اخي معتصم
تحياتي..
فن الإستماع..لايحتاج لشخص مثقف مسيقباً حتى يتقن الإستماع..
ويتحسس جميل وراقي الأعمال..وظل أباءنا يستمعون لفن راق حتى أجادو الإستماع وأتقنو
الأختيار..فلا تجد منهم من يستمع لعمل هزيل..وددت هنا أن أشير لمستمعي الفنان محمد الأمين..
وانا منهم...
أنا وجدت نفسي أستمع لهذا الهرم وانا لم اتجاوز الثامنة من عمري..أستمعت له حقيقة..
وانا في تلك الفترة المبكرة من عمري استمعت لود اللمين لأعمال لم ترى النور حتى الآن..
(دعك من ذلك)
ماأردت قوله وكوني من المستمعين له ارى انه شكل وجدان الكثيرين من
معجبية من جيث تقبل الأعمال الهشة والهزيلة..
وهم يستطيعون شم النشاذ أنى وجد وهذه حقيقة يحسها من يستمع لود اللمين..
أذن لا تقبل النشاذ ونرفضه ...
تغنى مصطفى سيد أحمد وقطعا وجد القبول عند كل مستمعي ود اللمين..كنت وقبل وفاة
مصطفي أقول ولكل من حولي أن أغاني مصطفى سيد احمد تصلح للأداء الكورالي..
( الجماعي)..
وقبل شهر تقريباً وجدت مقالاً ليحيى فضل الله عن محاولة أداء أغاني مصطفى بشكل جماعي
كوالي..
حقيقة تعجبت وصمت..
وأخذت الصحيفة لمن كنت أحاورهم من سنين حول هذا الموضوع..
فتعجبوا..
وقلت لهم ولم العجب ونحن نستمع لود اللمين ؟؟؟