عرس أبو الدردوق للقمراء!!
]
@ عرس أبو الدردوق للقمرا @
استوقفني حوار ناضج هادف، مررت به
ذات مرة، و كان مداره حول فرضية أن تبحث
الخيليجات عن فوارس أحلام لهن في ربوع بلادي.
فتساءلت:-و لم لا؟ و نحن نعد ، و لا غرو، شامةً بين الشعوب
أصالةً في المعدن و علامةً فارقةً في الرزانة و المرجلة؟ فلقيت
المتحاورين بالجد جاينّي في الحتة البدورا . و لكنني قصدت هنا
المداخلة من زاوية بعيدة ، بل ذات أبعاد خماسية. مما يبدو
للعيان وكأنها مفارقة و سباحة عكس تيار منطق
الأشياء. قمن غير المنتظر منطقيا،
أن يقع شيء من ذلك .
#فقلت كدي خلونا نشقلب السؤال؛
نختو بالطريقة الصاح، لناخدو من ناحية اليسار:
حيث إنني طافش في هذه البقاع طوال زهاء التلاتين رمضان.
و هي كافية لتؤهلني بجدارة لأكون أدرى من أهلها بشعابها.
فسؤالي هو التالي:_
هل تصلح المرأة الخليجية أصلا ،
و من حيث هي(ليلى) العامرية ليجن بها
جنون قيس ابن الملوح؟! أم كأنها ترقى لظفر
من سبابة( تاجوجنا) ليهلك وراءها بطلنا/ المحلق
عشقا عءررا ، لاؤنجب أطفالا؟!. لا بل لكأنها "قمراء"
في سمائها لكي يفني رجال الكوكب عن بكرة آبائهم ،
أعمارهم يعدون لها ثعرد الأرض بساطاً زعفرانيا أحمر،
ةكي تتنزل من عليائها( طفلة عربية منعمة بالديباج
و الحلي والحلل)َ؟!
#فهل هن ذاك المغنم
لتستحق أن تُضرب في طلبهن
أكباد الإبل؟كلا، بل هن في نظري المتواضع
شحصيا مغرم و عالة ، إذ ينظر ن لل(شغلانة)
من طرف خفي و من خلال شق أضيق من ثقب
إبرة؟! هذا مع الأخذ في الحسبان فوارق شتى
مادية، اجتماعية ، تربوية و ثقافية تبعدهن عنا
كبعد ما بين المشرقرن و المغربين.
(عموما قالوا:كل زول عاجبو الصارو)
ثم هذا رأيي، فما رأيكم أنتم،،،،؟!
و دمتم دمتم دمتم سالمين
******************
ود الأصيل/ Aabersabee
[/
color][/font]