ما إن تقع يدك علي صحيفة " السوداني " حتي تصُدم وتفحم ناظريك بموضوع مؤلم وقاسي وغير إنساني . . . الموضوع ياساده ياكرام ياناس الديمقراطيه والإنتخابات والإستفتاء ومال البترول وقروش السد والتعداد . . . .الموضوع أسره مكلومه مكونه من زوجه وطفلاتان هما ( ساره وسمر ) هذه الأسره فقدت رب أسرتها يدعي / عبد المطلب محمد فضل . . . وهو معتقل من قبل إستخبارات الحركه الشعبيه ! ! ! منذ 600 يوم ( هاكذا جاء النداء عبر الصحيفه ) رغم قناعتي بأن الأيام أكثر من ذلك بكثير لان النداء ( ينزل ) يوميا بالصفحة الأخيره منذ أيام وبذات عدد الأيام .
صورة الطفلتان مع "النداء " تنفطر لها القلوب وتقشعر منها الأبدان لصغر سنهما وهما في ظني مابين 5 و3 أعوام للبنتين وحتي عمر المعتقل لا يتجاوز ال30 من العمر. . . .
أن تعتقل الحركه الشعبيه شخص للتحري معه هذا أمر عادي و(عادي جدا"). . . لان الحق والقانون يكفلان لها ذلك . . . ولاننسي أنها شريك وجزء أصيل في الحكم . . . ولكن أسالوني عن الشئ الماااااا عادي . . .
الغير عادي أن يقراء سادتنا وولاة أمرنا هذا النداء كل يوم ولا يكلفوا أنفسهم بالرد علي هذه الأسره المسكينه. . . ويقيني أن هذه الصحيفه تدخل كل مكاتب المسؤلين حتي مكتب الرئيس! ! ! . . . ولم يستفسروا الحركه الشعببة عن مسببات هذا الإعتقال الطويل . . .
وأختم حسرتي علي هذه الأسره المكلومه . . . وهذا البلد الملعون . . . بأن أرفع أكفاء الدعاء لله بأن يرده لأسرته إكراما لهاتين الزهرتين (ساره وسمر ) . .هذا إن كان علي قيد الحياة ! ! ! !

