-الغالى هيثم ود عبد العال
لقد اصبت موطن الداء كامهر طبيب جراح ..
ولكن ذاد الالم فى نفوسنا ..
وها ..انت تعرى وتكشف وتصيح بالصوات العالى
ياسعادة الوالى---العالى ..
يا ابن ودمدنى ..لامتى نشكى حالنا ..
الى متى ...
عرض للطباعة
-الغالى هيثم ود عبد العال
لقد اصبت موطن الداء كامهر طبيب جراح ..
ولكن ذاد الالم فى نفوسنا ..
وها ..انت تعرى وتكشف وتصيح بالصوات العالى
ياسعادة الوالى---العالى ..
يا ابن ودمدنى ..لامتى نشكى حالنا ..
الى متى ...
الاخ هيثم تحياتي واحتراماتي
اولاً احييك على هذا الموضوع الذي يمس كل بيوتنا بك هو سبب المعاناة في سوداننا عامة ومدني خاصة
فنتمنى ان تتوالى الصرخات عسى ولعل ...
حديثك لا يحتاج لتعقيب فقط اريد ان ازيد
البداية الصحيحة لاي عمل لصحة البيئة التصريف الصحي رغم التكلفة العالية الا انه اي عمل يقام سوف يكون حلاً مؤقتا
كثيرا ما يقوم سكان الاحياء بعمل نظافة في احياءهم ولكن بعد فترة يعود الحال اسوأ مما كان
مرة اخرى احييك على الطرح ونتمنى ان يجد اذن صاغية
العزيز هيثم عبد العال اشد علي يدك بقوة واهنئك علي هذا الموضوع الهادف والذي يمس عصب الحياة اليومية لانسان السودان والذي اتخذت من مدينتنا مدني مثال له . سلمت يداك .
دمت لي مدينتك وكل سنة وانت طيب وربنا يحظك يا رب
نعم أن نهج الإهتمام بصحة البيئة كأساس لصحة الإنسان الذي هو عين الصواب وجوهر الأمر ويقاس عليه مدى تطور ورقي الحضارة في شعوب الدنيا كلها بل هو ديدن الثقافة وازدهارها وما وصلت إليه معظم وبل كل الدول الصناعية الكبرى التي يعتد بها فكرياً ويمتثل ويضرب بها المثال ليحذوا الغير حذوهم ويصل لمركبهم ليس عن طريق الصدف ولا ضربة حظ فقد وضعوا الأس والأساس السليم لبناء مجتمع سليم معافى من الأمراض والعلل الصحية وغايتهم الكبرى الاهتمام بصحة الفرد الواحد الذي يشكل مع غيره مجتمعين جماعات التي تأتلف منها القوميات لتتشكل وحدة هذا الكيان مجتمعين تحت راية الوطن الأم الذي يحوي ويحتضن الجميع أصحاء سليمي البدن وهم يحاربون الفقـر أنّا ظهر وأينما كان واضعين ذلك الهدف في بدايات جدول أعمالهم وأول اهتمام أولوياتهم الرسمية والشعبيـة قياساً بأهميته المتعاظمة لينشط أهله في بناء مجتمعه سليمي البدن والفكر ...
ولعمري أن لعمل جليل ما يقومون به وأنه لجهد عظيم ما يبذل عليه لتذليل الصعاب والعقبات التي تعتري هذا الكيان من فترة لأخرى ...
لقد جاء الإسلام منذ أكثر من (14) قرناً من الزمان، في وقت كان الإنسان لا يعرف فيه شيئا عن أهمية النظافة في محاربة الأمراض، ولا يعرف ما هو الميكروب أو الطفيليات، ولذلك كان الإسلام بهذه التعبيرات لكي يُبسط الأمور للناس ويُخاطبهم على قدر عقولهم وفهمهم وعلمهم، وفي الوقت نفسه كان الإسلام بهذه التعبيرات يربط النظافة بالعقيدة، ويجعلها جزءاً لا يتجزأ من تعاليم العبادة والصلاة. بل جعلها جزءاً من الإيمان بالله، لقول الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم-: (النظافة شطر الإيمان) أي نصفه، وفي رواية: (النظافة من الإيمان)، وبهذا كله يجعل الإسلام مسألة النظافة عقيدة وسلوكاً ملزماً للمسلم في كل شؤون حياته وليست لمجرد الخوف من المرض وحده، وما أعظم أن تكون النظافة غاية لذاتها قبل أن تكون وسيلة لمنع الأمراض وحمانا الله وإياكم منها ... !!!
والإسلام هو الدين الوحيد الذي يجعل النظافة جزءاً من العبادات، بل في أصول الدين نفسه، فأول خطوة للدخول في دين الإسلام هي الغسل، أي الاستحمام، حتى قبل شهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ولا صلاة إلا بعد وضوء، أي غسل الأيدي والوجه والأقدام، وللإسلام اصطلاحات خاصة في مسائل النظافة، فهو يكني عن الميكروبات أو الطفيليات الضارة باسم الشيطان أو الخبث أو الخطايا، ويُعبر عن النظافة بكلمة الطهارة، وعن القذارة بكلمة النجاسة..
ومن أمثلة ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قلم أظافرك فإن الشيطان يقعد على ما طال منها)، وقوله (إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه) وأيضاً قوله (ص) (حق على كل مسلم أن يغتسل كل سبعة أيام، يوما يغسل فيه رأسه وجسمه أو قال جسده) ولهذه التعبيرات حكمة عظيمة ولكن لا يتسع المجال لذكر تعاليمه في كل واحدة وأنتم أعلم مني بذلك بدون جدل و يأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع وكل أرجاء المدينة، فيمنع إلقاء الزبالة وتجميعها في البيوت أو تركها في الشوارع، ويأمر المسلم إذا وجد أي شيء ملقى في الطريق أن يزيحه، ويحرم التبول أو التغوط في الطريق أو حتى البصق فيه، وفي هذا يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود التي تجمع الأكباد في دورها ).
