أحياناً عندما يتملكنا الحزن،
لا نعلم ماذا نفعل،
قد نحاول مُجابهته بشيء من الفرح والإبتسام هُنا وهُناك،
نستطيع تارة، وتارةً يغلبنا،
نذكر الله علَّنا نغيب عن هذا العالم ولو قليلاً،
ونغيب ولكننا ما نلبثُ أن نعود!!
عرض للطباعة
أحياناً عندما يتملكنا الحزن،
لا نعلم ماذا نفعل،
قد نحاول مُجابهته بشيء من الفرح والإبتسام هُنا وهُناك،
نستطيع تارة، وتارةً يغلبنا،
نذكر الله علَّنا نغيب عن هذا العالم ولو قليلاً،
ونغيب ولكننا ما نلبثُ أن نعود!!
وعندما نعود ونكتشف أننا ما زلنا في هذا العالم الذي قد نصفه لحظتها بالبائس:(
((سُبحان الله يا لهذا الإنسان عندما يحزن لا يُفكر سوى في أسوأ الصفات للحياة!!
مُتناسياً أنه لولا هذا الحُزن لما عرف للسعادة قيمة ومعنى وطعم،
مُتناسياً أن هذا الحُزن بعض من قدره، الذي لن يُخطئه أو حتى يتخطاه لغيره!!!))
أحياناً نستسلم لذلك الحُزن،
وأحياناً نقرر أن نقهره إلى لأبد!!
ويا لأفكارنا التي تُمرجحنا بين النعم واللا،
فمرّة تُشجعنا على المُضي قُدماً في طريق القهر، لأن الحُزن ليس دائماً،
ومرّة تُحبطنا وتُحيدنا عن ذلك الطريق، فالحزن على الشقي مؤبد،
ولكن لحظة!!
يا لأفكارنا الهدامة!!
كيف لي أن أكون شقيّا وقد اختبرتُ السعادة مرّات ومرّات،
أو بالأحرى أنني أعيشها كثيراً؟؟!!:confused:
ألم أقل لكم يا لهذا الإنسان؟؟
لمُجرد أن قلبي امتلأ حُزنا
هذه المرّة
((صحيح أنه كاد أن يتفتت من ألم ذلك الحُزن،
ولكنه اختبر ذلك الشعور عدة مرّات))
بدأ عقلي وأفكاري تتضارب، بل وتتحدث عن الأسوأ!!!:(
ولكن ذلك العقل الذي فصل دائرة السعادة وأظنه لحظتها بدأ بمحوها،
يجب أن يأخذ دفعة من الراحة بفصله كلياً عن الخدمة مؤقتاً،
ولكن
ماذا بعد إرجاعه؟
بالتأكيد سيعود مُباشرةً لذلك!!:(
كلا
لن أدعهُ يعود،
بل
سأعود لأن أخرجه من هذا العالم
بذكر
الله تعالى.:)
الآن أنتِ قد أصبتي كبد الحقيقة أختي مرااااام ،، ألا بذكر الله تطمئن القلوب
من أصابه هم أو غم أو كرب( فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله عز وجل همَّه، وأبدله مكان حزنه فرجاً ) اللهم أصلح احوالنا كلها ، وأذكري مصابك أختي مرااام في رسول صلى الله عليه وسلم فو الله موته اكبر مصيبة ،، ) اللهم أرحم اختنا تيسر واجعل قبرها روضة من رياض الجنة ،، آمين يا رب العالمين ..
الحُزن الكثير عبارة عن:
موت بطيء.
ويحمل بين ثناياه
أنواع كثيرة ومتنوعة منه!!
الحزن يا غالية انبل المشاعر
وأوكثرها وقعا علي القلب
حين يجتاحنا تكتسي كل الأشياء بلون قاتم
يحرك فينا كل لحظة احساس قاسي لا قبل بوصفه
ونحزن أكثر حين نحب أكثر
وأشد حزننا يكون علي من خالطونا الفرح وأبهجت مواقفهم لحظاتنا
تحياتي وامنياتي بالسعادة الدايمة
الحياة لا تستقيم بدون فرح ... وبدون حزن
ولكن عندما يصبح الحزن هو الغالب
والفرح هو الاستثناء ...
