاور المستمر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/14/img/7490160201.jpg" border="0" alt="" />        احتضنت مدينة جدة اجتماعاً تشاورياً استثنائياً لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، في لقاء يعكس عمق الروابط الاستراتيجية بين الدول الخليجية، جاء هذا الاجتماع في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، ما يجعل التشاور المستمر ضرورة وليس خياراً.<br />
السياق الاستراتيجي<br />
اكتسب لقاء جدة أهمية بالغة في ظل تحديات اقتصادية متنامية، تشمل تقلبات أسواق النفط على اقتصادات المنطقة. كما أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة تحتم على دول الخليج توحيد مواقفها وتطوير آليات عمل جماعي أكثر فاعلية.<br />
محاور النقاش الرئيسة<br />
تناول الاجتماع عدة محاور جوهرية:<br />
<br />
<ul><li style="">ملف التكامل الاقتصادي، حيث تمت مناقشة آليات تحقيق الاتحاد الجمركي وتطوير السوق الخليجية المشتركة. حيث أكد الاجتماع على أهمية تسهيل حركة التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء، مع التركيز على تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط.<br /></li><li style="">الملف الأمني والعسكري، إذ تم استعراض التعاون الدفاعي المشترك ومكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية العابرة للحدود. كما ناقش القادة سبل تعزيز القدرات العسكرية المشتركة وتطوير منظومة الدفاع الجوي والصاروخي.<br /></li><li style="">الملف الثقافي والاجتماعي، حيث أشير إلى أهمية التواصل بين الشعوب الخليجية وتطوير برامج التبادل الطلابي والثقافي. وأكد القادة على أن وحدة الشعوب هي الأساس الذي تقوم عليه الوحدة السياسية والاقتصادية.<br />
أثمر الاجتماع عن عدة قرارات مهمة تشمل:<br /></li><li style="">الموافقة على خطة طموحة لتنفيذ المشاريع المشتركة في قطاعات الطاقة المتجددة والمياه.<br /></li><li style="">إطلاق مبادرة جديدة للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.<br /></li><li style="">تكثيف الجهود لتحقيق أهداف رؤية 2030 الخليجية للتنمية المستدامة.<br /></li><li style="">إنشاء آلية جديدة للتشاور السريع في حالات الأزمات.<br />
الرؤية المستقبلية<br />
إن قدرة القادة على الجلوس حول طاولة واحدة ومناقشة الاختلافات بصراحة واحترام هو دليل على نضج العمل الخليجي. كما أن التركيز على الملفات الاقتصادية والتنموية يشير إلى تحول استراتيجي نحو بناء اقتصاد خليجي موحد قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.</li></ul><br />
يظل الاجتماع التشاوري في جدة تأكيداً على أن مجلس التعاون الخليجي يظل الإطار الأمثل لتنسيق السياسات الخليجية. وبالرغم إن التحديات أمام دول المجلس كبيرة، لكنها ليست أكبر من إرادة القادة في بناء مستقبل مشترك مزدهر لشعوب الخليج. إن العمل الجماعي والتشاور المستمر هما الضمان الحقيقي لتحقيق تطلعات الدول الأعضاء في الاستقرار والازدهار.<br />
الدروس المستفادة من حرب إيران وأزمة إغلاق مضيق هرمز<br />
وبناء على ذلك سنستعرض ما تم إنجازه من دروس مستفادة ووعي مسبق في التعامل والحنكة السياسية من جراء أزمة إغلاق مضيق هرمز والصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني على النحو التالي:<br />
كشف الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني عن تحديات واجهت دول الخليج العربي، حيث أثبتت الأحداث أن منطقة الخليج لم تعد بمعزل عن الصراعات الإقليمية والدولية.<br />
لقد أظهر الصراع أن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية أصبح واقعاً ملموساً يُعيد تشكيل الحسابات الاستراتيجية لجميع الأطراف.<br />
إن أزمة إيران وإغلاق مضيق هرمز والحرب الأمريكية أكدت أن دول الخليج تواجه حقبة جديدة تتطلب إعادة تقييم شاملة للاستراتيجيات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية. إن الدروس المستفادة من هذه الأزمة تُشكّل خارطة طريق نحو بناء منظومة أمن خليجي متكامل قادر على حماية المصالح الحيوية في وجه أي تهديد.<br />
إن التحدي الأكبر الذي يواجه صنّاع القرار في الخليج هو تحويل هذه الدروس إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع، فالتخطيط للمستقبل يتطلب شجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، إن الشعوب الخليجية تستحق أن تعيش في أمان وازدهار بعيداً عن ويلات الحروب، وهذا سيتحقق ببناء منظومة أمن شاملة ومتعددة الأبعاد تستند إلى التعاون الإقليمي والدولي وتستثمر في بناء القدرات الذاتية للدول الخليجية.<br />
ونلخص بعض الدروس المستفادة التي جنبت دول الخليج من المخاطر الصعبة ومعالجتها بكل ذكاء وحكمة:<br />
استمرار سلاسل توريد الطاقة، أكدت أزمة مضيق هرمز أن الاعتماد شبه الكلي على تصدير النفط والغاز عبر ممر مائي واحد يُشكّل تهديداً للاقتصادات العالمية مما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبر هذا الممر يُحدث ارتدادات اقتصادية كارثية على المستوى العالمي.<br />
ضمان الأمن الغذائي، يظل بناء مخزون استراتيجي وتنويع مصادر الاستيراد والاستثمار يُعدّ استثماراً في الأمن الوطني.<br />
التعاون الخليجي الجماعي ضرورة لا خيار<br />
أكدت الأزمة أن التحديات التي تواجه دول الخليج تتطلب استجابة جماعية موحدة لا يمكن لأي دولة أن تواجهها منفردة.<br />
إعادة تفعيل دور مجلس التعاون الخليجي كمنصة للتعاون الاستراتيجي في مجالات الدفاع المشترك والأمن البحري وتبادل المعلومات الاستخباراتية أمر ملح لمواجهة التهديدات الإقليمية.<br />
كما أن تطوير قيادة عسكرية خليجية مشتركة قادرة على التدخل السريع وتنسيق الردع البحري يُعدّ خطوة ضرورية نحو بناء منظومة أمان إقليمية حقيقية، مع تعزيز التعاون في مجالات الأمن المعلوماتي لمواجهة التهديدات السيبرانية والعمليات الهجينة، إن وحدة الموقف الخليجي في أي تصعيد مستقبلي ستُمثل رسالة قوة وردع للخصوم.<br />
الاقتصاد سلاح سياسي لا يمكن إهماله<br />
إن إغلاق مضيق هرمز أو حتى التهديد بإغلاقه أرسل موجات صدمة عبر أسواق الطاقة العالمية وأدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط بما يتجاوز مئة دولار للبرميل، وهذا يؤكد أن التحكم في ممرات الملاحة يُمثل ورقة ضغط قوية.<br />
فدور مشاريع التنويع الاقتصادي وتنويع طرق التصدير أثبتت أهمية وجود بدائل حيوية في أوقات الأزمات بحيث لا يمر كل النفط والغاز عبر ممر واحد، فمد أنابيب النفط إلى موانئ على البحر الأحمر خطوة استباقية ناجحة.<br />
الإسراع في التنويع الاقتصادي<br />
أكدت الأزمة أن مشاريع التنويع الاقتصادي ليست مجرد رؤية بعيدة المدى بل ضرورة تفرضها المتغيرات الإقليمية المتسارعة. إن هذا الواقع يتطلب تسريع وتيرة التحول الاقتصادي وبناء قطاعات صناعية قادرة على توليد الإيرادات في أوقات الأزمات. إن الاستثمار في صناعات البتروكيماويات والتعدين والسياحة والتقنية يُمثّل خيارات استراتيجية واعدة، فالاعتماد على قطاع واحد فقط يُشبه وضع كل البيض في سلة واحدة.<br />
إن الإنفاق على البنية التحتية مثل المدن الذكية والطاقة المتجددة والتقنية الحيوية يُعدّ استثماراً في المستقبل وليس مجرد نفقات حكومية. وقد أثبتت جائحة كوفيد - 19 أن الاقتصادات الأكثر تنوعاً كانت الأكثر قدرة على الصمود، والآن تُثبت أزمة مضيق هرمز الشيء نفسه على المستوى الإقليمي.<br />
أثبتت رؤية سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030 أن الاستثمار للمستقبل يُسهم في بناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة الصدمات.<br />
بناء استراتيجية خليجية<br />
إن عقد اجتماع خليجي للحوار الاستراتيجي يضم جميع الأطراف الإقليمية قد يُسهم في بناء الثقة وتقليل حدة التوتر، فالحوار المباشر بين الخصوم هو الخطوة الأولى نحو حل النزاعات. إن الاستثمار في بناء قدرات دبلوماسية خليجية متقدمة قادرة على صياغة حلول للأزمات يُعدّ ضرورة استراتيجية تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.<br />
إعادة رسم خارطة التجارة الإقليمية والدولية<br />
أظهرت الأزمة أن إغلاق مضيق هرمز أعاد رسم خارطة التجارة الإقليمية والدولية بشكل جذري، وهنا أثبتت رؤية ودور المملكة العربية السعودية في أهمية وجود ممر بديل لنقل البضائع وتصدير النفط عبر البحر الأحمر، إلى إعادة التوازن الجغرافي في المنطقة. إن الدول الخليجية التي استثمرت مبكراً في تطوير موانئها البحرية وربطها بشبكات نقل لوجستيه كانت الأكثر استفادة من هذا التحول.<br />
إن بناء ممرات لوجستية تجارية جديدة تربط دول الخليج مباشرة بشمال أفريقيا وأوروبا عبر البحر الأحمر يُوفر بدائل للتجارة عن مضيق هرمز.<br />
كما أن التعاون الاقتصادي بين دول الخليج والدول المطلة على البحر الأحمر مثل مصر والأردن والسودان يُمكن أن يُوفر قناة تجارية بديلة.<br />
إن استكشاف فرص للتجارة مع دول مثل باكستان عبر ميناء جوادر يمثل أيضا ممرا بريا جديدا وبدائل للتبادل التجاري وسيُعزز أيضاً العلاقات السياسية والاقتصادية مع قوى إقليمية صاعدة.<br />
تحوّل دور الغاز الطبيعي المسال<br />
كشفت الأزمة عن تزايد أهمية الغاز الطبيعي المسال كبديل استراتيجي للنفط الخام في أوقات الأزمات. إن الدول الخليجية التي سارعت في امتلاك مصانع تحويل للغاز الطبيعي المسال كانت أكثر قدرة على توجيه منتجاتها إلى أسواق جديدة، إن بناء مصانع تسييل الغاز في كل دولة خليجية يُعدّ استثماراً استراتيجياً يُوفر مرونة أكبر في تسويق الطاقة عبر البحر الأحمر.<br />
ربما تكون فكرة تصدير الغاز عبر خطوط أنابيب برية إلى الدول المجاورة بدلاً من الاعتماد الكلي على الممرات البحرية عبر مشروع خط أنابيب الغاز سيُوفر قناة تصدير أخرى بديلة في أوقات الأزمات.<br />
أيضا الاستثمار في تقنيات إنتاج الهيدروجين الأخضر نحو اقتصاد الطاقة النظيفة والذي يُمكن تصديره بدون المرور بمضيق هرمز، قد يُوفر للاقتصادات الخليجية استقلالية أكبر من الممرات البحرية التقليدية.<br />
إن الدروس الاقتصادية المستفادة من أزمة إيران وإغلاق مضيق هرمز شكلت خارطة طريق نحو بناء اقتصادات خليجية أكثر مرونة واستقلالية وقدرة على مواجهة الصدمات. إن تسريع التنويع الاقتصادي وبناء احتياطيات استراتيجية وتطوير بدائل تصديرية وتنويع مصادر الدخل ليست خيارات بل هي ضرورات تفرضها المتغيرات الجيوسياسية الجديدة. إن التحديات الكبرى تتطلب حلولاً كبرى، وإن بناء اقتصاد خليجي متنوع ومتين هو الاستثمار الأفضل في مستقبل المنطقة.<br />
<img src="http://www.wadmadani.com/media/article/2026/05/14/img/4154230908.jpg" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://www.wadmadani.com/media/article/2026/05/14/img/1747986622.jpg" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://www.wadmadani.com/media/article/2026/05/14/img/4855520796.jpg" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://www.wadmadani.com/media/article/2026/05/14/img/2194243895.jpg" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://www.wadmadani.com/media/article/2026/05/14/img/1487574968.jpg" border="0" alt="" /><br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2188897]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55354</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: ارتفاع حالات النزوح الداخلي المرتبطة بالنزاعات والسودان وإيران والكونغو</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55353&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 01:13:37 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/13/img/7529406551.jpg         شهدت أعداد النازحين داخل بلدانهم بسبب النزاعات وأعمال العنف ارتفاعا خلال العام الفائت مقارنة بالنزوح الناجم عن الكوارث الطبيعية، مع تسجيل رقم قياسي بلغ 32 مليون حالة نزوح، لا سيما في إيران وجمهورية الكونغو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/13/img/7529406551.jpg" border="0" alt="" />        شهدت أعداد النازحين داخل بلدانهم بسبب النزاعات وأعمال العنف ارتفاعا خلال العام الفائت مقارنة بالنزوح الناجم عن الكوارث الطبيعية، مع تسجيل رقم قياسي بلغ 32 مليون حالة نزوح، لا سيما في إيران وجمهورية الكونغو الديمقراطية.<br />
