<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ودمدني</title>
		<link>http://www.wadmadani.com/vb/</link>
		<description>يقال أن أبناء ودمدني هم الأكثر تحيزاً لمدينتهم ، فنحن نراها اجمل مدن العالم ، لذا فمهما حولنا أن نبرز اسمها نفشل. ونحس بأننا قد قصرنا في حقها علينا</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 26 Jun 2026 08:01:45 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.wadmadani.com/vb/m3n/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات ودمدني</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: الاحتلال يكرّس قانون الاستيلاء على المواقع الأثرية الفلسطينية</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55372&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 23:00:01 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/25/img/8267716404.jpg         لم تعد حرب الإبادة في غزة تُقاس فقط بعدد الغارات المكثفة أو مشاهد الدمار الواسع، بل باتت تتخذ شكلاً آخر أقل حضوراً على شاشات التلفزيون، لكنه لا يقل فتكاً. 
فمع تراجع وتيرة القصف واسع النطاق، تتواصل الخسائر البشرية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/25/img/8267716404.jpg" border="0" alt="" />        لم تعد حرب الإبادة في غزة تُقاس فقط بعدد الغارات المكثفة أو مشاهد الدمار الواسع، بل باتت تتخذ شكلاً آخر أقل حضوراً على شاشات التلفزيون، لكنه لا يقل فتكاً.<br />
فمع تراجع وتيرة القصف واسع النطاق، تتواصل الخسائر البشرية يومياً عبر القتل والاستهدافات المتواصلة والتجويع ومنع العلاج وتعطيل مقومات الحياة الأساسية.<br />
إن منطق الهجمات الإسرائيلية منخفضة الكثافة لا يعني تراجعاً أو تخفيفاً لوتيرة الاستهداف، بل يمثل إعادة تموضع لأدوات الحرب؛ إذ يُستبدل القتل الصاخب بالقتل الصامت، ويُستخدم عامل الوقت، وتعطيل إعادة الإعمار، ومنع المساعدات، وتكريس الظروف المعيشية القاسية كأدوات لكسر إرادة صمود الفلسطينيين.<br />
وتعكس أرقام خروقات اتفاق وقف إطلاق النار هذا التحول بوضوح؛ فمنذ بدء الاتفاق ارتكب الاحتلال أكثر من 3338 خرقاً، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1012 فلسطينياً وإصابة 3208 آخرين، وفق أحدث إحصائية أعلنها المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إضافة إلى اعتقال 100 شخص، ما يؤكد أن الموت لم يتوقف يوماً.<br />
وتمتد حرب الاستنزاف الإسرائيلية إلى البعد الإنساني والمعيشي؛ فحتى اليوم لم يدخل إلى قطاع غزة سوى 54,023 شاحنة مساعدات من أصل 150,600 شاحنة كان يفترض دخولها، بنسبة التزام لا تتجاوز 36%.<br />
كما سُمح بسفر 7,417 مسافراً فقط من أصل 20,600 كان يفترض تمكينهم من المغادرة. وفي الوقت ذاته، لا تزال عملية إعادة الإعمار معلقة فعلياً، ما يُبقي مئات الآلاف من الفلسطينيين بين الركام ومراكز النزوح والخيام، بانتظار حلول باتت رهينة لاتفاق تتزايد خروقاته.<br />
وبات الفلسطينيون اليوم أمام معادلة استنزاف مستمرة؛ فلم تعد الطائرات الحربية بحاجة إلى شن غارات عنيفة تُسوي أحياءً سكنية كاملة بالأرض لإثبات استمرار الحرب في قطاع غزة. فقد دخلت المواجهة مرحلة جديدة من الاستنزاف اليومي منخفض الكثافة، مستفيدة من تراجع الزخم الإعلامي الدولي وتحويل الموت اليومي إلى حالة اعتيادية.<br />
هندسة الموت<br />
في الأشهر الأولى للحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023، كانت الكثافة النارية هي المعيار: مجازر كبرى، وآلاف الأطنان من المتفجرات، وأرقام صادمة للشهداء الفلسطينيين دفعت العالم إلى التفاعل والاحتجاج.<br />
أما اليوم، فيعتمد الاحتلال نهجاً مختلفاً يقوم على سقوط أعداد محدودة من الشهداء يومياً نتيجة القصف المدفعي أو استهداف الطائرات المسيّرة أو نيران القناصة في مناطق متفرقة.<br />
وعلى المستوى الإحصائي، فإن هذه الأعداد التراكمية تعادل، خلال شهر واحد، حصيلة مجزرة كبرى.<br />
إلا أنها، وفق معايير التغطية الإعلامية الدولية، تفقد عنصر الصدمة الذي يجعلها مادة إخبارية رئيسية، ما يمنح الاحتلال هامشاً سياسياً ودبلوماسياً للادعاء بانخفاض حدة العمليات العسكرية، بينما يستمر النزيف البشري دون توقف.<br />
التهجير الصامت<br />
ويرتبط هذا التحول الميداني بمسار سياسي تفاوضي يتعمد فيه الاحتلال عدم الالتزام ببنود التهدئة وتأخير إعادة الإعمار بصورة ممنهجة، ما يحوّل خيام النازحين من مأوى مؤقت إلى واقع دائم.<br />
ويترافق ذلك مع غياب شبكات الصرف الصحي، وشح المياه الصالحة للشرب، وانقطاع الكهرباء، ونقص الغذاء، فضلاً عن انتشار الأمراض وسوء التغذية وتراجع الرعاية الصحية، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة.<br />
وهذا النمط من الفقدان لا يُدرج عادة ضمن ضحايا القصف المباشر، لكنه يشكل أداة قتل بطيئة وفعالة تُفاقم المعاناة الإنسانية يوماً بعد يوم.<br />
وتسعى الاستراتيجية الإسرائيلية الراهنة، من خلال تحويل الحرب إلى آلية استنزاف طويلة الأمد، إلى تحقيق عدة أهداف؛ من أبرزها تخفيف الضغط الدولي عبر تقليص المشاهد الصادمة من دمارودماء وأشلاء التي تحرك الرأي العام العالمي، وإغراق الفلسطيني في تفاصيل البقاء اليومية، من البحث عن أسطوانة غاز أو حليب للأطفال أو مياه صالحة للشرب، بما يستنزف طاقاته النفسية والجسدية.<br />
كما يهدف الاحتلال، من خلال هذه السياسة، إلى الدفع نحو هجرة فلسطينية قسرية صامتة تحت وطأة الحرب والدمار والتجويع والفقد، بما يتيح تحقيق تفريغ ديموغرافي تدريجي بعيداً عن مشاهد التهجير الجماعي التي قد تثير ردود فعل دولية واسعة أو ترتب كلفة سياسية مرتفعة.<br />
<div style="margin-right:40px">  هندسة الإبادة الصامتة في غزة قصف وإطلاق نار وتوغل متواصل</div>شهيد في قصف<br />
استشهد فلسطيني، أمس، متأثرًا بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق جنوب قطاع غزة، فيما واصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار عبر شن غارات جوية وإطلاق النار والتوغل في مناطق متفرقة من القطاع.  وفي سياق الخروقات المتواصلة، قصفت طائرات الاحتلال مخيمًا لإيواء النازحين في حي الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى إلى دمار واسع في خيام النازحين وتشريد عشرات العائلات.<br />
كما شنت طائرات الاحتلال غارة على محيط محطة الخزندار قرب منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، فيما استهدفت غارة أخرى حي التفاح شمال شرقي المدينة.<br />
وقصفت طائرات الاحتلال أرضًا في محيط مدرسة شهداء غزة بحي التفاح، بالتزامن مع تصعيد متواصل في مناطق متفرقة من القطاع.<br />
وفي شمال القطاع، توغلت قوات الاحتلال في منطقة العطاطرة ببيت لاهيا، وحاصرت عائلات نازحة داخل خيامها، وسط مخاوف من توسيع عملياتها العسكرية في المنطقة.   وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق الشمالية الشرقية من مدينة خانيونس، فيما تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار في أنحاء مختلفة من القطاع، بالتوازي مع استمرار الحصار وتشديد القيود على المعابر.<br />
طريق استيطاني<br />
للسيطرة على الأغوار<br />
تشير معطيات صادرة عن مركز أبحاث الأراضي (مؤسسة أهلية) إلى أن أعمال التجريف الواسعة التي شهدها سهل البقيعة شرق قرية عاطوف، في طوباس، شمال شرق الضفة الغرببة، بدأت مطلع أبريل 2026، في إطار تنفيذ مخطط لشق طريق استيطاني جديد يربط منطقة عين شبلي بالأغوار الشمالية، استناداً إلى أوامر عسكرية صدرت في ديسمبر 2025.<br />
وبحسب المركز، فإن المشروع يأتي ضمن سياسة تستهدف إحكام السيطرة على منطقة الأغوار الفلسطينية وإحداث تغييرات جغرافية وديمغرافية واسعة فيها، بما ينسجم مع مخططات التوسع الاستيطاني الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.<br />
ويؤكد مختصون أن خطورة المشروع لا تنحصر في الأراضي التي ستُصادر أو تُجرف لصالح الطريق، بل تمتد إلى ما قد يترتب عليه من عزل مساحات زراعية واسعة وتقييد حركة المزارعين ووصولهم إلى أراضيهم، الأمر الذي يهدد استمرارية النشاط الزراعي في المنطقة.<br />
استهداف مستمر<br />
ولا يُعد مشروع الطريق الاستيطاني حدثاً معزولاً في سجل الانتهاكات التي تتعرض لها المنطقة، إذ تشير بيانات مركز أبحاث الأراضي إلى أن مزارعي سهل البقيعة يواجهون منذ مطلع الألفية الجديدة إجراءات متواصلة تهدف إلى التضييق عليهم ودفعهم لمغادرة أراضيهم.<br />
ففي عام 2000 أقامت سلطات الاحتلال خندقاً بطول يقارب كيلو مترين وعرض ثلاثة أمتار وعمق أربعة أمتار، ما أدى إلى عزل نحو 40 ألف دونم من أصل 98.8 ألف دونم تشكل مساحة السهل الإجمالية.<br />
وأدى ذلك إلى إعاقة حركة المزارعين ووصولهم إلى أراضيهم، فيما ترافقت هذه الإجراءات مع مداهمات متكررة ومصادرة معدات زراعية وأنابيب مياه، الأمر الذي ألحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي في المنطقة.<br />
