هكذا هم يرحلون ولا يموتون
أخي إيهاب ... ها عام ونصف يمضيان وأنت تتمدد حضورا خاصا وزاكرة بطعم تمرهندي بركات ... ها زمان يرحل عنا وانت ترحل فينا أيها الوسيم النضر الخلوق ... يا شقيق الكل وصديق الناس ... يا شوارع بركات وجدولها الرقراق يا منتجع القلب كإستراحة بركات ومشتلها وأهلها ... يا هميم يا باسم كمدخلها ومعطاء كشجرها قبل النزوح ....
ليتك كنت معي حين حضرنا للمطار ننتظر مقدم الجثمان لتشهد كم بادلوك حباً بوفاء وحضوراً بعناق جميعهم كانو هناك ... تساءلت كثيراً وأنا أمسح مدمعي : أهكذا تتسربون من بين تورطنا في حبكم؟
رأيت زوجك وأطفالك يركبون العربة عجالى فأودعت عيني للدمع وسرحت هناك ... لعنت الغربة وتكنولوجيا السيارات وثروات الخليج والغربة والحروب الأهلية والحكومة والأحزاب ...
استغفر الله
إنا لله وإنا إليه راجعون
اليوم صادف هذا البوست أحدهم يغني :
داوي ناري والتياعي
وتمهل في وداعي
يا حبيب الروح هب لي
بضع لحظات سراع
تبلل مكتبي بفيض دمعي ... ما أهزمك يا جلدي وما أحوجنا للبكاء حينما نتذكرهم
لك الحب في علياك،،، ولهما حيث يرفلان في بحبوحة كرمه جل وعلا ولموتى المسلمين والمسلمات
ولكم العزاء