وبحسب التقرير السنوي المشترك الصادر الثلاثاء عن مركز رصد النزوح الداخلي (IDMC) والمجلس النرويجي للاجئين (NRC)، يُتوقَّع أن يصل إجمالي عدد النازحين داخليا إلى 82,2 مليون شخص، وهو ثاني أعلى مستوى مسجل على الإطلاق، وأقل بقليل من الرقم القياسي المسجل سنة 2024.<br />
وقالت مديرة مركز رصد النزوح الداخلي تريسي لوكاس &quot;لا تزال الأرقام عند مستويات تاريخية&quot;، واصفة اتجاهات النزوح الجديدة بأنها &quot;جرس إنذار&quot;. وخلال العام الفائت، سجل التقرير 65,8 ملايين حالة نزوح داخلي جديدة، بينها لأشخاص أُجبروا على ترك مناطقهم مرات عدة.<br />
وتسببت النزاعات وأعمال العنف بـ32,3 ملايين حالة نزوح داخلي، بزيادة قدرها 60% مقارنة بعام 2024، بينما تعود 29,9 ملايين حالة نزوح إلى العواصف والفيضانات والكوارث الأخرى. وهذه المرة الأولى التي تصبح فيها النزاعات، لا الكوارث، العامل الرئيس وراء النزوح الداخلي.<br />
وقالت لوكاس &quot;لم يسبق أن سُجّل هذا المستوى غير المسبوق من النزوح الناجم عن النزاعات&quot;.<br />
ولا تزال حالات النزوح هذه تتركّز بشكل كبير في بعض الدول، إذ سجلت إيران وجمهورية الكونغو الديمقراطية وحدهما نحو ثلثي حالات النزوح الداخلي الجديدة المرتبطة بالنزاعات (نحو 10 ملايين حالة لكل منهما).<br />
من جهة أخرى، تركز نحو نصف عدد النازحين داخليا بسبب النزاعات البالغ عددهم 68,6 ملايين نازح، والمنتشرين في 54 دولة بحلول نهاية عام 2025، في خمس دول فقط.<br />
وسجّل السودان الذي دمّرته الحرب الأهلية، أكبر عدد من النازحين للعام الثالث على التوالي (أكثر من 9 ملايين)، يليه كولومبيا، ثم سورية، واليمن، وأفغانستان.<br />
وقال مدير المجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند، في بيان &quot;إن نزوح عشرات الملايين داخليا يعكس انهيارا عالميا في جهود منع النزاعات وحماية المدنيين&quot;. ومع إضافة نزاعات جديدة إلى الأزمات القائمة الكثيرة، يُتوقَّع تسجيل ارتفاع في حالات النزوح المرتبطة بالعنف.<br />
وقال إيغلاند &quot;يعود عدد لا يحصى من العائلات إلى منازل مدمّرة وتواجه انعدام الخدمات الأساسية&quot;، مضيفا أن &quot;ملايين الأشخاص نزحوا في جمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان وإيران ولبنان، ما يزيد من المستويات القياسية المسجلة أصلا&quot;.<br />
ولفت التقرير أيضا إلى انخفاض بنسبة 35% في النزوح المرتبط بمختلف أنواع الكوارث، مقارنة بـ&quot;المستويات المرتفعة استثنائيا&quot; سنة 2024، مع الإشارة إلى أن أرقام العام الفائت لا تزال أعلى بنسبة 13% من المتوسط السنوي للعقد الفائت.<br />
مع اشتداد آثار التغير المناخي، تشهد دول كانت في السابق أقل تأثرا، نزوحا جماعيا نتيجة الكوارث، في حين تبقى المناطق الضعيفة أصلا في مواجهة مستمرة مع هذه المخاطر.<br />
وأصبحت حرائق الغابات مثلا سببا متزايدا للنزوح على مستوى العالم، إذ بلغ عدد النازحين بسببها نحو 700 ألف شخص في 2025. وأكّد التقرير ضرورة استثمار مبالغ طائلة في التكيف مع التغير المناخي. وتأتي هذه الأرقام المقلقة في وقت تواجه المنظمات الإنسانية ضغوطا كبيرة، لا سيما بسبب خفض الولايات المتحدة وبلدان أخرى مساعداتها الدولية بشكل كبير.<br />
والنازحون داخليا الذين يحظون بقدر أقل من الاهتمام مقارنة باللاجئين الذين يغادرون بلدانهم، يتضررون بشكل كبير من خفض هذه المساعدات. وأشار التقرير أيضا إلى تراجع ملحوظ في جمع البيانات. وقالت لوكاس &quot;انخفض توفر البيانات في 15% من البلدان التي نراقبها&quot;، مضيفة إنّ &quot;البيانات الموثوقة بشأن النزوح ضرورية لفهم أماكن ارتفاع الاحتياجات والمخاطر، وكذلك لضمان أن تكون السياسات والموارد متناسبة مع حجم التحدي&quot;.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2188508]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55353</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Cnn: مقتدى الصدر يدعو لدمج الفصائل المسلحة تحت اسم "جند الشعائر الدينية"]]></title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55352&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 18:20:16 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الجمعة، الحكومة المقبلة في البلاد إلى "دمج" الفصائل العراقية المسلحة بمختلف مسمياتها تحت مسمى "جند الشعائر الدينية"، وأن تكون تحت سلطة هيئة الحج والعمرة. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الجمعة، الحكومة المقبلة في البلاد إلى &quot;دمج&quot; الفصائل العراقية المسلحة بمختلف مسمياتها تحت مسمى &quot;جند الشعائر الدينية&quot;، وأن تكون تحت سلطة هيئة الحج والعمرة.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/05/08/muqtada-al-sadr-calls-for-integrating-armed-factions" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55352</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: المقاربة السعودية في مواجهة أزمة السودان</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55351&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 23:30:09 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/06/img/2314325831.jpg         تجاه أزمةَ الشرعيةِ وتعقيدَ المشهدِ السودانيِّ الداخليِّ قامت المملكةِ العربيةِ السعوديةِ بالتعاملَ مع أزمةِ الحربِ من خلال إعدادِ خطةٍ استراتيجيةٍ وواقعيةٍ لمتابعةِ إدارةِ الأزمة، لإدراكِها أنَّها ليست مجردَ صراعٍ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/06/img/2314325831.jpg" border="0" alt="" />        تجاه أزمةَ الشرعيةِ وتعقيدَ المشهدِ السودانيِّ الداخليِّ قامت المملكةِ العربيةِ السعوديةِ بالتعاملَ مع أزمةِ الحربِ من خلال إعدادِ خطةٍ استراتيجيةٍ وواقعيةٍ لمتابعةِ إدارةِ الأزمة، لإدراكِها أنَّها ليست مجردَ صراعٍ عسكريٍّ بين طرفين، لكنَّها أزمةٌ شائكةٌ متعددةُ الأبعادِ والتداخلاتِ فرضها الواقع. ذلك أنَّ الجيشَ السودانيَّ، رغم أنَّه متمسكٌ بشرعيةِ الدولة، إلَّا أنَّه يواجه تحدياتٍ كبيرةً على الأرض في ظلِّ إصرارِ معارضيه على الطعنِ في شرعيتِه منذ أكتوبر 2021م، باعتبارِ أنَّه انقلب على الحكومةِ المدنية.<br />
أمَّا قواتُ الدعمِ السريع، التي كانت تُشكِّل جزءًا من القواتِ المسلحة، فقد تمَّ تصنيفُها كقوةٍ متمردةٍ خارجةٍ على شرعيةِ الدولة، في ذاتِ الوقتِ الذي تُمثِّل فيه قوةَ أمرِ واقعٍ تحاربُ في أرضِ المعركة. أمَّا القوى المدنيةُ التي كان يُعوَّل عليها أن تقومَ بقيادةِ العملِ السياسيِّ الرشيدِ والمساهمةِ في الحل، فقد شكَّلت جزءًا أساسيًّا من المشكلة، لتخلقَ وضعًا أكثرَ تعقيدًا نتيجةَ ما تعانيه من انقساماتٍ داخلية، وضعفٍ في الرؤية، وتضاربٍ في المصالح، وتوزعِ أطرافِها في الاصطفافِ بين القواتِ المسلحةِ والدعمِ السريع.<br />
في ظلِّ هذه الاعتبارات، تبلورَ الموقفُ السعوديُّ في التعاملِ مع الأزمةِ من خلال سياستِها الحكيمة، وهي تجتهدُ لحلِّ الأزمةِ عبر مجموعةٍ من المحدداتِ والمواقفِ شكَّلت مزيجًا من الاعتباراتِ الاستراتيجيةِ والقانونيةِ والسياسية، يمكن تلخيصُها في الآتي:<br />
أولًا: تضعُ السعوديةُ العمليةَ الإنسانيةَ وإنهاءَ الحربِ في مقدمةِ أولوياتِها، بوصفها المدخلَ الأساسيَّ لعودةِ الحياةِ الطبيعيةِ وتحقيقِ السلامِ والاستقرارِ في السودان، وعلى مستوى الإقليم. وتنظرُ إلى استمرارِ القتالِ على أنَّه تهديد مباشر لوحدةِ الدولةِ وأمنِ الإقليمِ بكاملِه.<br />
ثانيًا: ضرورةُ الحفاظِ على مؤسساتِ الدولةِ السودانية، إذ تركزُ المقاربةُ السعوديةُ على حمايةِ مؤسساتِ الدولةِ السودانية، وفي مقدمتِها القواتُ المسلحة، من الانهيار، وتؤكدُ في ذاتِ الوقتِ على عدمِ المساواةِ بينها وبين قواتِ الدعمِ السريعِ كقوةٍ موازية.<br />
ثالثًا: تؤكدُ السعوديةُ حرصِها على وحدةِ السودان، وترفضُ أيَّ عملٍ يمكن أن يؤدِّي إلى تقسيمِ البلاد. ومن هذا المنطلق أكدت رفضَها لتشكيلِ تأسيسٍ كحكومةٍ موازيةٍ قد تقودُ للانقسام، وهي تستحضرُ السيناريوهاتِ المشابهةَ نتيجةَ ما حدث من انفصالِ جنوبِ السودان، وما يمكن أن يقودَ إلى تكرارِ سيناريو الصومال أو ليبيا، وما نتج عنها من مهدداتٍ وتداعياتٍ طويلةِ الأمد على وحدةِ البلادِ والمنطقةِ بأسرِها.<br />
رابعًا: ضرورةُ وقفِ تدفقِ السلاحِ إلى السودان لتجفيفِ منابعِ الحرب، بوصفه عاملًا رئيسًا في استمرارِ العملياتِ العسكريةِ وإطالةِ أمدِ الصراع.<br />
خامسًا: تعتمدُ السعوديةُ على نهجِ العملِ الجماعيِّ والعملِ في إطارِ الشراكاتِ الدولية، بالتنسيقِ مع الولاياتِ المتحدةِ والرباعيةِ الدولية، في محاولةٍ لبلورةِ مسارٍ سياسيٍّ متكامل، رغم التعقيداتِ التي تواجهُ هذا المسار، مستصحبةً تجربتَها في منبرِ جدة ووقوفَها على ما حدث من تراجعٍ من جهاتٍ بعينِها أبدت شكلًا من القبولِ لشروطِ المبادرةِ ثم تراجعت عنها، ممَّا أضعف ثقتَها تجاه تلك الجهات، وهو ما يفرضُ مقاربةً أكثرَ حذرًا في إدارةِ التفاوض.<br />
سادسًا: تؤكدُ المقاربةُ السعوديةُ أنَّ السودانيين هم من يقررون مستقبلَهم، وأنَّ الحلَّ المستدامَ يجب أن يكون نابعًا من توافقٍ داخلي، على أن يقتصرَ دورُ الأطرافِ الخارجيةِ على القيامِ بدورِ المسهِّلين والداعمين في البحثِ عن الحلول.<br />
ومن القراءةِ الواقعيةِ للأوضاع، يتضحُ أنَّ التحديَ والعقبةَ الأكبرَ أمام الوصولِ إلى حلولٍ هو تباينُ مواقفِ المكوناتِ السودانيةِ وفشلُهم في الاتفاقِ على الحدِّ الأدنى الذي يقودُ إلى محطةِ الحوارِ السودانيِّ – السوداني، عبر تشكيلِ جبهةٍ وطنيةٍ سودانيةٍ متحدةٍ للسلامِ والتنميةِ تتجاوزُ الانقساماتِ السياسيةَ الداخليةَ العميقةَ التي ضربت جميعَ المكوناتِ السياسيةِ والمدنية، إضافةً إلى انعدامِ الثقةِ والاتهاماتِ المتبادلةِ بين مختلفِ المكونات. كما يشكِّل التنوعُ الاجتماعيُّ والثقافيُّ المعقد، وما نتج عنه من اصطفافاتٍ قبليةٍ فرضتها ظروفُ الحرب، عقبةً كأداءَ في الطريقِ نحو الحل.<br />
إِنَّ الأزمةَ السودانيةَ لم تعد ترتكزُ على غيابِ الحلول، بل في “انفصامِ القولِ عن الفعل” الذي صار سمةَ السياسةِ السودانية، فالكلُّ وللأسف يقولُ ما لا يفعل، متناسين قولَ اللهِ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}. هذا التناقضُ بين الأقوالِ والأفعالِ لا يقتصرُ على التحالفاتِ المتصارعةِ فقط، بل ربما تسللَ إلى داخلِ كلِّ المكوناتِ السياسيةِ والمدنية، لذا فإِنَّ متابعةَ مصادرِ أصحابِ المبادراتِ تؤكدُ وصولَ رسائلَ متناقضةٍ حول “منظورِ الحل”، كلها من جهاتٍ وأفرادٍ يُفترضُ أنَّهم يمثلون جسدًا واحدًا ويتحدثون اللغةَ ذاتها، ولكن تتعددُ الألسنُ وفق اختلافِ الأجنداتِ التي تشكلُ حزمةً من التناقضاتِ بعيدًا عن الأجندةِ الوطنية، وهو الأمرُ الذي وجد للأسف من يستثمرُه في الإقليمِ من خلال فتحِ أبوابِه لسماعِ كلِّ طارقٍ ودعمِ ومساندةِ كلِّ مخرب، ويتسعُ الخرقُ على الرتق.<br />
