اتفاقية مياه النيل و الأجحاف في حق السودان!!
83 مليار متر مكعب من المياه تدخل السودان و 55 مليار نصيب مصر ، فقط 28 مليار متر مكعب للسودان رغم ان مساحة السودان تساوي مساحة مصر مرتين ونصف!!!!
السؤال الذي يطرح نفسه هل سيستمر السودان علي هذه النسبة الضئيلة حتي لو تطلب المستقبل كميات اضافية؟
هل ستتنازل مصر عن جزء من حصتها لصالح السودان؟
ماذا لو تم فصل الجنوب عن الشمال هل سيعاد تقسيم حصص مياه النيل لدول الحوض ام سيتصرف السودانيون ضمن حصتهم 28 مليار متر مكعب توزع بين الشمال والجنوب؟
للنقاش
http://www.marefa.org/books/images/a...osite_NASA.jpg
http://knol.google.com/k/-/-/2q7yuyofz3g1j/f9xwya/2.jpg
لأثراء الحوار:
إتفاقية مياه النيل أو مبادرة حوض النيل ، هي إتفاقية أبرمتها الحكومة البريطانية -بصفتها الاستعمارية- نيابة عن عدد من دول حوض النيل (أوغندا وتنزانيا و كينيا)، في عام 1929 مع الحكومة المصرية يتضمن إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة من مياه النيل، وإن لمصر الحق في الاعتراض (الفيتو) في حالة إنشاء هذه الدول مشروعات جديدة على النهر وروافده، وتبع هذا اتفاقية مصرية سودانية عام 1959 تعطي لمصر حق استغلال 55 مليار متر مكعب من مياه النيل من أصل 83 مليار متر مكعب تصل إلى السودان ليتبقى للخرطوم 18 مليار متر مكعب من مياه النيل.
معلومات عن السودان المؤهل ليكون دولة كبري خلال سنوات قليلة:
ديموغرافية السودان
عدد السكان: 36080373 نسمة.
الكثافة السكانية: 14 نسمة/كلم2.
عدد السكان بأهم المدن:
أم درمان: 1273077 نسمة.
الخرطوم: 931778 نسمة.
بور سودان: 313385 نسمة.
الأبيض: 233096 نسمة.
نسبة عدد سكّان المدن: 35%.
نسبة عدد سكّان الأرياف: 65%.
معدل الولادات: 37,89 ولادة لكل ألف شخص.
معدل الوفيات الإجمالي: 10,04 لكل ألف شخص.
معدل وفيات الأطفال: 68,67 حالة وفاة لكل ألف طفل.
نسبة نمو السكّان: 2,79%.
معدل الإخصاب (الخصب): 5,35 مولود لكل امرأة.
توقعات مدى الحياة عند الولادة:
الإجمالي:56,9 سنة.
الرجال: 55,9 سنة.
النساء: 58,1 سنة.
نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة:
الإجمالي: 46,1%.
الرجال: 57,7%.
النساء: 34,6%.
اللغة: العربية الرسمية، النوبية، الإنجليزية، لهجات محلية.
الديانة: مسلمون 70%، معتقدات محلية 25%، مسيحيون 5%.
الأعراق البشرية: العرب، النوبيين، النيليون الحاميون، الزنوج، قبائل البحة.
جغرافية السودان
المساحة الإجمالية: 2505810 كلم2.
مساحة الأرض: 2376000 كلم2.
الموقع: يقع السودان شمال شرق إفريقيا ويحدّه مصر وليبيا شمالاً، تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى غرباً وزائير واوغندا جنوباً وأثيوبيا والبحر الأحمر شرقاً.
حدود الدولة الكلية: 7697 كلم منها، 1165 كلم مع جمهورية افريقيا الوسطى، و1360 كلم مع تشاد، 1273 كلم مع مصر، و2221 كلم مع اثيوبيا و232 كلم مع كينيا و383 كلم مع ليبيا و435 كلم مع أوغندا و628 كلم مع زائير.
طول الشريط الساحلي: 853 كلم.
