جرة قلم أبوعبيدة (سامبا )
سنوات الانتظار محاولة فى القصة القصيرة(1)
سنوات طويلةوأيامها تفسدها الكآبة بإطلالتها البشعة، سنوات و هى تنام على الحنين وتصحو عليه، لكنها لم تتقن التعب فى يوم من الايام،وحين جاءها الخبر الذى إنتظرتة طويلا وهى تمسك بالمعول فى الجرف،اطلقت شهقة وكادت تقع على الجدول غير أنها تشبثت بشجيرة على حافة الجدول وسألت: بالله عليك ياولدى ماتقوله صحيح أين هو؟
نعم ياخالة رأيتة بأم عينى كان فى سيارة حكومية ومعه شرطى.
ولأن لا شىْ يشبه الفرح الذى تلبسها لا فى الحدود ولا فى المطلق،دمعت عيناها أكثر من المعتاد ، ظلت واقفة للحظات ، أرسلت دموعها رسائل شوق الى وجهه، ثم أسلمت ساقيها للريح، ومن خلفها تتساقط ذرات التراب من ثوبها، سارت بقوة الحب واندفاع الشوق، وإتجهت الى بيتها تسبقها لهفتها،فى الطريق تذكرت أنها تركت المعول على الجدول لكنها لم تهتم بذلك ، فكل شىْ يهون من أجل عينيه.
سبع سنوات مرت لم تر خلالها عباساً سوى مرة واحدة،كان ذاك منذ اربع سنوات عندما جاء يخبرها بأنه تخرج من كلية الحقوق وأنه سيعيش فى العاصمة، حينئذ رجتة بحرارة أن يظل الى جانبها أو ترافقة،لكنه رفض بشدة وتذرع بحجج واهية.
منذ ذاك اليوم وهى تحيا على أمل أن يعود، لكنه غاب دون رسالة أو سؤال يتيم، حتى رسمت سنوات الانتظار الخرائط على وجهها الخمسينى، كانت تراقب الطريق المؤدية الى المدينة كلما حفرت نظير أجر زهيد على الجدول المسافر دائماً، كم حسدت هذا الجدول وكم تمنت أن تسافر مثله، لان ألف شوق يشدها الى الغائب، رجت القلب مرةً أن ينساه وما إستطاع.
ابداً لم تتعب فى ترقب عودته ، وكلما جاء أحد من المدينة تسأله بلهفة عن الغائب دون سبب،فتتأسف وتتحسر وتصبر، صبرت وإنتظرت وشاخ إنتظارها، أحياناً كانت الايام تمر فى لمح البصر، واحيانا أخرى تبدو مثل الدهور المجحفة،،وكانت كلما تشتد وطأة الوحدة عليها تجلس مع العتمة تصادق الدموع وتسأل عن عدم مجيئه اليها، فتهزمها الأجوبة ويرهقها التفسير وتفسير التفسير.
إقتربت من بيتها الطينى فتملكتها دهشة لا تزول لانها لم تجد العربة أمام البيت ، دخلت بخطوات سريعة بحثت عنه فى ارجاء البيت، نادته بصوت أوله حنين وآخرة حنين ، لكنها لم تجد له أثراً، أين ذهب ياترى؟تساءلت داخلها، وأستعدت لتنظيف البيت وترتيبه، ذاك البيت الذى تحجرت أشياءه ولم تتبدل مواقعها منذ سنوات..................
وللقصة بقية
أبوعبيدة(سامبا)
أخونا أبوعبيدة رجائي التوضيح ...!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبيدة (سامبا )
سنوات الانتظار محاولة فى القصة القصيرة(1)
سنوات طويلةوأيامها تفسدها الكآبة بإطلالتها البشعة، سنوات و هى تنام على الحنين وتصحو عليه، لكنها لم تتقن التعب فى يوم من الايام،وحين جاءها الخبر الذى إنتظرتة طويلا وهى تمسك بالمعول فى الجرف،اطلقت شهقة وكادت تقع على الجدول غير أنها تشبثت بشجيرة على حافة الجدول وسألت: بالله عليك ياولدى ماتقوله صحيح أين هو؟
نعم ياخالة رأيتة بأم عينى كان فى سيارة حكومية ومعه شرطى.