تجاربُ الأممِ تؤكدُ أنَّ الحلولَ المستوردةَ لا تصنعُ سلامًا، وأنَّ الطريقَ إلى الاستقرارِ الحقيقيِّ لا يُفتحُ إلَّا عبر توافقٍ وطنيٍّ جامع، وهي الحقيقةُ التي ينبغي أن يدركَها السودانيون اليوم قبل الغد، حتى لا نكونَ بأفعالِنا وتنازعِنا من اخترنا إغراقَ السفينة.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2187277]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55351</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: السودان يستدعي سفيره لدى إثيوبيا بعد هجوم بالمسيرات على مطار الخرطوم</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55350&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 23:30:09 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/06/img/5989426643.JPG         ط£ط¹ط±ط¨طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط¹ظ† ظ‚ظ„ظ‚ ط¨ط§ظ„ط؛ ط¥ط²ط§ط، طھطµط§ط¹ط¯ ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظ…ط*ط°ط±ط© ظ…ظ† ط§ط³طھظ…ط±ط§ط± طھط¹ط±ظٹط¶ ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظˆط§ظ„ط¨ظ†ظ‰...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/06/img/5989426643.JPG" border="0" alt="" />        ط£ط¹ط±ط¨طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط¹ظ† ظ‚ظ„ظ‚ ط¨ط§ظ„ط؛ ط¥ط²ط§ط، طھطµط§ط¹ط¯ ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظ…ط*ط°ط±ط© ظ…ظ† ط§ط³طھظ…ط±ط§ط± طھط¹ط±ظٹط¶ ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظˆط§ظ„ط¨ظ†ظ‰ ط§ظ„طھط*طھظٹط© ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹط© ظ„ظ„ط®ط·ط±طŒ ط¨ط¹ط¯ ظˆط±ظˆط¯ طھظ‚ط§ط±ظٹط± ط¹ظ† ظ…ظˆط¬ط© ط¶ط±ط¨ط§طھ ظپظٹ ط¹ط¯ط© ظˆظ„ط§ظٹط§طھ ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط£ظٹط§ظ… ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹط©. ظˆظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط« ط¨ط§ط³ظ… ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط³طھظٹظپط§ظ† ط¯ظˆط¬ط§ط±ظٹظƒ ظپظٹ ظ…ط¤طھظ…ط± طµط*ظپظٹ: ط¥ظ† ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظڈط¹ط¯ ط´ط±ظٹط§ظ†ظ‹ط§ ط*ظٹظˆظٹظ‹ط§ ظ„ظˆطµظˆظ„ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© طھط¹ط±ط¶ ظ„ظ‡ط¬ظˆظ… ط¨ط·ط§ط¦ط±ط© ظ…ط³ظٹط±ط© ظˆطھظ… ط¥ط³ظ‚ط§ط·ظ‡ط§ ظ…ظ…ط§ ط£ط¯ظ‰ ط¥ظ„ظ‰ ط¥ظ„ط؛ط§ط، ط§ظ„ط±ط*ظ„ط§طھ ط§ظ„ط¬ظˆظٹط©. ظˆط£ظپط§ط¯طھ ظ…طµط§ط¯ط± ظ…ط*ظ„ظٹط© ط¨ظ…ظ‚طھظ„ ط®ظ…ط³ط© ط£ظپط±ط§ط¯ ظ…ظ† ط¹ط§ط¦ظ„ط© ظˆط§ط*ط¯ط© ط¨ظٹظ†ظ‡ظ… ظ†ط³ط§ط، ظˆط£ط·ظپط§ظ„ ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط¬ط²ظٹط±ط© ظٹظˆظ… ط§ظ„ط³ط¨طھ ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹطŒ ظپظٹظ…ط§ طھط¹ط±ط¶طھ ظ…ط*ط·ط© ظˆظ‚ظˆط¯ ظˆطµظ‡ط±ظٹط¬ ظ„ظ„ظˆظ‚ظˆط¯ ظ„ط¶ط±ط¨ط© ظ‚ط±ط¨ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ظƒظˆط³طھظٹ ط¨ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ظ†ظٹظ„ ط§ظ„ط£ط¨ظٹط¶طŒ ظˆط£ظ„ط*ظ‚طھ ط£ط¶ط±ط§ط±ظ‹ط§ ط¨ظ…ط¨ظ†ظ‰ ط§ظ„طھظ„ظپط²ظٹظˆظ† ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ظٹ ظپظٹ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط£ط¨ظٹط¶ ط¨ظˆظ„ط§ظٹط© ط´ظ…ط§ظ„ ظƒط±ط¯ظپط§ظ†. ظƒظ…ط§ طھط²ط§ظٹط¯طھ ط§ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ظپظٹ ط¥ظ‚ظ„ظٹظ… ط¯ط§ط±ظپظˆط±طŒ ط*ظٹط« ط£ظڈظپظٹط¯ ط¨ظˆظ‚ظˆط¹ ط¶ط±ط¨ط§طھ ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط؛ط±ط¨ ط¯ط§ط±ظپظˆط±طŒ ظپظٹظ…ط§ ط£ط³ظپط±طھ ط¶ط±ط¨ط© ظپظٹ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ظ†ظٹط§ظ„ط§ ط¨ط¬ظ†ظˆط¨ ط¯ط§ط±ظپظˆط± ظ‚ط¨ظ„ ظٹظˆظ…ظٹظ† ط¹ظ† ط¥طµط§ط¨ط© ط®ظ…ط³ط© ط£ط´ط®ط§طµ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ظ‚ظ„ ظˆط¥ظ„ط*ط§ظ‚ ط£ط¶ط±ط§ط± ط¨ظ…ط¨ط§ظ†ظچ ظ‚ط±ط¨ ظ…ظƒط§طھط¨ ظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھ ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط©. ظˆط£ظˆط¶ط* ط¯ظˆط¬ط§ط±ظٹظƒ ط£ظ† ط§ظ†ط¹ط¯ط§ظ… ط§ظ„ط£ظ…ظ† ط£ط¬ط¨ط± ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† 2600 ط´ط®طµ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط²ظˆط* ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط´ظ…ط§ظ„ ظƒط±ط¯ظپط§ظ†طŒ ظˆظ†ط*ظˆ 1000 ط´ط®طµ ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط¬ظ†ظˆط¨ ظƒط±ط¯ظپط§ظ† ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط£ط³ط¨ظˆط¹ ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹطŒ ظˆظپظ‚ ط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© ظ„ظ„ظ‡ط¬ط±ط©. ظˆطھظ‚ط¯ط± ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظ†ط²ظˆط* ظ†ط*ظˆ 9 ظ…ظ„ط§ظٹظٹظ† ط´ط®طµ ط¯ط§ط®ظ„ظٹظ‹ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظˆظپط±ط§ط± ظ†ط*ظˆ 4.5 ظ…ظ„ط§ظٹظٹظ† ط´ط®طµ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ط¬ط§ظˆط±ط© ظ…ظ†ط° ط§ظ†ط¯ظ„ط§ط¹ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظ‚ط¨ظ„ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† ط«ظ„ط§ط« ط³ظ†ظˆط§طھ. ظˆط¬ط¯ط¯طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط§ظ„طھط£ظƒظٹط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط¶ط±ظˆط±ط© ط§ط*طھط±ط§ظ… ط£ط·ط±ط§ظپ ط§ظ„ظ†ط²ط§ط¹ ط§ظ„ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹطŒ ظˆط*ظ…ط§ظٹط© ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظˆط§ظ„ط¨ظ†ظ‰ ط§ظ„طھط*طھظٹط© ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹط©طŒ ظˆط§ظ„ط³ظ…ط§ط* ط¨ظˆطµظˆظ„ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط*طھط§ط¬ظٹظ† ط¨طµظˆط±ط© ظ…ط³طھظ…ط±ط© ظˆط¯ظˆظ† ط¹ظˆط§ط¦ظ‚.<br />
ظ…ظ† ط¬ط§ظ†ط¨ظ‡ط§ ط§طھظ‡ظ…طھ ط§ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط*ط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© ط¯ظˆظ„طھط§ظ† ط¨طھظ†ظپظٹط° ظ‡ط¬ظˆظ… ط¨ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ظ…ط³ظٹط±ط© ط§ط³طھظ‡ط¯ظپ ظ…ط·ط§ط± â€‹ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط§ظ„ط§ط«ظ†ظٹظ†طŒ ظپظٹ ط£ط*ط¯ط« ط³ظ„ط³ظ„ط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط§ظ„طھظٹ ط´ظ‡ط¯ظ‡ط§ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظپظٹ ط§ظ„ط£ظٹط§ظ… ط§ظ„ظ‚ظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹط©طŒ ظˆط£ظ†ظ‡طھ ظ‡ط¯ظˆط،ط§ ظ†ط³ط¨ظٹط§ ط¯ط§ظ… ط´ظ‡ظˆط±ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© ط¨ط¹ط¯ ظ…ط±ظˆط± ط«ظ„ط§ط« ط³ظ†ظˆط§طھ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ†ط¯ظ„ط§ط¹ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ط§ظ„ط£ظ‡ظ„ظٹط©. ظˆظ„ظ… طھطھظ…ظƒظ† ط±ظˆظٹطھط±ط² ظ…ظ† ط§ظ„طھط*ظ‚ظ‚ ط¹ظ„ظ‰ ظ†ط*ظˆ ظ…ط³طھظ‚ظ„ ظ…ظ† ظ‡ط°ظ‡ *ط§ظ„ظ…ط²ط§ط¹ظ…. ظˆظ„ظ… ظٹط¹ظ„ظ‚ ط£ظٹ ظ…ظ† ط§ظ„ط¨ظ„ط¯ظٹظ† ط¨ط¹ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ…ط²ط§ط¹ظ… ط§ظ„طھظٹ طµط¯ط±طھ ظپظٹ ظˆظ‚طھ ظ…طھط£ط®ط± ط§ظ„ط§ط«ظ†ظٹظ†.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„ ط³ظƒط§ظ†طŒ طھط*ط¯ط«ظˆط§ ط´ط±ظٹط·ط© ط¹ط¯ظ… ط§ظ„ظƒط´ظپ ط¹ظ† ظ‡ظˆظٹط§طھظ‡ظ…طŒ ط¥ظ†ظ‡ظ… ظٹط¹طھظ‚ط¯ظˆظ† ط£ظ† ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طھظ‚ظپ ظˆط±ط§ط، ط§ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ *ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط¯ط©. ظˆظ„ظ… ظٹطµط¯ط± طھط¹ظ„ظٹظ‚ ظ…ظ† ط§ظ„ظ‚ظˆط© ط´ط¨ظ‡ ط§ظ„ط¹ط³ظƒط±ظٹط© ظˆظ„ط§ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ.<br />
ظˆط£طµط¨ط*طھ ط*ط±ط¨ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ط§ظ„ط£ط¯ط§ط© ط§ظ„ط±ط¦ظٹط³ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„طµط±ط§ط¹ ط§ظ„ط°ظٹ طھط³ط¨ط¨ ظپظٹ ظ…ط§ طھطµظپظ‡ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط¨ط£ط³ظˆط£ ظƒط§ط±ط«ط© ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…طŒ ط¥ط° ط£ظˆط¯ظ‰ ط¨ط*ظٹط§ط© ظ…ط¦ط§طھ ط§ظ„ط£ظ„ظˆظپ ط¨ط³ط¨ط¨ ط§ظ„ط¹ظ†ظپ ظˆط§ظ„ط¬ظˆط¹ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط¶طŒ ظˆط£ط¬ط¨ط± ظ…ظ„ط§ظٹظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظپط±ط§ط±. ظˆظ‚ط§ظ„ ط´ظ‡ظˆط¯ ط¥ظ† ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ظ…ط³ظٹط±ط© ظ‡ط§ط¬ظ…طھ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط£ظ… ط¯ط±ظ…ط§ظ†طŒ ظˆظƒط°ظ„ظƒ ظ…ط¯ظٹظ†طھظٹ ط§ظ„ط£ط¨ظٹط¶ ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط؛ط±ط¨ â€‹ظˆظƒظ†ط§ظ†ط© ط¬ظ†ظˆط¨ط§ ظپظٹ ظ…ط·ظ„ط¹ ط§ظ„ط£ط³ط¨ظˆط¹.<br />
ظˆط°ظƒط±طھ ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© &quot;ظ…ط*ط§ظ…ظˆ ط§ظ„ط·ظˆط§ط±ط¦&quot;طŒ ط§ظ„طھظٹ طھط¶ظ… ظ†ط´ط·ط§ط،طŒ ط£ظ† ط¥ط*ط¯ظ‰ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط£ط¯طھ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ظ‚طھظ„ ط®ظ…ط³ط© ط£ط´ط®ط§طµ ظپظٹ ط*ط§ظپظ„ط© ظ…ط¯ظ†ظٹط© ظپظٹ ط¬ظ†ظˆط¨ ط£ظ… ط¯ط±ظ…ط§ظ† ظٹظˆظ… ط§ظ„ط³ط¨طھ. ظˆطھط³ط¨ط¨ ظ‡ط¬ظˆظ… ط¢ط®ط± ظٹظˆظ… ط§ظ„ط£ط*ط¯ ظپظٹ ظ…ظ‚طھظ„ ط£ظپط±ط§ط¯ ظ…ظ† ط¹ط§ط¦ظ„ط© ط²ط¹ظٹظ… ط¬ظ…ط§ط¹ط© ظ…ط³ظ„ط*ط© ظ‚ط¨ظ„ظٹط© ظ…طھط*ط§ظ„ظپ ظ…ط¹ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط§ظ†ط´ظ‚ ط¹ظ† ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظپظٹ ظˆظ‚طھ ط³ط§ط¨ظ‚ ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط*ط±ط¨.<br />
ظˆط£ط¹ظ„ظ† ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط£ظ†ظ‡ ط§ط³طھط¯ط¹ظ‰ ط³ظپظٹط±ظ‡ ظ„ط¯ظ‰ ط¥ط«ظٹظˆط¨ظٹط§ ط§ظ„طھظٹ ط§طھظ‡ظ…ظ‡ط§ ط¨ط§ظ„طھظˆط±ط· ظپظٹ ظ‡ط¬ظˆظ… ط¨ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ظ…ط³ظٹط±ط© ط§ط³طھظ‡ط¯ظپ ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ…طŒ ظˆظپظ‚ ظ…ط§ ط£ظپط§ط¯طھ ظˆظƒط§ظ„ط© ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط، ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط،. ظˆط£ط¨ظ„ط؛ ظ…طµط¯ط± ط¹ط³ظƒط±ظٹ ط£ظ† ط§ظ„ط¯ظپط§ط¹ط§طھ ط§ظ„ط¬ظˆظٹط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© ط£ط³ظ‚ط·طھ ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ظ…ط³ظٹط±ط© ط§ط³طھظ‡ط¯ظپطھ ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط§ظ„ط§ط«ظ†ظٹظ†طŒ ط¨ظٹظ†ظ…ط§ ط£ظƒط¯ ط´ظ‡ظˆط¯ ط¹ظٹط§ظ† ط³ظ…ط§ط¹ ط¯ظˆظٹ ط§ظ†ظپط¬ط§ط±ط§طھ ظˆط±ط¤ظٹط© ط¯ط®ط§ظ† ظٹطھطµط§ط¹ط¯ ظ…ظ† ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ظ…ط¬ط§ظˆط±ط©.<br />
ظˆط°ظƒط±طھ ظˆظƒط§ظ„ط© ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط، ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© ط£ظ† ظˆط²ظٹط± ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط©طŒ ظ…ط*ظٹظٹ ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط³ط§ظ„ظ…طŒ ط£ط¹ظ„ظ† ظپظٹ ط¨ظٹط§ظ† &quot;ط§ط³طھط¯ط¹ط§ط، ط³ظپظٹط± ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظ„ط¯ظ‰ ط¥ط«ظٹظˆط¨ظٹط§ ظ„ظ„طھط´ط§ظˆط±&quot;<br />
ظˆط£ظƒط¯ ط³ط§ظ„ظ… ط£ظ†ظ‡ &quot;ط«ط¨طھ ط¨ط§ظ„ط¯ظ„ظٹظ„ ط§ظ„ظ‚ط§ط·ط¹ ط£ظ† ط§ظ„ط¹ط¯ظˆط§ظ† ط§ظ†ط·ظ„ظ‚ ظ…ظ† ط¯ظˆظ„ط© ط¥ط«ظٹظˆط¨ظٹط§ ط§ظ„طھظٹ ظٹظ†ط¨ط؛ظٹ ط£ظ† طھظƒظˆظ† ط¯ظˆظ„ط© ط´ظ‚ظٹظ‚ط©&quot;طŒ ط¨ط*ط³ط¨ ط§ظ„ظˆظƒط§ظ„ط©.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2187276]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55350</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: الحرب في السودان لم تقتل أحلام التلاميذ</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55349&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 04 May 2026 00:12:29 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/04/img/7549315692.jpg         تحلم أفراح البالغة من العمر 13 عاما بأن تصبح طبيبة متخصصة في الجراحة، فالحرب التي تمزّق بلدها السودان وتحرم ملايين الأطفال من التعليم، لم تحرمها من الطموح والعزيمة. 
