جلاله شكرا علي ذلك التذكير الانيق واسال الرحمة للاستاذ مصطفي سيد احمد الراحل المقيم بفنه بيننا
ولكن ربما سقط منك سهوا بقية لتلك الاحرف الانيقه للشاعر
الاستاذ الصادق الرضي او اقتبست منها فقط عموما
هذه بقية القصيده:ـــــــــ
والله يسكن بالاماكن كلها
وجها يضوء بالازقه
شارعا يمتد في كسرة الخبز
الطعام المستحيل
الي ثياب الفقراء
ماذا يلوح بالنوافذ
هل تري منديل عاشقة
بلون البحر
دمع صبابة في نهد عاشقة بطعم النار يقطر
والعصافير اكتمال للندي في شرفة الحلم
تسد الافق
تبحث عن طفولتها بذاكرة الفضاء الرحب
والفجر المعلب في رفوف الصمت
واللغة الخفية للغناء
علي مسام العشب والشجر المخبا في تماثيل الشجر
الحزن لا يتخير الدمع ثيابا كي يسمي بالقواميس بكاء
هو شيئ يتعري في فتات الروح
يعبر من نوافير الدم الكبري ويهرب من حدود المادة السوداء
شيئ ليس يفني في محيط اللون او يبدو هلاما في مساحات العدم
الحزن فينا كائن يمشي علي ساقين
دائرة تطوف في فراغ الكون
تمحو من شعاع الشمس ذاكرة السكون المطمئنه
كيف ترفض الجدائل فضة في الضوء
ترفض الفقاقيع التي ما بين امراة الرزاز
اشاره للريح في المطر الصبي اضاءة في الماء
خيطا من حبيبات الندي سحرا صلاة هيكلا قوس قزح
ذلك سر الكون ان تبصر في كل حسن ايه الله
والسحر الالهي المهيب
ذلك سر العدل ان تتفجر الاشياء
تفصح عن قداستها تري في الشيئ ما كان احتمالا ثم تتفتح الكنوز
الارض كانت تدخر القمح لاطفال لها
فقراء لا يتوسدون سوي التراب
للذين يوزعونالظلم باسم الله في الطرقات
ان الله في نار الدموع وفي صفوف الخبز والعربات والاسواق
والغرف الدمار البحر ياصوت النساء الامهات
القحط ياصمت الرجال الامهات الله حي لا يموت
كيف استوي ما كان بالامس هواء نتنا ريحا بغيضا
بما كان هواء طيبا
ريحا يؤسس معطيات الشارع الكبري عبيرا ضد تلك الرائحه ما اشبه الليلة بالبارحه
كل ما كنا نغنيه علي شارع النيل تغيب
وانطوي في الموج منسيا حطاما في المرافي او طعاما للطحالب في انزلاق الصوت للقاع وفي صمت المسافات القصيه
نحن في ساعة الحزن وميقات الفجيعه والفراغ العاطفي الوطني الان لن نبكي ولكن من يساوم بالغد الاتي
ماذا سوف نخسر نحن رتبنا بلادا لا تقابل غير وجه الذ1ات للمراة امراة هي اللغة الرماد تخون عاشقها ولا تخشي مصابيح النهار لا تثق بالقلب ان العشق يؤذي
بينما يجدي التحرك في السكون في مساحات الاناوعي التكون
وابتكار الفرد مجموعا يوازي سلطة الاطلاق تحديد الموضوع بالاشارة نحوها بالاسم تفتيت الهلام واختراق السر فتح نوافذ الاشياء تكريس التفاصيل الدقيقه قوه تنسف الاحلام والذكري
او اشباه الحبيبات الدمي والاصدقاء لاتثق بالقلب كي يتصاعد الضوء علي كل المساحات وحدق جيدا اختر مكانك واحترق حيث انتهيت انت منسوب الدم الان وانت الاشتعال النار مجمرة الغضب انت اذا ضياء اللحظة الاتي انا انت نحن الناس والشارع والعواميد التي تمتد بالاسفلت صوتي صوتك المشروخ في صدا المقاعد وانهيار البرلمان لم اقل ان الفضيحة قد تراءت تحت اكمام الجلاليب تعرت في تلافيف العمامه وامتداد اللحية الزيف لماذا لم تقل ان العمارات استطالت افرغت اطفالك الجوعي علي وسخ الرصيف
انت تعرف انهم يقفون ضدك ضدنا ضدي اعرف انني ساظل ضد السلطة اللا وعي نحن الان في عمق القضيه مركز النار وبالهامش تبقي سلطة اللغة الخفيه كي تعلق بالفراغ
نعم سننسي كل ما ياتون من فعل وقول سوف نصلبهم عرايا بالمسامير علي بوابة التاريخ ثم نعبي الايام النسيان والصمت الخرافي المهيب لست من نور لتغفر انت من طين لتبني
فابني لي بيتا لنا لك للصغار القادمين ان يك للعدل في الارض وجود فليكن دمنا هو المقياس ان تكن السماء مقابلا للارض فلتكن الدماء مقابلا للارض قال الله كونوا ثم كنا هل تحققنا تماما من وجود الذات في ارواحنا ضد التكون وانطلاق الكائناتنحن نخرج عن حصار العزلة الكبري لنكتب عن غناء العزلة الكبري ولكنا نصاب بضربة حزن او ان خروجنا في داخل الصمت وفي جوف السؤال