أخوي طلال
طبعاً موضوع الختان برجعني لي ورا كتير
في بداية التسعينيات كان لنا جانب تعاوني مع جمعية العادات الضارة
وصراحة لم أكن أبالي بموضوع الختان هذا كثيراً
ولكن بعد شرح مفصل من ذوي الشأن تبين لي
أن هذه العادة هي أحدى أسوأ العادات السودانية
وأسوأ موروث إجتماعي أكتسبته الأجيال المتعاقبة
جيلاً بعد جيل
وجزأ الله خيراً الدكتور الذي حاضرنا
والبرجكتور يحكى عن مآسي ومآسي
ولا حياء في العلم
الفرق واسع بين الختان والسنة
فالسنة تدعو إلى أخذ جزء قليل من البظر
يقدر بسنتمتر أو أثنين فقط من البظر
أما الختان فحدث ولا حرج
فالمسمى الصحيح له في نظري هو ( إنتقام وليس ختان )
ومنذ حضوري لهذه المحاضرة أعتبر كل من تقوم بهذه العملية اللاإنسانية
ليس لديها ذرة من الإنسانية
كم سبب هذا الختان لفتيات من آلام وآلام
كم كان سبباً في وفاة الكثير منهن
وكذلك كان سبباً في وفاة الكثير من الأطفال عند الولادة
إن كان الفهم العام للختان هو يحفظ الشرف ويقلل من شهوة الفتاة
فهو مفهوم خاطئ
لأن الفتاة الحرة الشريفة تعرف كيف تتماسك
تعرف كيف تقاوم شهواتها
هو على الأصح فعلاً عادة فرعونية قديمة
إبتدعها فرعون مصر كي لا تلد النساء رجلاً
يقف له بالمرصاد
المشكلة أنه حتى الآن هنالك من يتمسك بهذه العادة السيئة
لو كنت مشرعاً أو ذا سلطة
لسننت قانوناً رادعاً جداً ولنفذته فوراً
ولكن ما باليد حيلة
ختاماً : ما هو الدور المنوط بنا كي نحارب هذه العادة والموروث السئ ؟؟؟