فحتى خلال الأشهر التي انقطعت فيها عن الدراسة، بعد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/05/04/img/7549315692.jpg" border="0" alt="" />        تحلم أفراح البالغة من العمر 13 عاما بأن تصبح طبيبة متخصصة في الجراحة، فالحرب التي تمزّق بلدها السودان وتحرم ملايين الأطفال من التعليم، لم تحرمها من الطموح والعزيمة.<br />
فحتى خلال الأشهر التي انقطعت فيها عن الدراسة، بعد نزوح عائلتها بسبب المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، تقول المراهقة لوكالة فرانس برس من مخيم شُيِّد بالقرب من بورت سودان &quot;كنت أراجع دروسي مرارا وتكرارا&quot;.<br />
وهي تمكنت بفضل منظمة اليونيسف وجمعية محلية من تلقّي التعليم.<br />
وأفراح واحدة من بين أكثر من 25 مليون طفل وقاصر في السودان، أي ما يعادل نصف إجمالي عدد السكان، يوجد من بينهم ثمانية ملايين طفل خارج الفصول الدراسية حاليا، بحسب ما ذكرته اليونسيف.<br />
في مساحة أرض قاحلة في مخيم الهيشان، تصطف سلسلة من الخيام على شكل مربع، صُمّم ليَظهر كما لو أنه مدرسة تؤوي أكثر من ألف تلميذ.<br />
تقطع أصوات الضحك سكون المخيم، ويلهوا التلاميذ في وقت الاستراحة، وهم الذين نجت غالبيتهم من أهوال الحرب، وعايشوا الجوع ونيران القذائف والصواريخ.<br />
يقول المدرسون إن أعمال الرسم التي كانوا ينجزونها في البداية يهيمن عليها موضوع الحرب، من صور للدبابات والأسلحة والموت الذي رأوه أثناء فرار عائلاتهم.<br />
من جهتها، توضح المتحدثة باسم اليونيسف ميرا نصر لوكالة فرانس برس &quot;هم يأتون إلى هنا خائفين ومتعبين ويحسّون بالوحدة، لكن مع مرور الوقت ترى رسوماتهم تتغيّر&quot;.<br />
وتضيف &quot;يبدؤون في التكيّف والاستيعاب&quot;.<br />
في واحدة من الخيام، يردّد الأطفال جملا عن كيفية غسل اليدين<br />
في واحدة من الخيام، يردّد الأطفال جملا عن كيفية غسل اليدين برفقة أخصائية اجتماعية، بينما يلقي آخرون في خيمة مجاورة قصيدة بصوت واحد.<br />
في مكان آخر، تشرح المعلّمة، وهي نفسها نازحة في المخيم، مادتَي الكيمياء والفيزياء لصفّها، بينما يشدّ ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات طرف ثوبها.<br />
تؤكد نصر أن &quot;مستقبل الأطفال على المحك، والتعليم في حد ذاته شكل من أشكال الحماية&quot;.<br />
وتضيف &quot;هنا، يمكنهم على الأقلّ أن يشعروا ببعض مظاهر الحياة الطبيعية، حتى في موقع النزوح. يمكنهم استئناف تعليمهم، يمكنهم اللعب، ويمكنهم تكوين صداقات&quot;.<br />
بعضهم نسي حتى كيف يقرأ ويكتب<br />
تتذكّر عواطف الغالي، معلمة اللغة العربية البالغة من العمر 48 عاما، بمرارة أيام النزوح الأولى من شمال دارفور، حين تُركت آلاف العائلات تائهة مع أطفالها على الطُرق.<br />
&quot;كنّا 60 معلّما هنا، وقد شرعنا في العمل&quot;، كما تقول.<br />
هكذا، قسّم المدرّسون التلاميذ بحسب المستوى التعليمي، وصمّموا جداول زمنية، وبدأوا الحصص بمراجعة الدروس.<br />
أمّا سعاد عوض الله البالغة 52 عاما، والتي درّست اللغة الإنكليزية طوال أربعة عقود في جنوب دارفور قبل أن تصل إلى بورت سودان، فتقول &quot;لقد احتجنا إلى كثير من الصبر في البداية، حين كان جميع الأطفال لا يزالون جالسين على الأرض&quot;.<br />
بالعودة إلى ناصر، فهي تشدّد على أنه وبسبب الوقت الذي أضاعه التلاميذ بين أشهر وسنوات، &quot;فإن بعضهم نسي حتى كيف يقرأ ويكتب&quot;.<br />
مع هذا، فإن عزيمتهم لم تُقهر، إذ تخرّجت أخيرا أول دفعة من التلاميذ لتنتقل من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الإعدادية، بحسب ما تقول غالي باعتزاز.<br />
تضيف &quot;حتى عندما كانت الأمور صعبة، وفي حرِّ الصيف مع انتشار الحشرات في كل مكان، كان الأطفال يرغبون في التعلُّم&quot;.<br />
وقبل موعد الامتحان النهائي &quot;كان بعضهم يتبعنا نحن المعلمين إلى منازلنا متوسلين حصصا إضافية من المراجعة&quot;، كما تقول.<br />
مساعدة الناس<br />
ترغب فاطمة البالغة من العمر 16 عاما، في أن تصبح طبيبة نفسية لتساعد الذين تضرّروا من القتال في السودان.<br />
تقول لوكالة فرانس برس &quot;هذه الحرب دمّرت الناس نفسيا... كان أبي في السوق المركزية في الخرطوم عندما مرّت قوات الدعم السريع وقتلت الناس. هرب، وما زال يشعر بذلك الألم&quot;.<br />
وتضيف &quot;عندما أجلس مع الأخصائية الاجتماعية أشعر بتحسّن. أريد أن أساعد الناس بهذا الشكل&quot;.<br />
وهناك، تصافح إحدى الفتيات الصغيرات بيدها اليسرى بعد أن بُترت اليمنى بسبب إصابة تلقتها في العاصمة الخرطوم.<br />
تُقدّر اليونيسف عدد الأطفال النازحين في كامل أنحاء السودان بخمسة ملايين، يعاني كثيرون منهم من الجوع، من بينهم أكثر من 825 ألف طفل دون الخامسة يعانون سوءَ تغذية حادّ.<br />
وكشفت تقارير عن تجنيد أطفال في مختلف أنحاء البلاد، فضلا عن أن انتشار العنف الجنسي على القاصرات يمنع كثيرات منهن من العودة إلى المدارس حتى في المناطق التي أصبحت آمنة من القتال.<br />
يُعرب كثير من النازحين عن رغبتهم في العودة إلى منازلهم؛ إذ يقول إبراهيم البالغ 14 عاما &quot;أفتقد أصدقائي وعائلتي، أفتقد مدرستي في الخرطوم، كانت مليئة بالأشجار&quot;.<br />
لكن لديه هدفا واضحا &quot;أريد أن أصبح مهندسا بتروليا&quot;، كما يقول لوكالة فرانس برس، فيما يملأ أصوات الأطفال الذين يلعبون في الخارج أرجاء الخيمة.<br />
خلال فترة الاستراحة، يركض عشرات التلاميذ حول معلميهم، يضحكون ويلعبون ويشكلون قلوبا بأصابعهم أمام كاميرات وكالة فرانس برس.<br />
أحد الصبية، ويُدعى رزق، يرتدي قميص مانشستر يونايتد الأحمر، تقدّم بكل شجاعة نحو كاميرا وكالة فرانس برس وبصوت يرتجف قليلا طلب &quot;مزيدا من حصص اللغة الإنكليزية في المساء&quot;.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2186865]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55349</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جريدة الرياض: الأمم المتحدة تحذر: العنف الجنسي "سلاح حرب" في السودان]]></title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55348&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 01:30:20 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/04/30/img/6958461951.jpg         ط*ط°ط±طھ ظˆظƒط§ظ„ط§طھ طھط§ط¨ط¹ ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظˆظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھ ط؛ظٹط± ط*ظƒظˆظ…ظٹط© ظ…ط*ظ„ظٹط© ظ…ظ† ط§ظ„طھط¨ط¹ط§طھ ط§ظ„ط®ط·ظٹط±ط© ظ„ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط§ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨ ظˆط؛ظٹط±ظ‡ ظ…ظ† ط£ط´ظƒط§ظ„ ط§ظ„ط¹ظ†ظپ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/04/30/img/6958461951.jpg" border="0" alt="" />        ط*ط°ط±طھ ظˆظƒط§ظ„ط§طھ طھط§ط¨ط¹ ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظˆظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھ ط؛ظٹط± ط*ظƒظˆظ…ظٹط© ظ…ط*ظ„ظٹط© ظ…ظ† ط§ظ„طھط¨ط¹ط§طھ ط§ظ„ط®ط·ظٹط±ط© ظ„ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط§ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨ ظˆط؛ظٹط±ظ‡ ظ…ظ† ط£ط´ظƒط§ظ„ ط§ظ„ط¹ظ†ظپ ط§ظ„ط¬ظ†ط³ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ظ†ط·ط§ظ‚ ظˆط§ط³ط¹ ظƒط³ظ„ط§ط* ط*ط±ط¨ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظˆظ„ط§ ط³ظٹظ…ط§ ط¨ط§ظ„ظ†ط³ط¨ط© ظ„طµط*ط© ط§ظ„ط¶ط*ط§ظٹط§ ط§ظ„ظ†ظپط³ظٹط©. ظˆظƒط´ظپطھ ظ…ظ†ط¸ظ…ط© &quot;ط£ط·ط¨ط§ط، ط¨ظ„ط§ ط*ط¯ظˆط¯&quot;  ظپظٹ طھظ‚ط±ظٹط± ط§ظ„ط´ظ‡ط± ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹ ط£ظ†ظ‡ ظپظٹ ط§ظ„ظپطھط±ط© ظ…ط§ ط¨ظٹظ† ظٹظ†ط§ظٹط± 2024 - ظ†ظˆظپظ…ط¨ط± 2025طŒ ط·ظ„ط¨ ظ…ط§ ظ„ط§ ظٹظ‚ظ„ ط¹ظ† 3396 ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط¬ظٹظ† ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ظ†ظپ ط§ظ„ط¬ظ†ط³ظٹطŒ ط¬ظ…ظٹط¹ظ‡ظ… طھظ‚ط±ظٹط¨ط§ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظˆط§ظ„ظپطھظٹط§طھطŒ ط§ظ„ط±ط¹ط§ظٹط© ط§ظ„طµط*ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط±ط§ظپظ‚ ط§ظ„طھظٹ طھط¯ط¹ظ…ظ‡ط§ ط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط© ظپظٹ ط´ظ…ط§ظ„ ظˆط¬ظ†ظˆط¨ ط¯ط§ط±ظپظˆط±طŒ ظ…ظ†ط¯ط¯ط© ط¨ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط¬ط±ط§ط¦ظ… ط§ظ„طھظٹ ط£طµط¨ط*طھ &quot;ط¹ظ„ط§ظ…ط© ظ…ظ…ظٹظ‘ط²ط©&quot; ظ„ظ„ظ†ط²ط§ط¹ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†. ظˆط*ط°ط±طھ ظ…ظ†ط¸ظ…ط© ط§ظ„طµط*ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط© ظ…ظ† ط£ظ† ط§ظ„ط£ط±ظ‚ط§ظ… ط§ظ„ظ…طھظˆط§ظپط±ط© ظ„ط§ طھظ…ط«ظ„ ط¨ط§ظ„طھط£ظƒظٹط¯ ط³ظˆظ‰ &quot;ظ‚ظ…ط© ط¬ط¨ظ„ ط§ظ„ط¬ظ„ظٹط¯&quot;.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„طھ ط£ظپظ†ظٹ ط£ظ…ظٹظ† ظ…ط³ط¤ظˆظ„ط© ظˆط*ط¯ط© ط§ظ„ط¹ظ†ظپ ط§ظ„ظ‚ط§ط¦ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ظˆط¹ ط§ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ظٹ ظپظٹ ظ…ظ†ط¸ظ…ط© ط§ظ„طµط*ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط©طŒ ط¥ظ† ط§ظ„ظˆطµظˆظ„ ط¥ظ„ظ‰ ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط¨ط¹ط¯ ط§ظ„طھط¹ط±ط¶ ظ„ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨ ط£ظ…ط± طµط¹ط¨ ظ„ظ„ط؛ط§ظٹط©&quot;طŒ ظ…طھط*ط¯ط«ط© ط®ظ„ط§ظ„ ظپط¹ط§ظ„ظٹط© ظ†ظڈط¸ظ‘ظ…طھ ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، ظپظٹ ظ…ظ‚ط± ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط¨ط¬ظ†ظٹظپ ط*ظˆظ„ ط§ظ„ظˆط¶ط¹ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹ ظˆط§ظ„طµط*ظٹ ط§ظ„ظ…ظ„ط*ظ‘ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†.<br />
ظˆط£ط´ط§ط±طھ ط£ظ…ظٹظ† ط¨ط´ظƒظ„ ط®ط§طµ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ†ط¹ط¯ط§ظ… ط§ظ„ط£ظ…ط§ظ† ظˆطµط¹ظˆط¨ط© ط§ظ„ظˆطµظˆظ„ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط±ط§ظپظ‚ ط§ظ„طµط*ظٹط© ط§ظ„ط¹ط§ظ…ظ„ط©طŒ ط¨ط§ظ„ط¥ط¶ط§ظپط© ط¥ظ„ظ‰ &quot;ط§ظ„ظˆطµظ…ط© ط§ظ„ط´ط¯ظٹط¯ط©&quot; ط§ظ„طھظٹ طھظ„ط§ط*ظ‚ ط§ظ„ط¶ط*ط§ظٹط§طŒ ظˆظ†ظ‚طµ ط§ظ„ط·ظˆط§ظ‚ظ… ط§ظ„طµط*ظٹط© ط§ظ„ظ…ط¯ط±ط¨ط© ظ„ط±ط¹ط§ظٹطھظ‡ظ…. ظˆظ‚ط§ظ„طھ &quot;ظ…ظ‚ط§ط¨ظ„ ظƒظ„ ط§ظ…ط±ط£ط© طھطھظƒظ„ظ…طŒ ظ‡ظ†ط§ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط±ط¬ط* ط«ظ…ط§ظ†ظٹ ط£ظˆ طھط³ط¹ ظ†ط³ط§ط، ط£ط®ط±ظٹط§طھ طھط¹ط±ط¶ظ† ظ„ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨ ظˆط³ظٹط¹ط§ظ†ظٹظ† ظپظٹ طµظ…طھ&quot;.<br />