وتُعد البقيعة مصدراً رئيسياً للرزق لنحو ألفي مزارع يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي، ما يجعل أي استهداف للأراضي أو مصادر المياه تهديداً مباشراً للحياة الاقتصادية والاجتماعية في الأغوار الشمالية.<br />
أضرار تتجاوز الزراعة<br />
ويرى مختصون أن تداعيات المشروع لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية، بل تمتد إلى آثار بيئية بعيدة المدى.<br />
استهداف خطوط المياه وشبكات الري يؤدي إلى جفاف التربة وتراجع خصوبتها، ويزيد من مخاطر التصحر وانجراف التربة، خصوصاً في منطقة تعتمد بشكل أساسي على الزراعة المروية. ويشير مختصون إلى أن ما يجري في سهل البقيعة يمثل نموذجاً للتحديات التي تواجه الزراعة الفلسطينية في الأغوار، حيث تتقاطع عمليات المصادرة والتجريف وشق الطرق الاستيطانية مع استهداف مصادر المياه والبنية التحتية الزراعية، الأمر الذي يهدد واحدة من أكثر المناطق الفلسطينية إنتاجاً للغذاء ويضع مستقبل آلاف المزارعين أمام تحديات كبيرة.<br />
7 إصابات في هجمات للمستوطنين<br />
أصيب سبعة مواطنين بجروح ورضوض وحالات اختناق، أمس، جراء هجمات نفذها مستوطنون على منازل المواطنين وأراضيهم في بلدتي يطا جنوب الخليل وبورين جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها عمليات اقتلاع أشجار وتحطيم مركبات وإغلاق طرق.<br />
وأفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، بأن مستوطنين مدججين بالسلاح، هاجموا منازل المواطنين وأراضيهم في منطقتي واد الرخيم وخلة الحمص جنوب يطا، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بجروح وكدمات وحالات اختناق جراء رشهم بغاز الفلفل، نُقلوا على إثرها إلى مستشفى يطا الحكومي.    وأشار مخامرة إلى أن المستوطنين اقتلعوا 40 شجرة زيتون و 20 شجرة حرجية تعود ملكيتها للمواطن جبريل رومي، كما أغلقوا الطريق الرابط بين منطقتي خلة الحمص ووادي الرخيم، في خطوة تعيق حركة المواطنين وتنقلهم.<br />
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون من مستعمرة &quot;يتسهار&quot; منازل المواطنين في قرية بورين، حيث أفاد رئيس مجلس قروي بورين إبراهيم عمران بأن المستوطنين اقتحموا منزل المواطن هشام زبن في منطقة سهل القرية خلال ساعات متأخرة من الليلة الماضية، وقاموا بتحطيم مركبتين داخل ساحة المنزل.<br />
وأضاف عمران أن المستوطنين اعتدوا صباح أمس، على المواطن أيمن صوفان وأبنائه أثناء خروجهم من منزلهم، مستخدمين غاز الفلفل، ما أدى إلى إصابتهم، حيث جرى نقلهم إلى مركز طوارئ ابن سينا في بلدة حوارة لتلقي العلاج.<br />
الاستيلاء على المواقع الأثرية<br />
بدأت سلطات الاحتلال تطبيق إجراءاتها الجديدة الرامية إلى فرض السيطرة على المواقع الأثرية الفلسطينية في المناطق المصنفة (أ) و(ب) وفق اتفاقية &quot;أوسلو&quot;، وذلك عبر مصادرة معدات هندسية فلسطينية كانت تعمل قرب مدينة أريحا، تحت ذرائع تتعلق بـ&quot;حماية الآثار&quot;، ضمن مخطط أوسع لتكريس الاستيلاء على الأراضي والمواقع التاريخية الفلسطينية.<br />
وصادرت ما تسمى &quot;الإدارة المدنية&quot; التابعة للاحتلال، معدات هندسية ثقيلة كانت تنفذ أعمالا في منطقة حصن دوك قرب أريحا، بزعم عملها بالقرب من مغارات دفن تعود إلى ما يُعرف بالعهد الحشموني.<br />
وبحسب ما أوردته مصادر عبرية، فإن ضابط الآثار التابع للإدارة المدنية للاحتلال كان قد أوقف الأعمال في الموقع قبل نحو أسبوع، إلا أن عودة الحفار إلى استئناف العمل صباح امس، دفعت سلطات الاحتلال إلى اتخاذ قرار بمصادرته.<br />
ووصفت وسائل إعلام عبرية الخطوة بأنها التطبيق العملي الأول لقرار &quot;الكابينت&quot; الأخير، الذي يمنح الاحتلال صلاحيات أوسع للتدخل في المواقع الأثرية داخل المناطق الفلسطينية، تحت مبررات الحفاظ على التراث والآثار.<br />
غير أن هذه الإجراءات تأتي في سياق سياسة إسرائيلية أوسع تهدف إلى فرض السيطرة على المواقع الأثرية الفلسطينية وتكريس رواية الاحتلال التاريخية، عبر توسيع نفوذه في المناطق المصنفة (أ) و(ب)، بما يمهّد لمصادرة المزيد من الأراضي وفرض وقائع جديدة على الأرض تحت غطاء &quot;حماية الآثار&quot;.<br />
وفي تعليقه على العملية، قال وزير ما يعرف بـ&quot;ثراث الاحتلال&quot; عميحاي إلياهو إن مصادرة المعدات &quot;تثبت أن قرارات الكابينت لا تبقى حبرا على ورق&quot;، في إشارة إلى بدء تنفيذ القرار ميدانيا.<br />
هدم منزل يؤوي 20 فلسطينيا<br />
هدمت قوات الاحتلال، أمس، منزلا يعود لعائلة الأطرش في خربة قلقس جنوب مدينة الخليل، ضمن سلسلة متواصلة من عمليات الهدم التي تستهدف التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.<br />
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال اقتحمت المنطقة برفقة قوات عسكرية، ونفذت عملية هدم لمنزل يضم شققا سكنية ومحال تجارية ومنجرة، على مساحة تقدر بنحو 300 متر مربع، ويؤوي ما يقارب 20 فردا من عائلة الأطرش.  وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال استخدمت 4 آليات هدم وجرافة خلال العملية، كما وزعت إخطارات هدم إضافية على منشآت أخرى في المنطقة.<br />
وخلال عملية الهدم، قمعت قوات الاحتلال الأهالي الذين حاولوا التصدي للجرافات، وأطلقت قنابل الغاز باتجاههم، ما تسبب بحالات اختناق في صفوف الفلسطينيين.<br />
وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد متواصل لسياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حيث تعتمد سلطات الاحتلال على ذريعة البناء دون ترخيص، خاصة في المناطق المصنفة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية وتخضع لسيطرة الاحتلال الكاملة وفق اتفاق &quot;أوسلو&quot;.<br />
ويكاد الحصول على تراخيص بناء في تلك المناطق يكون مستحيلا، ما يجعل سياسة الهدم أداة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد التوسع العمراني الفلسطيني ودفع السكان نحو الرحيل القسري عن أراضيهم.*<br />
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال خلال شهر مايو الماضي 70 عملية هدم في الضفة الغربية المحتلة، استهدفت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلا مأهولا بالسكان و99 منشأة زراعية.<br />
وتشهد الضفة الغربية في الفترة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في عمليات الهدم واعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في ظل تحذيرات من أن هذه السياسات تندرج ضمن مخططات أوسع لتفريغ مناطق واسعة من سكانها الفلسطينيين وتوسيع السيطرة الاستيطانية على الأرض.<br />
إزالة مظلة الحرم الإبراهيمي<br />
استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، شروع قوات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة المظلة الموجودة في صحن الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الخطوة تمهد لتنفيذ مشروع يستهدف سقف الصحن.<br />
وقالت الوزارة، في بيان صحفي لها، إن الإجراء يشكل جريمة تهويدية جديدة تستهدف أحد أبرز المعالم الإسلامية في فلسطين، ويأتي في سياق محاولات تغيير الواقع القائم داخل الحرم الإبراهيمي.<br />
وأكدت أن هذا الاعتداء يمثل تعدياً على قدسية المسجد الإبراهيمي ومحاولة لتغيير معالمه الإسلامية والتاريخية والحضارية وفرض واقع جديد بالقوة. وأضافت أن المشروع يندرج ضمن سياسة إسرائيلية تستهدف فرض السيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي وتحويله إلى كنيس يهودي، مجددة رفضها لهذه المخططات.<br />
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة &quot;يونسكو&quot; والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف المشروع ومنع الاحتلال من المضي في إجراءاته داخل الحرم.<br />
يذكر أن محاولة تهويد سقف صحن الحرم الإبراهيمي الشريف، تعد من أخطر المشاريع التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير المعالم الإسلامية والتاريخية للمسجد وفرض سيطرة كاملة عليه.<br />
