مدخل :
وقفة على موضع الالم
عذرا لاشيائي الصغيرة
ان كنت عمدا اتناساها
وشكرا لجهالتك
ان كنت بحماقتك
ذكرتني اياها
عرض للطباعة
مدخل :
وقفة على موضع الالم
عذرا لاشيائي الصغيرة
ان كنت عمدا اتناساها
وشكرا لجهالتك
ان كنت بحماقتك
ذكرتني اياها
حجر كبير في بركة راكدة
زاد ساكينيها حيرة
وبدد سكونهم
لم يعد يدركون
ما الذي جرى حولهم
فجعلهم يطوفون حول المجهول
واصلي ربما وضحت الصورة
فلسفة :
في احيان كثيرة يخطئ طرف اخر في حياتنا فهم بعض تصرفاتنا
فياخذها على انها مدرجة تحت طبيعة تفكيرنا
وينسى اننا قد نتناسا بعض الاشياء التي تبدو صغيرة عمدا لعلمنا انها لايجب ان تؤثر على مسار حياتنا الطبيعي
ولكن ..ماذا نفعل ان كان الطرف الاخر يتعمد الوقوف على جرح رطب وينثر بعض الاشواك عليه ..عمدا؟؟؟!!!
استاذي ابو الدُر
لعل ساكني هذه المنطقة اعتادوا السكون لدرجة جعلتهم يستغربون حتى حفيف الشجر
الصورة ..تزداد وضوحا لنا ولشخص اعتاد سكون افكارنا .. وهو لا يعلم انها ..استراحة ..جرح
همسة : تمنيت ان تكتمل فصول قصة ديك وديك
واشياء اخرى كثيرة
وتعمدت عدم الالحاح لعلك ..تحس باسباب صمتي
استاذي العقاد
استميحك عذرا في اتخاذ مشاركتك منصة بوح لمايجول بخاطري منذ فترة
وبكل صراحة
منتدى ودمدني الذي شهد ولادة كتاباتي الجميلة جدا وكان حاضرا لاجمل لحظات حياتي برفقة مشاركات لاعضاء اكن لهم المودة والتقدير ..
قد يشهد توقفي النهائي ايضا
لاتندهش
واكيدة ان طبيعتي تقول اني ممن .. لاتهمه بعض الاشياء الصغيرة الحجم الكبيرة المعنى , ولكن صدقني
انا اضيق الناس صبرا واقصرهم تحملا رغم عكس مايبدو للغالبية
لعل وجودي حتى الان هو محاولات بائسة لارتشاف بعض رحيق امل ضائع في عودة الامور لطبيعتها او لشكل يرضي جميع الاطراف
وصدقني انتظار الغيث حين يطول .. يصيب بعض القلوب باليآس
واخشى ان اكون مصابة بالاحباط واليآس معا
صورة مشابهة :
قد تخبرني في ليلة هادئة انك تحبني
وقد يضيع من ترتيب افكارك اهمية ان تبرهن لي على ذلك
قبل القراءة والإطلاع
بداية وإستفتاح أنيق لعهد جديد
لك البشرى
وبحرفك ندرك أن القادم أحلى
أتخذيه إستراحة للجرح
أما نحن فسنتخذه إستراحة لأفكار وعقول وقلوب
لى عودة ان شاء الله
من الأشياء السيئة عندما يُصر أحدهم على إيقاظ الألم والحزن الكامنين في دواخلك , قد تكون نواياه حسنة , ولكنه لا يعلم بأنه يجرحك بذلك ويزيد في ألمك !!
وجدت كتابتك تلك تشابه في الفكرة لما كتبته يوما في الماضي , مع إختلاف التعبير , وبما أنني قد تعودت قراءتك بصمت فأحببت أن أشاركك بها بالرغم من بساطتها.
مع كل الود لك باقات ورد زاهرة بالتقدير و الإحترام :)
تعرفي يا ملكة
انا عودت نفسي الا احرك الاشياء من نفسي بل اتركها تمشي على سجيتها وعندي يقين تام بان افكارنا ليست من صنعنا كما نعتقد انما هي مكتسبة من مكان ما .. والا لماذا انتبه نيوتن فقط للتفاحة الساقطة واكتشف قانون الجاذبية . في حين الاف اشياء سقطت في رؤوس الاف البشر من قبله ولم يفكر احد ويقول لماذا لم تتوقف الثمار في الهواء او تسقط الى اعلى .. وهذه نظرتي لقول الله تعالى ( وما أوتيتم من العلم الا قليلا )
قد يقول احد ان كتاباتنا هذه لاترقى لتوصف بانها علم .. واقول انا مهما كانت درجة تفاهتها فهي لن يستطيع ان يقولها طفل رضيع ولد بالامس ... الا ان ان يكون له مواصفات خاصة تجعله شبيه بالمسيح عليه السلام .
خلونا نكون كما نحن تدفعنا الشفقة واستعجال النتائج والنهايات ربما هو الحافذ الوحيد الذي بقى لنا في حياتنا يشوقنا لنعيش يوم غد ....
برضو نقول واصلي لاننا نشتاق لنعرف من ومتى ولماذا نكا ذاك القاسي الجرح القديم .
