-
همسات الزهور....
في زحمة الحياة ومشاغلها الكثيرة وهمومها الصغيرة والكبيرة، يتسلل الحزن إلي قلوبنا المنهكة والقلق إلي رؤوسنا المثقلة، إلي درجة تقلل إحساسنا وتنعمنا بالجمال الكامن في المخلوقات التي تحيط بنا ونراها صباحاً ومساء.
هذه الظاهرة غير صحيحة لأنها تولد الكآبة في النفس، وتخط خطوط الحزن مبعثرة على الوجه. إن من نعمة الله سبحانه وتعالى أنه أودع الكثير من الجمال في مخلوقاته وجعلها تحيط بالإنسان من كل مكان بصورها المختلفة ليتأملها وينعم بجمالها. إن تأمل الجمال في هذه المخلوقات ينسى الإنسان بعض همومه ويجعل ابتسامة الأمل والرضا تشرق على وجهه. وحري بالإنسان مهما كثرت مشاغله الأ يحرم نفسه من هذه التأملات الجميلة المبهجة، فعندما يمر أحدنا مسرعاً مشغولاً بجوار الزهور والزنابق الحمراء والصفراء وهي تتراقص فوق العشب الأخضر، يجدر به أن يقف لمدة نصف دقيقة ليتأمل الزهرة ويستمع إلى نعومتها ورقتها وهي تدعوه بصوت هامس أن يبتسم.
هذه التأملات لا تنحصر في الزهور والورود، بل تكاد تشمل المخلوقات ولكن على المرء ان يتعلم كيف يكتشف الزوايا الجميلة في كل ما يحيط به وعندئذ سوف يمتع ناظريه بزرقة السماء.
ابحث عن الجمال حولك، وأنعم به في وقفات قصيرة تزور فيها بسمة الرضا والأمل نفسك المتعبة فتروح عنها لبعض الوقت وعلمها أن صحراء الحياة القاحلة مليئة بالكثير من ينابيع السعادة وواحات الأمل التي لا يهتدي إليها إلا من تعلم فن التأمل واستمع إلى همسات الزهور.
-
بداية احييك اختي فدوى على الموضوع
وفعلا قد ازحت الستار عن جانب انساني كان قد اندثر تحت وطأة الحياة والسعي
والضغوطات ولكن قد نبهتنا كلماتك الى ضرورة الوقوف والتأمل في ملكوت الخالق
عز وجل حيث ان هذه الوقفة وان قصرت فانها تبعث في النفس الطمأنينة والثقة
التي فقدناها في زحمة الحياة ولن اطيل حيث ان كلماتك اثلجت صدورنا ودمتي للمنتدى
-
الايقاع المتسارع للحياة والاحباطات الكثيره اقامت حاجزا رهيبا بينهم وبين دعوتك اختي فدوى ولكن اذا ضغط الشخص علي نفسه وعمل بنصيحتك فحتما ستخفف عليه الكثير من رهق الحياه وسيستطعم بعض من الاشياء الحلوه ان لم نقل كلها فشئ خير من لا شئ وتسلمى يافدوى
-
وعلمها أن صحراء الحياة القاحلة مليئة بالكثير من ينابيع السعادة وواحات الأمل التي لا يهتدي إليها إلا من تعلم فن التأمل واستمع إلى همسات الزهور.
شكراً يارائعة على كلماتك التى تعيد للحياة رونقها ، وكم أدهشتنى الحكمة الواردة بأعلاه فياسعدانا بك بنت الحسن.
-
في الحقيقة بشكر الاخوان على المرور
وده دعوة مني لكل الاعضاء بان يقفوا مع انفسهم برهة من الزمن عشان احسوا بعظمة الخالق ويتاملوا مخلوقاته...
ومني ليكم الف عافية....
تسلموووووووووا
-
لك التحية اخت فدوى ،، و عل كل منا يحتاج الى ما كتبتى ، فالزهر والامل و التامل روعة تبقينا احياء ،،، ولكن لماذا يذبل الزهر ،،، لماذا يسدل الستار قبل العرض ،، و يتفرق الجمع ،،،، لماذا
افيدينا مشكورة اخت فدوى الحسن ،،
-
شكرا على المرور
وكونك تسال ده من دواعي سروري كونوا الزهور بتزبل ليه؟
لانو للزهور وقت معين كونها بتتفتح في الصباح والوقت ده بالذات الانسان بكون ماشي للشغل وما فاضي عشان اقيف جنب زهرة واتامل في عظمة الخالق وما بتاخد من وقتوا الغالي سوى بضع ثواني.. لكن بعد مايفوت الاوان بجيء عشان داير اتامل يلقى الزهر لملم عزالوا ورحل من بدري...
وسط الزهور متصور....