احساس صعيب غلبنى اتحملو
عرض للطباعة
احساس صعيب غلبنى اتحملو
طيب ما تفتوا
يمكن ترتاح
وخلى الاخوان يشيلوا معاك
انا مش عارفني انا تهت مني انا مش انا
لا دي ملمحي ولاشكل شكلي ولا ده انا
ابص لروحي فجاه لقتني كبرت فجاه
تعبت من المفجاه ونزلت دمعتي
قوليلى ايه يامرايتى قوليلى ايه حكايتى
تكونش دى نهايتى واخر قصتى
الخرباش المبدل
عطفاً علي مرآة عقبة (عطفاً دي عجبتني )
طبعاً صاحبك عريس باير 000
وما حاسي بي روحو 000
عشان كدة لمن يوم يقيف في المراية 000
بلقا روحو ما ياهو وراحت عليهو 000
_________________
هذه المرآة ليس بالضرورة
أن تكون قطعة زجاج بخلفية مطلية 000
أو مرآة مزدوجة بطلي السطح الأمامي كما أورد صاحب المعلومات المتدفقة محمد سيد محجوب 000
فصديق صدوق يجلس أمامك بهدوء لا يعكر الصفو 000
أصدق مرآة يمكن أن تري فيها نفسك 000
حدث لي ذلك منذ فترة وجيزة بعد الحج بمدينة جدة 000
حين كان الصديقان العزيزان الجندي وأبو مازن يترددان علي في سرادق عزاء الخالة الفاضلة رحمها الله 000
كنا نتحدث كثيراً في كل ما نكتبه هنا 000
نختلف ونتفق ونترك بعض ما علق مفتوحا ً 000
لكن المرآة الحقيقية حين تجد من يسمعك يجيد الإستماع 000
وعند الحديث تجد كل ما تطاير وتفرق من أفكار قد تم ترتيبه في كليمات قليلات 000
يومها 000
حين خلوت بنفسي بعد أن أداروا لي ظهر مرآتهم النقية 000
وجدت أنني لست أنا 000 ووجدتني طفلاً صغيراً يحبو في ردهات التجارب 000
بعد أن كان الظن أن الفكر قد استوي 000 والنضج قد حان
_____ ______
في ضهر المراية
أووووعك تقول لي غيرت مسار البوست 000
يعني لو كنت عاوز تحدد ليهو مسار (مسئول انقاذي) 000
كان جدعتا ليك كلمتين و وفرتفتا ؟؟؟
قوم لف كدة ولا كدة
تعرف يا ود مدثر نفس الشعور والاحساس
احساس جميل رغم صعوبتة
تتساوي عندك الرؤية بين الخيال والواقع
تصيبك نفخه ( مخرومه )
تعرف يا خرباش عجبني احساس الدوش لما قال
طبّيت قزازتي مرقت عِنْ طرف البلد
و سكرت جد
و انا جاي راجع منتهي
لاقتني هي
قات لي " تعال "
كبرت كراعي من الفرح
نص في الارض نص في النعال
اتلخبط الشوق بالزعل
اتحاورو الخوف و الكلام
يعني الدوش لو عاين في المرايا حي يلقي نفسو كلو عيون
علي وزن كبرت كراعي من الفرح ...
احسن حاجه يا خرباش ( ما تندهش)
عمنا
الظاهر (البيت) اتقفل ورانا....
ياخ دا احساس جميل كونك ما إنك... أغتنم الفرصه وسجل هدف
احساس عادي جدا اوعك تشيل هم بس
بغض النظر عن سبب إحساسك وكيفيته،
هو كان إحساس لكن كيف لما تجبر على التعامل بذلك؟
لما تجبرك مواقف وآخرون أنك تكون ما أنت؟
أحيانا إحساس الفرح الشديد بيعيشك في نفس الإحساس،
ومرات الحزن العميق بيغرسك في ذات الإحساس،
ولما تتوه فيما بينهما،
بتكون أصلا ما فاهمك أنت و ياتو أنت!
أحسن برضو تغيير وتجديد :-)
وانا كمــــــــان
مره
فى واحد ليبيرى
جاهو نفس الاحساس ده
حكموا عليهو بالسجن المؤبد
بعُد الشر عليك
دحين
ياخى كان ما بتقدر تتحمل
اعمل نايم
مالك ومال الهوى
هسه اللبيريين ديل اقولوا عليك شنوا ؟
لك أنقى التحاايا -
هذا نتاج القلق الكثير والضغوط ايا كانت - والاحساس بأنك رااايح كلو كلو
تخريمة : أبعد من القهوة بث والشاي :o
this disability is real but this smile is real
nice
حقيقة شدنى اسم آلاء عبدالرحمن اولا لا رتباطات الاسم اولا
خشيت قلت بتى دى بتعمل فى شنو
اجمل شىء اننى تعلمت منها الكثير
ففارقت درب احساس التلاشى الذى يعتيرينى
والوضع مماثل عندما احن لحروف (ابوعبدالرحمن ) ابوى يافارس الحوبة
لحروفه حميمية اكبر .. (الزول دا لسه ماجاء )
بجيكم راجع بتجليات جديدة
عمنا محجوب من انصار الفتة
والفتة تحتاج لالفة
والالفة لن نبحث عنها كثيرا
عندما يلتفت الينا الاخرون ونكون وعاءا جامعا للاحساس (ببعض)
لتكون خاتمة الامر لفتة بارعة وتجاوب اجمل عندما تنزوى فكرة الانا
امام اناقة حضور (الكل )
وكلك ... كلك حلو
عزيزي الأصيل ... مجرد إحساس عابر... الأصيل بفضل أصيل ... لكن لغرابة العالم حولك يجتاحك هذا الإحساس ... فتش حتلقى نفسك ياهك إنت ... إلا الحزن ما يغلبك ... لا تديهو عنوانك ... و نحنا هنا ... كيفن براك ... بس إنتشي و ما تختشي ... ياك انت و سكتك بتجيب وحاتك رفقتك ... كيفن براك ...