ولأن لا شىْ يشبه الفرح الذى تلبسها لا فى الحدود ولا فى المطلق،دمعت عيناها أكثر من المعتاد ، ظلت واقفة للحظات ، أرسلت دموعها رسائل شوق الى وجهه، ثم أسلمت ساقيها للريح، ومن خلفها تتساقط ذرات التراب من ثوبها، سارت بقوة الحب واندفاع الشوق، وإتجهت الى بيتها تسبقها لهفتها،فى الطريق تذكرت أنها تركت المعول على الجدول لكنها لم تهتم بذلك ، فكل شىْ يهون من أجل عينيه.
سبع سنوات مرت لم تر خلالها عباساً سوى مرة واحدة،كان ذاك منذ اربع سنوات عندما جاء يخبرها بأنه تخرج من كلية الحقوق وأنه سيعيش فى العاصمة، حينئذ رجتة بحرارة أن يظل الى جانبها أو ترافقة،لكنه رفض بشدة وتذرع بحجج واهية.
منذ ذاك اليوم وهى تحيا على أمل أن يعود، لكنه غاب دون رسالة أو سؤال يتيم، حتى رسمت سنوات الانتظار الخرائط على وجهها الخمسينى، كانت تراقب الطريق المؤدية الى المدينة كلما حفرت نظير أجر زهيد على الجدول المسافر دائماً، كم حسدت هذا الجدول وكم تمنت أن تسافر مثله، لان ألف شوق يشدها الى الغائب، رجت القلب مرةً أن ينساه وما إستطاع.
ابداً لم تتعب فى ترقب عودته ، وكلما جاء أحد من المدينة تسأله بلهفة عن الغائب دون سبب،فتتأسف وتتحسر وتصبر، صبرت وإنتظرت وشاخ إنتظارها، أحياناً كانت الايام تمر فى لمح البصر، واحيانا أخرى تبدو مثل الدهور المجحفة،،وكانت كلما تشتد وطأة الوحدة عليها تجلس مع العتمة تصادق الدموع وتسأل عن عدم مجيئه اليها، فتهزمها الأجوبة ويرهقها التفسير وتفسير التفسير.
إقتربت من بيتها الطينى فتملكتها دهشة لا تزول لانها لم تجد العربة أمام البيت ، دخلت بخطوات سريعة بحثت عنه فى ارجاء البيت، نادته بصوت أوله حنين وآخرة حنين ، لكنها لم تجد له أثراً، أين ذهب ياترى؟تساءلت داخلها، وأستعدت لتنظيف البيت وترتيبه، ذاك البيت الذى تحجرت أشياءه ولم تتبدل مواقعها منذ سنوات..................
وللقصة بقية
أبوعبيدة(سامبا)
أخونا الفاضل أبوعبيدة (سامبا) ...
احترامي وتقديري لك ....
قصة جميلة ورائعة ... نص متزن الترابط ...
تشدك البداية لتقرأ بنهم النهاية ...
همسة في شكل سؤال:
لقد قرأت هذا النص سابقاً في مكان ما ...
وحتى نحفظ الحق الأدبي للجميع
هل هذه القصيدة من بنات أفكاركم ؟؟؟
سألت هذا السؤال في السابق
ففسر خطأ من البعض ...!
رجائي سرعة التوضيح والإيجاز ...
حتى لا اتهم بسبق الأحداث والقفز !!
ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ 1983ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½:ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ (ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½) ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ (ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½) ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ .
أكيد هناك خطأ ما في مكان ما ..!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبيدة (سامبا )
ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ 1983ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½:ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ (ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½) ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ (ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½) ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ .
أخي سامبا ...برجاء التكرم علينا وإعادة نشر ما سبق كتابته هنا
الظاهر هناك خطأ ما في الصفحة أو شيء غير واضح في نوعية الخط
أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبيدة (سامبا )
جرة قلم (سامبا)
اخى ابومازن سلام وتسامى
أرتال تحيات وعبق شوق
أولاً اشكرك لمرورك المتأنى والأنيق اناقتك على البوست المتواضع.
ثانياً:ماكتبتة فى هذا المنتدى هى محاولة خجلى لقصة واقعية وليست قصيدة كما جاء فى معرض سؤالك.
ثالثاً:هذه المحاولة المتواضعة اشتركت بها فى إحدى المنافسات الثقافية فى القاهرة عندما كنت طالباً وقت ذاك وفى عام 1983م.
رابعاً:أملك عددأً لابأس به من مجموعة قصص (ملح الأرض) ولكنها ليست للنشر فى الوقت الحاضر.
أخيراً لك كثيف إحترامى(أقف لنا بوصلة فى لجة توهان طريقنا نستهدى بك الطريق القويم)
وأقدم أوراق إعتمادى صديقاً لك أبومازن، دعوة لدى مساهمات كثيرة فى المنتدى الرياضى ومنتديات كورة سودانية تفضل بزيارتها.
الحبيب أبوعبيدة ... تحية واحترام
اولاً : أرحب بكم أيما ترحيب وأقبل بكل شغف هذه الصداقة
وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم بي والبقيتة دوماً يا جميل
ثانياً : يسعدني جداً أن أقرأ لكم هنا في الثقافي وفي بقية المنتديات
وأنا ايضاً عضو مسجل في منتديات كورة سودانية بأسمي abomazeen
ثالثاً : قد أصاب بدهشة حقيقة إذا أستطعنا أثبات ملكيتكم للعمل أعلاه
رابعاً : سعة إدارككم لما أرمي به ليست بعيدة عنكم وسوف أعمل جاهداً ..
ودعواتي لكم وللبقية بصالح التوفيق بإذن الله ودوماً نلتقي لنرتـقي أحبتي الكرام
أخي أبوعبيدة سامبا ... حاشاني أن أصفكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبيدة (سامبا )
أخى أبومازن
بعد التحية
اراك مشككاً رغم إجابتى على تساؤلك وللأسف طلعت كذاب فى نظرك، بعد أن وخط الشيب رأسى.الى أى جهة فنية أو أدبية تود أن نحتكم أمامها. ابومازن أتحدى من ينسب هذا العمل له.والشىء المحيرنى أنك سألتنى هل هذا النص وهل هذة القصيدة من بنات أفكارك؟ هل هناك لبث أم أنك تقصد ما تقول؟لاننى لم أكتب قصيدة وانما نقاط حبر نثرتها على الورق. واشوفك بعافية اقصد أسمع عنك كل مايسرنى لانى إن اراد الله امكن اشوفك فى شهر9 أذا كان فى العمر بقية.
ســـــــــــــــــــــــــامبا
أخي أبوعبيدة سامبا ... تحية واحترام
حاشاني أن أصفكم بهذه الصفة التي ذكرتها
يعف لساني أن أقول ذلك فيكم أخي أبوعبيدة ...
واحتــرم قلمـكــم وهــذا شيــب الوقــار الذي فيكــم
وليتك قرأت بروية ما قلته في حقكم في عالي مشاركتي
وليـتك سألتـني عن سـر دهشتـي وما سوف يصيبـني لاحقاً
وغيرك قد تسرع في الحكم خطاً في السابق ولكن اثبتنا له وللجميع
من خلال سعينا الدؤب بإذن الله وبرفقة ومساعدة أستاذتي الإجلاء ما نرمي إليه
فقط اصبر علينا قليل قت من عندكم وسوف ترى ما يسرك بإذن الله حفظاً للحقوق
النظام التي ذكرها أستاذنا ودتابر في غاية الأهمية بحيث يُؤخذ بها في محمل الجد ...