أهم الجبال: جبل مرة، العوينات، كردفان، دارفور، هضبة بلاد النوبة.
أعلى قمة: قمة كينيني (3178 كلم).
أهم الأنهار: النيل الأبيض (6670 كلم)، النيل الأزرق، السوباط.
المناخ: النصف الشمالي صحراوي شديد الحرارة صيفاً وبارد شتاءً، أما النصف الجنوبي فشديد الحرارة صيفاً، رطب ماطر في أغلب فترات السنة وهو يقع ضمن الأقاليم الاستوائية.
الطبوغرافيا: يتكون الشمال من امتداد الصحراء الليبية في الغرب وصحراء النوبة الجبلية في الشرق وبينهما وادي النيل الضيق، أما وسط البلاد فمناطق كبيرة خصبة بها الحقول والمراعي والغابات وفي الجنوب تربة غنية وأمطار غزيرة.
الموارد الطبيعية: بترول، غاز طبيعي، خام الحديد، نحاس، كروم، زنك وفضة.
استخدام الأرض: الأرض الصالحة للزراعة 5%، أراضي مختلفة 51%، المروج والمراعي 24% الغابات والأحراج 20%.
النبات الطبيعي: تنمو حشائش الاستبس في القسم الأوسط من السودان، أما حشائش السافانا فتنمو في القسم الجنوبي، وتنمو الحشائش الاستوائية في أقصى الجنوب وتنمو الغابات الاستوائية في القسم الجنوبي بسبب المناخ الموسمي.
المؤشرات الاقتصادية
الوحدة النقدية: الجنيه السوداني = 100 قرش.
إجمالي الناتج المحلي: 35,7 بليون دولار.
معدل الدخل الفردي: 340 دولار.
المساهمة في اجمالي الناتج المحلي:
الزراعة: 39,8%.
الصناعة: 18,4%.
التجارة والخدمات: 41,8%.
القوة البشرية العاملة:
الزراعة: 80%
الصناعة: 8%
التجارة والخدمات: 12%
معدل البطالة: 4%
معدل التضخم: 10%
أهم الصناعات: القطن والمنسوجات، الإسمنت، تكرير البترول، الكيماويات الدوائية، الصابون والأحذية والسكر.
المنتجات الزراعية: القطن، الصمغ العربي، الزيوت، الحبوب والذرة الرفيعة.
الثروة الحيوانية: 23 مليون رأس: الماشية 22 ميلون، الماعز 16,5 مليون، الإبل 2,9 مليون.
المواصلات:
دليل الهاتف: 249.
سكك حديدية: 5500 كلم.
طرق رئيسية: 20000 كلم.
ممرات مائية: 4520 كلم.
المرافىء الرئيسية: بور سودان، سواكين.
عدد المطارات: 12.
المؤشرات السياسية
شكل الحكم: جمهورية وفي 31 كانون الثاني 1991 أصبحت الشريعة الإسلامية قانون البلاد.
الاستقلال: أول كانون الثاني 1956.
العيد الوطني: أول كانون الثاني (عيد الاستقلال).
تاريخ الانضمام إلى الأمم المتحدة: 1956.
تقرير دولي جديد : الفقر المائي يهدد 15 دولة عربية
تقرير دولي جديد : الفقر المائي يهدد 15 دولة عربية
http://www.aleqt.com/a/267185_52975.jpghttp://
أكد تقرير للصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" صدر أمس الأول، أن إمدادات المياه في الدول العربية تتعرض لضغوط شديدة حيث تبلغ نسبة النمو السكاني نحو 6. 2 في المائة بينما أسهم النمو الاقتصادي والتمدن والتصنيع وتوسيع رقعة الأراضي المروية في زيادة هائلة غير مستدامة للاستهلاك خلال العقود القليلة الماضية .
