-
: :
http://www.alriyadh.com/media/articl...5543631372.jpg أظهر تقرير نشرته مجموعة من المنظمات غير ال*كومية الاثنين أن ملايين في السودان يعيشون على *وجبة وا*دة فقط في اليوم، في وقت تتفاقم فيه أزمة الغذاء في البلاد وتتزايد المخاوف من انتشارها. وتسببت ال*رب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والتي تدخل عامها الثالث يوم الأربعاء، *في انتشار الجوع ونزو* الملايين، وأدت إلى وا*دة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم. وقال التقرير، الصادر عن منظمة العمل ضد الجوع وهيئة كير الدولية ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة ميرسي كور والمجلس النرويجي للاجئين "في المنطقتين الأكثر نكبة بالصراع - شمال دارفور وجنوب كردفان - لا تتناول ملايين العائلات إلا على وجبة وا*دة في اليوم". وأضاف التقرير "في كثير من الأ*يان، يمضون أياما كاملة من دون أي طعام" مشيرا إلى أن كثيرين لجؤوا إلى أكل أوراق الشجر وأعلاف ال*يوانات من أجل البقاء على قيد ال*ياة.
وتنفي ال*كومة *السودانية وجود مجاعة في البلاد، بينما تنفي قوات الدعم السريع مسؤوليتها عن هذه الأوضاع *في المناطق الواقعة ت*ت سيطرتها. وب*سب خطة *الا*تياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، يعاني ن*و 61.7 في المئة من سكان السودان، أي ما يعادل 28.9 مليون نسمة، من انعدام الأمن الغذائي ال*اد.
وأفادت الأمم المت*دة بوقوع فظائع واسعة النطاق وموجات *من العنف على أساس عرقي. وفي نوفمبر، أكد مرصد عالمي للجوع للمرة الأولى وجود مجاعة في مدينة الفاشر، وكذلك في كادقلي.
وفي فبراير، خلص التصنيف المر*لي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع مدعوم من الأمم المت*دة، إلى أن مستويات سوء التغذية ال*اد تجاوزت معايير المجاعة في منطقة أمبرو وكذلك في كرنوي.
ويفصل التقرير، الذي يستند إلى مقابلات مع مزارعين وتجار وعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية داخل السودان، كيف تدفع ال*رب الدائرة في البلاد السكان لآتون المجاعة، نتيجة تعطل الزراعة، فضلا عن استخدام التجويع سلا*ا في ال*رب، بما في ذلك التدمير المتعمد للمزارع والأسواق.
وذكر التقرير أن مطابخ جماعية خيرية باتت عاجزة بشكل متزايد عن تلبية الا*تياجات المتنامية، في وقت تعيق فيه التخفيضات الكبيرة في تمويل الجهات المان*ة قدرة وكالات الإغاثة على الاستجابة.
وقال التقرير إن النساء والفتيات تضررن بدرجة أكبر، إذ يواجهن خطرا كبيرا بتعرضهن للاغتصاب والت*رش عند التوجه إلى ال*قول أو زيارة الأسواق أو جلب المياه. وأضاف أن الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة بثلاثة أمثال لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بالأسر التي يعيلها رجال.
---
http://www.alriyadh.com/2183488] [/url]