ويقول عليه الصلاة والسلام في منع التبول بالطريق ( من غسل سخيمته في طريق من طرق المسلمين وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) لا حول ولا قوة غلاّ بالله العلي العظيم ويقول صلى الله عليه وسلم ( من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس، مشى وقد زحزح نفسه عن النار ) وفي منع البصق يقول عليه الصلاة والسلام ( البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها ). ومعروف أن البصق على الأرض قد ينقل الكثير من الأمراض وأخطرها وهو مرض السل ...
ثم أن الإسلام يُشدد في نظافة الطعام والشراب، فيأمر بنظافة إناء الطعام وغسله عدة مرات، وكان العرب لا يعرفون الصابون فيأمرهم الإسلام باستعمال التراب في دعك الإناء لإزالة بقايا المواد الدهنية منه، ثم يأمر الإسلام بعدم ترك الطعام والشراب مكشوفا حتى لا يتعرض للغبار أو الذباب أو الحشرات .
الأخ نزار .. سلام .. إلى متى دي ما أظن عندنا لها إجابة لأن المشكلة متشعبة وتمد ألف ذراع و ذراع كأخطبوط عملاق .. نسأل الله السلامة لأهلنا .
أبو صفاء ... لك التحية
أكيد أن الصرف الصحي المخطط بصورة علمية والمنفذ بدقة يحل ما نسبته ثمانين بالمائة من المشكلة ، لكن إنت ما سمعت بقصتي مع الخور ولا شنو !!
العزيز النيرو تسلم يا غالي وربنا يرفع عنا الكرب بإذنه الواحد الأحد
أبوالنور لك التحية والود وكل سنة وإنت طيب وبألف خير
الأخ العزيز أبومازن .... لك تحياتي
نعم القول ما أوردت فديننا الحنيف لم يدع شاردة ولا واردة إلا وجعل لها حكمها وبصر بها ولو إستمسكنا به لن تصيبنا أي مصيبة .
اخي هيثم شوقتنا لمعرفة قصتك مع الخور
أخي هيثم لك تحياتي ... كنت قد وعدت في مداخلة سابقة في هذا البوست أن أقدم مساهمة بما أراه مفيدا في هذا الموضوع... وتوافق أن ورد ما أثارني في تلك الفترة من أخينا المجاهد خالد الصول فقمت بكتابة بعض المرئيات ... ولتعم الفائدة ولان هذا الموضوع مرتبط تماما بما قلته في بوست ود الصول أعيد طرحه هنا ... وللقاريء العتبى حتى يرضى ...فالقصد غير السرد والتوثيق هو الفائدة للقاريء الكريم ولمدينتنا العروس
فالى مداخلتي مع الاخ خالد الصول :
أخي حبيبي خالد ...صباح الخير .... استحلفك بالله أن تركز لنا كثيرا على ما يخص صحة البيئة ... وعمل كل ما يمكن عمله لايصال ما يكتب هنا عنها ...حتى تاخذ الأولوية وتكون لها الأسبقية على ما عداها من مهام.... وخلاصة موضوع أخينا هيثم عبد العال الذي أشعل فينا نارا لا أظن أنها ستنطفئ الا بتضافر الجهود من المواطن والمسئولين والكتاب والصحفيين ...
وياشباب المدينة وياأهل المنطقة إبدأوا واعملوا اسبوع نظافة تتم فيه التوعية وتقام فيه الندوات ... وتتم فيه دعوة رجال الشرطة والسجون للمساهمة في تلك الحملات والمدارس وجميع الهيئات الحكومية بالولاية.... ووضع القوانين الصارمة لحماية البيئة والتقيد بالذوق العام وعدم رمي النفايات في غير المكان المخصص لها وان لم تكن هناك مكان خاصة بها فنرجو تخصيص مكان لها بعيدا عن المدينة سهلة الوصول وايجاد الآلية المناسبة لابادتها والتخلص منها أو إعادة استعمالها والاستفادة منها ...
وعلينا مراقبة المستشفيات والمسلخ والجزارات وسوق الخضار والمطاعم ..وفتح باب للمتطوعين للعمل في هذا المجال ودعوة المغتربين والقطاع الخاص بعمل صندوق يخصص لدعم تلك الحملات وفسح المجال في التنافس حسب الأحياء والمناطق والمرافق الخدمية ...
يمكن أن يكون التنافس في النظافة بانشاء كأس يفوز به الأنظف وكأس آخر لمن يلتزم وسائل دائمة للحفاظ على البيئة وعمل دورات رياضية بدرع أو كأس بهذا الخصوص واقامة ليالي ترفيهية بمسرحيات وبمطربين..وأسواق خيرية يذهب عائدها لتلك الحملات ولنبدأ بتكوين لجنة خاصة بهذه المهمة تتكون من الكوادر المتخصصة في الصحة والزينة والمساحة والتخطيط ومن رجال الأمن والشرائح الفاعلة المؤثرة الأخرى....
أطلت لكن نريد أن نسمع يوما ما أن مدني ومنطقة مدني أنظف مدينة ليس مقارنة بمدن السودان بل بمدن العالم أجمع فلا ينقص مدني شيء من جميع الجوانب الجغرافية... فقط علينا استنهاض الهمم وتتضافر الجهد
الله يكون في عون السودان عامه ومدني خاصة امين يارب العالمين