إنتي منو ؟
وأنا وين ؟
ناس بيتنا مشوا وين؟
الله!!
جحظت عيناه لبرهة ثم اعقبها بسؤال حائر /أكون مت؟؟
همهم في نفسه ببضع حروف على وزن ( بسم الله دي جنية والا شنو ) حين وجدها واقفة أمام الباب تتحسس مفتاح ضوء حجرته التي بدت مظلمة كعادتها في تلك الأيام حين يعود منهكا ويرتمي في سريره مثل جثة هامدة لا يبدو منها شي سوء شهيق يعقبه زفير مزعج تترجمه شفتاه في شكل أصوات على وزن شخير
شعر بثقل لسانه وهو يحاول سؤالها مرة أخرى :إنتي منو ؟