وأضاف التقرير الذي وزعه المركز الإعلامي للأمم المتحدة في القاهرة أن موجات الجفاف المتزامنة مع الإفراط في استخدام المياه الجوفية والحقول الجوفية الكبرى أدت إلي خفض الكميات المتوافرة من الموارد المائية سواء تلك المتجددة أو غير المتجددة .وأشار إلى أن مساحة الوطن العربي تبلغ نحو 14 مليون كيلومتر مربع منها نسبة تزيد على 87 في المائة تشكل صحراء قاحلة بشدة ونادرة الخضرة وتبلغ كمية الأمطار التي تتلقاها المنطقة العربية نحو 148. 2 كيلو متر مكعب سنويا، 50 في المائة منها يهطل على السودان. وذكر التقرير أن 15 بلدا عربيا من عشرين دولة في العالم تنعم بأقل قدر من إمدادات المياه العذبة المتجددة ( دون حد الفقر المائي الشديد البالغ ألف متر مكعب ) .ونوه التقرير إلى أن معظم الدول العربية تتجه نحو نقص شديد في المياه وبالنظر للوضع الراهن لإمدادات المياه فإنها ستواصل تراجعها ومن المتوقع أن تبلغ كميات الإمداد للشخص الواحد نحو 500 متر مكعب في السنة بحلول عام 2015 أي 15 في المائة مما كان عليه عام 1969 عندما بلغ 3300 متر مكعب للشخص في العام.وأوضح تقرير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" أن قطاع الزراعة الذي يستهلك أكثر من 83 في المائة من المياه يتعرض لمختلف أنواع الضغوط من بينها الحاجة إلي زيادة الإنتاج من الأغذية بهدف خفض فاتورة الواردات الغذائية التي بلغت نحو 28 مليار دولار عام 2006 مما يتطلب توسعا عموديا وأفقيا في لزراعة على نحو من شأنه أن يؤدي إلي زيادة إنتاجية الهكتار الواحد .ولفت إلى أن هذا القطاع يتعرض أيضا لضغط متعاظم من أجل تحويل كميات متزايدة من المياه النظيفة المستخدمة حاليا للزراعة إلى المدن والمناطق الحضرية للاستهلاك المنزلي ومن المتوقع أن يصل إجمالي إمدادات المياه الخاصة بالاستهلاك المنزلي ما يقرب من الضعف ما هو عليه الآن مما سيجبر الحكومات العربية إما تحويل نحو 11 كيلو مترا من المياه أو اللجوء إلي التكنولوجيات الحديثة. أشار التقرير إلى أن مساهمة الزراعة في الناتج الإجمالي المحلي منخفضة حيث بلغت في المتوسط الإقليمي نحو 12.5 في المائة عام 2005 بينما بلغت النسبة 0.3 في المائة في كل من الكويت وقطر و34 في المائة في السودان، موضحا أنه نتيجة لشح المياه يتم إنتاج نحو 30 مليون متر مكعب من إمدادات المياه غير التقليدية كتحلية البحر سنويا بشكل رئيسي في دول الخليج .وأوضح أن الصندوق قد استثمر أكثر من 4. 1 مليار دولار في 110 مشاريع للتنمية الزراعية والريفية في الدول العربية ، ثلثا تلك المشاريع تقريبا بإدارة المجتمعات المحلية لمواردها الطبيعة فضلا عن تقديم منح بلغت نحو 15 مليون دولار لدعم 65 برنامجا للبحوث ولبناء القدرات تركز على الموارد المائية. ونوه إلى أن استثمارات الصندوق في إدارة المياه تركز على تمويل البنية التحتية للري الخاص بأصحاب الحيازات الصغيرة من المزارعين ولكنها تشمل أيضا الاستثمار في أنشطة تتعلق بالمحافظة علي التربة والمياه وإدارة مساقط ينابيع المياه وسقاية المواشي وصيد الأسماك في البحيرات والأنهار وزراعة الأسماك. وأضاف أن وحدة البيئة العالمية وتغير المناخ في الصندوق وفرت نحو 65 مليون دولار لتنفيذ مشاريع آلية البيئة العالمية وتنظيم عملية استخدام المياه والبيئة لأغراض إنتاجية, مشيرا إلي تزايد تمويل "إيفاد " للأنشطة الخاصة بالمياه والظروف الصحية بنسبة 211 في المائة في الفترة من عام 1994 إلى عام 2004.