ظˆظˆطµظپطھ ظ†ط¹ظ…طھ ط£ط*ظ…ط¯ظٹ ظ…ظ† &quot;ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط¹ظ…ظ„ ظ†ط³ط§ط، ط¯ط§ط±ظپظˆط±&quot;طŒ ط§ظ„ط¸ط±ظˆظپ ط§ظ„ظ…ط±ظˆط¹ط© ط§ظ„طھظٹ ظٹط¹ظٹط´ظ‡ط§ ط§ظ„ط¶ط*ط§ظٹط§ ظپظٹ ط¨ط*ط«ظ‡ظ… ط¹ظ† ط§ظ„ط±ط¹ط§ظٹط© ط¨ط¹ط¯ طھط¹ط±ط¶ظ‡ظ… ظ„ط¬ط±ط§ط¦ظ… ط§ط؛طھطµط§ط¨ ط¬ظ…ط§ط¹ظٹ ط¹ظ†ظٹظپط© طھطھط³ط¨ط¨ ظپظٹ ط؛ط§ظ„ط¨ ط§ظ„ط£ط*ظٹط§ظ† ط¨ظ…ط¶ط§ط¹ظپط§طھ ط·ط¨ظٹط© ط®ط·ظٹط±ط©. ظˆط£ط¹ط±ط¨طھ ط¹ظ† ط£ط³ظپظ‡ط§ ظ‚ط§ط¦ظ„ط© ط¥ظ†ظ‡ ط*طھظ‰ ظپظٹ ط£ظˆظ‚ط§طھ ط§ظ„ط³ظ„ظ…طŒ ظ„ظ… ظٹظƒظ† ظ‡ظ†ط§ظƒ ظپظٹ ط¯ط§ط±ظپظˆط± ط³ظˆظ‰ ط¹ط¯ط¯ ط¶ط¦ظٹظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ط£ط·ط¨ط§ط، ظٹظ…ظƒظ†ظ‡ظ… ط§ظ„طھط¹ط§ظ…ظ„ ظ…ط¹ ظ…ط«ظ„ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط*ط§ظ„ط§طھطŒ ظˆ&quot;ط§ظ„ظٹظˆظ… ط¨ط§طھظˆط§ ط؛ظٹط± ظ…ظˆط¬ظˆط¯ظٹظ† طھظ…ط§ظ…ط§&quot;. ظƒظ…ط§ ط´ط¯ط¯طھ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ† ط§ظ„ط°ظٹظ† ظٹط¶ط·ط±ظˆظ† ظ„ظ„ط§ظ†طھظ‚ط§ظ„ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط±ط§ظƒط² ط§ظ„ط±ط¹ط§ظٹط© ظ„ط§ ظٹط*ط¸ظˆظ† ط¨ظ€&quot;ط£ظٹ ط£ظ…ط§ظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¥ط·ظ„ط§ظ‚&quot;طŒ ظ…ط¤ظƒط¯ط© ط£ظ† ط§ظ„ط¶ط*ط§ظٹط§ ظٹطھط±ط¯ط¯ظˆظ† ظپظٹ ط·ظ„ط¨ ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط³طھط´ظپظٹط§طھ ط§ظ„ظ…طھط¨ظ‚ظٹط©طŒ ظ„ط£ظ†ظ‡ط§ ط؛ط§ظ„ط¨ط§ظ‹ ظ…ط§ طھظƒظˆظ† طھط*طھ ط³ظٹط·ط±ط© ط§ظ„ط£ط·ط±ط§ظپ ط§ظ„ظ…طھط*ط§ط±ط¨ط©. ظˆظˆطµظپطھ ط£ط*ظ…ط¯ظٹ ظƒظٹظپ ط§ظ‚طھط*ظ… ظ…ظ‚ط§طھظ„ظˆظ† ظ…ظ† ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظ…ط³طھط´ظپظ‰ ظپظٹ ط¯ط§ط±ظپظˆط± ظˆط£ظ‚ط¯ظ…ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ط؛طھطµط§ط¨ ظˆظ‚طھظ„ ط¥ط*ط¯ظ‰ ط§ظ„ط¹ط§ظ…ظ„ط§طھ ظپظٹ ظ…ط¬ط§ظ„ ط§ظ„طµط*ط© ظپظٹظ‡. ظˆط£ط´ط§ط±طھ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظˆط¶ط¹ طھظپط§ظ‚ظ… ظ…ط¹ ط§ظ†ط³ط*ط§ط¨ ط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© ظپظٹ ط¸ظ„ ط§ظ„ط£ظˆط¶ط§ط¹ ط§ظ„ط£ظ…ظ†ظٹط© ظˆط§ظ„ط§ظ‚طھط·ط§ط¹ط§طھ ط§ظ„ط*ط§ط¯ط© ظپظٹ ط§ظ„طھظ…ظˆظٹظ„ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹ.<br />
ظˆط£ظˆط¶ط*طھ ط£ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ظ…ط± ظٹط±ط؛ظ… ط§ظ„ظ‡ظٹط¦ط§طھ ط§ظ„طµط؛ظٹط±ط© ط§ظ„طھظٹ طھط¯ظٹط±ظ‡ط§ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط،طŒ ظ…ط«ظ„ ظ…ظ†ط¸ظ…طھظ‡ط§طŒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظƒظپط§ط* ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط¥ظٹط¬ط§ط¯ ظ…ظˆط§ط±ط¯طŒ ظپظٹظ…ط§ &quot;ظٹظ…ظˆطھ ط§ظ„ظ†ط§ط³&quot;.<br />
ظˆط£ظƒط¯طھ ط´ظˆظƒظˆ ط£ط±ط§ظƒط§ظƒظٹطŒ ظ…ط¯ظٹط±ط© ظ‚ط³ظ… ط§ظ„ط§ط³طھط¬ط§ط¨ط© ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظپظٹ طµظ†ط¯ظˆظ‚ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظ„ظ„ط³ظƒط§ظ†طŒ ط£ظ† ظ…ظ† &quot;ط§ظ„ط£ط³ط§ط³ظٹظ‘ ظ„ظ„ط؛ط§ظٹط©&quot; ط£ظ† ظٹطھظ„ظ‚ظ‰ ط¶ط*ط§ظٹط§ ط§ظ„ط¹ظ†ظپ ط§ظ„ط¬ظ†ط³ظٹ ط§ظ„ط±ط¹ط§ظٹط© ط§ظ„ط³ط±ظٹط±ظٹط© ظپظٹ ط؛ط¶ظˆظ† 72 ط³ط§ط¹ط©. ظˆط£ط¶ط§ظپطھ &quot;ظ„ظƒظ†ظ†ط§ ظ„ط§ ظ†ظ…ظ„ظƒ ط®ط¯ظ…ط§طھ ظˆظ„ط§ ط£ط¯ظˆظٹط©&quot; ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظ„ط§ظپطھط© ظƒط°ظ„ظƒ ط¥ظ„ظ‰ ط¶ط±ظˆط±ط© طھظ‚ط¯ظٹظ… ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ظ†ظپط³ظٹ ظˆط§ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ظٹ ظپظٹ ط¸ظ„ طھط²ط§ظٹط¯ ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط¶ط*ط§ظٹط§ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظٹط¹ط§ظ†ظˆظ† ظ…ط´ط§ظƒظ„ ط*ط§ط¯ط© ظپظٹ ط§ظ„طµط*ط© ط§ظ„ط¹ظ‚ظ„ظٹط©. ظˆط£ظ‚ط±طھ ط£ط±ط§ظƒط§ظƒظٹ ط¨ط£ظ† &quot;ظ…ط¹ط¯ظ„ط§طھ ط§ظ„ط§ظ†طھط*ط§ط± ظ…ط±طھظپط¹ط©&quot;. ظˆط±ط؛ظ… طµط¹ظˆط¨ط© ط§ظ„ط*طµظˆظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط£ط±ظ‚ط§ظ… ط±ط³ظ…ظٹط©طŒ ظ‚ط§ظ„طھ ط£ط*ظ…ط¯ظٹ ط£ظٹط¶ط§ ط¥ظ†ظ‡ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط¹ظ„ظ… ط¨ط¥ظ‚ط¯ط§ظ… ط¹ط¯ط¯ ظƒط¨ظٹط± ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط§ظ†طھط*ط§ط± ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط¬ط²ظٹط±ط© ط¬ظ†ظˆط¨ ط´ط±ظ‚ ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ…طŒ ط®ظˆظپط§ ظ…ظ† ط§ظ„طھط¹ط±ط¶ ظ„ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨.<br />
ظˆظپظٹ ط¬ظ†ظˆط¨ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظ‚طھظ„ 11 ط´ط®طµط§ ظپظٹ ط¶ط±ط¨ط© ط¨ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ظ…ط³ظٹظ‘ط±ط© ط§ط³طھظ‡ط¯ظپطھ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط±ط¨ظƒطŒ ط¨ط*ط³ط¨ ظ…ط§ ط£ظپط§ط¯طھ ظ…طµط§ط¯ط± ط£ظ…ظ†ظٹط© ظˆط·ط¨ظٹط© ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط،طŒ ظپظٹظ…ط§ ط§ط³طھظ‡ط¯ظپطھ ط¶ط±ط¨ط© ط£ط®ط±ظ‰ ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ظ„ظ„ظ…ط±ط© ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ ظ…ظ†ط° ط£ط´ظ‡ط±. ظˆظ‚ط§ظ„ ظ…طµط¯ط± ط£ظ…ظ†ظٹ ط¥ظ† ط§ظ„ط¶ط±ط¨ط© ط§ظ„طھظٹ ظˆظ‚ط¹طھ ظپظٹ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط±ط¨ظƒ ط¨ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ظ†ظٹظ„ ط§ظ„ط£ط¨ظٹط¶ ط§ط³طھظ‡ط¯ظپطھ ط§ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ…ط´طھط±ظƒط©طŒ ظˆظ‡ظٹ طھط*ط§ظ„ظپ ظپطµط§ط¦ظ„ ظ…ط³ظ„ط*ط© طھظ‚ط§طھظ„ ط¥ظ„ظ‰ ط¬ط§ظ†ط¨ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ظپظٹ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ط¶ط¯ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط§ظ„ظ…ط³طھظ…ط±ط© ظ…ظ†ط° ط£ط¨ط±ظٹظ„ 2023. ظˆط°ظƒط± ط´ط§ظ‡ط¯ط§ظ† ط£ظ† &quot;ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ظ‚طµظپطھ ط¹ط¯ط¯ط§ ظ…ظ† ط³ظٹط§ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط´طھط±ظƒط© ظپظٹ ط*ظٹ ط§ظ„ط±ظˆط§ط´ط¯ط© ظˆط£ط®ط±ظ‰ ظ‚ط±ط¨ ط§ظ„ظ…ط*ظƒظ…ط©طŒ ظˆط§ظ„ط¹ط±ط¨ط§طھ ظƒط§ظ†طھ ظ…ط*ظ…ظ„ط© ط¨ط§ظ„ط£ط³ظ„ط*ط© ظˆط§ظ„ط°ط®ط§ط¦ط± ظ…ط§ ط²ط§ط¯ ظ…ظ† ط*ط¯ط© ط§ظ„ط§ظ†ظپط¬ط§ط±ط§طھ&quot;. ظˆط¨ط*ط³ط¨ ط§ظ„ظ…طµط¯ط± ط§ظ„ط·ط¨ظٹطŒ ظپظ‚ط¯ ط£ط³ظپط± ط§ظ„ظ‡ط¬ظˆظ… ط¹ظ† ظ…ظ‚طھظ„ 11 ط´ط®طµط§.<br />
ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ط¨ظ„طŒ ط£ظپط§ط¯ ظ…طµط¯ط± ط£ظ…ظ†ظٹ ظˆط´ظ‡ظˆط¯ ط¨ط£ظ† ط¶ط±ط¨ط© ط¨ط·ط§ط¦ط±ط© ظ…ط³ظٹظ‘ط±ط© ط§ط³طھظ‡ط¯ظپطھ ظ…ط³طھط´ظپظ‰ ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ…طŒ ظپظٹ ط£ظˆظ„ ظ‡ط¬ظˆظ… ظ…ظ…ط§ط«ظ„ ظ…ظ†ط° ط£ط´ظ‡ط± ط¨ط¹ط¯ ط§ط³طھط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط§ظ„ط³ظٹط·ط±ط© ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ظ‚ط¨ظ„ ط¹ط§ظ… ظ…ظ† ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹. ظˆظ‚ط§ظ„ ط£ط*ط¯ ط§ظ„ط´ظ‡ظˆط¯ &quot;ظ‚طµظپطھ ظ…ط³ظٹط±ط© ظ…ط³طھط´ظپظ‰ ط§ظ„ط£ظ…ظ„ ط¨ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط¬ط¨ظ„ ط£ظˆظ„ظٹط§ط،&quot; ط§ظ„طھظٹ طھط¨ط¹ط¯ 45 ظƒظٹظ„ظˆظ…طھط±ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط¬ظ†ظˆط¨ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ…. ظˆط£ظˆط¶ط* ط§ظ„ظ…طµط¯ط± ط§ظ„ط£ظ…ظ†ظٹ ط£ظ† ط§ظ„ط£ط¶ط±ط§ط± ظƒط§ظ†طھ &quot;ط·ظپظٹظپط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¨ط§ظ†ظٹ&quot;طŒ ظ…ط´ظٹط±ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ† ط§ظ„ط¶ط±ط¨ط© ط£طµط§ط¨طھ &quot;ظ…ط*ط·ط© ظˆظ‚ظˆط¯ ظ‚ط±ظٹط¨ط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط³طھط´ظپظ‰&quot;.<br />
ظ…ظ† ط¬ظ‡طھظ‡ط§ ظپط±ط¶طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظٹظˆظ… ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، ط¹ظ‚ظˆط¨ط§طھ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ‚ظˆظ†ظٹ ط*ظ…ط¯ط§ظ† ط¯ظ‚ظ„ظˆ ظ…ظˆط³ظ‰ ط§ظ„ط´ظ‚ظٹظ‚ *ط§ظ„ط£طµط؛ط± ظ„ظ‚ط§ط¦ط¯ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© â€‹ظˆط¹ظ„ظ‰ ط«ظ„ط§ط«ط© ظ…ط±طھط²ظ‚ط© ظƒظˆظ„ظˆظ…ط¨ظٹظٹظ† ظ…طھظ‡ظ…ظٹظ† ط¨طھط¬ظ†ظٹط¯ ط£ظپط±ط§ط¯ ظƒظˆظ„ظˆظ…ط¨ظٹظٹظ† ط³ط§ط¨ظ‚ظٹظ† ظ„ظ„ظ‚طھط§ظ„ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†. ظˆط¬ط§ط، ظپظٹ ط¨ظٹط§ظ† طµط§ط¯ط± ط¹ظ† ط§ظ„ط¨ط¹ط«ط© *ط§ظ„ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط© ظ„ط¯ظ‰ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط£ظ† ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ…ظ† ط§ظ„طھط§ط¨ط¹ ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظپط±ط¶ ط§ظ„ط¹ظ‚ظˆط¨ط§طھ ط¨ظ†ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ‚طھط±ط§ط* ظ…ظ† ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط§طھ ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظˆط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط§ ظˆظپط±ظ†ط³ط§. ظˆط´ظ…ظ„طھ ط§ظ„ظ‚ط§ط¦ظ…ط© ط§ظ„ظ‚ظˆظ†ظٹ ط*ظ…ط¯ط§ظ† ط¯ظ‚ظ„ظˆ ظ…ظˆط³ظ‰ ط§ظ„ط°ظٹ ط£ط´ط§ط± ط§ظ„ط¨ظٹط§ظ† ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ†ظ‡ ظ‚ط§ط¯ ط¬ظ‡ظˆط¯ط§ ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظ„ط´ط±ط§ط، ط£ط³ظ„ط*ط© ظˆظ…ط¹ط¯ط§طھ ط¹ط³ظƒط±ظٹط©. ظƒظ…ط§ طھظ… â€‹ظپط±ط¶ ط¹ظ‚ظˆط¨ط§طھ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ„ظپط§ط±ظˆ ط£ظ†ط¯ط±ظٹط³ ظƒظˆظٹط¬ط§ظ†ظˆ ط¨ظٹط³ظٹط±ط§ ظˆظƒظ„ظˆط¯ظٹط§ ظپظٹظپظٹط§ظ†ط§ ط£ظˆظ„ظٹظپظٹط±ظˆط³ ظپظˆط±ظٹط±ظˆ ظˆظ…ط§طھظٹظˆ ط£ظ†ط¯ط±ظٹط³ ط¯ظˆظƒظٹ ط¨ظˆطھظٹط±ظˆ ط§ظ„ط°ظٹظ† *ظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط¨ظٹط§ظ† ط¥ظ†ظ‡ظ… â€‹ظ„ط¹ط¨ظˆط§ ط¯ظˆط±ط§ ظ…ط*ظˆط±ظٹط§ ظپظٹ طھط¬ظ†ظٹط¯ ط¹ط³ظƒط±ظٹظٹظ† ظƒظˆظ„ظˆظ…ط¨ظٹظٹظ† ط³ط§ط¨ظ‚ظٹظ†. ظˆط£ط¸ظ‡ط±طھ ط£ط¯ظ„ط© *ط¨ظ…ظ‚ط§ط·ط¹ ط§ظ„ظپظٹط¯ظٹظˆ ظˆط§ظ„طµظˆط± *ط§ظ„ظپظˆطھظˆط؛ط±ط§ظپظٹط© ط£ظ† ط§ظ„ظƒظˆظ„ظˆظ…ط¨ظٹظٹظ† ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط© &quot;ظٹط²ظˆط¯ظˆظ† ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط¨ط§ظ„ط®ط¨ط±ط© ط§ظ„طھظƒطھظٹظƒظٹط© ظˆط§ظ„طھظ‚ظ†ظٹط© ظˆظٹط¹ظ…ظ„ظˆظ† ط¬ظ†ظˆط¯ ظ…ط´ط§ط© ظˆظ…ط¯ظپط¹ظٹظٹظ† ظˆظˆظ…ط´ط؛ظ„ظٹظ† ظ„ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ظˆط§ظ„ظ…ط±ظƒط¨ط§طھ ظˆظ…ط¯ط±ط¨ظٹظ†طŒ ط¨ظ„ ط¥ظ† ظ…ظ†ظ‡ظ… ظ…ظ† *ظٹط¯ط±ط¨ ط£ط·ظپط§ظ„ط§ ظ„ظ„ظ‚طھط§ظ„ ظپظٹ طµظپظˆظپ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹&quot;.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2186259]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55348</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Cnn: تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55347&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 20:11:54 GMT</pubDate>
			<description>كلّف الرئيس العراقي، نزار آميدي، الاثنين، علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة خلفًا لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا (https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/04/28/ali-al-zaidi-to-form-the-new-iraqi-government)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>كلّف الرئيس العراقي، نزار آميدي، الاثنين، علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة خلفًا لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/04/28/ali-al-zaidi-to-form-the-new-iraqi-government" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55347</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Cnn: "هم أهل بلد".. نجيب ساويرس يعلق على مقال بشأن القلق من الوجود السوداني في مصر]]></title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55346&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:10:37 GMT</pubDate>
