باع المفتي دينه بدنيا غيره ...
يقول الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى: "لولا الخوف من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيتُ , يكون لهم المهنأ وعليّ الوزر".
وسُئل مالك عن مسألة فقال : لا أدري . فقيل له: إنها مسألة خفيفة . فغضب ، وقال: ليس في العلم شيء خفيف ، ألم تسمع قوله جل ثناؤه " إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً ".
وقال سحنون: "أشقى الناس مَنْ باع آخرته بدنياه , وأشقى منه من باع آخرته بدنيا غيره . فقال: تفكرت فيه فوجدته المفتي يأتيه الرجل قد حنث في امرأته فيقول له: لا شيء عليك ؛ فيذهب الرجل فيستمتع بامرأته وقد باع المفتي دينه بدنيا هذا".