<img src="https://www.wadmadani.com/media/article/2026/06/25/img/3905375699.jpg" border="0" alt="" />اعتداءات المستوطنين بالضفة<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2195072]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55372</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Cnn: صور تجمع بين الأنوثة والقوة..نساء يُعدن تعريف المرأة الرياضية</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55371&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 07:00:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[من قال إن الأنوثة والقوة لا تجتمعان؟ هذا واحد من الأسئلة التي تسعى الفنانة البصرية السودانية البريطانية أسماء البدوي إلى استكشاف إجابتها في مشروعها "She Plays" (هي تلعب). 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من قال إن الأنوثة والقوة لا تجتمعان؟ هذا واحد من الأسئلة التي تسعى الفنانة البصرية السودانية البريطانية أسماء البدوي إلى استكشاف إجابتها في مشروعها &quot;She Plays&quot; (هي تلعب).<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/style/article/2026/06/24/women-redefining-what-it-means-to-be-an-athlete" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55371</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: الأمم المتحدة: السودان أكبر أزمة نزوح عالميًّا</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55370&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 23:40:06 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media         صرحت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، ماري هيلين فيرني، بأن السودان لا يزال يمثل أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم. وأوضحت في تصريح نُشر امس، أنه بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، لا يزال هناك نحو 9 ملايين سوداني نازحين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media" border="0" alt="" />        صرحت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، ماري هيلين فيرني، بأن السودان لا يزال يمثل أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم. وأوضحت في تصريح نُشر امس، أنه بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، لا يزال هناك نحو 9 ملايين سوداني نازحين داخل البلاد، مشيرةً إلى وجود ما لا يقل عن 4.5 ملايين سوداني لجأوا إلى دول أخرى.<br />
وأفادت فيرني بأن استعادة الجيش السوداني لولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، وتوقف القتال في هذه المناطق، قد أدى إلى عودة نحو 4.5 ملايين شخص إلى مناطقهم، من بينهم حوالي 1.8 مليون شخص وصلوا إلى ولاية الخرطوم.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2194632]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55370</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جريدة الرياض: قلق أممي من ارتكاب "فظائع" في السودان]]></title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55369&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 22:30:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.alriyadh.com/media         ط£ط¹ط±ط¨ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ…ظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط¹ظ† ظ‚ظ„ظ‚ظ‡ ط§ظ„ط¨ط§ظ„ط؛ "ط*ظٹط§ظ„ ط®ط·ط± ظˆط´ظٹظƒ ظ„ط§ط±طھظƒط§ط¨ ظپط¸ط§ط¦ط¹ ظˆط§ط³ط¹ط© ط§ظ„ظ†ط·ط§ظ‚" ظپظٹ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط£ظڈط¨ظژظٹظ‘ظگط¶ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© ط§ظ„ظƒط¨ظٹط±ط©طŒ ط*ظٹط« طھط®ط´ظ‰ ط§ظ„ط£ظ…ظ…...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media" border="0" alt="" />        ط£ط¹ط±ط¨ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ…ظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط¹ظ† ظ‚ظ„ظ‚ظ‡ ط§ظ„ط¨ط§ظ„ط؛ &quot;ط*ظٹط§ظ„ ط®ط·ط± ظˆط´ظٹظƒ ظ„ط§ط±طھظƒط§ط¨ ظپط¸ط§ط¦ط¹ ظˆط§ط³ط¹ط© ط§ظ„ظ†ط·ط§ظ‚&quot; ظپظٹ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط£ظڈط¨ظژظٹظ‘ظگط¶ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© ط§ظ„ظƒط¨ظٹط±ط©طŒ ط*ظٹط« طھط®ط´ظ‰ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظ‡ط¬ظˆظ…ط§ طھط´ظ†ظ‡ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹.<br />
ظˆط*ط¶ظ‘ ط£ط¹ط¶ط§ط، ط§ظ„ظ…ط¬ظ„ط³ ظپظٹ ط¨ظٹط§ظ† ط§ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط±ط© ط¹ظ„ظ‰ &quot;ظˆظ‚ظپ ظ‡ط¬ظˆظ…ظ‡ط§ ظپظˆط±ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط¨ظٹظ‘ط¶&quot;طŒ ظ„ط§ظپطھظٹظ† ط§ظ„ظ‰ &quot;طھط¹ط²ظٹط²ط§طھ ط¹ط³ظƒط±ظٹط© ظƒط¨ظٹط±ط©&quot; ط*ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©. ظˆظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط£ط¨ظٹظ‘ط¶ ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹ط© ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط´ظ…ط§ظ„ ظƒط±ط¯ظپط§ظ†طŒ طھط*ط§طµط±ظ‡ط§ ظ…ظ†ط° ط£ط´ظ‡ط± ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط§ظ„طھظٹ طھط®ظˆط¶ ط*ط±ط¨ط§ ظ…ط¹ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ظ…ظ†ط° ط£ط¨ط±ظٹظ„ 2023.<br />
ظˆط§ظ„ط¬ظ…ط¹ط©طŒ ط§طھطµظ„ ط§ظ„ظ…ط¨ط¹ظˆط« ط§ظ„ط®ط§طµ ظ„ظ„ط£ظ…ظٹظ† ط§ظ„ط¹ط§ظ… ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط¨ظ‚ط§ط¦ط¯ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط*ظ…ط¯ط§ظ† ط¯ظ‚ظ„ظˆ ط§ظ„ظ…ظ„ظ‚ط¨ &quot;ط*ظ…ظٹط¯طھظٹ&quot;طŒ ظ„ظٹط·ظ„ط¨ ظ…ظ†ظ‡ ط¹ط¯ظ… ظ…ظ‡ط§ط¬ظ…ط© ط§ظ„ط£ط¨ظٹظ‘ط¶. ظˆط´ط¯ط¯ ط¨ظٹظƒط§ ظ‡ط§ظپظٹط³طھظˆ ط¹ظ„ظ‰ &quot;ط§ظ„ط*ط§ط¬ط© ط§ظ„ظ…ظ„ط*ط© ظ„طھظ‡ط¯ط¦ط© ط§ظ„ظˆط¶ط¹ ظپظٹ ط§ظ„ط£ط¨ظٹط¶ ظˆطھط¬ظ†ظ‘ط¨ ط£ظٹ ط¹ظ…ظ„ ظ…ظ† ط´ط£ظ†ظ‡ ط£ظ† ظٹظپط§ظ‚ظ… ط§ظ„ظˆط¶ط¹ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹ ط§ظ„ظ…طھط±ط¯ظ‘ظٹ ظپط¹ظ„ط§طŒ ظˆظٹط¹ط±ظ‘ط¶ ط*ظٹط§ط© ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظ„ظ…ط²ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ط®ط·ط±&quot;طŒ ظˆظپظ‚ ظ…ط§ ط£ظپط§ط¯ ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط« ط¨ط§ط³ظ… ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط³طھظٹظپط§ظ† ط¯ظˆ ط¬ط§ط±ظٹظƒ. ظˆط*ط°ظ‘ط± ط§ظ„ط£ظ…ظٹظ† ط§ظ„ط¹ط§ظ… ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط£ظ†ط·ظˆظ†ظٹظˆ ط؛ظˆطھظٹط±ظٹط´ ظˆط§ظ„ظ…ظپظˆط¶ ط§ظ„ط³ط§ظ…ظٹ ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظ„ط*ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ† ط§ظ„ط®ظ…ظٹط³ ظ…ظ† ط®ط·ط± ظˆط´ظٹظƒ ظ„ط´ظ† ظ‡ط¬ظˆظ… ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©. ظˆظ‚ط§ظ„ ط؛ظˆطھظٹط±ظٹط´ &quot;ظٹط¬ط¨ ط£ظ„ط§ ظ†ط³ظ…ط* ط¨طھظƒط±ط§ط± ط£ظ‡ظˆط§ظ„ ط§ظ„ظپط§ط´ط± ظپظٹ ط§ظ„ط£ط¨ظٹظ‘ط¶&quot;.<br />
ظˆطھظڈطھظ‡ظ… ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط¨ط§ط±طھظƒط§ط¨ ظپط¸ط§ط¦ط¹ ط¹ط¯ظٹط¯ط© ط®ظ„ط§ظ„ ط§ط³طھظٹظ„ط§ط¦ظ‡ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظپط§ط´ط± ظپظٹ ط£ظƒطھظˆط¨ط±طŒ ظˆظ‡ظٹ ط¢ط®ط± ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط±ط¦ظٹط³ظٹط© ط³ظٹط·ط±طھ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ظپظٹ ط¯ط§ط±ظپظˆط±. ظˆظپظٹ ظپط¨ط±ط§ظٹط±طŒ ط£ظپط§ط¯طھ ط¨ط¹ط«ط© طھظ‚طµظٹ ط*ظ‚ط§ط¦ظ‚ طھط§ط¨ط¹ط© ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط¨ظˆظ‚ظˆط¹ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ &quot;ط¥ط¨ط§ط¯ط© ط¬ظ…ط§ط¹ظٹط©&quot;.<br />
ظˆظ…ظ†ط° ط³ظ‚ظˆط· ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©طŒ ط§ط´طھط¯ ط§ظ„ظ‚طھط§ظ„طŒ ظ„ط§ ط³ظٹظ…ط§ ظپظٹ ظƒط±ط¯ظپط§ظ†طŒ ظˆظ‡ظٹ ط¬ط¨ظ‡ط© ط*ط§ط³ظ…ط© طھط±ط¨ط· ظ…ط¹ط§ظ‚ظ„ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¯ط§ط±ظپظˆط± ط¨ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط§ظ„طھظٹ ظٹط³ظٹط·ط± ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ظپظٹ ط´ط±ظ‚ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†.<br />
ظ‡ط°ط§ ظˆطھط´ظ‡ط¯ ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ظˆط§ط³ط¹ط© ظ…ظ† ظˆظ„ط§ظٹط© ط´ظ…ط§ظ„ ظƒط±ط¯ظپط§ظ† طھط¯ظ‡ظˆط±ط§ظ‹ ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط§ظ‹ ظ…طھط³ط§ط±ط¹ط§ظ‹ ظ†طھظٹط¬ط© ط§ظ„ظ‚ظٹظˆط¯ ط§ظ„ظ…ظپط±ظˆط¶ط© *ط¹ظ„ظ‰ ط*ط±ظƒط© ط§ظ„ط³ظ„ط¹ ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط¯ ط§ظ„ط؛ط°ط§ط¦ظٹط© ظˆط§ظ„ط¯ظˆط§ط¦ظٹط© ط¨ظٹظ† ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط§ظ„ظ†ط²ط§ط¹طŒ â€‹ظˆظپظ‚ ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط*ظ‚ظˆظ‚ظٹط© ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط©. ظˆط°ظƒط±طھ ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© &quot;ظ…ط*ط§ظ…ظˆ ط§ظ„ط·ظˆط§ط±ط¦&quot;طŒ ظپظٹ ط¨ظٹط§ظ† طµط*ظپظٹطŒ ط£ظ† ط§ظ„ط¬ظٹط´ ظ‚ط§ظ… ط¨ط§ط¹طھظ‚ط§ظ„ ظ…ط§ ظ„ط§ ظٹظ‚ظ„ ط¹ظ† 280 ط´ط®طµط§ظ‹ ظˆطµط§ط¯ط± ط¨ط¶ط§ط¦ط¹ ظˆظ…ط±ظƒط¨ط§طھ ظƒط§ظ†طھ طھظ†ظ‚ظ„ *ط§ظ„ظ…ظˆط§ط¯ ط§ظ„ط؛ط°ط§ط¦ظٹط© ظ…ظ† ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ط¯ط¨ط© ظˆظ…ط¯ظ† ط£ط®ط±ظ‰ ظپظٹ ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط´ظ…ط§ظ„ظٹط© ظˆظ…ط¯ظٹظ†ط© ط£ظ… ط¯ط±ظ…ط§ظ† ط¨ط§طھط¬ط§ظ‡ ط´ظ…ط§ظ„ ظƒط±ط¯ظپط§ظ†. ظˆط£ط¶ط§ظپطھ ط£ظ† ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ظ…ظ† ط¬ط§ظ†ط¨ظ‡ط§ طھظ…ظ†ط¹ ظ…ط±ظˆط± ط§ظ„ط³ظ„ط¹طŒ ط¨ظ…ط§ ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظ…ظˆط§ط¯ ط§ظ„ط؛ط°ط§ط¦ظٹط© ظˆط§ظ„ظ…ظˆط§ط´ظٹطŒ ظ…ظ† ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط³ظٹط·ط±طھظ‡ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰طŒ ط§ظ„ط£ظ…ط± ط§ظ„ط°ظٹ ط£ط¯ظ‰ ط¥ظ„ظ‰ ط§ط¶ط·ط±ط§ط¨ ط*ط§ط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط¥ظ…ط¯ط§ط¯ط§طھ ظˆط§ط±طھظپط§ط¹ ظƒط¨ظٹط± ظپظٹ ط£ط³ط¹ط§ط± ط§ظ„ط³ظ„ط¹.<br />
