خاطرة
وتسمرت قدماي على شط حروفك
في هدأة هذا الليل
حبيب العشاق
وعيوني ترقب مركبك
مبحرة معك،
وبحار الوله الجارف تتمدد
الشط الشاطئ الساحل يتبدد
فدروب الحب الصادق أعرفها
أبداً لا تتحدد
فمشيت...مشيت ...دليلي حرفك
هدوءٌ يجرفني وسكون
أحيانا نسمة ....
تتمخر احيانا بركانا....
يغلي يغلي من الأعماق
تتفجر معه كل الاشياء
فتجيء الأشواق
سعة الأرجاء
ملئ الآفاق
فنقرأ حرفك
من منا يقرأ لا يهتف
كُنْ كلَّها
كن كلها... احترقت
ذابت فيك منك
ومنا فيها

