على ذكر الأخ راشد فكل الحكومات السودانية كانت وماتزال عرضة للإنتقاد ورغم كثرة الحديث عن هذه الحكومة ومايدور حولها من لغط إلا أننى أعتقد أن الأوضاع التي أحاطت بالنظام وحجم الإشكالات التي أعترضت مسيرته كانت ستكون أكبر ويلاً على هذا الشعب واكثر إيلاماً لوكان الجالسون على السلطة خلاف هؤلاء .
نحن السودانيون نحلم دائماً بأن ( الجديد شديد ) وأن القادم أحلى دون منح الفرصة كاملة للحالي فيجب أن نستفيد من تجربتنا السابقة في التغيير وماأحدثته من تمزقات في اشلاء هذا الوطن فكل المعاناة التي عانها الشعب السوداني حديثاً ولدّتها أنظمة الحكم المتعاقبة وذاك التعاقب فكل نظام له ترسباته وأخفاقاته فتراكمت الإخفاقات دون تصحيح من القادم وصار الشعب في دوامة من المعاناة .
بإعتقادي أن الوضع الحالي لايسمح بإثارة مثل هذه المواضيع فلدينا مشكلات وطنية كبرى يجب أن نعمل على حلها وأمامنا مراحل حرجة جداً يعيشها النظام والشعب ومعارضي النظام تدعونا للإلتفاف حول قادتنا عبوراً لهذه المرحلة ويمكن أن نمارس حريتنا في التعبير وحريتنا في تولية من نحب بعد أن نكون قد وصلنا بوطنا إلى وضعة المستقر .
وللجميع ودي