ظˆظˆظپظ‚ ط§ظ„ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© طŒ ظٹط¹ط§ظ†ظٹ ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظˆظ† ظپظٹ ط*ظ…ط±ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظˆط£ظ… ط§ظ†ط¯ط±ط§ط¨ط© ظˆط¬ط¨ط±ط© â€‹ط§ظ„ط´ظٹط® ظˆط*ظ…ط±ط© ط§ظ„ظˆط² ظˆط³ظˆط¯ط±ظٹ ظˆط£ظ… ط¨ط§ط¯ط± ظˆط§ظ„ظ‚ط±ظ‰ ط§ظ„ظ…ط*ظٹط·ط© ط¨ظ‡ط§ ظ…ظ† ظ†ظ‚طµ ط´ط¯ظٹط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط؛ط°ط§ط، ظˆط§ظ„ط¯ظˆط§ط، ظˆط§ظ„ط§ط*طھظٹط§ط¬ط§طھ ط§ظ„ط£ط³ط§ط³ظٹط©طŒ ظپظٹ ط¸ظ„ ط؛ظٹط§ط¨ ط§ظ„ظ…ط¤ظ† ط§ظ„ط£ط³ط§ط³ظٹط©طŒ ظˆط§ط¶ط·ط±ط§ط± ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† *ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط®ط§ط·ط±ط© â€‹ط¨ط*ظٹط§طھظ‡ظ… ظ„ظ„ط*طµظˆظ„ ط¹ظ„ظ‰ ظ…طھط·ظ„ط¨ط§طھظ‡ظ…طŒ ظ…ط¹ طھطµط§ط¹ط¯ ط§ظ„طھظ‡ط¯ظٹط¯ط§طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ†ظٹط© ظˆط§ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط¨ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظٹظ‘ط±ط© ط§ظ„طھظٹ طھط³طھظ‡ط¯ظپ ط§ظ„ط·ط±ظ‚ *ظˆط§ظ„ظ…ط±ظƒط¨ط§طھ.<br />
ظˆظٹط£طھظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظˆط¶ط¹ ظپظٹ ط³ظٹط§ظ‚ *ط¥ط¬ط±ط§ط،ط§طھ ظ…طھط¨ط§ط¯ظ„ط© ظپط±ط¶ظ‡ط§ ط·ط±ظپط§ ط§ظ„ظ†ط²ط§ط¹ ط¹ظ„ظ‰ ط*ط±ظƒط© ط§ظ„ط³ظ„ط¹ ط¨ظٹظ† ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط§ظ„ط³ظٹط·ط±ط©طŒ ط*ظٹط« ط£طµط¯ط± ظˆط§ظ„ظٹ ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط´ظ…ط§ظ„ظٹط© ط£ظ…ط± ط§ظ„ط·ظˆط§ط±ط¦ ظ„ط³ظ†ط© 2025 ط¨ط*ط¸ط± ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط³ظ„ط¹ ط¥ظ„ظ‰ ظƒط±ط¯ظپط§ظ† ظˆط¯ط§ط±ظپظˆط± ظˆط§ظ„ط£ط¬ط²ط§ط، ط§ظ„ط؛ط±ط¨ظٹط© ظ…ظ† ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط©طŒ ظƒظ…ط§ *ط£طµط¯ط± ظˆط§ظ„ظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ط£ظ…ط± ط§ظ„ط·ظˆط§ط±ط¦ ظ„ط³ظ†ط© 2025 ط¨ظ…ظ†ط¹ ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط³ظ„ط¹ ط¹ط¨ط± ط§ظ„ط*ط¯ظˆط¯ ط§ظ„ط؛ط±ط¨ظٹط© ظ„ظ„ظˆظ„ط§ظٹط©.<br />
ظˆط£ط¯ط§ظ†طھ ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ظ…ط*ط§ظ…ظˆ ط§ظ„ط·ظˆط§ط±ط¦ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ†ظ…ط· ظ…ظ† ط§ظ„ط¥ط¬ط±ط§ط،ط§طھ â€‹ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظڈط¹ط¯ ط*طµط§ط±ط§ظ‹ ظپط¹ظ„ظٹط§ظ‹ ظ„ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظˆظٹط´ظƒظ„ ط³ظٹط§ط³ط© طھط¬ظˆظٹط¹ ظˆطھظ‚ظٹظٹط¯ط§ظ‹ ط¬ط³ظٹظ…ظ‹ط§ ظ„ظˆطµظˆظ„ ط§ظ„ط؛ط°ط§ط، ظˆط§ظ„ط¯ظˆط§ط، ط¨ظ…ط§ ظٹظ‡ط¯ط¯ ظ…ظ‚ظˆظ…ط§طھ ط§ظ„ط*ظٹط§ط©.<br />
ظˆط£ظƒط¯طھ ط£ظ† ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط§ظ„ط*طµط§ط± ظˆط¹ط±ظ‚ظ„ط© ظˆطµظˆظ„ ط§ظ„ط¥ظ…ط¯ط§ط¯ط§طھ ط§ظ„ط£ط³ط§ط³ظٹط© ظٹط´ظƒظ„ ط§ظ†طھظ‡ط§ظƒط§ظ‹ ط¬ط³ظٹظ…ط§ظ‹ ظ„ظ„ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹطŒ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹط*ط¸ط± طھط¬ظˆظٹط¹ ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظˆظٹظ„ط²ظ… ط£ط·ط±ط§ظپ ط§ظ„ظ†ط²ط§ط¹ ط¨ط¶ظ…ط§ظ† ظ…ط±ظˆط± ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ط¯ظˆظ† ط¹ظˆط§ط¦ظ‚. ظƒظ…ط§ ط¯ط¹طھ ط§ظ„ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط·ط±ظپظٹ ط§ظ„ظ†ط²ط§ط¹ ط¥ظ„ظ‰ ط±ظپط¹ ط¬ظ…ظٹط¹ ط§ظ„ظ‚ظٹظˆط¯ ظپظˆط±ط§ظ‹ ظˆط¶ظ…ط§ظ† ظˆطµظˆظ„ ط§ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ط¯ظˆظ† ط¹ط±ط§ظ‚ظٹظ„طŒ ظ…ط·ط§ظ„ط¨ط© ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ظˆط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ط¨ط§ظ„طھط¯ط®ظ„ ط§ظ„ط¹ط§ط¬ظ„ ظ„ظ…ط¹ط§ظ„ط¬ط© ط§ظ„ط£ط²ظ…ط© ط§ظ„ظ…طھظپط§ظ‚ظ…ط© ظپظٹ ط´ظ…ط§ظ„ ظƒط±ط¯ظپط§ظ†.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2194433]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55369</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Cnn: "ضيوف خائفون".. اعتقالات وترحيلات لسودانيين من مصر ووفيات "قيد البحث"]]></title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55368&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 15:50:01 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA["أخرجت بطاقة المفوضية فقال لي: لا تتحدث، فقط اصعد ثم اعتقلوني". بهذه العبارة تبدأ روايات عدد من السودانيين الذين تعرضوا للاعتقال في مصر، رغم حمل بعضهم وثائق لجوء أو إقامة قانونية. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&quot;أخرجت بطاقة المفوضية فقال لي: لا تتحدث، فقط اصعد ثم اعتقلوني&quot;. بهذه العبارة تبدأ روايات عدد من السودانيين الذين تعرضوا للاعتقال في مصر، رغم حمل بعضهم وثائق لجوء أو إقامة قانونية.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/06/19/sudanese-detentions-in-egypt-investgation" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55368</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: الاتحاد الأوروبي يدعو لخفض التصعيد في السودان</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55367&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 23:50:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/18/img/3642736051.jpg         ط¯ط¹ط§ ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ "ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط،" ط£ط·ط±ط§ظپ ط§ظ„ظ†ط²ط§ط¹ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط¥ظ„ظ‰ ط®ظپط¶ ط§ظ„طھطµط¹ظٹط¯ ظƒط®ط·ظˆط© ط£ط³ط§ط³ظٹط© ظ†ط*ظˆ ظˆظ‚ظپ *ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ظ†ط§ط± ط´ط§ظ…ظ„طŒ ظ…ط¤ظƒط¯ط§...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/18/img/3642736051.jpg" border="0" alt="" />        ط¯ط¹ط§ ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ &quot;ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط،&quot; ط£ط·ط±ط§ظپ ط§ظ„ظ†ط²ط§ط¹ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط¥ظ„ظ‰ ط®ظپط¶ ط§ظ„طھطµط¹ظٹط¯ ظƒط®ط·ظˆط© ط£ط³ط§ط³ظٹط© ظ†ط*ظˆ ظˆظ‚ظپ *ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ظ†ط§ط± ط´ط§ظ…ظ„طŒ ظ…ط¤ظƒط¯ط§ ط¶ط±ظˆط±ط© ط¹ط¯ظ… طھظƒط±ط§ط± ط§ظ„ظ…ط¬ط§ط²ط± ط§ظ„ظ…ط±ظˆط¹ط© ظˆط§ظ„ط§ظ†طھظ‡ط§ظƒط§طھ â€‹ط§ظ„طµط§ط±ط®ط© ظ„ط£ط¨ط³ط· ط*ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ† ط§ظ„طھظٹ ط§ط±طھظڈظƒط¨طھ ط¨ط*ظ‚ ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ†طŒ ظ„ط§ ط³ظٹظ…ط§ ظپظٹ ط§ظ„ظپط§ط´ط± ظˆظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط¬ط²ظٹط±ط©.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹطŒ ظپظٹ ط¨ظٹط§ظ† طµط*ظپظٹ ط£ظ…ط³طŒ ط¥ظ† ط±ط¤ط³ط§ط، ط¨ط¹ط«ط§طھ ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ ط§ط®طھطھظ…ظˆط§ *ط£ظˆظ„ ظ…ظ‡ظ…ط© ظ…ط´طھط±ظƒط© ظ„ظ‡ظ… ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظ…ظ†ط° ط§ظ†ط¯ظ„ط§ط¹ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظپظٹ ط£ط¨ط±ظٹظ„ 2023طŒ ظ…ط´ظٹط±ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ† ط¨ط¹ط«ط© ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ طھط£ظ„ظپطھ ظ…ظ† ط³ط¨ط¹ط© ط³ظپط±ط§ط، ظˆط³طھط© ظ†ظˆط§ط¨ ظ„ط±ط¤ط³ط§ط، ط§ظ„ط¨ط¹ط«ط§طھ ظ…ظ† 10 ط¯ظˆظ„ ط£ط¹ط¶ط§ط، ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹط© ظ…ط®طھظ„ظپط©.<br />
