الانسان الخلوق سامي عزالدين
توفي عصر امس الاثنين مساعد مدرب فريق المريخ الكابتن سامي عزالدين بالقاهرة قبل ساعات قليلة من عودة وفد فريق المريخ للخرطوم صباح الثلاثاء وحدثت الوفاة فجأة في احد اسواق العاصمة القاهرة عندما كان عزالدين في جولة تسويقية فشعر بعدم قدرته علي السير فاتصل بالمدير الاداري للفريق مصطفي توفيق الذي لحق به قبل لحظات من الاجل المحتوم وقد نزل الخبر الاليم علي افراد الوفد في القاهرة وعموم المجتمع الرياضي في السودان كالصاعقة .
ويعتبر الكابتن سامي عزالدين واحد من ابرز لاعبي الفريق الاول بنادي المريخ خلال 15 عاماً قضاها في الفريق حتي اصبح كابتناً للفريق وكابتناً للمنتخب الوطني الاول واحرز مع المريخ بطولتين خارجيتين هما سيكافا 86 والكؤوس الافريقية 89 بالاضافة لكاس دبي الذهبي 87 وعمل مدرباً للفريق مرات عديدة وتم اختياره قبل شهر مساعداً للمدرب الكرواتي برانكو
له الرحمة وانا لله وانا اليه راجعون
ماذا قالت صحف اليوم عن رحيل سامي
صحيفة المريخ :
وسمت روح سامي الي عليائها
سامي غرس حب في نفوس اللاعبين قبل رحيله والنادي يغلق ابوابه لمدة ثلاثة ايام حداداً علي الفقيد
وصول الجثمان فجر اليوم وسيواري الثري بمقابر حلة خوجلي والعزاء بمنزله
بالعمارات .
بماذا خرجت الصحف اليوم عن رحيل ابن المريخ سامي عز الدين
صحيفة عالم النجوم :
افردت صحيفة عالم النجوم مساحات كبيرة جداً لهذا الحدث حيث جاء عنوانها كالاتي :
وداعاص سامي عز الدين حبي الملايين
وفاة مساعد مدرب المريخ بالفاهرة
الحزن يخيم علي الوسط الرياضي بعد رحيل سامي عز الدين
وكتب في الصفحة الاخير الاستاذ اسماعيل حسن ما يلي :
لان الله يحب المريخ فإنه يبتليه دائماً في اعز ابنائه .. وامس امتدت قافلة الرحيل المر ليلحق نجمنا سامي عز الدين بصلاح سعيد وعمر بوب وعز الدين الربيع وصديق العمدة وعبداللطيف والكردفاني وعبدالعظيم الدش وبمعتز الدقي .. لهم الرحمة اجمعين
اللهم لك الحمد ولك الشكر ولك من وهبتنا ولك من اخذت منا ونحن عبيدك وابناء عبيدك اللهم الزمنا الصبر
.
( وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالو إنا لله وإنا اليه راجعون ) صدق الله العظيم
صحيفة الكابتن :
الموت يختار سامي عز الدين شهيداً للوطن والمريخ بالقاهرة .
جثمان الراحل وصل فجراً ونجوم المريخ ودعوا القاهرة بالدموع والصحافة المصرية تهتم بالحدث .
صحيفة قوون :
الرياضيون يبكون النجم سامي عز الدين
نوبة قلبية تودي بحياة الفقيد
جثمان الفقيد يصل مع البعثة فجر اليوم ويواري الثري بمقابر حلة خوجلي
وفي الصفحة الاخيرة نشرت صحيفة قوون اخر لقاء مع الكابت الراحل سامي وقال فيه :
المريخ الجديد ح يكسر الدنيا
كانت تجمعة علاقات حميمة بكل اللآعبين
كنت قريباً منه في مطلع الثمانينات ، بعد تولي قائمة ( عامر جمال الدين / كمال شداد / محمد الشيخ مدني ) زمام الأمور في الاتحاد العام ... حيث تم اختياري مديراً للفريق القومي ... وقتها كان الفريق القومي يضم مجموعة من أميز اللاعبين أذكر منهم المرحوم إضافة لمصطفى النقر ، والرشيد المهدية وحامد بريمة ، وحارس الهلال المهندس أحمد آدم ، وحارس الموردة عوض دوكة ، وفتحي فرج الله ... ورغم مريخيته الصارخة ، إلاَّ أنه كان يحتفظ بعلاقات مميزة مع جميع اللاعبين ... مثال ذلك علاقة الصداقة الحميمة التي كانت تجمعة بلاعبي الهلال ( مصطفى النقر والرشـيد المهدية ) ، لم يكن يفرقهم إلاَّ النوم ... وحتى في هذه كانت دائماً تضمهم غرفة واحدة ... القاسم المشترك بين ثلاثتهم ( الأخلاق الرفيعـة ) ... كان النقـر كابتن الفريق وتولى سامي مساعد الكابتن وكلاهما كان يجبرك على احترامه من شدة تهذيبه والتزامه الصارم بتعليمات المعسكر ... كلاهما كان يتمتع بمستوى من المسؤولية رفيـع .
لولاه لفتكت بنــا جماهير المريخ بسبب إشاعة
ومن المواقف التي لا أنســاها ما حييت ... في مبارأة المريخ / حي العرب بور تسودان ... التي صحبتها أحداث شهيرة أواخر التسـعينات ... من الصدف الغريبة في تلك المباراة كنت مراقباً للمجموعة ، وتشــاء الصدفة البحتة أن يكون طاقم الحكام من مدني أيضاً بقيادة الفاتـح دقوشـة ... وكانت المباراة تسير في غير صالح المريخ ... وفجأة يلتهب الموقف ، ويقتحم الجمهور الميدان ... وحدث هرج ومرج ... وزاد الموقف تأزماً أن أحد الخبثاء نشر بين الناس حكاية أن المراقب والحكام من مدني ( كانت وقتها العلاقة حميمة بين إتحادنا وإتحاد بور تسودان فيما كان يعرف وقتها باتحادات تضامن ) ... ولولا وقفة ( سامي عزالدين ) لفتكت بنـا الجماهير الثائرة ... فقد جعل من جسمه ساتراً لنا من الحجارة ... ولم يغادر الإستاد إلاَّ بعد سيطرت قوات الأمن على الموقف ... شهامة .. أخلاق رفيعة ... تهذيب ، فعلاً هو نموذج لا يتكرر .