# إلى جنات الخُلد بمشيئة الله هدى عبد العظيم #
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ منَ ٱلْخَوفْ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ منَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشرِ ٱلصَّابِرِينَ
ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ من رَّبهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ }
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره أنتقلت إلى الرفيق الأعلى الأخت العزيزة الزميلة ( هدى أحمد عبد العظيم )
بعد صراع طويل مع المرض أسلمت فيه الروح إلى بارئها صباح اليوم و يُقام المأتم بمدني حي الواحة
نسأل الله للفقيدة الرحمة و المغفرة و أن يجعلها من السفرة الكرام البررة في الفردوس الأعلى من الجنة أنه و لي ذلك و القادر على ذلك
كما نسألكم الدعاء لها بالرحمة و المغفرة و أن يثبتها الله بالقول الثابت و أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهم باعد بينها و بين خطاياها كما باعدت بين المشرق و المغرب
اللهم نقها من الخطايا و الذنوب كمما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم أغسلها بالثلج و الماء و البرد
اللهم أبدلها دارا ً خيرا ً من دارها و أهلا ً خيرا ً من أهلها
و أحر التعازي للعم ( عبد العظيم ) و الأخوان ( محمد و إيهاب ) و الخطيبة الغالية ( ران ) و جميع أفراد الأسرة الكريمة
و إن شاء الله أخر الأحزان