ظˆط´ط¯ط¯ ط§ظ„ظˆظپط¯ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط²ظٹط§ط±ط© ظˆط§ظ„ظ„ظ‚ط§ط،طھ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ‚ظٹط§ط¯ط§طھ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط©طŒ ط¨ظٹظ†ظ‡ظ… ط±ط¦ظٹط³ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط³ظٹط§ط¯ط© ظˆظ‚ط§ط¦ط¯ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط§ظ„ظپط±ظٹظ‚ ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظپطھط§ط* ط§ظ„ط¨ط±ظ‡ط§ظ† ظˆط±ط¦ظٹط³ ط§ظ„ظˆط²ط±ط§ط، ظˆظ…ط¯ظٹط± ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„ظ…ط®ط§ط¨ط±ط§طھ ط§ظ„ط¹ط§ظ…ط©طŒ ط¥ظ„ظ‰ ط¬ط§ظ†ط¨ ط§ظ„ط*ط±ظƒط§طھ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ط© ط¹ظ„ظ‰ ط§طھظپط§ظ‚ â€‹ط¬ظˆط¨ط§طŒ ط¹ظ„ظ‰ ط¶ط±ظˆط±ط© ط¥ظ†ط´ط§ط، ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط¢ظ…ظ†ط© ظˆظ…ظ…ط±ط§طھ ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظ„طھظˆظپظٹط± ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ظˆط§ظ„ط£ظ…ظ† ظˆط§ظ„ط*ظ…ط§ظٹط© ظ„ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ط¨ظƒظپط§ط،ط©.<br />
ظˆط¯ط¹ط§ ط±ط¤ط³ط§ط، ط§ظ„ط¨ط¹ط«ط§طھ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ط¥ظ†ظ‡ط§ط، ط§ظ„ط*طµط§ط± ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹ ط§ظ„ظ…ظپط±ظˆط¶ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† *ظˆط§ظ„ظ…ط¯ظ† ظپظˆط±ط§طŒ â€‹ظ…ط¤ظƒط¯ظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ‡ظ…ظٹط© ط§ظ„ط*ظپط§ط¸ ط¹ظ„ظ‰ ظˆط*ط¯ط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظˆط³ظ„ط§ظ…ط© ط£ط±ط§ط¶ظٹظ‡ ظˆط³ظٹط§ط¯طھظ‡طŒ ظˆط£ط¯ط§ظ†ظˆط§ ط§ظ„ط¬ظ‡ظˆط¯ ط§ظ„ظ…ط¨ط°ظˆظ„ط© ظ„ط¥ظ†ط´ط§ط، ظ‡ظٹط§ظƒظ„ *ط*ظƒظ… ظ…ظˆط§ط²ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯.<br />
ظˆط£ط¹ظ„ظ†ظˆط§ ط±ظپط¶ *ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹط؛ط°ظٹ ط§ظ„طµط±ط§ط¹طŒ ظˆط§ظ†طھظ‚ط¯ظˆط§ ط§ظ„طھط¯ظپظ‚ ط؛ظٹط± ط§ظ„ظ‚ط§ظ†ظˆظ†ظٹ ظ„ظ„ط£ط³ظ„ط*ط© ظˆط§ظ„ظ…ط±طھط²ظ‚ط© ظˆط§ظ„ظ…ظ‚ط§طھظ„ظٹظ† ط§ظ„ط£ط¬ط§ظ†ط¨ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظ…ط*ط°ط±ظٹظ† ظ…ظ† ط£ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹ ظٹط·ظٹظ„ ط£ظ…ط¯ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظˆظٹط²ظٹط¯ ظ…ظ† ظ…ط¹ط§ظ†ط§ط© ط§ظ„ط´ط¹ط¨.<br />
ظˆط£ظƒط¯ ط±ط¤ط³ط§ط، ط§ظ„ط¨ط¹ط«ط§طھ *ط§ط³طھظ…ط±ط§ط± ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ ظ„ط¬ظ‡ظˆط¯ ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ… ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© ط§ظ„طھظٹ طھط¨ط°ظ„ظ‡ط§ ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط§ظ„ط*ظˆط§ط± ط§ظ„ط±ط¨ط§ط¹ظٹ ظˆط¬ظ‡ظˆط¯ ط§ظ„ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط§ظ„ط®ظ…ط§ط³ظٹط© (ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹطŒ ظˆط§ظ„ط£ظ…ظ… â€‹ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط©طŒ ظˆط§ظ„ظ‡ظٹط¦ط© ط§ظ„ط*ظƒظˆظ…ظٹط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© ط§ظ„ظ…ط¹ظ†ظٹط© ط¨ط§ظ„طھظ†ظ…ظٹط©طŒ ظˆط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط©طŒ ظˆط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ) ظ„طھظٹط³ظٹط± ط¹ظ…ظ„ظٹط© ط³ظ„ظ…ظٹط© طھظڈظپط¶ظٹ ط¥ظ„ظ‰ ط*ظƒظ… ط¯ظٹظ…ظ‚ط±ط§ط·ظٹ ط´ط§ظ…ظ„.<br />
ظƒظ…ط§ ط´ط¬ط¹ ط³ظپط±ط§ط، ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ ط§ظ„ط³ظ„ط·ط§طھ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط§ظ†ط®ط±ط§ط· ط§ظ„ط¨ظ†ظ‘ط§ط، ظ…ط¹ ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط§ظ„ط*ظˆط§ط± ط§ظ„ط±ط¨ط§ط¹ظٹط© ظˆط§ظ„ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط§ظ„ط®ظ…ط§ط³ظٹط©طŒ ط§ظ„طھظٹ ظٹط±ظˆظ†ظ‡ط§ â€‹ظ…ظƒظ…ظ„ط©ظ‹ ظ„ط¬ظ‡ظˆط¯ ط§ظ„ط³ظ„ط·ط§طھ ط§ظ„ظ…ط¹ظ†ظٹط©طŒ ظ…ط´ط¯ط¯ظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ‡ظ…ظٹط© ظ…ظƒط§ظپط*ط© ط§ظ„ط¥ظپظ„ط§طھ ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ظ‚ط§ط¨ ظˆط¶ظ…ط§ظ† ظ…ط*ط§ط³ط¨ط© ظ…ط±طھظƒط¨ظٹ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط¬ط±ط§ط¦ظ….<br />
ظˆطھط¨ط§ط¯ظ„ ط±ط¤ط³ط§ط، ط§ظ„ط¨ط¹ط«ط§طھ ظˆط¬ظ‡ط§طھ ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط*ظˆظ„ ط§ظ„ط£ظ…ظ† ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط©طŒ ظˆط£ط¹ط±ط¨ظˆط§ ط¹ظ† ظ‚ظ„ظ‚ظ‡ظ… ط§ظ„ط¨ط§ظ„ط؛ ط¥ط²ط§ط، ط®ط·ط± ط§ظ…طھط¯ط§ط¯ ط§ظ„طµط±ط§ط¹ ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط¥ظ„ظ‰ ط¬ظٹط±ط§ظ†ظ‡طŒ ظ…ط§ ظ‚ط¯ ظٹط¤ط¯ظٹ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط²ظٹط¯ ظ…ظ† ط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط§ط³طھظ‚ط±ط§ط± ظˆط§ظ„ظ†ط²ظˆط* ظˆط§ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ط¨ ظˆط§ظ„ط§طھط¬ط§ط± ط¨ط§ظ„ط¨ط´ط± ظˆط§ظ„ظ…ط®ط¯ط±ط§طھطŒ ظپط¶ظ„ط§ظ‹ ط¹ظ† طµط¹ظˆط¯ ط§ظ„ط¬ظ…ط§ط¹ط§طھ ط´ط¨ظ‡ ط§ظ„ط¹ط³ظƒط±ظٹط©.<br />
ظˆظˆط¬ظ‡ ط±ط¤ط³ط§ط، ط§ظ„ط¨ط¹ط«ط§طھ ط§ظ„ط´ظƒط± ط¥ظ„ظ‰ ط¯ظٹظ†ظٹط³ ط¨ط±ط§ظˆظ†طŒ ط§ظ„ظ…ظ†ط³ظ‚ط© ط§ظ„ظ…ظ‚ظٹظ…ط© ظ„ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ظˆط§ظ„ظ…ظ†ط³ظ‚ط© ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ظˆظپط±ظٹظ‚ظ‡ط§طŒ ظˆط¬ظ…ظٹط¹ ظ…ظ…ط«ظ„ظٹ ظˆظƒط§ظ„ط§طھ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط§ظ„ط°ظٹظ† ط³ط§ظ‡ظ…ظˆط§ ط¨ط´ظƒظ„ ظƒط¨ظٹط± ظپظٹ طھظٹط³ظٹط± ط§ظ„ط²ظٹط§ط±ط©.<br />
ظˆط£ظƒط¯ ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ ط£ظ† ط±ط¤ط³ط§ط، ط§ظ„ط¨ط¹ط«ط§طھ ط³ظٹظˆط§طµظ„ظˆظ† â€‹ط§ظ„طھظˆط§طµظ„ ظ…ط¹ ط§ظ„ط³ظ„ط·ط§طھ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط© ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ظپطھط±ط© ط§ظ„ظ…ظ‚ط¨ظ„ط©طŒ ظˆط³ظٹظˆط§طµظ„ظˆظ† ط²ظٹط§ط±ط§طھظ‡ظ… ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظ„طھط¨ط§ط¯ظ„ ط§ظ„ط¢ط±ط§ط، ط*ظˆظ„ ط§ظ„ظ‚ط¶ط§ظٹط§ ط°ط§طھ ط§ظ„ط§ظ‡طھظ…ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط´طھط±ظƒطŒ ط¨ظ‡ط¯ظپ طھط¹ط²ظٹط² ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ‚ط§طھ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظˆط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹ.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2193965]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55367</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: الأمم المتحدة: مقتل ألف مدني بالمسيّرات في السودان خلال خمسة أشهر</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55366&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 00:30:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/16/img/1966154435.jpg         استنكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الاثنين "الزيادة الحادة" في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب في السودان، والتي أودت هجماتها بحياة أكثر من ألف مدني في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي. وباتت حرب...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/16/img/1966154435.jpg" border="0" alt="" />        استنكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الاثنين &quot;الزيادة الحادة&quot; في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب في السودان، والتي أودت هجماتها بحياة أكثر من ألف مدني في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي. وباتت حرب الطائرات المسيّرة سمة بارزة<br />
بشكل متزايد في الحرب السودانية التي اندلعت في  أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع. وقال فولكر تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف &quot;في السودان، اتسع نطاق الصراع المروع وتصاعدت وتيرته، وتميز ذلك بزيادة حادة في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب&quot;. وأشار إلى أنه &quot;بين يناير ومايو 2026، وثّق مكتبنا مقتل أكثر من ألف مدني جراء غارات الطائرات المسيّرة&quot;.<br />
كما أعرب عن أسفه لتفشي &quot;الاغتصاب والعنف الجنسي&quot;.<br />
وخلّفت الحرب التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى، وتشير بعض التقديرات إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها وانتشار المجاعة في بعض المناطق بدارفور وكردفان.<br />
الفرار من النزاع<br />
يتواصل تدفّق التشاديين &quot;العائدين&quot; الفارّين من النزاع في السودان إلى معبر أدري الحدودي في تشاد، لكن الدعم الحيوي الذي تقدّمه وكالات تابعة للأمم المتحدة كالمنظمة الدولية للهجرة قد يتوقف في أي لحظة بسبب نقص التمويل.<br />
في السودان المجاور، أدّت الحرب الأهلية الدائرة منذ  أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إلى سقوط عشرات آلاف القتلى ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، لجأ حوالى مليون منهم إلى تشاد، وفقا للأمم المتحدة.<br />
