شاهدت أيضا ً حلقة برنامج ( محاكمة ) بقناة هارموني و التي أستضاف فيها
الصحفي هيثم كابو الفنان كمال ترباس و الذي تحدث بطريقته المعهودة في
الفخر بنفسه و التقليل من شأن الأخرين و لم يسلم من لسانه حتى زملاؤه الفنانون
و هناك فرق ما بين الإعتداد بالنفس و الفخر و الفشخرة
و حقيقي أستغربت من عدد الملايين التي يُقال أنها قيمة حفل الفنان كمال ترباس
فعندها أيقنت بأنه لولا أختلاف الأراء لبارت السلع
فمع أحترامي للفنان كمال ترباس و أحترامي لجمهوره و محبيه فأنا لا أهضمه شكلا ً ولا موضوعا ً
و و الله لو شربتا لي قارورة بيبسي بالحجم العائلي أنا ما ح أقدر أهضم كمال ترباس دا :(
بالجد الواحد يترحم على العمالقة الكاشف حسن عطية أحمد المصطفى و عثمان حسين و أبو داؤد و العطبراوي
فأين مكانة ترباس بين هاؤلاء العمالقة الذين جسدوا مقولة أن الفن مسئولية مهنية و أحترام للأخر مهما قلّ شأنه