أيها الضارب فى عمق الشجون
أيها المثقل بالحس الحنون
تائهاً تختال فى وادى الجنون
مرهق الأعصاب مسحور العيون
أغمس الفرشاة داعب كل لون
حرك الإزميل وانحت لك كون
وتعالى نتساقى فيض هاتيك اللحون
نسترح فى هذه الواحة من لفح القرون
إنها محراب آداب ودنيا للفنون
عرض للطباعة
أيها الضارب فى عمق الشجون
أيها المثقل بالحس الحنون
تائهاً تختال فى وادى الجنون
مرهق الأعصاب مسحور العيون
أغمس الفرشاة داعب كل لون
حرك الإزميل وانحت لك كون
وتعالى نتساقى فيض هاتيك اللحون
نسترح فى هذه الواحة من لفح القرون
إنها محراب آداب ودنيا للفنون
انها حقا محراب اداب وفنون
لقد اعدتنا الى ايام الطفوله يوم كان استاذنا بابرك صديق يداعب الفرشاة ويلبى استجداء الالوان وكان ياما كان
كان يصحبه صوتا عذبا هل تذكرونه
انها ودمدنى ياصديقى فن وابداع وحب .
انها مدينتى فلها منى السلام
أي صوت حنون يا صالح فرح؟ كان صوتاً لا يوصف، وكان أداء في غاية الروعة، يصاحب صورة ذلك الرجل الذي يسير في غابة أوروبية، مقدمة البرنامج كانت برنامجاً متكاملاً، يتكرر كل حلقة في كل اسبوع ولا نمل سماعها، فعلاً أرجعتنا للوراء عشرين عاما يا إدارة، أيام كانت للحياة حلاوة الروض النضير، ياااااه!