			<description>علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، السبت، على مقال لصحفي سوداني شهير تحدث فيه عن الوجود السوداني في مصر والقلق المتزايد لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من هذا الوجود والمخاوف من عدم عودة السودانيين إلى بلادهم. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، السبت، على مقال لصحفي سوداني شهير تحدث فيه عن الوجود السوداني في مصر والقلق المتزايد لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من هذا الوجود والمخاوف من عدم عودة السودانيين إلى بلادهم.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/04/26/sawiris-comments-concerns-over-sudanese-presence-in-egypt" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55346</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Cnn: بيان عراقي رسمي بعد الهجوم على موقعين حدوديين في الكويت</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55345&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 13:50:36 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال وزير الداخلية العراقي عبدالأمير الشمري، في وقت متأخر مساء الجمعة، إن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وجه بالكشف عن المتورطين بالاعتداء على الكويت وتقديمهم للعدالة، طبقا لما أفادت وكالة "واع" العراقية للأنباء. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قال وزير الداخلية العراقي عبدالأمير الشمري، في وقت متأخر مساء الجمعة، إن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وجه بالكشف عن المتورطين بالاعتداء على الكويت وتقديمهم للعدالة، طبقا لما أفادت وكالة &quot;واع&quot; العراقية للأنباء.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/04/25/iraq-condemns-attacks-on-kuwait-from-its-territory" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55345</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Cnn: فيديو متداول لـ"اعتراض طائرة سعودية في مطار بورسودان".. ما حقيقته؟]]></title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55344&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 18:10:35 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[تداولت حسابات مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، بزعم عرضه مشاهد حديثة لقيام مواطنين سوادنيين بإيقاف طائرة سعودية، اعتراضًا على "التدخل في بلادهم". 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تداولت حسابات مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، بزعم عرضه مشاهد حديثة لقيام مواطنين سوادنيين بإيقاف طائرة سعودية، اعتراضًا على &quot;التدخل في بلادهم&quot;.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/04/22/circulating-old-video-the-interception-of-a-saudi-plane-at-port-sudan-airport" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55344</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: السودان.. الحرب تدخل عامها الرابع</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55343&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 00:30:22 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/04/21/img/3092864436.jpg         ط§ط¨طھط³ظ… ط§ظ„ط·ظٹط§ط± ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط¯ظپط¹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ‡ظˆ ظٹط*ظٹظٹ ط±ظƒط§ط¨ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ظ„طھظٹ ط*ط·طھ ظپظٹ ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط§ظ„ط°ظٹ طھط*ظ„ ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط، ط§ظ„ط°ظƒط±ظ‰ ط§ظ„ط«ط§ظ„ط«ط©...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/04/21/img/3092864436.jpg" border="0" alt="" />        ط§ط¨طھط³ظ… ط§ظ„ط·ظٹط§ط± ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط¯ظپط¹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ‡ظˆ ظٹط*ظٹظٹ ط±ظƒط§ط¨ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ظ„طھظٹ ط*ط·طھ ظپظٹ ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط§ظ„ط°ظٹ طھط*ظ„ ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط، ط§ظ„ط°ظƒط±ظ‰ ط§ظ„ط«ط§ظ„ط«ط© ظ„طھط¯ظ…ظٹط±ظ‡ ظ…ط¹ ط§ظ†ط¯ظ„ط§ط¹ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¬ظٹط´ ظˆظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظˆط§ظ„طھظٹ ظ…ط§ ط²ط§ظ„طھ طھظ…ط²ظ‚ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط·ظٹط§ط± ظ„ظˆظƒط§ظ„ط© ظپط±ط§ظ†ط³ ط¨ط±ط³ ط¨ظپط®ط± &quot;ط¥ظ†ظ‡ ط´ط¹ظˆط± ط±ط§ط¦ط¹ ط£ظ† طھط¹ظٹط¯ ط§ظ„ظ†ط§ط³ ط¥ظ„ظ‰ ط¯ظٹط§ط±ظ‡ظ… ظˆط£ظ† ظ†ط³طھط¹ظٹط¯ ظˆط·ظ†ظ†ط§&quot;.<br />
ط*ظٹظ† ط§ظ†ط¯ظ„ط¹طھ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظٹظˆظ… 15ط£ط¨ط±ظٹظ„ /ظ†ظٹط³ط§ظ† 2023طŒ ظƒط§ظ† ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط¥ط*ط¯ظ‰ ط£ظˆظ„ظ‰ ط³ط§ط*ط§طھ ط§ظ„ظ…ط¹ط§ط±ظƒ.<br />
ظˆظ…ط¹ ط§ظ„ظˆظ‚طھ طھط*ظˆظ„طھ طµط§ظ„ط§طھظ‡ ط§ظ„ظ…ط¯ظ…ط±ط© ظˆط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…طھظپط*ظ…ط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط¯ط±ط¬ ط¥ظ„ظ‰ ظˆط§ط*ط¯ ظ…ظ† ط±ظ…ظˆط² ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†.<br />
ظˆظپظٹ ط¨ط¯ط§ظٹط© ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹ ط£ط·ظ„ظ‚ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط¹ظ…ظ„ظٹط© ط¹ط³ظƒط±ظٹط© ظˆط§ط³ط¹ط© ط§ظ†طھظ‡طھ ط¨ط§ط³طھط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط¨ط¹ط¯ ظ…ط¹ط§ط±ظƒ ط¶ط§ط±ظٹط© ط§ظ…طھط¯طھ ط¥ظ„ظ‰ ط¯ط§ط®ظ„ ط§ظ„ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط°ظٹ ظƒط§ظ†طھ طھط³ظٹط·ط± ط¹ظ„ظٹظ‡ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظƒظ…ط§ ط¨ط§ظ‚ظٹ ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط©.<br />
ظˆط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط£ط´ظ‡ط± ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹط©طŒ ط¨ط¯ط£طھ ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظ…ظˆط§ظ„ظٹط© ظ„ظ„ط¬ظٹط´ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ط¥ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ط¥ط¹ظ…ط§ط± ط´ظ…ظ„طھ ط§ظ„ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط°ظٹ ط¨ط§طھ ظٹط³طھظ‚ط¨ظ„ ط±ط*ظ„ط§طھ ط¯ط§ط®ظ„ظٹط© ظٹظˆظ…ظٹط© ظ…ظ† ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط¨ظˆط±طھط³ظˆط¯ط§ظ†.<br />
ظˆطھط*ظˆظ„طھ ط¨ظˆط±طھط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظپظٹظ…ط§ ظƒط§ظ†طھ ط§ظ„ط*ط±ط¨ طھط¹طµظپ ط¨ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ…طŒ ط¥ظ„ظ‰ ط¹ط§طµظ…ط© ظ…ظˆظ‚طھط© ط§ظ†طھظ‚ظ„طھ ط¥ظ„ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ط© ظˆط§ظ„ط¨ط¹ط«ط§طھ ط§ظ„ط¯ط¨ظ„ظˆظ…ط§ط³ظٹط© ظˆط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھ ظˆط£ط¹ط¯ط§ط¯ ظ‡ط§ط¦ظ„ط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط²ط*ظٹظ†.<br />
ظˆط§ظ„ظٹظˆظ… طھط*ظˆظ„ ظ…ط·ط§ط± ط¨ظˆط±طھط³ظˆط¯ط§ظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط¥ظ„ظ‰ ظ†ظ‚ط·ط© ط¹ط¨ظˆط± ظٹظ†طھظ‚ظ„ ط§ظ„ط±ظƒط§ط¨ ط¹ط¨ط±ظ‡ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط¹ظ† ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط±ط*ظ„ط§طھ ط§ظ„ط¯ط§ط®ظ„ظٹط©.<br />
ظ…ظ† ط¬ط§ظ†ط¨ظ‡ ظٹط¤ظƒط¯ ط±ط¦ظٹط³ ط§ظ„ظˆط²ط±ط§ط، ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹ ظƒط§ظ…ظ„ ط¥ط¯ط±ظٹط³ ط£ظ† ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط£طµط¨ط* &quot;ط¬ط§ظ‡ط²ط§&quot; ظ„ظ„ط±ط*ظ„ط§طھ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط©.<br />
ظˆط£ظپط§ط¯طھ ط§ط*ط¯ظ‰ ط§ظ„ط¹ط§ظ…ظ„ط§طھ ظپظٹ ظ…ط·ط§ط± ط¨ظˆط±طھط³ظˆط¯ط§ظ† ظپط±ط§ظ†ط³ ط¨ط±ط³ &quot;ظƒظ„ طµط¨ط§ط*طŒ ظٹظ†طھظ‚ظ„ ط¬ظ…ظٹط¹ ط§ظ„ط±ظƒط§ط¨ ط§ظ„ظ‚ط§ط¯ظ…ظˆظ† ظ…ظ† ط§ظ„ظ‚ط§ظ‡ط±ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ظ„ط¯ط§ط®ظ„ظٹط© ط§ظ„ظ…طھط¬ظ‡ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ…&quot;.<br />
ظ…ظ‚ط¨ط±ط© ط¬ظ…ط§ط¹ظٹط© ظˆط*ظ‚ظ„ ط£ظ„ط؛ط§ظ…<br />
ظƒط§ظ† ط§ظ„ظ…ظˆط¸ظپ ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ظٹ ط·ط§ط±ظ‚ ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ظ…طھظ† ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ظ„طھظٹ ط£ظ‚ظ„ط¹طھ ظ…ظ† ط¨ظˆط±طھط³ظˆط¯ط§ظ† ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط§ظ„طھظٹ ظ†ط²ط* ظ…ظ†ظ‡ط§ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط*ط±ط¨.<br />
ظˆظٹظ‚ظˆظ„ ظ„ظپط±ط§ظ†ط³ ط¨ط±ط³ ظˆظ‡ظˆ ظٹط¹ط¯ظ„ ط³طھط±طھظ‡ ط¨طµظˆطھ ط¨ط¯ط§ ط¹ظ„ظٹظ‡ ط§ظ„طھط±ظ‚ط¨ &quot;ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ…ط±ط© ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ ظ„ظٹ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظ…ظ†ط° ط«ظ„ط§ط« ط³ظ†ظˆط§طھ. ط³ط£ط±ظ‰ ط¨ظٹطھظٹ ظ„ظ„ظ…ط±ط© ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰&quot;.<br />
ظˆط£ط¶ط§ظپ &quot;ظ„ظƒظ†ظ†ظٹ ظ…ط§ ط²ظ„طھ ط£ط´ط¹ط± ط¨ط§ظ„ظ‚ظ„ظ‚&quot;.<br />
ظ„ظ… ظٹظ‚ط±ط± ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ط¹ط¯ ط¥ظ† ظƒط§ظ† ط³ظٹط¹ظˆط¯ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط¨ط´ظƒظ„ ظ†ظ‡ط§ط¦ظٹطŒ ظˆظ„ظƒظ†ظ‡ ظ‚ط§ظ„ ط¥ظ†ظ‡ ط؛ظٹط± ظ…ط³طھط¹ط¯ ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط*ظٹط§ط© ط£ط¨ظ†ط§ط¦ظ‡ ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط© ظ„ظ„ظ…ط±ط© ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹط© ظپظٹ ط«ظ„ط§ط«ط© ط£ط¹ظˆط§ظ…طŒ ظˆط®طµظˆطµط§ ط£ظ† ط§ظ„ط¹ظˆط¯ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… طھط¹ظ†ظٹ ط§ظ„ط¹ظٹط´ ظپظٹ ظ…ط¯ظٹظ†ط© طھظ†ظ‚ط·ط¹ ظپظٹظ‡ط§ ط§ظ„ظƒظ‡ط±ط¨ط§ط، ظ„ط¹ط´ط± ط³ط§ط¹ط§طھ ظٹظˆظ…ظٹط§ ظ…ط¹ ط¨ظ†ظٹط© طھط*طھظٹط© ظ…ط¯ظ…ط±ط©.<br />
ظ…ط¯ظ‰ ط§ظ„ط³ظ†ظˆط§طھ ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«طŒ ظپط±ظ‘ ظ…ظ† ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ظ†ط*ظˆ ط£ط±ط¨ط¹ط© ظ…ظ„ط§ظٹظٹظ† ط´ط®طµ (ظ†طµظپ ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط³ظƒط§ظ†)طŒ ط¹ط§ط¯ ظ…ظ†ظ‡ظ… ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† 1.8 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹ ط¨ط*ط³ط¨ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط©.<br />
ظˆظ„ظƒظ† ظ„ظ… ظٹط¹ط¯ ط¥ظ„ظ‰ ظˆط³ط· ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† 80 ط£ظ„ظپ ط´ط®طµطŒ ظپظٹظ…ط§ ظ„ط§ طھط²ط§ظ„ ط§ظ„ظƒظ‡ط±ط¨ط§ط، ظˆط§ظ„ظ…ظٹط§ظ‡ ط±ظپط§ظ‡ط§ ظٹطµط¹ط¨ ط§ظ„ط*طµظˆظ„ ط¹ظ„ظٹظ‡.<br />
ظˆط¨ط¬ظˆظ„ط© ط³ط±ظٹط¹ط©طŒ ظٹط³ظ‡ظ„ ظ…ظ„ط§ط*ط¸ط© ط£ظ† ظˆط³ط· ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط°ظٹ ظƒط§ظ† ظٹط¹ط¬ظ‘ ط¨ط§ظ„ط£ط³ظˆط§ظ‚ ط§ظ„طµط§ط®ط¨ط© ظˆط§ظ„ط´ط±ظƒط§طھ ظˆط§ظ„ط£ط*ظٹط§ط، ط§ظ„ط±ط§ظ‚ظٹط©طŒ ط¨ط§طھ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط£ط´ط¨ط§ط* ظˆظ…ظ‚ط¨ط±ط© ط¬ظ…ط§ط¹ظٹط© ظˆط*ظ‚ظ„ ط£ظ„ط؛ط§ظ….<br />
ظˆظ…ط§ ط²ط§ظ„طھ ظ…ط¹ط¸ظ… ط§ظ„ط£ط¨ظ†ظٹط© ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ظٹط© ظˆط§ظ„ط¨ظ†ظˆظƒ ظˆظ…ظ‚ط§ط± ط§ظ„ط´ط±ظƒط§طھ ط¨ظˆط§ط¬ظ‡ط§طھ ظ…ط¯ظ…ط±ط© ظˆظ†ظˆط§ظپط° ظ…ظ‡ط´ظ…ط©.<br />
ظˆط±ط؛ظ… ط®ط·ط· ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ط© ظ„ط¥ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ط¥ط¹ظ…ط§ط±طŒ ظ…ط§ ط²ط§ظ„طھ ط´ظˆط§ط±ط¹ ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ظ…ظ„ظٹط¦ط© ط¨ط§ظ„ط£ظ„ط؛ط§ظ… ظˆط§ظ„ظ‚ط°ط§ط¦ظپ ط§ظ„طھظٹ ظ„ظ… طھظ†ظپط¬ط±طŒ ط¨ظƒظ…ظٹط§طھ طھظپظˆظ‚ ط³ط±ط¹ط© ط¹ظ…ظ„ ط·ظˆط§ظ‚ظ… ط§ظ„ط¥ط²ط§ظ„ط©.<br />
ط¥ط±ط« ط³ط§ظ…<br />
ظˆظ…ط¹ ط¹ظˆط¯طھظ‡ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ…طŒ طھط±ظˆظٹ ظ†ط§ط¦ط¨ط© ظ…ط¯ظٹط± ظ…ظƒطھط¨ ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظ„ظ„ط¨ظٹط¦ط© ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظ…ظ†ظ‰ ط²ظٹظ† ط¹ظ† ط¨ط±ظƒ ط§ظ„ظ…ظٹط§ظ‡ ط§ظ„ط±ط§ظƒط¯ط© ظˆظ…ظٹط§ظ‡ ط§ظ„طµط±ظپ ط§ظ„طµط*ظٹ ط§ظ„طھظٹ ط£طµط¨ط*طھ &quot;ط£ط±ط¶ط§ ط®طµط¨ط© ظ„طھظƒط§ط«ط± ط§ظ„ط¨ط¹ظˆط¶ ط§ظ„ظ†ط§ظ‚ظ„ ظ„ظ„ظ…ظ„ط§ط±ظٹط§&quot;.<br />