عندها يجب الوقوف مع النفس برهة
وأمر المؤمن كلة خير
فرحه خير
وحزنه خير
بل اننا لا نحس بحلاوة الفرح الا اذا تجرعنا مذاق الحزن مرات ومرات
احيانا حزني يقويني ... ويزيدني صلابة
القوي هو من يصنع من حزنة باقات من الفرح الملون
وينثرها فوق سواد ايامنا الداكنة
ولحظات عمرنا المعطونة بدموع احزاننا
فيحيلها الى بياض ناصع
ومواقف ملونه بلون الفرح
فلنجعل من حزننا دوائر من الفرح المتواصل
تحياتي اختي مرام
من الأحزان، قد لاتُفرِّق بينها!!
فلا تعرف متى تحزن،
ومتى تحزن!!!
والأفضل أن لا تحزن،
ولا تحزن حتى لا يبدأ هو بالحُزن عليك!!!
اختي مرام
سلام
الحزن عندي هو اسمى قيمة انسانية قد غرسها الله في احشائنا وبين جواحنا وعلى نفوسنا وفوق القلوب
فهو يجلي القلوب بعد رهقها ان نحزن كثيرا يعني صدق الفرح الاتي وكلما كان الحزن كبيرا عرفنا قيمة الفرح الكبيرة
ولو خيرت بين بين حزن وفرح لاخترت الاول رغم مرارة الحزن احيان كثيرة لانه يعلمني ان دولت الفرح سوف تاتي مهما تاخرت
لك احترامي
ذات صباح وأنا جالسة في قسم إستقبال أحد المعاهد،
سمعتُ صوت قراءة قرآن،
ولم أستطِع تبيُّن ما كان يقرأهُ القاريءُ من آيات،
في البدء اعتقدته شريطاً به شيءٌ من الضرر،
ولكنني فجأة سمعت صوت امرأة تنتهر صبي لم أرهُ في البدء!!
ثُمَّ بان من خلف المكتب،
كان وجههُ صبوحاً،
بإبتسامتهُ الرقيقة،
فتفاجأتُ بهِ،
وبالرغم من أنني بادلتهُ الإبتسام،
ولكنني أحسستُ بالحزن عليه،
ولم أدر هل هو في نعمة وسعادة أم أنهُ
في إمتحان وإبتلاء؟؟
و.......
و.......
واختلطت فيَّ الأحاسيس وكثرة الأفكار،
ولكن
استقر شيءٌ من الحُزن
في قلبي عليه لإفتقاده الكثير من الأشياء
(بالرغم من سعادتي لحفظه آيات من القُرآن رغم حالته)
فقد كان من أصحاب
مُتلازمة داون.
الحمد والشُكر لك يا إلهي على نعمك الكثيرة علينا.:)
عندما نحزن نحاول أن نتشبث بأي شيء،
وأول ما نجدهُ في وجهنا الصبر والإيمان،
فإما أن نتمسك بهما جيِّداً فنحافظ على عقولنا لنصل لبر الأمان،
وإما أن نُفلتهُما فيتمكن منّا الحُزن فننتكسُ في حياتنا،
فنرى الحياة بدون ألوان وإن رأينا لوناً واحداً نراهُ باهتاً لا قيمة له،
ونبدأُ بالإنزواء بأنفسنا بعيداً،
ونبتعد
ونبتعد
إلى أن نُصبح
نحن الحُزن عينه،
فإذا ما أتانا فرحٌ زجرناهُ ليذهب بعيداً
ولم لا؟
فقد أصبحنا نحن الحُزن الداعي للحُزن!!:(
[QUOTE=moram;533644]
كلا
لن أدعهُ يعود،
بل
سأعود لأن أخرجه من هذا العالم
بذكر
الله تعالى.:)
مرام لك منى كل ود وأحترام تحضرنى دائماً مقولة وأكررها دائماً كما أن للفرح قيمة قى حياتنا يجب أن يكون للحزن قيمة وأن يكون الحزن منحة وليس محنة وبذكر الله تطمئن القلوب
أحياناً نُحس بالحزن من هذه الدُنيا
وقد نُحاول المُضي دون الإهتمام بذلك،
ولكن
يستوقفنا من نجد أن حُزننا ذاك
لا يُعدُ حُزناً قياساً بحُزنه
ومِن ما لديه مِن ما يستوجب حُزنه،
نحزن معه،
ولكننا
نسعدُ لأنفسنا
لأننا اكتشفنا لحظتها
أننا نملك ما نملك من سعادة وفرح،
من نِعَم لم ننتبه لها
ولم نرَ لها قيمة إلا عندما فقدها آخرون ويفتقدونها!:)
.الحمد لله.
