ياراحلي لي بلد الغبش
شيليني في خاطرك نغيم
كان ألقي ليّ هناك عش
وأرحل معاك انا ياطيور !!
..
جزء من قصيدة مليانة شجن للجميل خالد شقوري ( تقريباً )
مشاققة :
كباية شاي وبعداك الواحد يجي يفقد اعصابو في البوست دا ..
عرض للطباعة
ياراحلي لي بلد الغبش
شيليني في خاطرك نغيم
كان ألقي ليّ هناك عش
وأرحل معاك انا ياطيور !!
..
جزء من قصيدة مليانة شجن للجميل خالد شقوري ( تقريباً )
مشاققة :
كباية شاي وبعداك الواحد يجي يفقد اعصابو في البوست دا ..
وبحكم انّ الكتابة بقت ( تتاور ) الواحد مرة مرة
من الافضل ان تأتي وتكتب من قبل ان ( تحرد )
تلك ( المتاورة ) وتقعد تفتّش للحروف ماتلم فيها
...
مواضيع بالكوم متوهطة جوة الواحد لكن مروقها
بقي زي الصعب كدا ( التقدم في السن ) بيلعب دور
اظن في الحاجة دي ..
...
أهو يانفاج جيناك واتوهطناك
الواحد يحاول يسرق ليه حروف من نفسه ويكتبها
و
النفس بيضاء كذا الحليب ..
من بت حليوه النفس بيضا كذا الحليب
والروح مشحتفه في البلود الفيها ريحتك
...
القدال ايها الجميل
دوماً تشدّني الكلمات ( البتتحشر حشر ) وسط النضم
الروح ( مشحتفة ) !!
( مشحتفة ) هنا قعدت في محلها كما يكون
وكيف هي الشحتفة ؟
ولِما كانت الشحتفة ؟
مشحتفة في البلود الفيها ريحتك
( كل البلود ) البنلاقي فيها ريحتك
من نفس ( بيضاء كذا الحليب )
هي نفسها تلك الجمالات القديمة
أناس كالحمائم في بياض نيّاتهم وقلوبهم
رنّة وتر ربابة , صيحة ديك مع الفجرية
صوت البهائم والشمس يادابها تتاوق للمروق
قعدة ضحوية في ضل ( بطوّل العمر )
تقاسم ضحكة صادقة وسط الصّحاب ..
مازلت اذكرها تلك الطيور حينما تأتينا خريفاً
يقولون ( كبارنا ) الذين علمونا الفرح
انّ الطيور تبدأ زياراتها لنا في ( النّترة )
والنّترة هي عِينة من عِين فصل الخريف
اسراب طيور ( السمبر والبيّوض ) هي من
تبدأ تلك الزيارات الخريفية ,
ثلاثة شجرات في الحلة مازلن يستقبلن أعشاش تلك الطيور
ثم يأتي وقت الحصاد وتأتي اسراب أخر من الطيور
الرّهو , السّقُد , وغيرها ..
....
هجرة عصافير الخريف في موسم الشوق الحلو
هيّج رحيلها مع الغروب احساس غلبني أتحمّلو
..
غائب السنين الليلة مالو غناء العصافير غلّبو
طرّاهو زولاً كان ولوف كم رضّي خاطرو وطيّبو
..
وآآآآآهـ انا ياطيور ..
وكما يقول صديقنا موسي حسن الله يطراه بالخير
( انّ كل ارض الله مرعي والسماء علف سنوات قادمات )
وتلك هي تعويذته التي يستصحبها دوماً بيْد انه ذو ترحال جوّاني وقصير
وشاركناه نحن تلك التعويذة واستصحبناها في ترحالنا البرّاني الاليم
ومع موسي حسن وبقية ( القوم الصالحين ) تؤزني ذكريات زمان
الاعدادية , داخلية ود الجاك , كافتريا البرج , حنتوب , والوادي الاخضر
وبقية تلك الامكنة الفسيحة ,,
ذكريات تلك السنين الخدرا لسّاها متوهطة جوانا
ايام ماكنا مصابين بالحياة , وآمالنا بِكر لم يغشاها النعاس ولا الفتر ,,
كل ازقة مدني وحواريها كانت تقابلنا مبتسمة , الوجوه يكسيها الفرح
الذي بات غائباً , حتي الان عندما ادخل الي مدني من جهتها الشمالية
اجدني مبتسماً حينما تقابلني تلك اللوحة البهيّة :
أبتسم انت في ودمدني ,
,, ود مدني تمنحك البسمة تأشيرة دخول اليها ,,
....
حنتوب وذلك الازرق الدّفاق ذات أصيل
....
وآآآآه ياطيور ..
سلامات يا ضوء
الطيور دائما بتديك إحساس الغربه والشوق والشجن والألم وكلو .....
انت وقفته ليه صحي
تابع ومن المتابعين اكيد