ووسط الرياح الحارقة في شرق تشاد الصحراوي، لا تتوقف حركة العربات عند معبر أدري الحدودي. وبين الغبار المتصاعد وأصوات السياط، تنقلب العربات المتهالكة في بعض الأحيان تحت وطأة حمولة مفرطة، تاركة الخيول الهزيلة مقلوبة على ظهرها.<br />
تنطلق هذه العربات محمّلة بصفائح الوقود أو الغذاء نحو السودان، الذي تشترك تشاد معه بحدود يبلغ طولها 1400 كيلومتر، وتعود حاملة في أحيان كثيرة أشخاصا فارّين من الحرب.<br />
عائدون<br />
خلال زيارة إلى أدري الاثنين، توقفت نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة سونغ آه لي عند هذا المعبر الحدودي.<br />
أتاحت لها هذه الزيارة التي استغرقت ثلاثة أيام إلى مقاطعة أسونغا فرصة لقاء &quot;العائدين&quot;، وهم تشاديون عادوا من السودان بسبب الحرب.<br />
وقالت المسؤولة الأممية لوكالة فرانس برس &quot;لا يحظى ما يحدث في السودان بالاهتمام الدولي الكافي، وهدفي هو إيصال صوت الأشخاص الذين التقيتهم هنا للحصول على المزيد من المساعدة لهم&quot;.<br />
وتأتي هذه الزيارة في وقت تجاوز فيه عدد العائدين من السودان في تشاد 400 ألف شخص في  مايو.<br />
وأوضحت سونغ آه لي &quot;كنا نتوقع تجاوز هذا العدد في نهاية  يونيو، لكن هناك تسارعا في حركة العودة&quot;.<br />
وهذا ما لاحظه أيضا محمد عيسى أبابكر، الأمين العام لإقليم أسونغا.<br />
ويقول هذا العامل الإغاثي السابق &quot;هناك أكثر من 5 آلاف تشادي يستعدون للعودة إلى تشاد من السودان في الأيام القادمة&quot;.<br />
ويُقرّ ممثل الدولة التشادية &quot;جاء ممثلوهم ليسألوني عن كيفية رعايتهم هنا، لكنني لا أعرف ماذا أقول لهم. من جانبنا، الموارد شحيحة&quot;.<br />
من خلف نظارتيه، يحدّق في وفد المنظمة الدولية للهجرة المصطفّ إلى يساره.<br />
ويؤكد بهدوء أن &quot;للتشاديين العائدين إلى تشاد من السودان نفس احتياجات اللاجئين، وهم يتلقون دعما أقل&quot;.<br />
شعور بالتخلي<br />
وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون للاجئين، لجأ أكثر من 900 ألف سوداني إلى تشاد منذ بداية النزاع، ويمثلون ثلث سكان المحافظات الشرقية في تشاد.<br />
في مخيم تونغوري، حيث يتكدس أكثر من 13 ألف شخص وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، يسود شعور بالتخلي في كل شهادة من شهادات العائدين التشاديين. يصرخ أحمد محمد حسين قائلا (59 عاما) قائلا &quot;نفد طعامنا! لم يُوزّع منذ ستة أشهر!&quot;.<br />
ويخاطب ممثلي الوكالة الأممية المتجمّعين تحت أسقف من الصفيح وسط أكثر من 300 عائد، قائلا إن &quot;المنظمة الدولية للهجرة هي التي جاءت بنا إلى هنا، وعليها أن تتحمل مسؤوليتنا. لم يبقَ لدينا أي شيء&quot;.<br />
ويشير آخرون إلى غياب فرص العمل والشعور بالعجز داخل هذا المخيم، من دون أي أنشطة أو فرص.<br />
وقالت سعيدة يحيى عبد الرحمن (30 عاما)، وقد غطت وجهها بحجاب أسود وأبيض &quot;لدينا العديد من النساء الماهرات هنا، لكننا لا نستطيع الاستفادة من قدراتهن&quot;.<br />
وأضافت &quot;كان لدى أغلبنا عمل في السودان. بعضنا كان يصنع الحلي والعطور والأحذية...&quot;.<br />
وقالت سونغ آه لي &quot;في موازاة تقديم المساعدة العاجلة، يجب إيجاد وسيلة للاستفادة من كفاءاتهنّ وخلق فرص عمل&quot;.<br />
وأكدت لفرانس برس أن &quot;تقديم المساعدة الإنسانية بشكل متواصل لهؤلاء الأشخاص ليس حلا مستداما. وهذا أصعب ما يمكن القيام به، لكنه ما تركّز عليه المنظمة الدولية للهجرة&quot;.<br />
ورغم ذلك، أقرّت نائبة المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة بصعوبات متزايدة في رعاية السكان العائدين.<br />
وذكّرت سونغ آه لي أن &quot;خطة استجابة المنظمة الدولية للهجرة لشرق تشاد لا تحظى بتمويل يتجاوز 19 % من أصل 21 مليون دولار مطلوبة للعام 2026&quot;.<br />
وحذّرت قائلة &quot;بعد تشرين الأول/أكتوبر 2026، لن نتمكن من تقديم أي مساعدات إنسانية إذا لم يصل التمويل&quot;.<br />
<img src="https://www.wadmadani.com/media/article/2026/06/16/img/4043949521.jpg" border="0" alt="" />  عربات متجهة نحو تشاد عند معبر أدري الحدودي<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2193544]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55366</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: تكثيف الهجمات مع تحركات وقف الحرب في السودان</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55365&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:00:08 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/11/img/2121675531.jpg         ظٹط´ظ‡ط¯ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط§طھ ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹط© طھظƒط«ظٹظپط§ ظ„ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط¨ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ط¨ط´ظƒظ„ ط£ط³ظپط± ط¹ظ† ظ…ظ‚طھظ„ ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظˆظ‡ط¯ظ… ط¬ط³ظˆط± ط¨ط§ظ„طھط²ط§ظ…ظ† ظ…ط¹...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/11/img/2121675531.jpg" border="0" alt="" />        ظٹط´ظ‡ط¯ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط§طھ ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹط© طھظƒط«ظٹظپط§ ظ„ظ„ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط¨ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ط¨ط´ظƒظ„ ط£ط³ظپط± ط¹ظ† ظ…ظ‚طھظ„ ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ظˆظ‡ط¯ظ… ط¬ط³ظˆط± ط¨ط§ظ„طھط²ط§ظ…ظ† ظ…ط¹ ط§ظ„ط¥ط¹ظ„ط§ظ† ط¹ظ† طھط*ط±ظƒط§طھ ط³ظٹط§ط³ظٹط© ظ„ظˆظ‚ظپ ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظˆطھط*ظ‚ظٹظ‚ ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ… ظپظٹ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯.<br />
ظˆظ†ظپط° ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹ ط؛ط§ط±ط§طھ ط¨ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ظ…ط³ظٹظ‘ط±ط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ظپظٹ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط§ظ„ظƒط±ظ…ظƒ ط¨ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ظ†ظٹظ„ ط§ظ„ط£ط²ط±ظ‚ ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط£ط³ط¨ظˆط¹ ط§ظ„ط¬ط§ط±ظٹطŒ ظ…ط³طھظ‡ط¯ظپط§ظ‹ ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ طھط§ط¨ط¹ط© ظ„طھط*ط§ظ„ظپ ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… *ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ظˆط§ظ„ط*ط±ظƒط© ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹط©â€“ط´ظ…ط§ظ„طŒ ظˆظپظ‚ ظ…ط§ ط£ظپط§ط¯طھ ط¨ظ‡ ظ…طµط§ط¯ط± ط¹ط³ظƒط±ظٹط©.<br />
ظˆظ†ظ‚ظ„ *ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ظ†ظٹظˆط² ط¹ظ† ط§ظ„ظ…طµط§ط¯ط± ظ‚ظˆظ„ظ‡ط§ ط¥ظ† ط§ظ„ط¶ط±ط¨ط§طھ ط§ظ„ط¬ظˆظٹط© ط£ط¯طھ ط¥ظ„ظ‰ طھط¯ظ…ظٹط± ظ…ط±ظƒط¨ط§طھ ظ‚طھط§ظ„ظٹط© طھط§ط¨ط¹ط© ظ„ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ…طھظ…ط±ظƒط²ط© ط¯ط§ط®ظ„ ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©طŒ ط§ظ„طھظٹ طھط®ط¶ط¹ ظ„ط³ظٹط·ط±ط© ط§ظ„طھط*ط§ظ„ظپ ظ…ظ†ط° ظ…ط§ط±ط³ ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹ.<br />
ظˆطھط´ظ‡ط¯ ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط¬ظ†ظˆط¨ ط¥ظ‚ظ„ظٹظ… ط§ظ„ظ†ظٹظ„ ط§ظ„ط£ط²ط±ظ‚ ظ†ط´ط§ط·ط§ظ‹ ط¹ط³ظƒط±ظٹط§ظ‹ ظ…طھط²ط§ظٹط¯ط§ظ‹ ظ…ظ†ط° ظپط¨ط±ط§ظٹط±طŒ ط¨ط¹ط¯ ظپطھط* ط¬ط¨ظ‡ط© ظ‚طھط§ظ„ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹ط© ط¬ظ†ظˆط¨ ط´ط±ظ‚ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†.<br />
ظˆظٹط*ط§ظˆظ„ ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط§ط³طھط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ط³ظٹط·ط±ط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظƒط±ظ…ظƒطŒ ط§ظ„طھظٹ طھظڈط¹ط¯ ظ…ظˆظ‚ط¹ط§ظ‹ ط§ط³طھط±ط§طھظٹط¬ظٹط§ظ‹ ظ‚ط±ط¨ ط§ظ„ط*ط¯ظˆط¯ ظ…ط¹ ط¥ط«ظٹظˆط¨ظٹط§طŒ ظپظٹظ…ط§ طھط¯ظˆط± ط§ط´طھط¨ط§ظƒط§طھ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط·ط±ط§ظپ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© *ظˆط§ظ„ط؛ط±ط¨ظٹط© ظˆط§ظ„ط´ظ…ط§ظ„ظٹط© ظ„ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©.<br />
ظƒظ…ط§ ط§ط¹طھط±ط¶طھ ظˆط*ط¯ط§طھ ط§ظ„ط¯ظپط§ط¹ ط§ظ„ط¬ظˆظٹ ط§ظ„طھط§ط¨ط¹ط© ظ„ظ„ط¬ظٹط´ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹ ظ‡ط¬ظ…ط§طھ ط¨ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ظ…ط³ظٹظ‘ط±ط© ط§ط³طھظ‡ط¯ظپطھ ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ظپظٹ ط´ظ…ط§ظ„ ط¨ط*ط±ظٹ ظˆط£ظ… ط¯ط±ظ…ط§ظ† ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط§طµظ…ط© ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ… ظ„ظ„ظٹظˆظ… ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ ط¹ظ„ظ‰  ط§ظ„طھظˆط§ظ„ظٹطŒ ظˆظپظ‚ ظ…ط§ ط£ظپط§ط¯طھ ط¨ظ‡ ظ…طµط§ط¯ط± ط¹ط³ظƒط±ظٹط© ط£ظˆظ„ ط£ظ…ط³.<br />
