باعتبار تاريخ 09/01/2011م هو تاريخ الاستفتاء الذي سيحدد بقاء السودان كدولة واحدة أو دولتين ( او اكثر في تقديري الخاص) الله لا قدر لو حدث ذلك الانفصال ..
اذا يتبقى فقط 84 يوما من تاريخ اليوم 07/10/2010م ...
انت مع الانفصال ام مع الواحدة ؟
ولماذا ؟
عرض للطباعة
باعتبار تاريخ 09/01/2011م هو تاريخ الاستفتاء الذي سيحدد بقاء السودان كدولة واحدة أو دولتين ( او اكثر في تقديري الخاص) الله لا قدر لو حدث ذلك الانفصال ..
اذا يتبقى فقط 84 يوما من تاريخ اليوم 07/10/2010م ...
انت مع الانفصال ام مع الواحدة ؟
ولماذا ؟
انا مع الانفصال
لانؤيد الانفصال ولكن اذا حدث قد يكون فيه خير كثير للسودان الشمالى اذا تعامل الساسة بمنطق الندية والفائدة والشمال فيه من الخيرات ما يكفينا ويفيض بس اذا انتهت المحسوبية والجهوية والتزمنا بمبدأ المساواة فى الحقوق والواجبات والتنمية المتوازنة والعدل فى توزيع الثروات وفى الحقيقةالانفصال وقع منذ توقيع اتفاقية نيفاشا وكان الاجدر من الحكومة السودانية ان تحسم المسائل العالقة /الحدود /الاستفتاء /الجنسية ولكن الحصل ظللنا نعيش على الاحلام والامنيات والطرف الاخر اعدة عدته وجهز نفسه وهيأ شعبه لاحتمال واحد وفى النهاية نحنا ما خسرنا شى لان الجنوب منذ الاستعمار والاستقلال كان عالة على الشمال وظللنا نهدر فى خيراتنا وشبابنا فلينفصل الجنوب ولكن قبل الانفصال لا بد من حسم ووضع الضمانات التى تمنع عودة الحرب مرة اخرى بالذات فى مناطق التماس ولا تهاون فى الحقوق
اخوى الجندى كل النخب السياسية فى الجنوب حزمت امرها على الانفصال فى الوقت الراهن بتشجيع غربى بقصد تمزيق السودان وتحويله لعدة دويلات وفى نفس الوقت المواطن الجنوبى مغيب وتم شحنه ضد الشمال ولا يوجد مجال لتغيير الحاصل فى الوقت الراهن ما نرضى بالواقع ونقول المانيا جديدة فى افريقيا ونوقف المسلسل لحدى هنا ونحاول نلم باقينا عشان ما نفقده ايضا وعسى ولعل ياتى يوما ما وتعود الوحدة الطوعية للاسباب المنطقية والعقلانية التى حجبت عن الاخوة الجنوبين فى الوقت الحاضر لو تلاحظ كل النخب كلامهم وحديثهم اسطونة مكررة واسبابهم التى جعلتهم يتمسكون بالانفصال واهية وتجافى حقيقة الواقع الذى منحهم كل شى يحكمون انفسهم ويحكمون ثلث الشمال وحرم بعض مناطق الشمال من التنمية نحن لا نريد الانفصال لان مرارته كثيرة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ولكن ماذا تفعل افتكر حان الوقت لكل الساسة الشمالين ان يراعومصالح الناس وكفاية هرجلة
السؤال الذى يطرح نفسه اذا انحاز المواطنين الجنوبيون لخيار الوحدة فماذا يكون موقف النخب السياسية الجنوبية التى تنادى بالانفصال وتسعى اليه امثال باقان وغيره هل سيدخلون الغابة ويحملون السلاح مرة اخرى ام ماذا ؟؟؟؟؟؟
إنفصااااااال
انفصال
لانو مماقمنا بندفع فواتير الحرب والان بندفع فواتير السلام وبكرة بندفع فواتير الوحدة
كملنا من الدفع
والنخب السياسية في الطرفين سيخلدهم التاريخ انفصال او وحدة والمواطن لن يخلد للراحة ابدا