ظˆط§ط¹طھط¨ط±طھ ظپظٹ ظ…ظ‚ط§ظ„ ظ†ط´ط±ظ‡ ط§ظ„ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظˆظ‚ط¹ظ‡ ط£ظ† ط§ظ„ط*ط±ط¨ ط®ظ„ظپطھ ط¥ط±ط«ط§ ط³ط§ظ…ط§ &quot;ظٹط*ظ…ظ„ ظ…ط®ط§ط·ط± ط§ظ„ظ…ط±ط¶ ظˆط§ظ„ظ…ظˆطھ ظ„ط³ظ†ظˆط§طھ ظ…ظ‚ط¨ظ„ط©&quot;. ظˆظ„ط§ ط*طµظٹظ„ط© ط¯ظ‚ظٹظ‚ط© ظ„ط¶ط*ط§ظٹط§ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظˆظ„ظƒظ† ط£ط¹ظ„ظ†طھ ط§ظ„ط³ظ„ط·ط§طھ ط§ظ†طھط´ط§ظ„ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† 20 ط£ظ„ظپ ط¬ط«ط© ط£ظ†ط*ط§ط، ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ظˆط¥ط¹ط§ط¯ط© ط¯ظپظ†ظ‡ط§ ط¨ط¹ط¯ ط§ظ„ط¹ط«ظˆط± ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ظپظٹ ظ…ظ‚ط§ط¨ط± ط¬ظ…ط§ط¹ظٹط© ط£ظˆ ظ…ظ‚ط§ط¨ط± ظ…ظˆظ‚طھط© ط§ط¶ط·ط±طھ ط§ظ„ط¹ط§ط¦ظ„ط§طھ ظ„ط*ظپط±ظ‡ط§ ظƒظٹظپظ…ط§ ط§طھظپظ‚ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط*طµط§ط±.<br />
ظˆظٹط®ظٹظ… ط§ظ„طµظ…طھ ط¹ظ„ظ‰ ظˆط³ط· ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط®ط§ظ„ظٹ ظ…ظ† ط§ظ„ط*ط±ظƒط© ط¥ظ„ط§ ظ…ظ† ط¬ظ†ط¯ظٹ ظˆط*ظٹط¯ ظٹط¬ظ„ط³ طھط*طھ ط´ط¬ط±ط© ظˆط§ظ…ط±ط£ط© ظƒط§ظ†طھ طھط³ظٹط± طھط*طھ ط§ظ„ط´ظ…ط³ ط§ظ„ط*ط§ط±ظ‚ط©.<br />
ظ„ظƒظ† طھط¨ط¯ظˆ ط§ظ„ط*ظٹط§ط© ط£ظƒط«ط± ظˆط¶ظˆط*ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¶ظپط© ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰ ظ„ظ†ظ‡ط± ط§ظ„ظ†ظٹظ„ ظپظٹ ط£ظ… ط¯ط±ظ…ط§ظ†طŒ ط£ط*ط¯ ط£ط¬ط²ط§ط، ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط§ظ„ظƒط¨ط±ظ‰طŒ ظˆط§ظ„طھظٹ ط¸ظ„طھ ط£ظپط¶ظ„ ط*ط§ظ„ط§ ط¨ظ‚ظ„ظٹظ„ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط*ط±ط¨طŒ ط*ظٹط« ظٹظ…ظƒظ† ط±ط¤ظٹط© ط§ظ„ط¹ظ…ط§ظ„ ظٹظ†ط¸ظپظˆظ† ط§ظ„ط´ظˆط§ط±ط¹ ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ظپظٹ ط§ظ†طھط¸ط§ط± ط§ظ„ط*ط§ظپظ„ط§طھ ط§ظ„ط¹ط§ظ…ط©.<br />
ظˆط§ط®طھط§ط± ظ…ط¹ط¸ظ… ط§ظ„ط¹ط§ط¦ط¯ظٹظ† ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ط§ظ„ط¹ظٹط´ ظپظٹ ط£ظ… ط¯ط±ظ…ط§ظ† طھط¬ظ†ط¨ط§ ظ„ظˆط³ط· ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط§ظ„ظ…ط*ظپظˆظپ ط¨ط§ظ„ظ…ط®ظ„ظپط§طھ ط§ظ„ط®ط·ط±ط©.<br />
ظˆظ…ظ† ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¹ط§ط¦ط¯ظٹظ† ط¨ظڈط«ظٹظ†ط©طŒ ظˆظ‡ظٹ ظپظٹ ط§ظ„ط¹ظ‚ط¯ ط§ظ„ط³ط§ط¨ط¹ ظˆطھط±طھط¯ظٹ ط«ظˆط¨ط§ طھظ‚ظ„ظٹط¯ظٹط§ ظ…ظ„ظˆظ†ط§.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„طھ ظ„ظپط±ط§ظ†ط³ ط¨ط±ط³ ظپظٹظ…ط§ ط*ط·طھ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ظپظٹ ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… &quot;ط£ط´ط¹ط± ط¨ط§ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ظ‚. ط£ط±ظٹط¯ ط£ظ† ط£ط¹ظˆط¯ ظ„ط¨ظٹطھظٹ. ط£ط±ط¯طھ ط£ظ† ط£ط¹ظˆط¯ ظ„ط¨ظٹطھظٹ ظ…ظ†ط° ظ…ط¯ط© ط·ظˆظٹظ„ط©&quot;.<br />
ظˆط®ظ„ظپ ط¨ط«ظٹظ†ط©طŒ ط¹ط¨ط± ظ†ط§ظپط°ط© ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط©طŒ ظ„ط§ ظٹط²ط§ظ„ ظٹظ…ظƒظ† ط±ط¤ظٹط© ط¨ظ‚ط§ظٹط§ ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط¯ط±ط¬ ط³ط¨ظ‚ ط§ظ† طھط¹ط±ط¶طھ ظ„ظ„ظ‚طµظپ.<br />
ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ط¨ظ†ط*ظˆ 5ط±1 ظ…ظ„ظٹط§ط± ظٹظˆط±ظˆ<br />
طھط¹ظ‡ط¯طھ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ط§ظ†ط*ط©طŒ ط®ظ„ط§ظ„ ظ…ط¤طھظ…ط± ط¯ظˆظ„ظٹ ط¹ظ‚ط¯ ظپظٹ ط¨ط±ظ„ظٹظ† طŒ ط¨طھظ‚ط¯ظٹظ… ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظ„ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط¨ظ†ط*ظˆ 5ط±1 ظ…ظ„ظٹط§ط± ظٹظˆط±ظˆ (7ط±1 ظ…ظ„ظٹط§ط± ط¯ظˆظ„ط§ط±)طŒ ظˆط°ظ„ظƒ ظ…ط¹ *ط¯ط®ظˆظ„ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ط§ظ„ط£ظ‡ظ„ظٹط© ط§ظ„ظƒط§ط±ط«ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯ ط¹ط§ظ…ظ‡ط§ ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط£ظ…ظٹظ† ط§ظ„ط¹ط§ظ… â€‹ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط©طŒ ط£ظ†ط·ظˆظ†ظٹظˆ ط؛ظˆطھظٹط±ظٹط´طŒ ظپظٹ ط±ط³ط§ظ„ط© ط¹ط¨ط± ط§ظ„ظپظٹط¯ظٹظˆ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط´ط§ط±ظƒظٹظ† ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¤طھظ…ط± ط§ظ„ط°ظٹ ط§ط³طھط¶ط§ظپطھظ‡ ط£ظ„ظ…ط§ظ†ظٹط§ ط¨ط§ظ„طھط¹ط§ظˆظ† ظ…ط¹ ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط§طھ ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظˆط§ظ„ظ…ظ…ظ„ظƒط© ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظˆظپط±ظ†ط³ط§ ظˆط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ ظˆط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹطŒ &quot;ظٹط¬ط¨ ط£ظ† ظٹظ†طھظ‡ظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظƒط§ط¨ظˆط³&quot;.<br />
ظˆط¯ط¹ط§ ط§ظ„ط¹ط¯ظٹط¯ ظ…ظ† *ط§ظ„ظ…ط´ط§ط±ظƒظٹظ† ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¤طھظ…ط±طŒ ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط«ط§ظ„ط« ط¨ط´ط£ظ† ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط¨ط¹ط¯ ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ظٹظ† ط³ط§ط¨ظ‚ظٹظ† ظپظٹ ط¨ط§ط±ظٹط³ ظˆظ„ظ†ط¯ظ†طŒ ط¥ظ„ظ‰ ظˆظ‚ظپ ظپظˆط±ظٹ ظ„ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ط§ظ„ظ†ط§ط± ظ„ط£ط؛ط±ط§ط¶ ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظƒط®ط·ظˆط© ط£ظˆظ„ظ‰ ظ†ط*ظˆ ط¹ظ…ظ„ظٹط© ط³ظ„ط§ظ… ط£ظˆط³ط¹.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„ ظˆط²ظٹط± ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ط§ظ„ط£ظ„ظ…ط§ظ†ظٹطŒ ظٹظˆظ‡ط§ظ† ظپط§ط¯ظٹظپظˆظ„طŒ ط¥ظ† ط§ظ„طھط²ط§ظ…ط§طھ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط³طھط³ط§ط¹ط¯ ظپظٹ &quot;طھط®ظپظٹظپ ظ…ط¹ط§ظ†ط§ط© ط§ظ„ط´ط¹ط¨ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹ ط¥ظ„ظ‰ ط*ط¯ ظ…ط§&quot; ظˆط¥ظ†ظ‚ط§ط° ط§ظ„ط£ط±ظˆط§ط*طŒ ظ…ط¶ظٹظپط§ ط£ظ† ط§ظ„ظ…ط§ظ†ط*ظٹظ† ظٹط¸ظ‡ط±ظˆظ† ط£ظٹط¶ط§ &quot;ط£ظ†ظ‡ظ… ظ„ظ… ظٹظ†ط³ظˆط§ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طµط±ط§ط¹&quot;.<br />
ظƒظ…ط§ ط£ظٹط¯ ظپط§ط¯ظٹظپظˆظ„ ط¯ط¹ظˆط© ط§ظ„ظ…ظپظˆط¶ ط§ظ„ط³ط§ظ…ظٹ ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظ„ط*ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ† ظپظˆظ„ظƒط± طھظˆط±ظƒ ظ„ظپط±ط¶ ط*ط¸ط± ط´ط§ظ…ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط³ظ„ط*ط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†. ظˆط£ط´ط§ط± â€‹ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ† ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط§ط¹طھظ…ط¯طھ ط¨ط§ظ„ظپط¹ظ„ ظ…ط«ظ„ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¥ط¬ط±ط§ط،طŒ ظ„ظƒظ†ظ‡ ط£ط¶ط§ظپ ط£ظ† &quot;ط§ظ„ظ…ط´ظƒظ„ط©طŒ ظƒظ…ط§ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط*ط§ظ„ ظ…ط¹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طµط±ط§ط¹ ط¨ط´ظƒظ„ ط¹ط§ظ…طŒ ظ‡ظٹ ظƒظٹظپظٹط© طھظ†ظپظٹط°ظ‡ ط¹ظ…ظ„ظٹط§&quot;.<br />
ظˆط£ط¹ظ„ظ†طھ ط£ظ„ظ…ط§ظ†ظٹط§ ط¹ظ† طھظ‚ط¯ظٹظ… ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¥ط¶ط§ظپظٹط© طھطھط¬ط§ظˆط² *230 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ظٹظˆط±ظˆطŒ â€‹ظ…ظ† ط¨ظٹظ†ظ‡ط§ 212 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط¯ظˆظ„ط§ط± ظ…ظ† ظˆط²ط§ط±ط© ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ظˆ20 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ظٹظˆط±ظˆ ظ…ظ† ظˆط²ط§ط±ط© ط§ظ„طھظ†ظ…ظٹط©طŒ ظ…ط§ ظٹط¬ط¹ظ„ظ‡ط§ ظ…ظ† *ط¨ظٹظ† ط£ظƒط¨ط± ط§ظ„ظ…ط§ظ†ط*ظٹظ† ظ„ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظ„ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†.  <br />
ظˆط¯ط¹ط§ ظپط§ط¯ظٹظپظˆظ„ *ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ط§طھ ظˆط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھ ظˆط§ظ„ط¬ظ‡ط§طھ ط§ظ„ظپط§ط¹ظ„ط© ظپظٹ ط§ظ„ظ‚ط·ط§ط¹ ط§ظ„ط®ط§طµ ط¥ظ„ظ‰ ط²ظٹط§ط¯ط© ظ…ط³ط§ظ‡ظ…ط§طھظ‡ط§.<br />
ظˆظٹط¹ط§ظ†ظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ط«ط§ظ„ط« ط£ظƒط¨ط± ط¯ظˆظ„ط© ظپظٹ ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط§طŒ ظ…ظ† ط*ط±ط¨ ط£ظ‡ظ„ظٹط© ط¯ط§ظ…ظٹط© ظ…ظ†ط° ط«ظ„ط§ط« ط³ظ†ظˆط§طھطŒ ظ…ظ…ط§ طھط³ط¨ط¨ ظپظٹ ظ…ط§ طھطµظپظ‡ط§ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط¨ط£ظƒط¨ط± ط£ط²ظ…ط© ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ….<br />
ظˆظٹظˆط¬ط¯ ط*ط§ظ„ظٹط§ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† *6ط±11 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ظ†ط§ط²ط* ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظˆط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ط¬ط§ظˆط±ط©طŒ ظپظٹ ط*ظٹظ† ظٹظˆط§ط¬ظ‡ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† 19 ظ…ظ„ظٹظˆظ†ط§ ط§ظ„ط¬ظˆط¹. ظˆظˆظپظ‚ط§ ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط©طŒ ظ„ظ… طھط*طµظ„ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ظٹط§طھ â€‹ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط*طھظ‰ ط§ظ„ط¢ظ† ط³ظˆظ‰ ط¹ظ„ظ‰ ظ†ط*ظˆ 16% ظ…ظ† ط§ظ„طھظ…ظˆظٹظ„ ط§ظ„ظ…ط·ظ„ظˆط¨ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¹ط§ظ….<br />
ظˆظ‚ظڈطھظ„ 40 ط£ظ„ظپ ط´ط®طµ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ظ‚ظ„طŒ ظˆظپظ‚ظ‹ط§ ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط© ط§ظ„طµط*ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط©. ظˆط¯ط¹ط§ ظƒظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط¨ط¹ظˆط« ط§ظ„ط£ظ…ظ…ظٹ ط¨ظٹظƒط§ ظ‡ط§ظپظٹط³طھظˆ ظˆط§ظ„ظ…ط³طھط´ط§ط± ط§ظ„ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹ ظ…ط³ط¹ط¯ ط¨ظˆظ„ط³ ط¥ظ„ظ‰ ظˆظ‚ظپ ظپظˆط±ظٹ ظˆط؛ظٹط± ظ…ط´ط±ظˆط· ظ„ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ط§ظ„ظ†ط§ط± ظ„ط£ط؛ط±ط§ط¶ ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط©طŒ ظˆط°ظ„ظƒ ظ„ظ„ط³ظ…ط§ط* â€‹ط¨ط¥ظٹطµط§ظ„ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ظˆط¨ط¯ط، ط¹ظ…ظ„ظٹط© ط§ظ†طھظ‚ط§ظ„ ط³ظٹط§ط³ظٹ.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„ ظ‡ط§ظپظٹط³طھظˆ ط¥ظ† ظˆظ‚ظپ ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ط§ظ„ظ†ط§ط± ط³ظٹظ…ظƒظ† ط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظ…ظ† &quot;ط¥ظٹطµط§ظ„ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط´ط®ط§طµطŒ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ط§ظ„ط¹ط§ط¯ظٹظٹظ† ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†&quot;طŒ ظƒظ…ط§ ط³ظٹط³ظ‡ظ… ظپظٹ ظˆظ‚ظپ ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… &quot;ط£ط³ظ„ط*ط© ط®ط·ظٹط±ط© ظ„ظ„ط؛ط§ظٹط©طŒ ظ…ط«ظ„ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط©&quot;.<br />
