وقف محمود بعد نهاية نشرات الأخبار التلى فيزيونية
وقد اختلط عليه حابل ( الجزيرة ) بنابل ( البى بى سى )
وكالمسبوق لم يدرك الا آخر النشرة الجوية فى أم درمان :
* درجة الحرارة مرتفعة فى امريكا بسبب حمى انخلونزا الفنازير
وسرعة انتشارالاحتباس الحرارى تثقب الأوزون وأذان المشاهدين .
* منخفض شعبى يمتد جنوبا ادى الى فاصل مدارى انفصالى عند لام أكول .
* رياح ( ترابية ) ( غربية ) على دارفورمنذ ست أعوام سببت أزمات سياسية وحساسية .
* هزة عرضية خفيفة جدا أدت الى تصدع كل الأحزاب السودانية بما فيها اتحاد شداد .
* هطول مطرتين على العاصمة بسبب الرياح القادمة من ( غانا ) أدت الى ارتفاع الأسعار.
* كمية الغيوم التي تلف أجواء البلد غيوم ملبدة تحجب الرؤيا بضبابية
ولا توجد هنا شفافية ، غيومٌ متناثرة تجعل كل حزب يبحث عن (غيمته)
ليبنى تحتها ( خيمته ) الانتخابية ودعواته للفوز بالغنائم والمغانم .
قذف بالريموت بعيداً بعدأن أقفل محمود التلفاز فهو مثل الصحف اليومية
(مافيها شئ ) ترميها بعد تصفحها زافراً .. ( لك الله ياوطن ) ...