ظˆظ‚ط§ظ„طھ ط§ظ„ظ…طµط§ط¯ط± ط¥ظ† â€‹ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ظ…ظ‡ط§ط¬ظ…ط© ط*ط§ظˆظ„طھ ط§ط³طھظ‡ط¯ط§ظپ ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط¹ط³ظƒط±ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚طھظٹظ†طŒ ظ…ظˆط¶ط*ط© ط£ظ† ط§ظ„ط¯ظپط§ط¹ط§طھ ط§ظ„ط£ط±ط¶ظٹط© طھظ…ظƒظ†طھ ظ…ظ† ط§ظ„طھط¹ط§ظ…ظ„ ظ…ط¹ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ظ‚ط¨ظ„ ظˆطµظˆظ„ظ‡ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ‡ط¯ط§ظپظ‡ط§.<br />
ظˆط£ط¶ط§ظپطھ ط§ظ„ظ…طµط§ط¯ط± ط£ظ† ط§ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¬ظˆظٹط© ط£ط³ظ‚ط·طھ ط·ط§ط¦ط±ط© ظ…ط³ظٹظ‘ط±ط© ظƒط§ظ†طھ طھط*ط§ظˆظ„ ط¶ط±ط¨ ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط´ط±ظ‚ ط§ظ„ظ†ظٹظ„ ظپظٹ ط§ظ„ط®ط±ط·ظˆظ…طŒ ظˆط°ظ„ظƒ ط¨ط¹ط¯ ط³ط§ط¹ط§طھ ظ…ظ† ط§ط³طھظ‡ط¯ط§ظپ ظ…ظˆظ‚ط¹ ظ…ط¯ظ†ظٹ ظپظٹ ط£ظ… ط¯ط±ظ…ط§ظ†.<br />
ط¹ظ„ظ‰ طµط¹ظٹط¯ ط£ط®ط± طŒ ط§ظ†ط¯ظ„ط¹طھ ط§ط´طھط¨ط§ظƒط§طھ ظ…ط³ظ„ط*ط© ط¨ظٹظ† ظ‚ظˆط© طھط§ط¨ط¹ط© ظ„ظ„ط¬ظٹط´ ظˆظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ظ…ظ† ط¹ظ†ط§طµط± ط§ظ„ظ‚ظˆط© ط§ظ„ظ…ط´طھط±ظƒط© ظ„ظ„ط*ط±ظƒط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط*ط© ظپظٹ ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ظˆط§ط¯ظٹ ط§ظ„ط£ط±ط§ظƒ ط¨ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط¨ط*ط± ط§ظ„ط£ط*ظ…ط± ظپظٹ â€‹ط´ط±ظ‚ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† .<br />
ظˆظ†ظ‚ظ„طھ طµط*ظٹظپط© &quot;ط§ظ„ط±ط§ظƒظˆط¨ط© ظ†ظٹظˆط²&quot; ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط§ط، ط¹ظ† ظ…طµط§ط¯ط± ظ…ط*ظ„ظٹط© ظ‚ظˆظ„ظ‡ط§ ط¥ظ† ط§ظ„ظ…ظˆط§ط¬ظ‡ط§طھ ظˆظ‚ط¹طھ ط£ظˆظ„ ط£ظ…ط³ ظˆط£ط³ظپط±طھ ط¹ظ† ط¥طµط§ط¨ط§طھ ظپظٹ طµظپظˆظپ ط§ظ„ط¬ط§ظ†ط¨ظٹظ†.<br />
ظˆطھط£طھظٹ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„طھط·ظˆط±ط§طھ ط¨ط¹ط¯ ط³ظ„ط³ظ„ط© ظ…ظ†ط§ظˆط´ط§طھ ط´ظ‡ط¯طھظ‡ط§ ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط®ط§ط¶ط¹ط© ظ„ط³ظٹط·ط±ط© ط§ظ„ظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط*ط© ط®ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط£ظٹط§ظ… ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظٹط©طŒ ظپظٹ ط¸ظ„ طھطµط§ط¹ط¯ ظ…ظ„ط*ظˆط¸ ظ„ظ„طھظˆطھط± ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط·ط±ظپظٹظ† ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط¨ط*ط± ط§ظ„ط£ط*ظ…ط±.<br />
ط¹ظ„ظ‰ طµط¹ظٹط¯ ط§ظ„ط*ط±ط§ظƒ ط§ظ„ط³ظٹط§ط³ظٹ ط*ظˆظ„ ظ…ط³طھظ‚ط¨ظ„ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†طŒ ط£ط¹ظ„ظ† طھط*ط§ظ„ظپ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط§ظ„طھط£ط³ظٹط³ظٹ (طھط£ط³ظٹط³) طھط±ط*ظٹط¨ظ‡ ط¨ط§ظ„ط¨ظٹط§ظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ظ…ط´طھط±ظƒ ط§ظ„طµط§ط¯ط± ط¹ظ† ط¹ط¯ط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ظˆط§ظ„ظ…ظ†ط¸ظ…ط§طھطŒ ظ…ط¹طھط¨ط±ظ‹ط§ ط£ظ†ظ‡ ظٹظ…ط«ظ„ ط®ط·ظˆط© ظ…ظ‡ظ…ط© ظ†ط*ظˆ ط¥ظ†ظ‡ط§ط، ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظˆظپطھط* ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط£ظ…ط§ظ… ط¹ظ…ظ„ظٹط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ظ…ط¯ظ†ظٹط© ط´ط§ظ…ظ„ط© طھظ‚ظˆط¯ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ… ظˆط§ظ„طھط*ظˆظ„ ط§ظ„ط¯ظٹظ…ظ‚ط±ط§ط·ظٹ.<br />
ظˆط£ظˆط¶ط* ط§ظ„ظ†ط§ط·ظ‚ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ط¨ط§ط³ظ… ط§ظ„طھط*ط§ظ„ظپ ط£ط*ظ…ط¯ طھظ‚ط¯ ظ„ط³ط§ظ† ط£ظ† ط§ظ„ط¨ظٹط§ظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط£ظƒط¯ ط¨ظˆط¶ظˆط* ط£ظ‡ظ…ظٹط© ط§ظ„ظ…ط³ط§ط± ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹ ط§ظ„ط°ظٹ طھط±ط¹ط§ظ‡ ط§ظ„ط¢ظ„ظٹط© ط§ظ„ط®ظ…ط§ط³ظٹط© ط§ظ„ظ…ظƒظˆظ†ط© ظ…ظ† ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹطŒ ط¥ظٹظ‚ط§ط¯طŒ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط©طŒ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط©طŒ ظˆط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط£ظˆط±ظˆط¨ظٹطŒ ط¨ط§ط¹طھط¨ط§ط±ظ‡ ط¬ط²ط،ظ‹ط§ ط£ط³ط§ط³ظٹظ‹ط§ ظ…ظ† ط§ظ„ط¬ظ‡ظˆط¯ ط§ظ„ط±ط§ظ…ظٹط© ظ„ط¥ظ†ظ‡ط§ط، ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظˆط¨ظ†ط§ط، ظ…ط³طھظ‚ط¨ظ„ ط³ظٹط§ط³ظٹ ظ…ط³طھظ‚ط± ظ„ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†.<br />
ظˆط£ظƒط¯ طھط£ط³ظٹط³ ط£ظ† ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ظ„ظ„ظ…ط¨ط§ط¯ط¦ ط§ظ„ظˆط§ط±ط¯ط© ظپظٹ ط¨ظٹط§ظ† ط§ظ„ط¢ظ„ظٹط© ط§ظ„ط±ط¨ط§ط¹ظٹط© ظٹظ…ط«ظ„ طھط·ظˆط±ظ‹ط§ ط¥ظٹط¬ط§ط¨ظٹظ‹ط§ ظٹظ…ظƒظ† ط£ظ† ظٹظ‡ظٹط¦ ط§ظ„ط¸ط±ظˆظپ ظ„ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ط¹ظ…ظ„ظٹط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط¬ط§ط¯ط© طھظپط¶ظٹ ط¥ظ„ظ‰ طھط´ظƒظٹظ„ ط*ظƒظˆظ…ط© ظ…ط¯ظ†ظٹط© ظˆطھط*ظ‚ظٹظ‚ طھط*ظˆظ„ ط¯ظٹظ…ظ‚ط±ط§ط·ظٹ ظ…ط³طھط¯ط§ظ….<br />
ظˆط¬ط¯ط¯ ط§ظ„طھط*ط§ظ„ظپ ط§ط³طھط¹ط¯ط§ط¯ظ‡ ظ„ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظپظٹ ط*ظˆط§ط± ط³ظٹط§ط³ظٹ ط´ط§ظ…ظ„ ظ…ط¹ ظ…ط®طھظ„ظپ ط§ظ„ظ‚ظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ط¯ظ†ظٹط© ظˆط§ظ„ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط©طŒ ط¨ظ‡ط¯ظپ ط§ظ„طھظˆطµظ„ ط¥ظ„ظ‰ طھظپط§ظ‡ظ…ط§طھ ظˆط·ظ†ظٹط© ظ…ط´طھط±ظƒط© ط*ظˆظ„ ط¥ظ†ظ‡ط§ط، ط§ظ„ط*ط±ط¨ ظˆط±ط³ظ… â€‹ظ…ط³طھظ‚ط¨ظ„ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯طŒ ظ…ط¹ ط§ط³طھط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط*ط±ظƒط© ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…ظٹط© ظˆظˆط§ط¬ظ‡ط§طھظ‡ط§ ط§ظ„ط³ظٹط§ط³ظٹط© ظ…ظ† ط£ظٹ طھط±طھظٹط¨ط§طھ ط£ظˆ طھظپط§ظ‡ظ…ط§طھ ظ…ظ‚ط¨ظ„ط©.<br />
ظˆظٹط´ظ‡ط¯ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ† ط*ط±ط¨ط§ ظ…ظ†ط° ط£ط¨ط±ظٹظ„ 2023طŒ ط*ظٹط« ط§ظ†ط¯ظ„ط¹ ط§ظ„ظ‚طھط§ظ„ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹ ظˆظ‚ظˆط§طھ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ ط´ط¨ظ‡ ط§ظ„ط¹ط³ظƒط±ظٹط©.<br />
ظˆظˆطµظپطھ ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط© ط§ظ„طµط±ط§ط¹ ط¨ط£ظ†ظ‡ ط£ظƒط¨ط± ط£ط²ظ…ط© ط¥ظ†ط³ط§ظ†ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…. ظˆظ†ط²ط* ط*ظˆط§ظ„ظٹ 12 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط´ط®طµ ط¬ط±ط§ط، ط§ظ„طµط±ط§ط¹ ظƒظ…ط§ ظٹظˆط§ط¬ظ‡ ظ†طµظپ ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط³ظƒط§ظ† طµط¹ظˆط¨ط© ظپظٹ ط§ظ„ط*طµظˆظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط؛ط°ط§ط،.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2192893]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55365</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Cnn: من حادث طعن إلى أعمال شغب.. كيف تصاعدت التوترات في بلفاست؟</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55364&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 15:20:01 GMT</pubDate>
			<description>خرج مئات من المتظاهرين المناهضين للهجرة  إلى شوارع بلفاست بعد هجوم بسكين صدم المجتمع. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا (https://arabic.cnn.com/world/article/2026/06/10/belfast-anti-immigration-protests-flare-uk-after-knife-attack-hnk-digvid)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>خرج مئات من المتظاهرين المناهضين للهجرة  إلى شوارع بلفاست بعد هجوم بسكين صدم المجتمع.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/world/article/2026/06/10/belfast-anti-immigration-protests-flare-uk-after-knife-attack-hnk-digvid" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55364</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الرياض: السودان: توقعات بالمزيد من الانشقاقات في صفوف الدعم السريع</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55363&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 22:50:10 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/09/img/9959738022.jpg         تتوالى في السودان انشقاقات قادة ميدانيين عن قوات الدعم السريع ينضمون إلى صفوف الجيش، سعيا لمكاسب أو تنفيذا لخطة استراتيجية يرى مراقبون أن ضررها على الجيش قد يغلب نفعها في حرب تتسمّ بغياب المساءلة. 
