ولم تخذلوني أيها الأحباب !!
أحبابي أبناء أحب وأغلى وأجمل المدن
كتبت ما كتبت ... وعن قصـد لم أتداخل بالتعليق على ما طرح من أراء حول الغد المشرق الذي نرجوه ونتمناه لست المدائن ... جلست على الحائط أتفرج ... ولم تخذلوني أيها الأحباب
حبنــا لست المدائن حب أثيري !!
البعض يتخوف من أن يكون حب أبناء ودمدني لمدينتهم الحبيبة قد أنطفأت جذوته ... بعد أن طالت غربت الكثيرين منهم ، وفرقت بينهم المسافات .... ما حدث في هذا " البوست " ... و .. " ودمدني هذا الصباح " .. و .. " بشرى ليكم أهلي " و .. " قناة الشروق تعكس " و .. " خبر هام لموطني ودمدني " .. وفي قسم التوثيق والعمل العام ...... ألخ ، يؤكد للجميع أن حبنا " لست المدائن " حب غير ، حب ليس له مثيل ... ذلك أنه حب حقيقي " حب أثيري " أتعلمون ما هو الحب الأثيري ؟!! إنه حب تحس به ويعيش دائماً ، ويلازمك في صحوك وفي نومك ويلازمك حتي في أشد لحظات خصوصياتك ( حب في الوجدان ) ... وهو طبعاً يختلف إختلافاً كلياً عن الحب المادي اللحظي ...
الله يبشركم بالخير دائماً
لكم جميعاً نقول : الله يبشركم بالخير دائماً ... فنحن نسعد كثيراً بمثل هذه الأخبار المفرحة ... ونسعد أكثر بأن نرى أبناء ست المدائن " على العهد دائماً " لم يغيرهم الزمن ولا الأحداث .
لازلنا نتأمل خيراً في الأخ عبدالرحمن سرالختم
نتمنى مخلصين أن تعود مدينتنــا الحبيب’ لسيرتها الأولى عندما كانت " عروساً للمدائن " ... ونأمل مخلصين أن نرى المشروعات التي بشر بها الأخوان واقعاً مُعاشـا ... ونتمنى أن نرى أيضاً بناء شبكة متكاملة لمياه الشرب ، وأخرى للصرف الصحي ... لنرتاح من مشاكل الباعوض والملاريا والجنادب ... وعقبال لشوارع المدينـة التي صارت أثراً بعد عين ... ونحن لازلنــا نتأمل خيراً في الأخ عبد الرحمن سرالختم ... وأنا أثق أنه لن يخذلنــا بإذنه تعالى
وبارك الله فيكم أيها الأحباب