عدت بعد غيبة ليست بالطويلة الي مرتع الصبا ام المدائن ودمدني وكم هالني التغير الذي حصل والذي لم يحصل بفعل الزمن في المدينة فكم من شوارع عريقة قد أقفلت وحولت أتجاهاتها وكم من شوامخ قد هدمت وكم من عمارت قد بنيت لكن أكثر ما حز في نفسي واحزنني حد البكاء شارع حديقة وقيع الله والمكتبات الكانت فيه فلم أجد سوي القليل من بعض الفراشة من بائعي الكتب أين ذهب هؤلاء الناس الذين ندين لهم بالكثير الكثير من مخزوننا الفكري والثقافي أين هم بالله عليكم هل جار عليهم الدهر ام هل هي سنة التحديث والتجميل( العبارة الرنانة الفارغة )؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
ومن يومها ما عدت أسأل نفسي لما هذا الجيل خاوي

