اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبوية
حددت كل وجهاتي في وجهة وأحد فقط تركت كل شئ ورائي من مشاكل لاتنتهي وهموم لا أري مصدرها أو أدري وأتجاهلها ثم تقودي بلا أستأذان أوحتي استشارة الي مربع نص مليئ ببعض الرسومات الملونة والمخططة بعناية ومكتوب عليها (هذه هي الحياة لاتريح أبداً) سلست من الآبار الممتدة والمتقاربه تقع في هذا وتخرج منه ثم تقف من جديد ثم تقع في آخر ثم تقف من جديد مرة أخري دوامة لاتنتهي الأ بالموت. مصدر السعادة فيها قليل ومنح الحب فيها أقل بل أقل من القليل جداً وحين تلتقي فيه يكون هنالك أكثر من صعوبة تواجهك وسرعان ما تزول هذه الحكاية أو تستمر وتأتي صعوبات أخري أقل أوأكثر وربما أكبر بل أكثر تشعباً . قادتني كل هذا الأهات المحزنة المدوية الي سلسلة من القصص وسأسمي كل وحدة بأسم ليس بالبعيد من مسمي نظرت تشأوم وسأحكيها بلسان حالي .
لكل جواد كبوة ------- ولا بلدغ المؤمن من جحر مرتين
وما فائدة الحياة بدون سقوط ونهوض وسقوط ونهوض هكذا الحياة جعلها الله ليفرق بين الذين يصبرون وتعلمون من السقوط ثم ينهضون ويتوكلون على الله ( من توكل على الله فهو حسبه )
ولكن هذه النظرة تدل على عدم الايمان بالله والقضاء والقدر وامتحانات الحياة التى هى من ربنا
( ما اصابك ما كان ليخطئك وما اخطأك ما كان ليصيبك )
وكل شى فى كتاب من قبل ان نبرأها كلو مكتوب هبوية كل شى كل شى ولكن علينا النهوض والتوكل على الله والامل فى قلوبنا والعمل على عيش الحياة بحلوها ومرها مهما كانت مرارتة اسبط شى ممكن نفعلة ان لا نفكر فية او نضحك علية
وهكذا تمضى بنا لحياة الى فى طريق لا نعرف مداه