ونذكر بقول الراحل مصطفى سيد احمد ..
لاتنكأ الجرح القديم فانني ودعت ليلا مظلما وثقيلا .
وحملت روحي في فؤاد لازال يحمل نصفه مشلولا
إفتراض :
ضع نفسك في مكاني
وجرب تحس بطعم الالم لعدم اهتمامي ..
برايك
احساسك
كلامك
اشيائك الصغيرة كلها
وجرب ان تغفر لي عدم اهتمامي بك
مرة
اثنتين
ثلاثة
......
وقل لي :
بماذا احسست ؟
أسماء
حين تكتب تخترق عادات الكتابة النمطية
فتخرج من مألوف التكرار
إلى باحة الإبداع
أسرتنى كثيراً كلماتك
بحثك عن تفاصيل دقيقة
ومدهشة
ننتظرها بصبر ليس كاف
نبحث عن البراهين
سهل جداً قول كلمة من أربع حروف
يمكن أن نقولها فى اليوم ملايين المرات
نطقاً فقط ...
ولكن من يُبرهن على حبه لغيره ؟؟؟؟؟
نحتاج لهذا البرهان
أسماء
أجد فى حروفك حلاوة العيد
ومشروبات الفرح
وتورتة أعياد الميلاد
واصلى
محمد سعد دياب رحمه الله يمكن عبر عن هذا الواقع بقصيدته الرائعة عيناك والجرح القديم التي حمل ديوانه اسمها واعتقد انه هنالك شبه بينها وبين ماذهبت اليه خواطرك ..
عيناك والجرح القديم
محمد سعد دياب
وكنت احدث عنك الدوالى
وكنت احدث عنك النهارا
احدثها عن عيون تتوه
بهن الأماسى .. وتمشى سكارى
وشعر ترامى على الكتف يهفو
لوعد المساء يضيق انتظارا
وكنت اباهى بعينيك زهوا
اطاول كل الوجود افتخارا
كتبت لهن مقاطع شعر
كضوء الصباح تشف اخضرارا
وكان هوانا حديث الرواة
سقيناه نبضا وعشناه دارا
نقشنا على كل نجم حروفاً
لميعاد حب نقشنا الجدارا
يهش المساء اذا نحن جئنا
وتهفو الدروب تطل انبهارا
ويسألنى عنك عشب الطريق
لكم اوحشته خطاك مرارا
***
ولما افترقنا .. ظننت هوانا
لقد مات عمراً .. ومات مزارا
وألقاك بعد السنين .. وآه
إذا ما صحا السوق نبضاً ونارا
وأعجب ... ما غيرتك السنين
ولا العمر من فوق تنهديك سارا
فلا زلت وجهاً يضىء .. ونهداً
يتيه غروراً ... ويأبى الإزارا
وخصلات شعرك مثل المساء
رقدن على الكتف ... تهن حياري
***
أحبك ... ما كان عندى خيار
وهل عند عينيك ألقى خيارا
لتبقى عذاباً لنا الذكريات
وتدمى الفؤاد إذا الشوق ثارا
ويغيب عن الطرف الاخر كثيرا احساس يشكل بداخلنا مملكة عالية الحصون لو استطاع هو فقط .. رسم تفاصيلها باتقان
كثيرا مايسمعنا احدهم عبارات الاهتمام , ونبحث عن ذاك الاهتام المزعوم .. ولانجده
مؤسف جدا ان يظن الاخر اننا ..اغبياء ومغفلون
استاذي ..العاقب
ولاتندهش لكلمة استاذي
فانت حتما استاذنا في ترتيب الفكرة
ومراعات احساس الحرف الباحث عن الامان
سعيدة جدا بتواجدك هنا
وبانتظار بعض احرفك الخارجة عن المالوف
كن بخير
عظيم هو احساسنا بالاخر في اوله
واعتقد انه يبلغ ذروته قبل تكشف بعض الخفايا التي يعمينا عنها الحُب
فكم وكم من لحظات تمر وفيها نكتشف باننا اغبياء
والسبب هو تحليقا في الفضاء افتخارا بعشق يبدو لنا في الوهلة الاولى انه ..باقي
ورائعة هي كلمات الشاعر... التيجاني حاج موسى
كم شفت من مجهول مصير
وشفت ياما شفت كم
انا شفت ناس ظالمين كثير
بس أنت أظلم من ظلم
انا تانى ما بندم عليك
اصلو الندم بيفيد شنو ؟!
ولمتين انا اترجى فيك
الزيى كان رادك منو ؟!
