دلال ازهري مخطوفة الكرنتينة قصة من مدرستي السودانية 2009
دي حكايتا زي ماوردة في جريدة عكاظ السعودية
على مدى شهرين متواليه لايزال الأزهري يبحث عن ابنته دلال (21)سنة والتي فقدت جوار الحرم المكي بعد يوم واحد من انتهاء فترة الامتحانات لشهادة الثانوية العامة بالقنصلية السودانية
ويقول المعلم الازهري بابكر (سوداني الجنسية) كنت كعادتي اذهب للحرم كل خميس وجمعه مع أسرتي وخصوصا ً عندما أنتهت أبنتي من إتمام أختبارات الثانويه العامه وفي ذلك المساء بعد صلاة العشاء خرجنا إلى ساحة الحرم وذهبت زوجتي وابنتي إلى دورات المياه وأنتظرتهم وبقيت أفراد العائله معي لكن تأخروا في المجيء وبعد فتره حضرت زوجتي ولم تكن معها ابنتي فسألتها قالت حسبتها أتت إليكم وأثناء هذه الفتره خيم الحزن والخوف والهلع على فقدان ابنتي فقمت بإبلاغ مخفر شرطة الحرم وقسم التأهيين على الفور وقام بالبحث والتحري ولكن لافائده فقد عدنا إلى المنزل ونحن نذرف الدموع و الآهات على فقدان أبنتي ومن ذاك التاريخ حتى هذا اليوم وأنا أجول من مكان إلى آخر أمل أن أجد أبنتي فقد تعبت وتركت عملي ولم أعد أهنأ بالعيش في ظل فقدان أبنتي
ويستطرد الأزهري والدموع تخنقه : لم اترك حيا إلا فتشته ولم ابرح شارعا إلا راقبته حتى أنني فصلت من عملي كمعلم في أحدى المدارس لأفتش عنها في كل مكان وابحث عن خيط يوصلني لها وقبل أيام وصلني اتصال من هاتف امرأة مجهولة يبلغني فيه أنني أذا أردت ابنتي دلال ... ثم أغلقت الخط وأبلغت الجهات الأمنية والتي بدورها تحرت واكتشفت أن الاتصال من كبينة هاتف في جدة ومكثت ثلاثة أيام في جدة ابحث الليل والنهار في أقسام النساء بكبائن الهاتف لأكتشف إن الرقم من حي (الكرنتينة)
نافيا إن تكون قد هربت بمحض إرادتها وهذا أخر ما أفكر فيه وخصوصاً أبنتي تريد إكمال تعليمة بكلية الطب لارتفاع معدلها
البت دي كانت بتدرس معاي في المدرسة لمن سمعتا القصة ماصدقتا بس لمن شفتها في الجريدة هي و صورتا جاني هلع انتو رايكم شنو دي حاجة مابتدخل الراس ومن وين من الحرم انا شخصيا مامصدقا عشان حرم الله امن ....
العثور على الفتاة السودانية "دلال" بعد 105 يوم من اختطافها
عثرت أسرة سودانية أمس الأول على ابنتها التي خطفت في الحرم المكي قبل 105 أيام، في الوقت الذي تجري الجهات الأمنية في مكة المكرمة بحثا عن الخاطفة وهي امرأة أفريقية مارست التعذيب مع الفتاة. واكتفى المتحدث الإعلامي في شرطة العاصمة المقدسة الرائد عبدالمحسن الميمان بالقول أن «التحقيقات مازالت جارية والقضية في طور الاستكمال». وذكر والد الفتاة المخطوفة دلال (21 عاما) الأزهري الغالي أن ابنته فقدت منه في أروقة الحرم المكي، وكان يبحث عنها طيلة الأشهر الثلاثة الماضية، إذ «اضطررت للإقامة بجوار الحرم، كي أبحث يوميا عنها واستقلت من عملي كي أتفرغ تماما للمهمة» وأضاف الأزهري: «كنا نؤدي صلاة المغرب في الحرم المكي وشاهدنا عراكا بجوار باب العمرة، ولمحت ابنتي الصغيرة الموقف فجائت مسرعة تصرخ بأن أختها المخطوفة تجرها امرأة غريبة، فقطعت زوجتي صلاتها وهبت لنجدة ابنتنا ومعها نحو 30 امرأة، لكن الخاطفة هربت واختفت في الزحام».
ووفقا لما نشر اليوم بجريدة عكاظ فأن والد الفتاة المخطوفة قال أنه وجه نداء إلى رجال الأمن ساعة هروب الخاطفة «ولكن لم أجد أحدا واكتفيت بتقييد الحادثة لدى الجهات الأمنية» ـ على حد قوله ويستطرد الأزهري، الذي لم يستطع كبح دموعه: «حينما وجدنا دلال كانت أشبه بقطعة من الصخر لا تتحرك ولا تتكلم ولا تعرفنا وملابسها رثة وممزقة من كل جانب، وحين حاولنا استنطاقها كانت تتكلم ببطء».
وكشفت دلال عن تعرضها للتعذيب على يد خاطفيها: «كانوا كل يوم يسقونني ماء حارا وبيضا نيئا، وعندما أرفض يضربونني حتى أنفذ ما يريدون»وطالب والد دلال بسرعة إخراجها من الحجز، لأنها «مازالت رهن التحقيق وحالتها النفسية متردية وتحتاج إلى تأهيل نفسي، وخسرت ما يزيد على عشرة كيلو جرامات».
صحيفة عروب الالكترونية