بين المنشقين قادة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/09/img/9959738022.jpg" border="0" alt="" />        تتوالى في السودان انشقاقات قادة ميدانيين عن قوات الدعم السريع ينضمون إلى صفوف الجيش، سعيا لمكاسب أو تنفيذا لخطة استراتيجية يرى مراقبون أن ضررها على الجيش قد يغلب نفعها في حرب تتسمّ بغياب المساءلة.<br />
بين المنشقين قادة ميدانيون نافذون ارتبطت أسماؤهم بمعارك دامية وممارسات شرسة، ما يثير مخاوف لدى شريحة من السودانيين وخبراء، من أن يؤدي ذلك الى مزيد من الانقسامات الداخلية والقبلية، بالإضافة الى تكريس مبدأ الإفلات من العقاب.<br />
في أبريل، أعلن القيادي في قوات الدعم السريع النور أحمد آدم المعروف بـ&quot;النور القبة&quot; انشقاقه.<br />
وكان القبة الذي يتحدّر من منطقة القبة بشمال دارفور، قائدا ميدانيا في العملية العسكرية التي انتهت بسيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر حيث أكدت تقارير الأمم المتحدة حصول إبادة جماعية ومذابح أثناء الهجوم عليها. وتبع القبة قادة آخرون منهم علي رزق الله الشهير بـ &quot;السافنا&quot; والذي قاد أيضا معارك في دارفور، وبشارة الهويرة الذي قاتل في كردفان في غرب السودان. وتعزو الباحثة في شؤون السودان خلود خير انشقاق القبة والسافنا لا إلى تغيير عقائدي &quot;بل إلى عدم تلبية مطالبهم بمزيد من المكاسب&quot;.<br />
وتقول &quot;أراد القبة أن يصبح محافظ شمال دارفور ولكن قوات الدعم السريع قالت لا&quot;، فيما قوبل طلب السافنا بالحصول على مزيد من الأموال والعلاج خارج السودان، بالرفض.<br />
وفي مقابلة تلفزيونية عقب انشقاقه، انتقد السافنا هيمنة عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، على القرارات القتالية وعلى الموارد والتسليح والصلاحيات المرتبطة بتلقي العلاج.<br />
وأفاد مصدر عسكري في الجيش السوداني فرانس برس بأن &quot;انشقاق القبة والسافنا تمّ وفق عمل استخباراتي&quot;، موضحا أن &quot;الهدف الأساسي هو تفكيك الميليشيا من الداخل&quot;، وواعدا بمزيد من الانشقاقات.<br />
وأعلن القبة في مؤتمر صحافي في الخرطوم بعد انشقاقه أن &quot;قيادات كبيرة وثلاث مجموعات&quot; قتالية رافقته.<br />
كما انشق السافنا بصحبة أعداد من المقاتلين.<br />
وينذر انتقال مسلحين حاربوا في صف الدعم السريع إلى مناطق سيطرة الجيش في الخرطوم وحولها، بمواجهات محتملة بسبب الإرث العدائي، بحسب خير.<br />
لن أتصالح مع القتلة<br />
واستقبل الجيش السوداني قائدا تلو الآخر بأذرع مفتوحة.<br />
في دنقلا، عاصمة الولاية الشمالية، استقبل قائد الجيش عبدالفتاح البرهان القبة فور وصوله من إقليم دارفور. وأظهرت صور بثتها القوات المسلحة عناقا بين الرجلين. وقال البرهان إن الأبواب &quot;مشرّعة أمام كل من يريد إلقاء السلاح والانضمام لمسيرة البناء الوطني&quot;. على مدار العام الماضي، ظهر إلى جانب البرهان مرارا أبو عاقلة كيكل، قائد قوة &quot;درع السودان&quot; التي كانت جزءا من الدعم السريع في ولاية الجزيرة بوسط البلاد. ولعب انشقاق كيكل وانضمامه للجيش دورا حاسما في هزيمة الدعم السريع في الجزيرة.<br />
رغم ذلك، لا يتحمّس كثيرون لنقل السلاح هذا من كتف الى آخر.<br />
في العاصمة السودانية، قال عبد الماجد محمد السيد (54 عاما) الذي قُتل ابنه خلال فترة سيطرة الدعم السريع على الخرطوم، &quot;مشاهد الاحتفاء بأمثال القبة والسافنا مستفزة للغاية&quot;.<br />
شرر قابل للاشتعال<br />
وقلّل المستشار السياسي لدقلو الباشا طبيق من أهمية الانشقاقات في صفوف قواته. وقال لفرانس برس إنها &quot;لن تؤثر على الدعم السريع، إذ لم يكن للقبة والسافنا تأثير كبير في الميدان&quot;.<br />
لكن على الأرض، تترجم الانقسامات في صفوف قوات الدعم السريع أحيانا على شكل مواجهات مسلحة.<br />
ففي فبراير وبينما كان القبة والسافنا لا يزالان في صفوف الدعم السريع، هاجمت هذه القوات مقرّ زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال التي ينتمي إليها كذلك القبة والسافنا، ما أثار غضبهما برغم كون هلال متحالفا مع الجيش.<br />
وفي إعلانه الانشقاق، انتقد السافنا الهجوم على زعيم قبيلته في شمال دارفور.<br />
في جنوب دارفور التي تشكّل مقرّا لحكومة الدعم السريع، قتل 16 شخصا على الأقل في اشتباكات بين قبيلتي السلامات وبني هلبة نشبت نهاية مايو، وفق ما أفاد مصدر محلي فرانس برس.<br />
واعتبر مصدر آخر هذه المواجهة عملا استخباريا للجيش لإشعال الانقسامات بين القبيلتين الداعمتين للدعم السريع.<br />
وتتحدّث نهاد الطيب، الباحثة في منظمة مشروع بيانات ومواقع وأحداث النزاعات المسلحة (إيه سي إل إي دي)، عن تمييز عرقي داخل الدعم السريع ضد أفراد القبائل المختلفة عن قبيلة دقلو. وتقول إن هؤلاء &quot;يتلقون مكاسب أقل ومعاملة أسوأ&quot;، ما يمكن أن يشكّل حافزا أيضا لزيادة الانشقاقات.<br />
وفي محاولة للردع، أصدر دقلو أحكاما بالإعدام ضد القبة والسافنا الذي قال في لقاء تلفزيوني إن المتمردين على قيادة دقلو، يواجهون أوضاعا مروّعة داخل سجون دارفور.<br />
وكان القبة غادر دارفور في عملية أمنّها الجيش السوداني شاركت فيها طائرات مسيّرة.<br />
وتتوقع الطيب أنه في حال تأكّد بعض قادة الدعم السريع من إمكانية مغادرتهم مناطق سيطرة هذه القوات بأمان، &quot;أن ينشقّ المزيد منهم&quot;.<br />
                <br />
---<br />
جريدة الرياض<br />
<a href="http://&gt;&#91;url" target="_blank">http://www.alriyadh.com/2192532]لقراءة</a> الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا[/url]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55363</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Cnn: طيران الإمارات تفرض قيودًا على القادمين من 3 دول بسبب فيروس إيبولا</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55362&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 08:20:05 GMT</pubDate>
			<description>أعلنت شركة طيران الإمارات السبت أنّ الإمارات العربية المتحدة لن تسمح بدخول المسافرين الذين تواجدوا مؤخراً في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان، ما لم يكونوا قد أمضوا أكثر من 21 يوماً خارج هذه الدول، كجزء من تدابيرها المتعلقة بفيروس إيبولا. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أعلنت شركة طيران الإمارات السبت أنّ الإمارات العربية المتحدة لن تسمح بدخول المسافرين الذين تواجدوا مؤخراً في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان، ما لم يكونوا قد أمضوا أكثر من 21 يوماً خارج هذه الدول، كجزء من تدابيرها المتعلقة بفيروس إيبولا.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/travel/article/2026/06/07/emirates-airline-ebola-virus-travel-measures-uaea" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55362</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Cnn: حصري.. سودانيات تعرضن للاغتصاب بالحرب يكسرن صمت الوصم: المستقبل مجهول</title>
			<link>http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55361&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 15:10:09 GMT</pubDate>
			<description>توثق CNN بالعربية شهادات ثلاث ناجيات تعرضن للاعتداء الجنسي خلال الحرب في السودان، في تحقيق يتتبع أنماط الاعتداءات المرتبطة بهجمات قوات الدعم السريع على المدن ومناطق النزوح، ويظهر كيف تحول الاغتصاب إلى أداة ترهيب خلال الحرب. 
------ 
CNN 
لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>توثق CNN بالعربية شهادات ثلاث ناجيات تعرضن للاعتداء الجنسي خلال الحرب في السودان، في تحقيق يتتبع أنماط الاعتداءات المرتبطة بهجمات قوات الدعم السريع على المدن ومناطق النزوح، ويظهر كيف تحول الاغتصاب إلى أداة ترهيب خلال الحرب.<br />
------<br />
CNN<br />
<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/06/03/sudan-violations-during-conflict-investagative-report" target="_blank">لقراءة الخبر كاملاً فضلاً اضغط هنا</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.wadmadani.com/vb/forumdisplay.php?f=11">الاخبار اليوم</category>
			<dc:creator>الاخبار اليوم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.wadmadani.com/vb/showthread.php?t=55361</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
