بائع البتيييييخ ... امنيات على قارعة الطريق
مدخل اول :
هذى حياتى والضياع كساؤها
والحزن لون يرتديه شبابيا
والفجر وعد قد توارى حلمه
والليل يطرق بالمواجع بابيا ......!!!!!!
مدخل ثانى :
ياساعى فى سوق الزمن
مغصوب تبيع حقك جبر
كم ياما دودرت الصعاب
نشفت ريق حبل الصبر
والخوف بدورك ترتهن
حالف يمين الا القبر
رغم الكوارث والمحن
تب من مكانك مابتتر
لاغيرت فيك الظروف
لازحزحك زمن الفقر
يازول ملفح بالهجير
ضايق طعم للدنيا مر ......!!
قبل ان ناتى بالسكينة ونشوف مع صديقنا بطن البتيخة
سؤال لابد منه :
مارايكم فى المداخل الشعرية الفوق .. اليست طاعمة بمايكفى لكى نحتفى بها ...؟؟؟
انه يااحباب الكلمة الجميلة واحدا من (جماعة الشمس المحرقة ) ومااكثرهم فى بلادى
انها حكاية تبدا من حيث انتهى بى الحال ..........!!
هكذا يبدا (ق. ص. ش) حديثه الموجه للاستاذ حسين خوجلى عبر اصدارته المساء
++ كما وجدتنى بائعا للبطيخ على رصيف شارع السيد على الميرغنى ببحرى
افترش اديم الارض وتجلدنى الشمس بسياطها اللاسعة .. سعيا للقمة عيش عسيرة
اما شهادتى الجامعية التى تزينها ترويسة (جامعة الخرطوم )المهيبة فهى تنام فى امان
فى شنطة من حديد محكمة القفل .. تحت سرير مهترى +++
فتاح يا عليم ... رزاق يا كريم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن مدثر
انها حكاية تبدا من حيث انتهى بى الحال ..........!!
الهميم أبومُـــــزن ... تحية حب واحترام
صورة هذا الشباب هي صورة مكررة طبق الأصل لكثير من الشباب والشابات من أبناء بلدي (وإن كان الاختلاف طفيفاً في ممارسة المهنة لدى الفتيات) ...
كم من شباب قد آل به المآل إلى صورة أخونا بائع البتيخ هذا ؟؟ عشرة ؟؟ مائة ؟؟؟ ثلاثة آلاف ؟؟ ليس لدي رق تقريبي حتى الآن ...!
والمعضلة : خريج جامعي بدرجة شرف ممتازة ومصيره بائع بتيخ أو سائق ركشة ولو تحسن به الحال سائق أمجاد ؟؟
الحل واحد من أثنين لو استطاع إلى ذلك سبيلا :
الحل الأول : أن يخفف الله عليه (زنقته) بفيزا سفر إلى إحدى دول الخليج رفيقاً لأشرف السعيد و خالد أبوقرجة - وحينها يقول - الحمد لله - وهنا يسشتعر النوع الآخر من مرارة الغربة ولكنها أخف وبيلا ...
الحل الثاني : يقيف يبيع في البتيخ بتاعوده في شارع السيد الميرغتي من الصباح الباكر وحتى آخر الليل متخللاً ذلك بوجبة (غداء تسمى - مروحة - في أغلب الأحيان) فقط في أقرب زقاق لو أمكن إليه سبيلا ثم يعاود الكرة مرة ثانية في الصباح الباكر وهو يقول (فتاح يا حليم ... رزاق يا كريم ) ...
والناس في بلدي يصنعون الحب ..!