لكن طباعك يا ضنين
لكن طباعك ما بتلين
جفوة ونفور وعذاب وسنين
وعمرو قلبك ما رحم
انا شفت ناس ظالمين كثير
بس انت اظلم من ظلم
**
يا دنيا ياما فيك ناس
بتقابل الريد بالجفا
يا دنيا ياما فيكى ناس
اتعلمت قل الوفا
ويا دنيا ياما فيكى ياما
وياما فيكى وبس كفى
آه من جفاك .. خليت شنو
انا شان رضاك
يا العمرو قلبك ما رحم
انا شفت ناس ظالمين كثير
بس انت اظلم من ظلم
لماذا تنكأ أسماء دائما ً جروحها القديمة ؟ قد يبدو السؤال غريبا ً بعض الشيء أو غير ذِي جدوى
طالما كان علىَّ أن أنتظر مثل أبو الدُر و عقبة و العقاد لكي أستشف من كلمات أسماء إصرارها الدائم على نبش الماضي
فنبرة اللوم و العتاب التي توجهها للأخر دائما ً من خلال كتاباتها تجعلني أحس بأنها ناسية أو متناسية أنها طرف في ما آل إليه الحال
فكلمات مثل ( حماقتك و جهالتك ) تُعطي إنطباع بأن أسماء تُلقي بكل اللوم على آدم
بل و تتهمه بأنه لم يُبرهن لها على حبه عندما قال لها بحبك في ليلة هادئة لم تستقبل فيها حواسها تلك المشاعر الطيبة
و لماذا تبدو أسماء دائما ً ضعيفة و منكسرة و مهزومة رغم قوة حروفها و قدرتها الفائقة في التعبير عن نفسها ؟
هل هي الرغبة في كسب تعاطف الأخرين أم القناعة بأن قوة المرأة في ضعفها و خنوعها و إنكسارها ومداراتها لجروحها ؟
ربما لم أحسن قراءة ما جادت به قريحة ملكة القلوب في هذا البوست لذلك كانت كلماتي في غير موضعها فجِدي لي العُذر
ركلات من نقطة الجزاء
* أفضل ما تحسنه المرأة بعد إحداث الجروح هو تضميدها
* المرأة ممرضة بطبعها لا يكسبها إلا من كان في قلبه جروح ;) :eek: ;)
اختى المتفكرة جيدا أسماء سلام وكفارة..
نحب أن ندعى القوة وذلك أحد أساسات وجود القوة..نحتمل الآخر تارة حبا ..وتارة إمعانا فى الصبر داعين له عملا..ومرة نتحمل الآخر إشفاقا ونبلا فينا..
تواليات الصبر والتصبر لتراكمات الظلم ممن نحب تأتى قشتها القاصمة لظهرنا وقتا ما ..وحينها قد نكفر بالصبر والتصبر مرحلة او ديمومة..
جرح من نحب وإن تغافلنا وتهربنا من نكئه أحيانا كثيرة يكون ناكأ لنفسه لمشهد جمال عابر منينا النفس أن نعيشه مع الآخر الذى نحب أو نأمل فيه..
جرحنا ممن له لب نحترمه وعاطفة تجاهه أقسى انواع الجراح..فهى جراح وإن خبوت وتخافت بالقلب حينا تُستدعى من العقل لإستفذاذ ما فيه كمال أنسانى لفكرة..
دعينا نعيش الالم عند فرضه لذاته رغم أنوفنا ولكن دعينا المقاومة والرحيل مبتعدين عنه باسرع ما نقدر والا نجعله فكرة تلوكونا ونلوكها زمنا طويلا..الإحباط أكبر هزائم البشر..فدعيه يهزمنا لحظا لا دهرا حتى يسهل الرجوع ألينا ..والبوح كثيرا من حين الى حين يخفف الاحباط فدعينا نبوح به دون المعايشة رجوعا إليه..
أختي العزيزة أسماء
كيف لي أن أبرهن على حب من سكنت قلبي وهي تعلم ذلك وأنا كذلك أعلم أنني أحبها وهو إحساس متبادل لا يحتاج إلى براهين في بعض الأحيان تقول لي هي إذا كنت تحبني فلتثبت ذلك الحب فهيا تحاول أن تستشف ملامح حبك لها وهي تعلم أنك تحبها ولكن مزيداً من العشق ولكني مع حبي الشديد لها لا استطيع إثبات ذلك فهذا الشعور ليس هو الفرح المعبأ في الزجاج أو شيء ملموس إنما نحسه في سكناتنا وفي همسنا ونبوح به إلهاماً وهياما
ما أردت أن أوضحه في هذا الأمر أنه لا يمكن لنا ترجمة الأحاسيس ترجمة فورية ولكن مع ممارسة الصفات والمشاعر يمكن لنا أن نثبت ذلك
لكي مني خالص الود
همسة : إذا كنت ممن ينادين بالتريث وتهدئة الخواطر فمن أين نجد امثالك بعد تركك لنا أرجو أن تعيشي اللحظات كما هي فليس بإيدينا أن نغير دورة الأرض بل نحاول أن ندور من ورائها علنا نهتدي في يوم ماء
الصديقة أسماء ،،، لك التحية
العنوان : جاذب .. وهادف .. ومتفرد
الطرح : حوار مع الذات مع بعض الرسائل الموجهة
ولكن
يحمل الكثير من الحزن ... والذي اخشى على الأمل الموجود بداخله من الذوبان .. فـ بدون امل .. لن نتمكن من الطواف في دهاليز هذه الحروف
لنفتح نافذة الامل على مصراعيها .. مع ضرورة الاستعانة بما لدينا من تجارب;)
لك الود،،،،