عاقب مصباح والضحكة التى لاتقتنع بالاطار
هذا مانحتاجه ياصديقى ..
اكثر مايضايقنى فى (المراية ) ان ابعادها غير حقيقة
وكمان مكتوبة .. يعنى حقيقة ثابتة .. احب الابعاد ولا اعرف الرسم
زمان كان عندنا حصة رسم فى الثانوى .. حبيت فيها البعد التالت بس
حتة انو لما تجى ترسم اعمدة كهرباء فى ورقة بيضاء ناصعة بترسمها
وبتزيد ليها بعد تالت عشان ماتديك احساس انها طويلة وماااشى تصغر
على امتداد المساحة الداخلية مع انو الورقة مسطحة اكيد لكن من خلال البعد التالت
بتحس انو انت جوووه السكة .. او عندما ترسم حديقة وتحس بيها داخلة لجوووووه
جوووه دى انا بتمثل لى حاجات كتيرة .. ومنها الاحساس الرسمتو هنا
اتخيل لى محتاج لبعد تالت ..
ابو آية
نحن نحتاج لمن يفجر بدواخلنا الاحساس الرائع بالاشياء
وانت نافورة احساسنا عندما تكون حاضرا بكل نبضك الدفاق
سعيد جدا بودالمامون
وبثنائية الدهشة التى انجبت فكرة فى كامل اناقتها تبناها درويش
يعرف عمق السكة .. ويتحكم فى الايقاع ..
وسعيد اكثر بدف بت مدنى وعمق فكرتها التى تحتاج الى قراءتها مرارا
وتكرارا .. وتخرج .. وتعود بنفس الدهشة
وسعيد بمحمد المامون وهو يستعيد مفتاح دخوله لعالمنا ليعلمنا الكثير
مفتاح يتيح له الدخول من باب قلوبنا الكبير .. ويضخ فيه دماء الخير من جديد
ابقرجة
كلم كل الحبان .. يجونا بدهشتهم عشان ننشده اكتر وننسى الروحة
في عز الليل ساعة النسمة ترتاح علي هدب الدغش وتنوم انا مساهر ..هد الحيل غرامك واجترار الزكري وطيفك في خيالي يحوم ياهاجر.......
انا والليل ومر جفاك مساهرين نحكي للافلاك مساهرين...
لاخاصت حكواينا ولالقينا البدواينا
الرائع ود مدثر سلاام وتحاايا
عمدتنا ودالطاهر
انت جييت يالحبيب .. والحبيب قلبوا تيب
من خلال دورك الرسالى وانت تعلم الاجيال
لعلك متابع للجدل الذى دار بخصوص الشهادة السودانية هذا العام
بين منهج قديم ومنهج جديد
وبين امتحانين .. كاننى اشاهد المراقب على باب احد الفصول
وهو ينادى .. يلا قديم بجاااااااااااااااااى
وجديد بهنااااااااااك
والجديد شديد الا فى بلادى
بدليل الاعتراف من قبل الوزراة بالفشل الذريع للمنهج الجديد
طررررة وكتابة
دا ودالجزولى محمد الذ زول
انت عارف انا قربت اطلع مظاهرات لما دق الدلوكة الكابلى
وغنى للدوش فامتع
لكن كالعادة ناس مصنفاتنا وكل اجهزتنا بتقتل الابداع
حتى (سكرت جد ) دى وقفوا فيها كتير خلاس مثل
تجمهرهم امام جلد السودان كله عبر فتاته فى حالة لاتمت لبلادنا
ولا نسانيتنا بصلة ..
اها ماحكيت ليك عن المظاهرة الداخلية
قالوا لكابلى تستبدل كلمة (سكرت ) بكلمة (ودرت )
انهم قوم يعشقون الودار
وقدوا الدلوكة وتغير الايقاع
جزولى انت من الذين احبهم واتقاسم معهم طرقة الكسرة
لتمنحنا انت الدفء الاكبر تحياتى لاتحدها حدود
وللوطن القامة الدوش الحزن القديم
والشوق الدفين
ابو تالية
ورحلة البحث عن هدف .. كيفنك يابا ان شاء الله الديار مرحبة بيكم
وشنو ياعمك رافع القزاز نحن فى انتظار (حكاية من جدتنا )
بمناسبة الهدف .. وميرفت حسين المذيعة اللامعة والمتميزة
وحوار الاندياحات عبر بحثها عن هدف مع شيخ العرب رئيس الهلال
حاورت فامتعت .. وتناولت فافاضت .. وسالت فاكملت الوصف
ومع صباح جديد .. ينقسم القوم فى بلادى
بين المهنية .. والحيادية ..
بين السؤال .. والمراد منه باطنيا
وفى النهاية كل يغنى على هواه
تصبح المشكلة وحدها فى اعلامنا وشكل التناول
الذى ادى فى النهاية الى انفلات اخلاقى .. ودخول سلوك مشين
وكلمات بذيئة لا تشبهنا
على المجتمع الرياضى ..