أعروس شَموسٌ عَيطموسٌ فلجاءُ كلجاءُ شلجاءُ كبياض الثلج ينتشرُ!؟
أعروسٌ شَموسٌ عَيطموسٌ فلجاءُ كلجاءُ شلجاءُ كبياض الثلج ينتشرُ!؟
أم صفر الوشاح ملء الدرع بهكنةٌ يكاد إذا تقوم لحاجتها الخصر ينخذلُ!؟
لعله ما من مخلوق نال من كمال أوصاف الحسن و الجمال بحذافيره، مثلما فعلت بنات حواء
و لكن لدينا هنا سؤال لابن آدم من حيث هو !عما يستهويه في نصفه الحلو من حيث هي!
لمن يرغب بالدخول : تفضل بذكر شيء واحد محدد (حسياً أو معنوياً) و لا تكن طماعاً....
عذراً، فمحظور بتاتاً دخول النواعم؛ و لو من باب تحميص الطار، لكونهن محور الحديث و بيت القصيد.
علماً بأن المقاصد شريفة للغاية و النوايا بيضاء من غير سوء ، و شفافة كالشمس في رابعة النهار .
شخصياً، لا أجد حرجاً في تحديد مسار اهتمامي. ولكن قررت تأجيل إماطة اللثام عنه فقط من باب التشويق،!
و إن كان ولا بد من تلميحات لتقريب الصورة فلا بأس بالتنويه إلى ما يلي:-
1) فأما إن كان هذا الشيء في تلكم التي حملتني لتودعني لهذا العالم على صفيح ساخن؛
فإن ذاك الشيء في هذه الحالة يكون هو النبع الصافي الذي لطالما أطعمني من جوع ،
دون أن يكلفني عناءً أكثر من شد عضلات فكي الأسفل.
كما أنه الملاذ الحاني الذي لطالما آمنني من خوف؛ فلكم ضمني إليه بتحنان
فهدأ كثيراُ من روعاتي و كفكف كثيراً من لوعاتي و جفف كثيراً من دمعاتي كلما اشتدت بي وطآت المحن؛
2) وأما إن كان ذاك الشي في تلك التي اشتُقّت لي من ضلعي لتكون دوماً في صفاقي صنواً لدوداً ودوداً ولوداً،
فإن ذاك الشيء مرفأ دافئ و مصد ناعم لتفريغ شحنات عنفواني و امتصاص صدماتي و تنفيس حماقاتي على جلمود دفتين،
نصبهما لي بإسفنجية عالية كي يحتويني بهدوء فيحيلني برمتي إلى لمسة حانية لأمر مر النسيم على أهداب كبرايائه الاستثنائي.
فما هو ذلك الشيء، و قد بات مكشوفاً؟
و لكن يبقى سؤالنا المحوري لكل واحد منا عما يستهويه شخصياً ، علماً بأن حب الناس مذاهب.