ظ…ظ† ط¬ط§ظ†ط¨ظ‡طŒ ظ‚ط§ظ„ ط¨ظˆظ„ط³ ط¥ظ† ط£ظٹ ظ‡ط¯ظ†ط© ظٹظ†ط¨ط؛ظٹ ط£ظ† طھط´ظ…ظ„ ط§ظ†ط³ط*ط§ط¨ ط§ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط*ط© ظ…ظ† ظ…ط¯ظ† ظ…ط«ظ„ ط§ظ„ظپط§ط´ط± ظپظٹ ط´ظ…ط§ظ„ ط¯ط§ط±ظپظˆط±طŒ ط*ظٹط« ط¯ط§ط±طھ ظ…ط¹ط§ط±ظƒ ط¶ط§ط±ظٹط© ظˆظˆظ‚ط¹طھ ظ…ط¬ط§ط²ط±طŒ ط¨ط*ط³ط¨ ط§ظ„طھظ‚ط§ط±ظٹط±. ظˆط§ظ†طھظ‚ط¯ ط§ظ„ظ…ط¯ظٹط± ط§ظ„طھظ†ظپظٹط°ظٹ ظ„ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ط§ظ„ط£ط؛ط°ظٹط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹطŒ ظƒط§ط±ظ„ ط³ظƒظˆطŒ ظ…ط§ ظˆطµظپظ‡ ط¨ط§ظ„ظپط´ظ„ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹ ظ…ظ† ظ‚ط¨ظ„ ط§ظ„ظ‚ظˆظ‰ ط§ظ„ظƒط¨ط±ظ‰.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„ ط³ظƒظˆ &quot;ظ„ظ‚ط¯ ظپط´ظ„طھ ط§ظ„ظ‚ظˆظ‰ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© ظپظٹ ظ…ظ†ط¹ ط§ظ†ط¯ظ„ط§ط¹ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ط§ظ„ظ…ط±ظˆط¹ط©طŒ ظˆظپط´ظ„طھ ظپظٹ ط*ظ…ط§ظٹط© ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظپظٹ ط¬ظ…ظٹط¹ ط£ظ†ط*ط§ط، ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯طŒ ظˆظ…ظ† ط¨ظٹظ†ظ‡ظ… ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظˆط§ظ„ط£ط·ظپط§ظ„&quot;طŒ ظˆط°ظ„ظƒ ظپظٹ ط*ط¯ظٹط«ظ‡ ط¹ظ† ط§ظ†ط·ط¨ط§ط¹ط§طھظ‡ ط®ظ„ط§ظ„ ط²ظٹط§ط±ط© ظ‚ط§ظ… ط¨ظ‡ط§ ظ…ط¤ط®ط±ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط¥ظ‚ظ„ظٹظ… ط¯ط§ط±ظپظˆط±.<br />
ظˆط*ط°ط± â€‹ط³ظƒظˆ ظ…ظ† ط£ظ† ظˆظƒط§ظ„ط§طھ ط§ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© طھظپطھظ‚ط± ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„طھظ…ظˆظٹظ„ ط§ظ„ظƒط§ظپظٹطŒ ظ…ط¶ظٹظپط§: &quot;ظپظٹ ط§ظ„ظˆظ‚طھ ط§ظ„ط*ط§ظ„ظٹطŒ ظ„ط§ ظٹط³طھط·ظٹط¹ ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ط§ظ„ط£ط؛ط°ظٹط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹ ط*طھظ‰ طھظˆظپظٹط± ط*طµطµ ط؛ط°ط§ط¦ظٹط© ظƒط§ظ…ظ„ط© ظ„ظ„ط£ط´ط®ط§طµ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط§ظ„ظ…طھط¶ط±ط±ط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط¬ط§ط¹ط©&quot;.<br />
طھظڈط±ظƒ ظˆط*ظٹط¯ط§ظ‹<br />
ظ‚ط§ظ„طھ ظ…ط³ط¤ظˆظ„ط© ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظ„ظˆظƒط§ظ„ط© ظپط±ط§ظ†ط³ ط¨ط±ط³ ط¥ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¨ظ„ط¯ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظˆط§ط¬ظ‡ ط£ظƒط¨ط± ط£ط²ظ…ط© ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…طŒ طھظڈط±ظƒ ظˆط*ظٹط¯ط§ ظ…ط¹ ط¯ط®ظˆظ„ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¬ظٹط´ ظˆظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط¹ط§ظ…ظ‡ط§ ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„طھ ط¯ظٹظ†ظٹط³ ط¨ط±ط§ظˆظ† ط§ظ„ظ…ظ†ط³ظ‚ط© ط§ظ„ظ…ظ‚ظٹظ…ط© ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظپظٹ ظ…ظƒطھط¨ظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… &quot;ظٹظ†ط¨ط؛ظٹ ط¹ط¯ظ… ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط¥ظ† ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط£ط²ظ…ط© ظ…ظ†ط³ظٹط©طŒ ط¨ظ„ ظ‡ظٹ ظ…طھط±ظˆظƒط©&quot;.<br />
ظˆط£ط¶ط§ظپطھ &quot;ط£ط´ط¹ط± ط¨ط؛ط¶ط¨ ط´ط¯ظٹط¯. ظˆط³ط¤ط§ظ„ظٹ ظ‡ظˆ: ظ…ط§ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظ†طھط¸ط±ظ‡ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… ظ„ظٹط³طھظپظٹظ‚ ظˆظٹط¨ط°ظ„ ط¬ظ‡ط¯ط§ ط*ظ‚ظٹظ‚ظٹط§ ظƒظ…ط§ ط±ط£ظٹظ†ط§ ظپظٹ ط£ط²ظ…ط§طھ ظ…ط±ظˆط¹ط© ط£ط®ط±ظ‰ ط*ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…طں&quot;.<br />
ظˆط¹ط¯ط¯طھ ط§ظ„ظ…ط³ط¤ظˆظ„ط© ط§ظ„ظ…ط®ط¶ط±ظ…ط© ط§ظ„ط§ظ†طھظ‡ط§ظƒط§طھ ط§ظ„طھظٹ ظˆط«ظ‘ظ‚طھظ‡ط§ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط©طŒ ظ…ظ† ط¹ظ†ظپ ط¬ظ†ط³ظٹ ظ…ظ…ظ†ظ‡ط¬طŒ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ظ‚طھظ„ ط³طھط© ط¢ظ„ط§ظپ ط´ط®طµ ط®ظ„ط§ظ„ ط«ظ„ط§ط«ط© ط£ظٹط§ظ… ط*ظٹظ† ط³ظٹط·ط±طھ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ظپط§ط´ط± ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹطŒ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط¤ط´ط±ط§طھ ط¹ظ„ظ‰ ط¥ط¨ط§ط¯ط© ط¬ظ…ط§ط¹ظٹط© ط±طµط¯ظ‡ط§ طھط*ظ‚ظٹظ‚ ط£ظ…ظ…ظٹطŒ ظˆط¹ظ…ظ„ظٹط§طھ ط*طµط§ط± طھط³ط¨ط¨طھ ط¨ظ…ط¬ط§ط¹ط© ظپظٹ ط£ظ†ط*ط§ط، ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯.<br />
ظˆط£ط´ط§ط±طھ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ†ظ‡ط§ طھظڈط¨ظ„ظ‘ظژط؛ ظƒط«ظٹط±ط§ ط¨ط£ظ† ط§ظ„ط*ظ„ ظٹظƒظ…ظ† ط¯ط§ط®ظ„ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظ„ظƒظ†ظ‡ط§ ط´ط¯ط¯طھ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ† &quot;ط§ظ„ط£ط³ظ„ط*ط© ظ„ط§ طھط£طھظٹ ظ…ظ† ط¯ط§ط®ظ„ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†. ظ‡ظ†ط§ظƒ ظ…ط§ ظٹط؛ط°ظ‘ظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ†ط²ط§ط¹طŒ ظˆظ‡ظ†ط§ظƒ ظ…ظ† ظٹط³طھظپظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظˆط§ط±ط¯&quot;.<br />
ظˆط¯ط¹طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظ…ط±ط§ط±ط§ ظ‚ظˆظ‰ ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ظˆظ‚ظپ طھط£ط¬ظٹط¬ ط§ظ„ط*ط±ط¨طŒ ظ…ظ† ط¯ظˆظ† ط£ظ† طھط³ظ…ظ‘ظٹ ط¯ظˆظ„ط§ ط¨ط¹ظٹظ†ظ‡ط§.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„طھ ط¨ط±ط§ظˆظ† ط¥ظ† ظ‡ظ†ط§ظƒ &quot;طھط¯ظپظ‘ظ‚ط§ ط؛ظٹط± ظ…ط´ط±ظˆط¹ ظˆظ…ط³طھظ…ط±ظ‘ط§ ظ„ظ„ط£ط³ظ„ط*ط©&quot;طŒ ظپظٹ ط§ظ†طھظ‡ط§ظƒ ظ„ط*ط¸ط± طھط³ظ„ظٹط* طھظپط±ط¶ظ‡ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط¹ظ„ظ‰ ط¯ط§ط±ظپظˆط± ظ…ظ†ط° ط¹ظ‚ط¯ظٹظ†.<br />
ظˆط´ظ‡ط¯ ط¯ط§ط±ظپظˆط±طŒ ط§ظ„ط¥ظ‚ظ„ظٹظ… ط§ظ„ط؛ط±ط¨ظٹ ط§ظ„ط´ط§ط³ط¹ ط§ظ„ط°ظٹ طھط¹ط§ط¯ظ„ ظ…ط³ط§ط*طھظ‡ ظپط±ظ†ط³ط§طŒ ط¨ط¹ط¶ ط£ط³ظˆط£ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ط¹ظ†ظپطŒ ظ…ط¹ ط§ظ‚طھط*ط§ظ… ظ…ط®ظٹظ…ط§طھ ط§ظ„ظ†ط§ط²ط*ظٹظ† ظˆظˆظ‚ظˆط¹ ظ…ط¬ط§ط²ط± ط¹ط±ظ‚ظٹط© ظ…طھظƒط±ظ‘ط±ط© ط£ظˆط¯طھ ط¨ط¢ظ„ط§ظپ ظپظٹ ظƒظ„ ظ…ط±ط©.<br />
ط£ط·ظپط§ظ„ ظٹظ…ظˆطھظˆظ† ظپظٹ ظƒط±ط¯ظپط§ظ†<br />
ظˆظ…ظ†ط° ط³ظٹط·ط±ط© ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظپط§ط´ط± ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹطŒ ط§ظ†طھظ‚ظ„ ط£ط¹ظ†ظپ ط§ظ„ظ‚طھط§ظ„ ط¥ظ„ظ‰ ط¥ظ‚ظ„ظٹظ… ظƒط±ط¯ظپط§ظ† ط§ظ„ط°ظٹ ظٹط±ط¨ط· ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط³ظٹط·ط±ط© ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ‚ظˆط§طھ ظپظٹ ط¯ط§ط±ظپظˆط± ط¨ظ…ط*ظˆط± ط³ظٹط·ط±ط© ط§ظ„ط¬ظٹط´ ظپظٹ ظˆط³ط· ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯.<br />
ظˆطھط¤ط¯ظٹ ط¶ط±ط¨ط§طھ ظ…ط³ظٹظ‘ط±ط§طھ ط´ط¨ظ‡ ظٹظˆظ…ظٹط© ظپظٹ ظƒط±ط¯ظپط§ظ† ط¥ظ„ظ‰ ظ…ظ‚طھظ„ ط§ظ„ط¹ط´ط±ط§طھ ظپظٹ ظƒظ„ ظ…ط±ط©طŒ ظپظٹظ…ط§ ظٹظˆط§ط¬ظ‡ ظ…ط¦ط§طھ ط§ظ„ط¢ظ„ط§ظپ ط®ط·ط± ط§ظ„ظ…ط¬ط§ط¹ط© ظپظٹ ط£ظ†ط*ط§ط، ط§ظ„ط¥ظ‚ظ„ظٹظ….<br />
ظˆط´ط§ط±ظƒطھ ط¨ط±ط§ظˆظ† ظپظٹ ظ‚ط§ظپظ„ط© ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظˆطµظ„طھ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط¯ظ„ظ†ط¬ ظپظٹ ط¬ظ†ظˆط¨ ظƒط±ط¯ظپط§ظ† ط¨ط¹ط¯ ظپظƒ ط*طµط§ط± ظپط±ط¶طھظ‡ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظپظٹ ظˆظ‚طھ ط³ط§ط¨ظ‚ ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط§ظ„ط*ط§ظ„ظٹطŒ ط؛ظٹط± ط£ظ† ظپط±ظٹظ‚ظ‡ط§ ط¹ظ„ظ‚ ظ‡ظ†ط§ظƒ ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ طھط¹ط±ظ‘ط¶طھ ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط© ظ„ظ‡ط¬ظˆظ… ظ…ط¬ط¯ط¯ط§.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„طھ &quot;ظ…ظ†ط° ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ط*ظٹظ†طŒ طھطھط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط¯ظ„ظ†ط¬ ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط´ط¨ظ‡ ظٹظˆظ…ظٹط©طŒ ظپظٹظ…ط§ ظٹظˆط§طµظ„ ط§ظ„ط³ظƒط§ظ† ط§ظ„ظ…ط؛ط§ط¯ط±ط© طھط¨ط§ط¹ط§ ظ…ط¹ ط³ظ‚ظˆط· ظ…ط²ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظ‚طھظ„ظ‰&quot;.<br />
ظˆظٹطھط¬ظ‡ ظƒط«ظٹط± ظ…ظ† ط§ظ„ظپط§ط±ظٹظ† ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط¨ظٹظ‘ط¶طŒ ط*ظٹط« ظ„ط¬ط£ ط¹ط´ط±ط§طھ ط§ظ„ط¢ظ„ط§ظپ.<br />
ظˆط£ط¶ط§ظپطھ ط£ظ† ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© طھطھظ„ظ‚ظ‰ ط§ظ„ط¢ظ† &quot;طھظ‚ط§ط±ظٹط± ط¹ظ† ط£ط¹ط¯ط§ط¯ ظƒط¨ظٹط±ط© ظ…ظ† ط§ظ„ط£ط·ظپط§ظ„ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظٹظ…ظˆطھظˆظ† ظٹظˆظ…ظٹط§&quot; ظپظٹ ط§ظ„ط£ط¨ظٹظ‘ط¶طŒ ط§ظ„طھظٹ طھط¹طھط²ظ… ط§ظ„طھظˆط¬ظ‘ظ‡ ط¥ظ„ظٹظ‡ط§ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ط³ط¨ظˆط¹.<br />
ظˆط£ظƒط¯طھ ط£ظ† ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظٹظˆط§ط¬ظ‡ ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† ط£ط²ظ…ط© ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط©طŒ ط¥ط° ط¥ظ† 33 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط´ط®طµ ط¨ط*ط§ط¬ط© ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھطŒ ظˆظ‚ط¯ ط´ظ‡ط¯طھ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯ &quot;ظ…ط*ظˆط§ ظ…طھط¹ظ…ظ‘ط¯ط§ ظ„ط£ظٹ ط¥ظ…ظƒط§ظ† ظ„ظ„ظˆطµظˆظ„ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ظٹط© ط§ظ„ط£ط³ط§ط³ظٹط© ظˆط§ظ„ط*ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط©&quot;.<br />
ظˆط§ط¹طھط¨ط±طھ ط£ظ† ط§ظ„ط¬ط²ط، ط§ظ„ط£طµط¹ط¨ ظ‡ظˆ &quot;ط¥ظٹط¬ط§ط¯ ظ…ط³ط§ط± ظ†ط*ظˆ ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ…&quot;.<br />
ظˆط±ط؛ظ… طھط±ط*ظٹط¨ظ‡ط§ ط¨ط§ظ„طھط¨ط±ط¹ط§طھ &quot;ط§ظ„ط³ط®ظٹط© ط¬ط¯ط§&quot; ط§ظ„طھظٹ طھط¹ظ‡ظ‘ط¯ ط¨ظ‡ط§ ظ…ط¤طھظ…ط± ظ„ظ„ظ…ط§ظ†ط*ظٹظ† ظپظٹ ط¨ط±ظ„ظٹظ† ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط،طŒ ظˆط§ظ„ط¨ط§ظ„ط؛ط© 1,5 ظ…ظ„ظٹط§ط± ظٹظˆط±ظˆطŒ ط£ط´ط§ط±طھ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ† ط®ط·ط© ط§ظ„ط§ط³طھط¬ط§ط¨ط© ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظ„ظ… طھظڈظ…ظˆظ‘ظژظ„ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط³ظˆظ‰ ط¨ظ†ط³ط¨ط© 16 ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¦ط©طŒ ظ…ط¤ظƒط¯ط© ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ط؛ظٹط± ظƒط§ظپ ظ„ظˆظ‚ظپ ط§ظ„ط*ط±ط¨.<br />
ظˆط®طھظ…طھ ط¨ط±ط§ظˆظ† ط¨ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط¥ظ† &quot;ط§ظ„ط¬ظ…ظˆط¯ ط*ظٹط§ظ„ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ظ…ط± ظٹط¨ط¹ط« ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط*ظٹط±ط©&quot;.<br />
<img src="http://www.wadmadani.com/media/article/2026/04/21/img/7804811108.jpg" border="0" alt="" />ظ…ط·ط§ط± ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… (ط±ظˆظٹطھط±ط²)<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2184651]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55343</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Cnn: "شرق السودان يطلب الانفصال".. ما حقيقة الفيديو المتداول؟]]></title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55342&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 20:52:59 GMT</pubDate>
			<description>تداولت حسابات مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، بزعم أنه يحتوي تصريحات جديدة لرئيس*المجلس الأعلى لنظارات البجا، محمد الأمين ترك، تطالب بالانفصال بشرق البلاد عن السودان. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تداولت حسابات مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، بزعم أنه يحتوي تصريحات جديدة لرئيس*المجلس الأعلى لنظارات البجا، محمد الأمين ترك، تطالب بالانفصال بشرق البلاد عن السودان.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/04/19/old-video-circulating-online-shows-eastern-sudan-demanding-secession" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55342</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
