سرطان يسري في جسد مجتمعنا
الزاج العرفي ذلك السرطان الذي بدء يسري في جسد الوطن المتعافي
شكر خاص دون محدود لكل من تفاعل
برايكم كيف يمكن ان تحل هذه المعضلة على راي السنيورة كل مشكلة وليها حل
في البداية نعرف اصل الظاهرة وتاريخها ونسبة تفشيها ووسطها
تلخيص : ظاهرة دخيلة على المجتمع واردة من دول الجوار و مزاهب الشيعة
وضعها : ظاهرة خطيرة جداً على المجتمع نرجو من جهات الاختصاص وخاصة ادارات الجامعات خاصة عمل دراسات مستفيضة ومؤتمرات ومناقشة هذه الظاهرة ووضع الحلول لها.
للنقاش ( الموضوع فى غاية الخطورة )
اخوتى الافاضل وددت ان اطرح هذا الموضوع و اضفى عليه شى من الابداع القصصى
و اتمنى ان يجد حظا من النقاش و كيفية العلاج
و الله من و راء القصد
[c] قصة بعنوان عرفى [c/]
جلست دامعة العينين شاحبة الوجه مصفرة الخدين مقبوضة القلب متشتت الفكر ، تحمل هما ثقيلا و لا تجد من تفضى اليه و تحكى له حتى تخفف على قلبها ثقل الهم و الكمد و تزيح عنه تلك الغيمة التى اظلته فغطة كل جميل فيه و طلته بلونها الكمًيتى. اهتزت ثقتها فى كل شى حتى فى نفسها ، لم تعد قوية كما كانت من قبل فقد عرف عنها فوق جمالها الفتان و رقتها العذبة ، صلابتها و جديتها و قوة شخصيتها واتزانها و عزة نفسها ،، الممتدة من اسرتها ذات الحسب و النسب ،، و لكن رغم كل هذا قد لانت قناتها فى اوج عاصفة الـــــ.................
كان طارق استاذها بالجامعة يعنى لها كل شيى الدنيا المال المستقبل الحالم السعادة الهناء فتعلقت به و احبته حتى الثمالة و لم تكن تستطيع ان تدارى حبها الذى شغفت به نحو ذلك الفتى النحيل الاسمر الواسع العينين العميق الصوت بادلها كلمات الاستلطاف و احب فيها ذكاؤها و حاول ان يلتزم الحدود بين المعلم و تلامذته و لكنها تمادت و فتحت له الطرق فلم يستطع ان يقاوم هتافات قلبه و لم يستطع ان يقاوم ذلك الجمال الفاتن و الرقة و العذوبه ،، تعلق بها و احبها ولكن كان يقف فى طريقه بنت عمه فى البلد التى احبها و تزوجها و اصبحت ام ابنائه و إن كانت قد رفضت ان ترافقه الى مقر عمله و فضلت ان تكون فى و سط اهلها و عشيرتها ،، الان ها هو القلب ينبض مرة اخرى و يرقص لرويتها حتى ان لم يحادثها ، كان يخرج معها ليتمشيا على شاطى النيل و يجالسها فى الحدائق العامة حتى اصبح كل واحد منهما لا يستطيع ان يعيش بدون الآخر و عدها بالزواج و ان يتقدم لأهلها و يطلبها و اخفى عليها امر زواجه من بنت عمه ،، ساعده صغر سنه على كذبته ،، و بحبها له صدقته فى كل شى فهو يعرف عنه التهذيب و الالتزام ،، تمادى الامر و تتطور حتى اصبحت سيرتهما على الالسن ، تناقشا فيه و ارادت ان تخرس الالسن و ارادت فواجهته بان ليست لا اهلها مانع اذا تقدم لها ،، فكر كثيرا قضى كل الليل يفكر فى معشوقته التى ارقت منامه و لم تكن صورة زوجته تبارحهه ،، و اخيرا استسلم للنوم و ترك الامور على ماهى عليه لأول مرة يصعب عليه ان يتخذ قرار و لأول مرة تستسلم بهذه الصورة ، فهو انسان ناجح فى كل حياته ، كان انانيا لأبعد الحدود ،،
تباعدا قليلا و اصبح اللقاء بينهما فى ستار و اصبح لا يستطيعان ان يلتقيان فى الاماكن العامة خشية الناس ،، اراد ان يجد للامر حلا ،، فطرح عليها ان يتزوجا عرفيا و انه قد استأجرة شقة فى مكان ما بعيدا عن الانظار و ما هى الا فترة و من ثم يتقدم لخطبتها كانت كلماته ترتجف و هو يصارحها بها ،، شد على قلبها سالت دمعة من عينيها و لكنها تحبه و بعد حديث معسول و كلمات جوفاء زانتها الرقة الزائفة اننى لم اعشق انسانة مثلك احس بك مع نبضات قلبى ارى صورتك فى كل شى جميل حينما انظر للزهر ارى صورتك تخالطه فتزينه و عبقك يعطره احصى من نومى على سماع ضحكاتك انت كل شى فى حياتى و دق على وتر قلبها الاعزر فلم تستطع ان تقاوم كان حبها اقوى منها
و كانت الكارثة الحقيقية انها اصبحت تقنع تماما بهذا الزواج بل انها رات ان لا شيى يعيبه و طلما انهما يحبان بعضهما البعض و متعلقان ببعضهما و لا حياة لكل واحد منها دون الاخر فما دخل الآخرين بهم و ليدخل الناس فى خصوصياتهم. تمادى هو فى غيه و اصبح يقابلها فى الشقة المستأجرة و تم عقد الزواج العرفى و اصبح لقأؤهما بلا حواجز اعطته كل شى و اخذ و اعطاها بالمقابل مما عنده و كانا يخافان ان يقعا فى المحظور ،، و استمرت العلاقة الى عدة شهور ,, و مر الزمن و كانا يبتعدان عن بعض امام الناس ليشفيان شوقهما جسديا فى خلوتيهما،،، كانت سعادتها كبيرة به و كان سعيدا معها و ان كان كثيرا ما يعكر صفو هذه السعادة الزائفة ، صورة بنت عمه و زوجته
ترك الاتصال بزوجته و ابنائه لم يعد يرسل لهم مصاريفهم بأنتظام ،، كما كان من قبل تخلى عن مسؤلياته الاسرية اصبح ينفق عليها بلا حساب ،، كانت زكية جدا ،، فما استطاعت ان تخفيه فى الجامعة استطاعت ان تخفيه عن اهلها الذين اولوها كل الثقة التى لم تكن اهلا لها ،، أوعلها ثقة فى غير محلها اذ انها ثقة محظورة و تتخطى حدود من اوجد الكون ،،
كانت الكارثة انها سقطة مغشياً عليها فى المنزل و امام اهلها الذين لم يشكوا فيها للحظة واحدة ،، تسأل الطبيب المداوى اين زوج المريضة و اردفها بإبتسامة عريضة ..... الف مبروك المدام حامل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و انكشف المستور......