هكذا عهدناهم أخوات نسيبة !
في يوم السبت 5 مايو بمدينة حجاج البحر شاركت المرأة السودانية بصفة عامة في تكريم الاخوة والأخوات من جنوب سوداننا الحبيب الذين أتوا لآداء مناسك الحج لهذا العام بعد دخولهم واعتناقهم للإسلام وكانت بمقدمة الاحتفال القنصلية السودانية والجالية السودانية كما مثلت المرأة السودانية خير تمثيل حيث كانت تقدم وجبات لجميع الحجيج بمدينة حجاج البحر وكانت تقودا هذه الحملة المباركة الدكتورة / مريم أبو كشوه ( الأمين العام ) برابطة المرأة السودانية بمنطقة مكة المكرمة بجدة وتساندها الأخوات من مكتب الرابطة كما شرفت هذا الإحتفال ( الأمين العام ) للإ تحاد العام للمرأة السودانية بولاية الجزيرة
الأستاذة / منى حسن حيث كانت ضمن حجاج هذا العام وقد أبدت اعجابها بهذا العمل المتفرد في نوعه لأنه عمل لوجه الله سبحانه وتعالى حيث ألقت كلمة للأخوات الجنوبيات أوصت فيها بأن يبقوا عشرة على إسلامهم ويحافظو على هذه الفريضة التي أنعم الله بها عليهم ودعتهم للدعوة للجميع بالجنوب لأن الاسلام دين حق وسلام وتمنت للسودان السلام والتنمية والاستقرار وفي ختام كلمتها شكرت الاستاذة / منى حسن رابطة المرأة السودانية بجدة على رأسها الدكتورة / مريم أبو كشوه ( الامين العام ) بالرابطة .
فاظفر بذات الدنيا تربت يداك
الأخت الفضلى الأستاذة / أم محمــد
يقول المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم : " فاظفر بذات الدنيا تربت يداك " ... إذ هي المعين بعد الله ليس في صلاح الأولاد فحسب ... وإنما في صلاح المجتمع بكامله ... يقول الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتها ****** أعددت شعباً طيب الأعراق
وقد قال أحد الأعراب لأبنائه لقد أحسنت إليكم صغاراً قبل أن تولدوا ... قالوا هذا ونحن صغاراً ... فكيف قبل أن نولد ؟ ... قال اخترت لكم أماً لا تعيرون بها وأنشدهم قول الشاعر :
فأول إحساني إليكم تخيري ****** لماجدة الأعراق باد عفافها
حياك الله أم محمــد ... وعبرك التحية والتقدير لرابطة المرأة الســودانيــة بمنطقة مكة المكرمة ... وتقبل الله من الأخوات الجنوبيات حجهن ... وجزاكن الله خيراً وبارك جهودكن ... وفي ميزان حسناتكن .