ناقوس للخطر ..بنات سودانيات في قاهرة المعز ( مراسلكم الامين من القاهرة )
بسم الله الرحمن الرحيم
... مازلت أحاول جاهدا أن اعكس لكم الوضع الراهن للسودانيين المقيمين في القاهرة ولدي الان تقرير خطير اريد ان اطلعه على الناس ...
لقد مررت بالكثير من الفتيات السودانيات من ابناء الوطن هنا في قاهرة المعز ... ممن هم في زهرة وريعان الشباب ... في أماكن قل مايمكن ان توصف بها بالاماكن ذات الرايات الحمراء ومما زاد عجبي واستياء وغضبي ان الفتيات من السودان وبعدد غير قليل . يمارسن كل أنواع المجون والخلاعة في مراقص وملاهي ليلية تحمل اسم السودانيين والافريقيين .. كلهن لاتحدهن حدود واقع الادب أو احترام الذات او المعتقد .. فكل مايسعين اليه هو المتعة المدفوعة الاجر وحتى دخلت الفتاة السودانية في القاهرة الى قائمة الفتيات الحمراء والتي تحولت اخيرا الى كاتلوج يستطيع السائح الغربي والاوربي ان يمتع نفسه بالاختيار وباسعار متفاوتة .. فمقابل ماة دولار او نيف .. يدفعها السائح لقاء قضا ليلة سعيدة مع فتاة ( وللاسف سودانية .. وبت عرب ) في شقتها في أحد أحياء القاهرة الراقية جدا ...
لم تكن هذه ظاهرة شاذة فقد أصبحت اعداد هولاء تزيد يوميا ومازالت الشبكة تتسع لتصبح ناد لجمع الفتيات المنحرفات والضائعات واللواتي هربن من السودان لا أدري كيف ؟ ولكن حضرن الى هنا يمنين أنفسهن بحريات أكبر .. فبدأت بذلك سمعة السودانيين تنزلق الى الحضيض ...
أخوتي ..
من هولاء ... وماذا يحدث بحق السماء ....
ومن المسؤل ... وأين الرقابة الاسرية
وهل باتت حرياتنا تتطغى على معتقدنا قبل مانتعارف عليه من تقليد وأدب وعفة وطهارة الفتاة السودانية
وأين الستر ...
واذا بليتم فاستتروا
اعوذ بالله من غضب الله ....
وربنا يجيب العواقب سليمة
الكاااااااااااااارثة الكبرى !!!!!!!!
الصورة سوداء جداً اكتر مما تتخيلوا يا شباب ... والبلاء اعظم .. ربنا يستر الحال بعد ده ... والوضع داخل السودان أسوأ بمليون مرة عن خارجه ..
لكن يا شباب قبل ما نوقع باللائمة على المسؤولين ... يجب علينا اولاً ان ندقق النظر في بيوتنا ... فللأسف .. لايوجد
رقيب او حسيب
البنت تطلع ذي ما دايرة .. في اي وقت .. ولأي مكان .. ولا احد يسألها .. الاب ضائع .. والاخ اكثر ضياعاً .. والام لا تقوى
على شيء
هذا هو الحال .. داخل البيوت .. فماذا تنتظر من البنت ؟؟
ضااااااااااعت الغيرة ... وانتفت الرجولة .. اقول هذه الكلمات بمرارة شديدة جداً والله يا اخوان ..
هذه هي نتيجة المناداة بالحريات ... والديموقراطية ... وحرية التعبير .. كلها شعارات زائفة ... اثرت سلباً على كائن ضعيف
ورقيق جداً ... الفتاة ...فهناك القنوات الفضائية بكل انواعها داخل معظم بيوتنا .. وهناك ... وهناك ...
الآن اصبحت البنت حرة طليقة ... تدرس في مكان يبعد مئات الكيلومترات عن مسكنها .. حيث لا رقيب ولا حسيب ..
ماذا تنتظر منها ..؟؟؟ فهناك الحفلات والرحلات ... والمهرجانات ..
يجب ان يعيد كل رب اسرة النظر في تربية اولاده ... اولاد وبنات ..
لابد ان ترجع الغيرة لكل اخ .. وكل اب .. وقبل ذلك كله ... يجب ان تحترم البنت بيتها .. وان تصون عرضها وعرض اهلها .
كما يجب ان ينتبه المسؤولين بأن لا يستجيبوا للمناداة بالحريات والعلمانية في ظل مجتمع متحرر كمجتمعنا في السودان .. الذي كان
سابقاً مجتمعاً محافظاً ... يضرب به المثل في كافة المجتمعات العربية وغيرها ..
وعلى كل منا ان يمسك بالخشب جيداً
ملحوظة هامة جداً :
* لا اقصد التعميم في كل ما ورد في تعليقي هذا .