كانوا صغاراً جداً عندما توفي والدهم الذي كان يحمل كل معاني الطيبة في قلبه،
وبما أنهم في بلاد الغُربة فكان لزاماً عليهم أن يعودوا لأرض الوطن،
مرّت سنوات عديدة لم أرهم فيها،
إما لأن إجازاتي قصيرة،
وإما لأن الظروف لم تسمح،
وربما أكون أراهم ولكنني لا أعرفهم!!
وفي أحد المرّات التي حطّت طائرتي فيها في أرض الوطن،
مُعلنة بأنني لن أرحل خارجه،
وإن فعلت سيكون لوقت قصير،
بدأت برؤيتهم في الكثير من المناسبات،
وأحياناً في الشارع،
وأحياناً عندما نزورهم،
ولكن
رؤيتي لهم تُحزنني جداً،
فهُم ما زالوا صغاراً،
ونشأوا دون الإحساس بحنان الأب وحُبه ورعايته،
دون أب عندما يأتي من عمله يفرحون برؤيته ويتسابقون في الوصول إليه،
وهو حاملاً معهم الحلوى التي أتى لهم بها،
إما هدية منهُ، أو طلباً منهم.
دون أب يطلب إليهم الإهتمام بدروسهم،
أو يُدرسهم ويُعلمهم ما لا يعلمونه أو حتى لا يفهمونه من دروس،
دون أب يزجرهم إذا عاندوهُ ببراءتهم الطفولية في أمر ما،
دون أب يأمرهم بالنوم باكراً حتى يستطيعون الإستيقاظ باكراً للذهاب إلى المدرسة،
وأب يسألهم عن الصلاة ويُعلمهم القرآن!!
و........
و..........!:(
أُحسُ فقد الأب في عيونهم،
وحتى وجوههم أحياناً بها مسحات من الحُزن،
أما والدتهم التي رفضت الزواج وفاء لزوجها الراحل،
ولتتفرغ لتربية أبنائها الثلاثة،
ما زالت آثار الحُزن رغم مرور السنوات العديدة على رحيله ظاهرة جداً،
حتى ليُخيل للمرء أنهُ توفي منذ أشهر قليلة،
ولم تعُد تلك المرأة المُتقدة شباباً وحيوية،
كيف تكون والحُزن يُصبح ويُمسي كالقرينُ لها؟؟!!
كل ما أرى فرد منهم،
أُجاهد دموعي لكي تعلق في رموشي على الأقل ولا تنهمر،
أبتسم رغم الغصّة التي تكادُ تفضحني وأنا أحاول أن أُسلم أو أتحدث معهم بصورة عادية،
أبتسم رغم صعوبة ذلك الإحساس.
و
للحزن أوجه عديدة!!!
قال رسول الله (ص ) ان القلوب لتصدأ
قيل وما جلاؤها يا رسول الله
قال تلاوة القران
نسأل الله ان يزرع الفرح فى قلوب المسلمين
وحتما سنلتقى
قد نكون من أصحاب السعادة والهناء،
ولكن أحزاننا من أجل آخرين،
فذلك طفل يتيم الوالدين،
وآخر مُعاق،
وإمرأة ثكلى،
وأُخرى أرملة،
طفلة مُشرّدة،
وأُخرى لاتجد ما يُغنيها شر السؤال لها ولأهلها!!
رجلٌ بين الحياة والموت بمرض قد لا يشفى منه،
وآخر بعيدٌ عن أهله،
والحُزن يكسوهُ لفراقهم،
ولكنه يحاول أن يعمل من أجلهم ومن أجل إسعادهم!!
و
الكثير من الصور التي نراها،
تجعلُنا نحزن!
إذاً الحُزن لا يحتكرُنا فقط،
بل يتعدانا إلى آخرين،
فيُحزنهم،
وقد يكونُ حُزننا أكبر منهم لأجلهم،
فهُم إعتادوا ما بهم،
وتعايشوا معه فأصبح لهم أمرٌ طبيعي وإن حزنوا،
وقد يتعدونه إلى ما سواه في حياتهم،
أما نحن فيستمرُ معنا حُزنهم ذاك،
ويبقى في عقولنا وقلوبنا!!!